الملك يهنئ يونس مجاهد بمناسبة انتخابه رئيسا للاتحاد الدولي للصحفيين             420 مؤتمر ومؤتمرة في مؤتمر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بمراكش             أياما على زيارة الشيخ عبد الله بن زايد للرئيس السيسي ...التلفزيون المصري يعلن (وفاة) مرسي ؟             نائب رئيس "الانتقالي السوداني" يتوعد بإعدام الذين قاموا بتفريق الاعتصام             طنجة: الأمن يلقي القبض على معتدي المواطنة الألمانية بالسلاح الأبيض             المغراوي حلقة قد تكون وسيلة لفك لغز جريمة سامهروش             مثقفون فرنسيون يطالبون بحماية لغتهم من "الاستعمار الإنجليزي - الأميركي"             المغرب والسلفادور يضعان خارطة طريق للتعاون للفترة 2019-2022             السلطات الفرنسية ألغت مسيرة الشواذ بسبب وجود جماعة متطرفة             ابتكار جهاز قادر على تحديد حجم الأورام السرطانية             قافلة بنعتيق تحط الرحال بمدن طورينو/بولونيا/باليرمو بايطاليا             بلاغ صحفي: الاحتفال باليوم العالمي للبيئة برسم سنة 2019             السودان: محاكمة عمر البشير تبدأ الأسبوع المقبل             البام...قرار عقد اجتماع غير قانوني بأكادير لا يعني الا أصحابه             مارادونا: علي التفكير في نفسي وفي صحتي             مكتب البرلمان العربي يناقش تطورات الأوضاع في الدول العربية             الداودي: لهذه الأسباب مهنة النظاراتي تجارية محضة             بلاغ حول القافلة المتنقلة التي تنظمها وزارة الجالية في القنصليات المغربية بإيطايا             الأردن تطرح طابعاً تذكارياً بعنوان "القدس عاصمة فلسطين"             بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة             هام الى الموظفين والموظفات زيادات في التعويضات الشهرية كما صادق عليها المجلس الحكومي             بنشماس ينتصر على أعدائه يوما بعد يوم وعبد اللطيف وهبي أضاع كل شيء             إيه –ماب تطرح مجموعة جديدة من بطاريات أسيمكو بلس خلال معرض أوتوميكانيكا دبي 2019             معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2019 يستعد للانطلاق مع ظهور نجم سهيل             الفنانة الأردنية زين عوض تطلق أغنية خليجية بتعاون مصري اماراتي             تعلم اللغة العبرية للمبتدئين            حميد الزاهر لاسمحة ليك اليام            رايموند البيضاوية ...مراكش ياسيدي كل فارح بيك            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

الكنيست" البرلمان الاسرائيلي يصوت بأغلبية حل نفسه

 
صوت وصورة

تعلم اللغة العبرية للمبتدئين


حميد الزاهر لاسمحة ليك اليام


رايموند البيضاوية ...مراكش ياسيدي كل فارح بيك

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

أياما على زيارة الشيخ عبد الله بن زايد للرئيس السيسي ...التلفزيون المصري يعلن (وفاة) مرسي ؟

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


وكأن شيء لم يتغير ...لمنجل هو هو لم يتغير سوى قبضته


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 شتنبر 2011 الساعة 54 : 11



بعدما استبشرنا خيرا بالتعديلات الدستورية التي نزعم أنها ستعطي الانطلاقة الحقيقية والفعلية نحو مغرب الغد المنشود ، طالعتنا السياسة المخزنية في الأسابيع المنصرمة والتي انتهجتها وزارة الداخلية بكل مكوناتها وأجهزتها المتسمة بالرعونة والمفتقدة لأبسط مبادئ احترام رأي الآخر والمظاهر الحضارية التي يجب أن تعلو على كل اختلاف في الرأي ، والتي لم تكن وليدة البهرجة والتجيير العاطفي والديني في الاستفتاء بنعم للدستور فقط . بل إن الأمر راجع لتاريخ حافل بشراء الذمم واستعمال السيئ للسلطة ومصادرة حركات الإحتجاج وتسخير أعوان الداخلية وبعض الأحزاب المفتقدة للشرعية المجتمعية والتي أصبحت لصيقة بأشخاص كونوا ثورتهم على أنقاض قيمنا ومبادئنا من سماسرة الانتخابات ولوبيات العقار المتوحش وبارونات المخدرات، الذين تنافسوا في التعبير عن ولاءهم التام للمخزن الممسك بخيوط الصراع كله .وهم في الحقيقة لم يفعلوا ذلك سوى لفتح ذلك المخزون المهين للمغرب والمغاربة "والذي عملت الدولة عبر التعدبلات الدستورية لطي صفحاته في النصوص قبل النفوس" وتوجيه عبره رسائل مفادها أن المخزن لا يزال يلعب الدور المهم في المشهد السياسي والأهم في صناعة القرار

وكأن شيء لم يتغير ...المنجل هو هو لم يتغير سوى قبضته

لا يختلف اثنان حول اهمية الدستور الشامل و المتكامل و المتعدد الأهداف والغايات وقد تكلمنا في السالف عن الجوانب المضيئة والمشرقة لهذا الدستورومن ثم لا بأس من تلمس أهم أسباب التى ادت لاحجام الاجابيات عن هكذا المشروع المجتمعي المتكامل و ازالة العقبات والمعوقات التى كانت معطلة للديموقراطية وعملية الإصلاح ،بل كانت سبباحقيقيا في نفور غالبية الشباب عن الساحة السياسية سواء بالترشيح او التصويت، فمن غير الممكن أن توجد إرادة حقيقية للإصلاح بدون وجود أجواء ديموقراطية ، ولا يمكن أن تكون هناك اجواء ديموقراطية من غير وجود آليات حقيقية لتنفيذ ذالك

ولعل من اهم المعوقات للعملية الإصلاحية موضوع الانتخاب بالبطاقة الوطنية ،إذ لا يعقل أن ندير ضهورنالستة ملايين غير مسجلين وبالتالي نحرمهم من حقهم في التصويت ،ويأتي على رأس الأولويات،ومن أهم أسباب المعطلة للعملية برمتها عملية الإشراف على الإنتخابات، إلى لجنة مستقلة من الحقوقيين والمجتمع المدني أو تحت إشراف القضاء قبل التحدث عن التقطيع الانتخابي وإصلاح مدونة الإنتخابات وقانون الأحزاب "واعتبار شهادة الباكالوريا كحد أدنى تخول الترشح للبرلمان" إذا أردنا فعلا معالجة صادقة و أمينة لكل الثغرات التي تستغلها الداخلية و يستغلها مناهضي الإصلاح وسماسرة الانتخابات، ولسد الطريق على العابثين بالمشهد السياسي ومواجهة هذه التحديات ، خاصة إذا تيقنا أن وعي المواطن المغربي الذي فك أسر الخوف ، والجبن هو الضامن لكل ما يحاك لنا ولديمقراطياتنا من دسائس وألاعيب ، وبالتالي يصعب عليهم الانقلاب على المبادئ الدستورية والارتداد على قيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان .وقبل هذا وذاك على الأحزاب الديموقراطية والكرطونية التي تعاني من خلل بنيوي وكل النخب السياسية بمن فيهم الطبقة المرتهنة في أحضان المخزن وبوقا له ومعها الجهاز الإعلامي الذي حاد دوره ، وأصبح أداة لخدمة مشاريع خاصة وتحت وطأة شرك السلطة ، أن يكونوا على قدر المسؤولية ،و يتحلوا بثقافة النقد الداتي ومراجعة الدات بكل جرأة وشجاعة ،وأن يمارسوا دورهم الطليعي ويأخدوا زمام المبادرة في تطهير نفوسهم من الفساد والفاسدين المتحكمة في تلابيب كل الأحزاب "المنتخبة معظمها بطرق غير ديموقراطية" مما ادى إلى وجود البيوقراطية المستشرية و أفول قيادات شابة التي كبثت عنوة ، قادرة على التعامل مع المرحلة الجديدة ومحاولا إيجاد حلولا واقعية وعقلانية لكل مشاكلنا مبتعدين عن الشعارات الانتخابية الخشبية والبرامج المستنسخة العقيمة والمتشابهة

فلا يمكن بحال من الأحوال أن تكون هناك ديموقراطية سليمة ما لم يتم تطهير الأحزاب من الداخل وتعطى الفرصة للطاقات الشابة الطموحة والكفوءة لقيادة المرحلة وتحمل مسؤولياتها بدل تلك القيادات التي ركبتها الشيخوخة ولم تعد قادرة على مجابهة التحديات المنتظرة بل أصبحت جزء من المشكلة عوض أن تكون عنوانا لحل المعضلات واقتراح البدائل ، همها الوحيد البقاء على رقاب العباد لتأمين مصالحها ومتنافسة فيما بينا للاقتراب أكثر نحو السلطة حفاظا منهم على مصالحهم الفئوية الرخيصة والامتيازات التي يحضون بها التي أقل ما نقول عنها ممن لا يملك لمن لا يستحق ، وبالتالي تحولت بمحض إرادتها إلى أداة مسخرة في يد السلطة تحركها كيفما تشاء ووقت ما تريد ، مشدودة بسلاسل القيد في الأفواه والأيد والأرجل .

هل تكون الاحزاب في مستوى المرحلة وتفرز أفضل ما لذيها من كفاءات حزبية ذات شخصية قوية وكاريزماتية منبثقة من صناديق الاقتراع غير خاضعة لاملاءات السلطة وتعليمات الحاشية الفاسدة ، وبالتالي قادرة على تطبيق التعديلات الأخيرة وتفعيل القوانين على أساس المساواة بين المواطنين ، وتطبيق الأهداف والمصالح السياسية للشعب المغربي؟؟،

وهل سيكون الحياد الايجابي للسلطة و تهييئ الظروف والمناخ السليم بإزالة الكثير من المعوقات التي أعاقت عملية التغيير سابقا من استغلال للدين والمال والنفوذ، وتوفير أكبر قدر من الشفافية ومعاملة جميع المترشحين على قدم المساواة ،والحرص على أن تتم العملية الانتخابية بأجواء من النزاهة واعتماد الاجراءات القانونية والوسائل الناجعة لمحاربة كل مظاهر الفساد ، وفرض مبدأ المراقبة وتفعيل المحاسبة بضوابط أكثر حزما وتشددا ، أم أن المشكلة الحقيقية في المجتمع المغربي وثقافته المغيبة لمبادئ الديموقراطية والذي يتحول فيه الإختلاف في الرأي بسهولة إلى عداء وحقد وضغينة، وبدل أن تكون الجمعيات والأحزاب أماكن حيوية للحواروالنقاش تنصهر فيها الأفكارالمتنوعة وتتلاقح وتتبلور فيها الرؤى ، أصبحت وكر من اوكار الفساد ومستنقع للارتزاق للانتهازيين والوصوليين مما خلق حالة من العزوف والإحباط لدى الشباب وأفقده الثقة في الكلام عن التغيير والاصلاح ، أو أن المجتمع مازال قاصراولم يبلغ سن الرشد بعد ولا تهمه لا الحرية ولا الديموقراطية بل همه الوحيد هو تحقيق قوته وامنه وبالتالي فريسة سهلة للمجتمع الاستهلاكي وتحت تأثير إعلام وقوده إثارة الغرائز وتهييج العواطف الذي يثير الذعر في نفوس الاصلاحيين ويحبط الشباب المنادي بالتغيير ، وبالتالي يكون ضحية سهلة للنخب الفاسدة ، أو أن الحديث عن الائحة الوطنية للشباب المزمع تنفيذها سيشكل منعرج حقيقيا لتلك الطاقات المفعمة بالحيوية للتعبير عن نفسها والخلق والابداع إن لم يكن الأمر لا يعدو سوى ذر الرماد في العيون وفرصة لكل القيادات الهرمة بدفع أبنائها وأصهارها لتصدر اللوائح المزمع تنفيذها،

وكأن شيئا لم يتغير ....المنجل هوهو لم يتغير سوى قبضته


د.زهير  نجاح

معاريف بريس

www.maarifpress.com







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- wUxuZSezaZya

Elida

Cailnlg all cars, calling all cars, we're ready to make a deal.

في 17 شتنبر 2011 الساعة 36 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الصحافيون يحتجون

المغرب في حاجة الى تغيير سياسي

وكأن شيء لم يتغير ...لمنجل هو هو لم يتغير سوى قبضته

طنجرة الأحزاب ... و حلم التغيير

آنَ وقت معاقبة الأحزاب المناهضة للأمازيغية

ظاهرة الكتابة على الجدران ...ممنوع البول على الحائط وشكرا

قراءة في أعمال الفنانة الكورية الجنوبية MinjooLee

عرفات كانت له أرواح "أكبر بكثير من أرواح قط"...عرفات مات من شدة الحزن

من يغيث السجناء المغاربة بالسجون الايطالية

امشي شوف المافيات

وكأن شيء لم يتغير ...لمنجل هو هو لم يتغير سوى قبضته





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

الملك يهنئ يونس مجاهد بمناسبة انتخابه رئيسا للاتحاد الدولي للصحفيين


420 مؤتمر ومؤتمرة في مؤتمر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بمراكش

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

نظام الملالي في الأزمات، وإلى أين تتجه التطورات المتسارعة؟

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال