مدغشقر: 2000 هكتار تعرضت للحرائق             مستخدمة بالقرض الفلاحي بجهة الرباط في قلب فضيحة ابتزاز وتبييض أموال وعرقلة لمشاريع فلاحي أخنوش             رقصة الانوثة...             حساب شخصي قديم يدفع اليحياوي لتصنيف أحيزون والمنطقة التي ينتمي إليها كأمازيغ الخنز             علي بلحاج: “البام” اختطف من قبل جماعة لا تفهم حتى معنى كلمة أخلاق             الياس العماري لم يحترم مضامين خطاب العرش ويقحم القصر في رواية استقالته الافتراضية             الأمير ولي العهد يسلم جائزة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز بالجديدة             ملك المغرب يعطي تعليماته السامية لأجل نقل مساعدات عاجلة الى مدغشقر             الجزائر العاصمة تخسر بثلاث اهداف امام البطل الافريقي             مورينو يتحدث عن السياسة الإفريقية لجلالة الملك وعن العلاقات المغربية الكنارية             البام اضعف حلقة في المشهد السياسي يحاصر ويمنع ويتابع قضائيا الصحافيين المغاربة             عزيز بنعزوز من "السوليكس الى الروليكس" برلمان البام هذا يومكم للتحرر من قبضة الفساد             اسبانيا: حل حكومة برشلونة وانتخابات سابقة لاوانها بعد ستة اشهر             خليل الركيبي اب رئيس الكيان الوهمي الراحل عبد العزيز المراكشي في ذمة الله بمدينة انزكان             مهرجان مكناس آفاق واعدة لدعم الثقافة المحلية             دولة الرجل المريض "الجزائر" تصاب بسعار الكلاب الضالة             وضع حد لنشاط عصابة إجرامية خطيرة متخصصة في عمليات الاختطاف والاحتجاز وطلب فدية تنشط بالدار البيضاء و             نقل شاب مصاب بحروق خطيرة من تنغير إلى مراكش بواسطة مروحية طبية (وزارة)             بلاغ :مئات المستفيدين من برنامج طبي متعدد التخصصات‎             صناع ومركبي الأسنان يفضحون العثماني وشقيقه الطبيب ويحتجون يوم 25 اكتوبر             عبد الكريم بنعتيق ترأس وفدا في إجتماع لجنة الهجرة بكيغالي رواندا             معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات .. خريجون أفارقة يثمنون جهود أمير المؤمنين             المغرب نجح منذ 2002 في تفكيك 174 خلية إرهابية وإجهاض أزيد من 352 مشروع تخريبي (السيد الخيام)             أمير المؤمنين يسلم جائزة محمد السادس للمتفوقات في برنامج محاربة الأمية بالمساجد برسم السنة الدراسية             أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الرحمة بالرباط             Le Projet De Revivo - Ani Shar Medley            Israeli Hebrew Music            Alpha Blondy - Zenith Paris             ترامب ورئيس كوريا الشمالية...متى العناق؟            Casse toi ou cassez            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

فساد الحكومات طريق معبدة للانفصال

 
الصحافة العبرية

نتنياهو يتبرا من دعم بلاده لاقليم كريدستان

 
صوت وصورة

Le Projet De Revivo - Ani Shar Medley


Israeli Hebrew Music


Alpha Blondy - Zenith Paris

 
كاريكاتير و صورة

ترامب ورئيس كوريا الشمالية...متى العناق؟
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

مدغشقر: 2000 هكتار تعرضت للحرائق

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


البرلمان المغربي...اختصاصات دستورية واسعة..لكن


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 فبراير 2017 الساعة 22 : 18




 

 

بات البرلمان المغربي يطرح الكثير من الاشكاليات الدستورية والقانونية بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة ل8 أكتوبر2016، وافتتاح دورته الأولى من الولاية التشريعية الحالية رسميا من طرف جلالة الملك في الجمعة الثانية من شهر أكتوبر الذي يصادف العاشر منه.

افتتحت الدورة الأولى من دون أن يستطيع البرلمان القيام بمهامه بسبب تعطيل رئيس الحكومة له، بعد فشله في احتواء الأحزاب الممثلة بداخل البرلمان تشكيل حكومة منسجمة الى جانبه، مما عقد كل الحلول المتاحة بعد ابعاده حزب الاستقلال من أجوندا التحالف الحكومي بعد الأزمة الديبلوماسية التي افتعلها حميد شباط مع الجارة موريتانيا.

استمرت الأزمة، لكن الأجوندا الملكية في افريقيا لا يجب أن تتوقف عقاريبها، وكان ضروريا انتخاب رئيسا جديدا لمجلس النواب، وانتخاب هياكله أعضاء مكتب مجلس النواب، رؤساء اللجن، ورؤساء الفرق، للشروع في أداء مهامه لمناقشة ودراسة اتفاقية الاتحاد الافريقي بلجنة العدل والتشريع، والتصويت عليها في جلسة عمومية بمجلس النواب، ومجلس المستشارين.

البرلمان، واعتبارا لدوره في التشريع ومراقبة الحكومة، ثمن هذه المبادرة التي تمت بعد انتخاب رئيسا جديدا لمجلس النواب السيد الحبيب المالكي، وبذلك أصبح له مهام الدستورية بمجلس النواب، وحصل على تزكية من سفراء دول غربية الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، وبريطانيا، وممثلي دول افريقية ، انها انطلاقة متميزة لأداء مهمة التمثيلية البرلمانية لأن البرلمان هو 'صوت الشعب" كما هو متعارف عليه في برلمانات الدول ذات سيادة حيث أن البرلمانات تعبر عن صوت الشعوب.

اليوم ماذا جرى حتى يبقى مجلس النواب خجولا في أداء مهمته البرلمانية أمام أغلبية صوتت على رئيس مجلس النواب ..انها اشكالية دقيقة في محطة تاريخية تطرح تساؤلات قوية حول أهمية ودور البرلمان في مراقبة الحكومة...هذا ان كنا نحترم الديمقراطية التمثيلية النابعة من صناديق الاقتراع، وتحالفات الأحزاب التي تتولد من البرلمان وليس خارجه.

نقول هذا، ونحن نتأسف عن هذا "البلوكاج" الذي يهدد التنمية والاقتصاد الوطني من طرف شخص واحد يحمل اسم عبد الاله بنكيران يشتغل خارج اطار الشرعية الوطنية، ويتمسك بسلطته التنفيذية بعد تعيينه رئيسا للحكومة من طرف جلالة الملك محمد السادس تنزيلا لمضامين الدستور الذي يقول "يعين رئيس الحكومة من الحزب الذي يحتل الرتبة الاولى في صناديق الاقتراع"، نعم للنص الدستوري ، ولا لغياب مسؤولية رئيس حكومة لا يحترم تطلعات الشعب، ولا يضمن الاستقرار ، ولا الحفاظ على صورة الوطن.

ومن هنا، لماذا هذا الصمت، ونحن لنا برلمان يتمتع بصلاحيات دستورية واسعة لاسقاط رئيس الحكومة، أو الحكومة في حال وجودها وممارسة سلطتها التنفيذية، أليس البرلمان هو من يملك سلطة مراقبة الحكومة ومساءلتها، والا لماذا لم يستدع البرلمان رئيس الحكومة المعين لمساءلته ليبكي أمام الشعب في جلسة عمومية ويقول فشلت في تشكيل أغلبية لأن الأحزاب لم تتفق معي، أو أنها رفعت سقف مطالبها ، ويقول كذلك أني أجريت مشاورات مع فلان وفلان وفلان، لكن لم نصل الى حل ، أليس هذا ما سوف يقوله السيد بنكيران، وسيقول الكثير لأنه شخصية فاشلة شكلا ومضمونا في احتواء الأحزاب السياسية لأنه يستعمل القوة العضلية يستمدها من الهيأة الناخبة، وما غير ذلك رجل بلاعقل يتجه بالبلاد الى الهاوية.

ولذلك، لماذا مجلس النواب لا يستدعي بنكيران ومساءلته عن هذا البلوكاج والتصويت باسقاطه رئيسا للحكومة رغم أنه مكلفا من طرف جلالة الملك، وبالتالي الأحزاب السياسية اليوم تريد أن ترفع للسلطات العليا مذكرة لتنفيذ الفصل 42 من الدستور، فلماذا هذا الانهزام وترك الكرة بيد الملك الذي -جلالته- نفذ التزاماته الدستورية، واليوم نحن أمام مؤسسة برلمانية لا بد لها من ممارسة صلاحياتها الدستورية في اسقاط، أو منح الثقة لبنكيران...ولا لبرلمان وأحزاب تريد أن يبررا فشلهما بمذكرة مرفوعة للسلطات العليا.

أليس البرلمان هو من يمنح الثقة للحكومة، أم أنه برلمان صوري مازلنا نفكر في دوره الدستوري...وافيقوا يانواب الأمة؟

 

معاريف بريس

أبو ميسون

www.maarifpress.com

 







أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كاتبة بوزارة الخارجية تتابع ملف تخليصها من الجنسية المغربية

آش هاد الفساد بالبرلمان؟

الوكيل العام يستمع لعمدة سلا

أحزاب عائلية أم أحزابا في خدمة الشعب؟

وزير المالية يوبخ أمنيا بالبرلمان،واضريس قد يتدخل

المستشفى الجامعي مولاي عبد الله في خدمة مصحات آل الفاسي

جمعيات،ومؤسسات لا تعكس الجهوية بالمغرب

خطوات تصعيدية للمحامين المغاربة ضد الحكومة

المواطن المحلي الشريك الأول

من تفضل الحكومات الخائنة...الصفقات أم الاتفاقيات؟

كاتبة بوزارة الخارجية تتابع ملف تخليصها من الجنسية المغربية

من تفضل الحكومات الخائنة...الصفقات أم الاتفاقيات؟

عبد الواحد الراضي يستفز الشعب المغربي

فضائح أمنية بالبرلمان المغربي

حكومة عباس شعارها جوع الكلب يتبعك

فريق العدالة والتنمية يطالب باجلاء ممولي الحفلات والمفسدين من البرلمان

حركة 20 فبراير تحاصر البرلمان ،والاستعلامات المعتمدة تغلق الأبواب

الكوميسير جلماد صحفيا

المجلس الوطني للموثقين يرفض الاقصاء والتغييب

الصحفيون يقاطعون تغطية أشغال البرلمان والبوليس يقوم باحتلال منصة الصحافة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

مستخدمة بالقرض الفلاحي بجهة الرباط في قلب فضيحة ابتزاز وتبييض أموال وعرقلة لمشاريع فلاحي أخنوش


حساب شخصي قديم يدفع اليحياوي لتصنيف أحيزون والمنطقة التي ينتمي إليها كأمازيغ الخنز

 
جلسات برلمانية

بنشماس ورئيسي جهة الشرق والرباط سلا القنيطرة في زيارة عمل لليابان


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

من كان يعبد بنكيران فقد مات و من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع