مبادرة خاواة بيبي تنشر السلام وسط العاصمة موسكو             الإنسان اليوم مصاب بهشاشة عاطفية بسبب إدمانه على سياسات السوق             الاتحاد الأوروبي يبدأ تطبيق الرسوم على الصادرات الأميركية 22 يونيو             L'arbitre de Portugal-Maroc a-t-il demandé le maillot de Cristiano Ronaldo             جبهة القوى الديمقراطية تحضر لدورة مجلسها الوطني وتدق من جديد ناقوس الخطر             قيادات في حزب أخنوش تكشف حقيقة التصدع بين نواب الأحرار والاتحاد الدستوري             رشاوى بالمديرية الاقليمية للتجهيز والنقل بتاونات (2)             ايتوس واير تطلق خدمة الفيديو الصحفي المبتكرة             الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال             مجموعة نيوز سيرفيسيز جروب تحتفي بالذكرى العاشرة لشراكتها مع بزنيس واير             جلالة الملك يعطي تعليمات صارمة لربط المسؤولية بالمحاسبة ولن يستثنى من هذا الاجراء اي مسؤول سلطة             لقجع يقضي على احلام المغاربة وينهي كل ما من شانه يرفع الكرة المغربية الى العالمية             القضية خطيرة لكن الضرر طفيف             إسبانيا وإيران...ساعة الحقيقة وموعد حاسم             المغرب- السعودية تتجاوز حدود علاقاتهما التاريخية كرة في مرمى             معركة وادي المخازن ترتحل من القصر الكبير إلى موسكو في نزال مغربي برتغالي             هل ثأر البرتغال ورونالدو في روسيا لسرقة إسبانيا مدينة سبتة في القرن 17م             منصة OLM حولت موازين الى اعرق مهرجانات العالم الراعية للفن والسلام العالميين             رونار قال: يجب أن نكون مستعدين نفسيا لمواجهة البرتغال             مارادونا ينتقد مهاجم المنتخب الأرجنتيني اغويرو             مارك غيغر يقود مباراة المغرب والبرتغال             صرخة غضب عريضة:_رياضة_بلا_سياسة رسالة احتجاج من كل العرب لـ «الفيفا»             أزولاي: الموسيقى في صلب نهضة الصويرة، اختيار يكرسه الملتقى العالمي ال12 حول الموسيقى             هل اصبح الحبيب المالكي رهينة بنشماس؟             قراءة في البلاغ الصادر عن البرلمان الذي يبخس صورة البرلمان             Les Gangsters de la Finance - HSBC            Tapie et la Republique            Les mille et une nuits de Marrakech             الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان            التطرف الذي يهدد الشعوب            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

القضية خطيرة لكن الضرر طفيف

 
صوت وصورة

Les Gangsters de la Finance - HSBC


Tapie et la Republique


Les mille et une nuits de Marrakech

 
كاريكاتير و صورة

الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

الاتحاد الأوروبي يبدأ تطبيق الرسوم على الصادرات الأميركية 22 يونيو

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


البرلمان المغربي...اختصاصات دستورية واسعة..لكن


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 فبراير 2017 الساعة 22 : 18




 

 

بات البرلمان المغربي يطرح الكثير من الاشكاليات الدستورية والقانونية بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة ل8 أكتوبر2016، وافتتاح دورته الأولى من الولاية التشريعية الحالية رسميا من طرف جلالة الملك في الجمعة الثانية من شهر أكتوبر الذي يصادف العاشر منه.

افتتحت الدورة الأولى من دون أن يستطيع البرلمان القيام بمهامه بسبب تعطيل رئيس الحكومة له، بعد فشله في احتواء الأحزاب الممثلة بداخل البرلمان تشكيل حكومة منسجمة الى جانبه، مما عقد كل الحلول المتاحة بعد ابعاده حزب الاستقلال من أجوندا التحالف الحكومي بعد الأزمة الديبلوماسية التي افتعلها حميد شباط مع الجارة موريتانيا.

استمرت الأزمة، لكن الأجوندا الملكية في افريقيا لا يجب أن تتوقف عقاريبها، وكان ضروريا انتخاب رئيسا جديدا لمجلس النواب، وانتخاب هياكله أعضاء مكتب مجلس النواب، رؤساء اللجن، ورؤساء الفرق، للشروع في أداء مهامه لمناقشة ودراسة اتفاقية الاتحاد الافريقي بلجنة العدل والتشريع، والتصويت عليها في جلسة عمومية بمجلس النواب، ومجلس المستشارين.

البرلمان، واعتبارا لدوره في التشريع ومراقبة الحكومة، ثمن هذه المبادرة التي تمت بعد انتخاب رئيسا جديدا لمجلس النواب السيد الحبيب المالكي، وبذلك أصبح له مهام الدستورية بمجلس النواب، وحصل على تزكية من سفراء دول غربية الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، وبريطانيا، وممثلي دول افريقية ، انها انطلاقة متميزة لأداء مهمة التمثيلية البرلمانية لأن البرلمان هو 'صوت الشعب" كما هو متعارف عليه في برلمانات الدول ذات سيادة حيث أن البرلمانات تعبر عن صوت الشعوب.

اليوم ماذا جرى حتى يبقى مجلس النواب خجولا في أداء مهمته البرلمانية أمام أغلبية صوتت على رئيس مجلس النواب ..انها اشكالية دقيقة في محطة تاريخية تطرح تساؤلات قوية حول أهمية ودور البرلمان في مراقبة الحكومة...هذا ان كنا نحترم الديمقراطية التمثيلية النابعة من صناديق الاقتراع، وتحالفات الأحزاب التي تتولد من البرلمان وليس خارجه.

نقول هذا، ونحن نتأسف عن هذا "البلوكاج" الذي يهدد التنمية والاقتصاد الوطني من طرف شخص واحد يحمل اسم عبد الاله بنكيران يشتغل خارج اطار الشرعية الوطنية، ويتمسك بسلطته التنفيذية بعد تعيينه رئيسا للحكومة من طرف جلالة الملك محمد السادس تنزيلا لمضامين الدستور الذي يقول "يعين رئيس الحكومة من الحزب الذي يحتل الرتبة الاولى في صناديق الاقتراع"، نعم للنص الدستوري ، ولا لغياب مسؤولية رئيس حكومة لا يحترم تطلعات الشعب، ولا يضمن الاستقرار ، ولا الحفاظ على صورة الوطن.

ومن هنا، لماذا هذا الصمت، ونحن لنا برلمان يتمتع بصلاحيات دستورية واسعة لاسقاط رئيس الحكومة، أو الحكومة في حال وجودها وممارسة سلطتها التنفيذية، أليس البرلمان هو من يملك سلطة مراقبة الحكومة ومساءلتها، والا لماذا لم يستدع البرلمان رئيس الحكومة المعين لمساءلته ليبكي أمام الشعب في جلسة عمومية ويقول فشلت في تشكيل أغلبية لأن الأحزاب لم تتفق معي، أو أنها رفعت سقف مطالبها ، ويقول كذلك أني أجريت مشاورات مع فلان وفلان وفلان، لكن لم نصل الى حل ، أليس هذا ما سوف يقوله السيد بنكيران، وسيقول الكثير لأنه شخصية فاشلة شكلا ومضمونا في احتواء الأحزاب السياسية لأنه يستعمل القوة العضلية يستمدها من الهيأة الناخبة، وما غير ذلك رجل بلاعقل يتجه بالبلاد الى الهاوية.

ولذلك، لماذا مجلس النواب لا يستدعي بنكيران ومساءلته عن هذا البلوكاج والتصويت باسقاطه رئيسا للحكومة رغم أنه مكلفا من طرف جلالة الملك، وبالتالي الأحزاب السياسية اليوم تريد أن ترفع للسلطات العليا مذكرة لتنفيذ الفصل 42 من الدستور، فلماذا هذا الانهزام وترك الكرة بيد الملك الذي -جلالته- نفذ التزاماته الدستورية، واليوم نحن أمام مؤسسة برلمانية لا بد لها من ممارسة صلاحياتها الدستورية في اسقاط، أو منح الثقة لبنكيران...ولا لبرلمان وأحزاب تريد أن يبررا فشلهما بمذكرة مرفوعة للسلطات العليا.

أليس البرلمان هو من يمنح الثقة للحكومة، أم أنه برلمان صوري مازلنا نفكر في دوره الدستوري...وافيقوا يانواب الأمة؟

 

معاريف بريس

أبو ميسون

www.maarifpress.com

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كاتبة بوزارة الخارجية تتابع ملف تخليصها من الجنسية المغربية

آش هاد الفساد بالبرلمان؟

الوكيل العام يستمع لعمدة سلا

أحزاب عائلية أم أحزابا في خدمة الشعب؟

وزير المالية يوبخ أمنيا بالبرلمان،واضريس قد يتدخل

المستشفى الجامعي مولاي عبد الله في خدمة مصحات آل الفاسي

جمعيات،ومؤسسات لا تعكس الجهوية بالمغرب

خطوات تصعيدية للمحامين المغاربة ضد الحكومة

المواطن المحلي الشريك الأول

من تفضل الحكومات الخائنة...الصفقات أم الاتفاقيات؟

كاتبة بوزارة الخارجية تتابع ملف تخليصها من الجنسية المغربية

من تفضل الحكومات الخائنة...الصفقات أم الاتفاقيات؟

عبد الواحد الراضي يستفز الشعب المغربي

فضائح أمنية بالبرلمان المغربي

حكومة عباس شعارها جوع الكلب يتبعك

فريق العدالة والتنمية يطالب باجلاء ممولي الحفلات والمفسدين من البرلمان

حركة 20 فبراير تحاصر البرلمان ،والاستعلامات المعتمدة تغلق الأبواب

الكوميسير جلماد صحفيا

المجلس الوطني للموثقين يرفض الاقصاء والتغييب

الصحفيون يقاطعون تغطية أشغال البرلمان والبوليس يقوم باحتلال منصة الصحافة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

مبادرة خاواة بيبي تنشر السلام وسط العاصمة موسكو


جبهة القوى الديمقراطية تحضر لدورة مجلسها الوطني وتدق من جديد ناقوس الخطر

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

معركة وادي المخازن ترتحل من القصر الكبير إلى موسكو في نزال مغربي برتغالي

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال