الدار البيضاء .. تنصيب الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف ومسؤولين قضائيين آخرين             البرلمانات الديمقراطية التحقيقات على المباشر، وبرلمانيو المغرب يعرضون الصحافيين للمتابعات             ما هي رسالة كوريا الجنوبية لرئيس الحكومة المغربي؟             عاجل: بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة             كاس العالم روسيا 2018: داعش تهدد الرئيس الروسي بوتين ،ميسي ورولاندينو             انتاج مغربي رمضاني سيء ولا تمثل فن الدراما، ولا واقع الاسر المغربية             زمن الاعتذارات في غياب دراسات، وسياسات عمومية في خدمة المواطن             مشاهير ليس "موازين"يطالبون قادة العالم بتحقيق المساواة بين الجنسين             عاجل / الإمارات تعلن عن نظام متكامل لتأشيرات الدخول             هل كان للمشروع النووي الإيراني أية فوائد عاد بها على الشعب الإيراني؟!             أطلس كوبكو تطلق أحدث ضاغط حلزوني عالي الكفاءة يعمل بحقن الزيت             محمود عباس يدخل المستشفى للمرة الثالثة خلال اسبوع             بلدية الرباط تسحب توامتها مع بلدية كواتيمالا احتجاجا على نقل سفارتها الى جيروزاليم             100 الف اسلامي في مسيرة الدارالبيضاء رددوا شعار الموت لاسرائيل             محمد يتيم الوزير بلا هوية وطنية...فاين تتجلى مسؤولية السلطة القضائية؟             هل يعلم عبد النبوي رئيس السلطة القضائية ان مصر قضت عشر سنوات سجنا نافذة في حق وزير الفلاحة             محمد السادس اقتراح جلالته احداث مرصد افريقي للهجرة تبناه مجلس السلم و الامن             الحكومة المركزية الاسبانية تعتبر الحكومة الكتلانية استفزاز لها             الحكومة تدعم التمييز بين الشركات وتفرض سيدي علي على الوزارات             المجلس الوطني للصحافة : إيداع 3 لوائح في فئة ممثلي الصحافيين المهنيين و13 ترشيحا فرديا في فئة ناشري             مارشي حي القرية ...عالم منظم للسرقة والاجرام             جلالة الملك محمد السادس عنوان اشادة القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الاسلامي             انطلاق " حملة محمد بن زايد لإفطار الصائم " في المغرب             أمير المؤمنين أدى صلاة الجمعة بمسجد الأميرة للالطيفة             جلالة الملك محمد السادس يدشن مسجد الأميرة للالطيفة بحي السلام بسلا             Les Gangsters de la Finance - HSBC            Tapie et la Republique            Les mille et une nuits de Marrakech             الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان            التطرف الذي يهدد الشعوب            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

محمود عباس يدخل المستشفى للمرة الثالثة خلال اسبوع

 
صوت وصورة

Les Gangsters de la Finance - HSBC


Tapie et la Republique


Les mille et une nuits de Marrakech

 
كاريكاتير و صورة

الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

البرلمانات الديمقراطية التحقيقات على المباشر، وبرلمانيو المغرب يعرضون الصحافيين للمتابعات

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


قوانين الاحوال الشخصية تدافع عن التمييز من خلال تحديد حقوق النساء في الزواج والطلاق وحضانة الاولاد


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 مارس 2017 الساعة 24 : 20



 

 

 

 

التمييز ضد النساء في قوانين الاحوال الشخصية، والتمثيل السياسي والصناعي، لا يقتصر على العالم العربي فقط. ورغم ذلك، هذا التمييز يسود في العالم العربي بسبب بقاء الانماط والقيم الثقافية الاقطاعية المدعومة من جهاز ديني محافظ ونخبة سياسية منغلقة ومتسلطة تخلد مكانة النساء المتدنية.
وضع النساء في العالم العربي يختلف من دولة إلى اخرى، وفي الجوهر ايضا، بين مناطق قروية ومدنية وبين طبقات مختلفة. ورغم ذلك يمكن القول إن قوانين الاحوال الشخصية (قوانين العائلة) تدافع عن التمييز من خلال تحديد حقوق النساء في الزواج والطلاق وحضانة الاولاد والميراث. هذه القوانين تعبر عن الجهاز الاقطاعي الذي يُخضع المرأة للرجل، الذي له دور في الحفاظ على ظاهرة العنف ضد النساء في المجال الخاص. «القتل على خلفية شرف العائلة» والعنف داخل العائلة يحظيان بمظلة من الجهاز القضائي الذي لا يمنح النساء الحماية في الحد الأدنى.
اضافة إلى التمييز في المجال الخاص، تعاني النساء من عدم التمثيل المناسب في الجهاز السياسي والاقتصادي. نسبة المشاركة السياسية للنساء في البرلمان هي الأقل في العالم. وكذلك مشاركة النساء في سوق العمل، التي تقل بـ 24 في المئة.

الانظمة العربية التي تعتبر أن دمج النساء في الاقتصاد والسياسة هو شرط لتقدم وتطور المجتمع، سمحت في العقد السابق باحداث تعديلات على قوانين الاحوال الشخصية، وقامت بسن قوانين لمنع العنف ضد النساء. وقامت بضمان مقاعد في البرلمان للنساء. وعلى الرغم من ذلك، فإن سعي الانظمة محدود جدا بسبب الحاجة إلى دعم وتأييد القوى السياسية والحصول على الشرعية من المؤسسة الدينية.
في الحالات التي عارضت فيها القوى المحافظة هذه الاصلاحات، تمت التضحية بحقوق النساء على مذبح الاستقرار السياسي. وقد سمعنا مؤخرا أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طلب من رجال الدين العمل على الغاء أحقية الرجل في طلاق المرأة من خلال التصريح الشفوي «طالق». وهذا الطلب للرئيس المصري يصطدم بمعارضة المؤسسة الدينية برئاسة الأزهر.
أحداث الربيع العربي لم تحدث التغيير في مكانة النساء. وقد كان للنساء دور هام في الاحتجاج. فقد شاركن في المظاهرات ضد الانظمة إلى جانب الرجال، وعدد كبير منهن كن شريكات في القيادة والتنظيم. ورغم ذلك، فإن مشاركتهن في الاحتجاج لم تؤد إلى شمل مطالبهن في الساحة السياسية. والاخطر من ذلك هو أن احداث الربيع العربي التي ضعضعت استقرار بعض الدول، أظهرت الوضع السيء للنساء اللواتي يوجدن في مناطق الصراع والحروب الاهلية. النساء في دول مثل العراق وسوريا واليمن دفعن ثمن الصراعات العسكرية. وفي مناطق القتال هذه التي تتسم بغياب سلطة القانون يتم اقصاء النساء عن القطاع العام، ويتعرضن للاعتداء الجسدي والنفسي. في مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية تحولت النساء إلى أداة جنسية وتم بيعهن للمقاتلين كغنائم حرب. وهرب النساء وعائلاتهن من مناطق القتال لم يعفهن من العنف والاهانة. الاقتلاع واللجوء فصلا النساء عن شبكات الدعم العائلي حيث تعرضن للاعتداء الجنسي والاغتصاب في مخيمات اللاجئين. يضاف إلى ذلك، أن غياب الامن الاقتصادي وغياب الخدمات الصحية عملا على زيادة زواج القاصرات.
ورغم الوضع الصعب، فإن النساء في العالم العربي لسن ضحايا سلبيا. مشاركتهن في الربيع العربي عززت صورتهن كقوة سياسية هامة وكشفت عن انماط جديدة من النضال النسوي الذي يواجه القوى التي تحد من تأثيرهن، ايضا في المناطق التي توجد فيها حالة حرب. النساء المثقفات ذوات الوعي السياسي يدمجن بين النشاط الكلاسيكي من اجل تغيير السياسة مع تقدم الحوار في الشبكات الاجتماعية، والنشاط في المجال المدني والمشاركة في المقاومة المدنية.
إن النساء لا يعتقدن أن العلمانية وحدها ستضمن حقوقهن. وهن لا يمتنعن عن طرح المواضيع الحساسة مثل العنف ضد النساء والتحرش الجنسي بهن، هذه المواضيع التي توجد في صلب البنية الاقطاعية.

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

بسمت يافت
إ
سرائيل اليوم







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



وزير المالية يوبخ أمنيا بالبرلمان،واضريس قد يتدخل

جوككر وشاكيرا في موازين

الألوة فيرا نبتة الغلود

الداخلية تعرض مشاريع قوانين الانتخابات

تجارة الاطفال أكبر خطر

حزب التقدم والاشتراكية يعبر عن موقفه من التطورات في المغرب

النقابة الوطنية للصحافة المغربية تؤمن بحرية الاختلاف

الحكم الداتي في الصحراء يوفر حلا سياسيا مناسبا

مثقفون يرفضون وزير الثقافة

الهيأة المغربية لحقوق الانسان تستنكر

مولاي هشام هل يتدخل لانصاف عائشة المسعودي؟

المجموعة 40 للمعطلين تخوض اضرابا عن الطعام

الجيش المصري يعزل الرئيس الافتراضي بحله البرلمان

عبد الواحد الفاسي: للبيت رب يحميه وشباط يكشف أوراقه

المغرب لايحتاج الى وجود أقليات عرقية ودينية

في الحاجة الى روح لجنة اعلان الريف

الدولة سائرة في جبر الضرر الجماعي

الأمير مُقرن خطوة على الطريق الصحيح

لا اخوان مسلمين ولا حكم العسكر : الديموقراطية اولا الديموقراطية دائما

حصريا : لا اغلاق الحدود المغربية المويتانية بمناسبة الزيارة الملكية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

الدار البيضاء .. تنصيب الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف ومسؤولين قضائيين آخرين


ما هي رسالة كوريا الجنوبية لرئيس الحكومة المغربي؟

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

هل كان للمشروع النووي الإيراني أية فوائد عاد بها على الشعب الإيراني؟!

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع