عاجل: اعتقال توفيق بوعشرين بأمر من الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء             رئيس الفيفا: روسيا مستعدة بنسبة كبيرة لاستضافة نهائيات كأس العالم             إسبانيا .. 9 ر 53 في المائة من سكان كتالونيا يعارضون استقلال منطقتهم ( استطلاع )             محمد اوجار :المغرب سيواصل مساعيه من اجل تسليم هولاندا المغربي سعيد شعو             أمنيستي تعمق جرح 25000 الف يهودي جزائري طردتهم الجزائر             امنيستي تحامل كبير على المغرب وانبطاح للجزائر             باني عائشة ابنة السمارة تفوز بنصف مارطون لاكورونيا الدولي             الحبيب المالكي ... ينظم ندوة صحافية من دون خبر ولا تعليل للفساد الاداري بمجلس النواب             الأميرة للا مريم تترأس بالرباط حفل اختتام اللقاء المنظم حول موضوع "المرأة والطفل في وضعية هشاشة"             الوحدة 8200 العسكرية الاسرائيلية تفكك خلية داعش كانت تستعد لتفجير طائرة استرالية             الجهادي تولوسان صبري المقرب من محمد مراح قتل             الطريق السيار بين الخميسات وغرب مكناس غير مشغل             محمد السادس يدعو في رسالته السامية الاشقاء العرب الاستثمار في الطفولة             ملك المغرب يشاطر عاهلة النرويج مسراتها وافراحها             محمد السادس يضع التجربة المغربية المتميزة لحماية الطفولة رهن اشارة الدول الصديقة             الهام شاهين ضيفة أمسية اناث من ضوء في دبي             نقابة بقطاع الصحة تطالب وزير الصحة بتصفية تركة الكاتب العام المُبعد             ارهاب: معتقل سابق في قضايا الارهاب يتزعم خلية داعش بطنجة ومكناس             20 فبراير غارقون في وهم افكارهم، واستمرارهم في نشر ثقافة العداء ستحولهم الى متطرفين             العدل والاحسان تصعد من تهديداتها للدولة             اختفاء 200 عمود كهربائي واستقالات وخروقات بجماعة يقودها البرلماني شفيق هاشم             مبعوث قطري يتعرض لهجوم بغزة             السيلفيات تقتل روح المبادرة بمجلس المستشارين             محمد السادس يؤكد في رسالته السامية للمنتدى البرلماني الدولي على ربط المسؤولية بالمحاسبة             أمر ملكي لوزارتي الداخلية والتجهيز واللوجيستيك بالكشف عن اختلالات ممرات السكك الحديدية             قرى بدون رجال - المغرب            اكتشف حياة المرأة الامازيغية في توبقال            خنيفرة... سيبـيريا المغرب            التطرف الذي يهدد الشعوب            من دون تعليق            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

فساد الحكومات طريق معبدة للانفصال

 
الصحافة العبرية

الوحدة 8200 العسكرية الاسرائيلية تفكك خلية داعش كانت تستعد لتفجير طائرة استرالية

 
صوت وصورة

قرى بدون رجال - المغرب


اكتشف حياة المرأة الامازيغية في توبقال


خنيفرة... سيبـيريا المغرب

 
كاريكاتير و صورة

التطرف الذي يهدد الشعوب
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

فرنسا: افتتاح او وكر لممارسة الجنس مع دميات مصنوعة بالسكولوز

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


رميد ويتيم حضورهما في مشاورات سعد الدين العثماني رسالة" لضغضغة" الاستقرار


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 مارس 2017 الساعة 24 : 12




 

 

 

لم يمض على تعيين الدكتور سعد الدين العثماني من طرف جلالة الملك محمد السادس رئيسا للحكومة مكلفا بتشكيلها سوى خمسة أيام، ليشرع في جولات المشاورات مع الأحزاب السياسية  والتي انطلقت يوم الثلاثاء 21 مارس 2017 بمقر حزب العدالة والتنمية.

وبحضور عضوين قياديين مصطفى رميد ومحمد يتيم، وهي المشاورات التي أعيدت إلى نقطة الصفر بعد مرور خمسة أشهر من المشاورات التي أجراها رئيس الحكومة السابق المكلف عبد الاله بنكيران ولم تؤدي إلى نتائج مما أسفر على تنحيته من كرسي رئاسة الحكومة.

ومع تعيين الدكتور سعد الدين العثماني اعتبر الكل أن هناك أملا وانفراجا، وأن الدكتور سعد الدين سينجح في المهام الوطنية الموكولة إليه، وأنه سيكون حرا في اختياراته مع ما يناسب الظرفية التاريخية التي يعيشها المغرب والتي تتطلب حكومة منسجمة لها رؤية إستراتيجية ذات بعد إنساني، من أجل توافق منسجم مع التحديات المطروحة اليوم أمام المغرب.

ومع انطلاق المشاورات التي يجريها رئيس الحكومة المعين الدكتور سعد الدين العثماني جلس العضوين القياديان بالأمانة العامة للحزب مصطفى رميد ومحمد يتيم، يتابعان أطوار المشاورات مع وفد حزب الاستقلال الذي يظم السوسي، وحمدي ولد الرشيد، وبوعمر تغوان، وهي رسالة تعبر عن أن بلاغ المجلس الوطني للعدالة والتنمية بتاريخ 18 مارس 2017، لا يترك مجالا لرئيس الحكومة حرية الاختيار وتبني رؤية جديدة غير تلك التي تشبت بها بنكيران ، بعدم قبول مقترح رئيس التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش بإشراك الاتحاد الاشتراكي في الحكومة.

هذا الطرح مازال مستمرا، لأنه بصفته رئيسا للمجلس الوطني للعدالة والتنمية "فوض المجلس الوطني لحزب المصباح للأمانة العامة أمر اتخاذ كافة القرارات من أجل مواكبة مشاورات رئيس الحكومة".

هذا، الإشكال يهدف "ضغضغة" الاستقرار، لأن العدالة والتنمية فاقدة الفهم البسيط لمهمة رئيس الحكومة الذي لا يمثل الحزب بل هو ممثلا للشعب في السلطة التنفيذية، وفي هذا خرق سافر للدستور، والدساتير الوطنية للدول ذات سيادة، وبالدول ذات الديمقراطيات العريقة، لا وجود لنص يفرض على الشعب عند فرز صناديق الاقتراع أن ينصاع الشعب لقرارات أمانة عامة، أو مجلس وطني لهيأة من الهيآت السياسية، وهو ما لاحظناه عند انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على رأس الولايات المتحدة الأمريكية خرجت مسيرات سلمية احتجاجية شهدت انفلات أمني احتجاجا على فوزه، ولكن بقي الشعب الأمريكي ملتحما، متحدا حول استمرارية الدولة، ولم يصدر من دونالد ترامب أي عداء ضد هذا الحزب أو ذاك، أو ضد الشعب.

أما، ونحن في المغرب العدالة والتنمية تريد أن تفرض على الشعب الأمانة العامة للحزب، والمجلس الوطني إدارة وطنية، وهذا يشكل خطرا على الديمقراطية والاستقرار، وعندما تفشل مناوراتهم يعودون الحديث عن الله، مثلما صرح بنكيران عند إقالته بالقول "أني ذاهب للتوضؤ".

اليوم، سعد الدين العثماني في مشاوراته ينطلق من املاءات الحزب المليء بأعضاء عدوانيين أمثال عبد العزيز أفتاتي الذي يطل عبر مواقع يصرف فيها مواقف عدائية ضد حزب الأصالة والمعاصرة و التجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي ، ويقول بالكلمة هناك خطا أحمرا.

إذا، هناك خطوط وأحكام مسبقة للأمانة العامة للعدالة والتنمية، ومجلسها الوطني ما الفائدة من عودة المشاورات التي بدأت مع عبد الاله بنكيران مع خلفه الدكتور سعد الدين العثماني، هل هذا الأخير يستطيع تجاوز املاءات الاخوان وينظر الى الوطن وما يريده، أم ينظر بنظرة ضيقة، وحقد وكراهية في مشاوراته مع الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي، والتجمع الوطني للأحرار.

إنها اشكالية عميقة، لا يمكن أن يفرزها الا قرار الأحزاب الثلاث التجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي والاتحاد الاشتراكي باختيار أن المشاورات يجب أن تتم في وقت واحد، لأن التحالف لا يقسم بينهم باختيارات واهية لحزب العدالة والتنمية الذي يرى أنه فوق إرادة الشعب.

ولذلك، الدكتور سعد الدين العثماني له اختيار اما أن يفرض نداء الوطن، وانهاء البلوكاج الذي دشنه حليفه بنكيران، أم سيعمل على تنفيذ خطة سلفه "ضغضغة الاستقرار"؟

 

معاريف بريس

أبو ميسون

Maarifpress.com

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حسني مبارك الرجل الدي واجه اوباما

هل وصلت رسالة السفير الاسباني للصحافة المغربية

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

ابن ديانا يتزوج بكيت...كاترين

تجارة الاطفال أكبر خطر

عباس الفاسي يغتصب وزارة التجهيز

البشير الزناكي :لماذا أرفض أن أمشي في ما سمي مسيرة 20 فبراير؟

القدافي يهودي الأصل

"جديد سلا" ادريس السنتيسي يستنجد ،ب،عباس الفاسي

حملة تطهير...ضد من ؟

رميد ويتيم حضورهما في مشاورات سعد الدين العثماني رسالة" لضغضغة" الاستقرار





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

عاجل: اعتقال توفيق بوعشرين بأمر من الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء


إسبانيا .. 9 ر 53 في المائة من سكان كتالونيا يعارضون استقلال منطقتهم ( استطلاع )

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

حقوق الإنسان أصبحت حزينة

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع