سفير المغرب بالاتحاد الاوروبي منور علام رحل الى دار البقاء             امام مسجد Ripoll في قلب التحقيقات الامنية...عبد الباقي ايت ساتي             حجز 9 كيلوغرامات من مخدر الشيرا بمعبر باب سبتة             اسبانيا تعلن اعتقال وقتل عناصر الخلية الارهابية بينهم يونس ابويعقوب             اغتصاب طفلة بحافلة النقل الحضري مسؤولية الكل من منتخبين، ومجتمع مدني             خطـاب ذكـرى ثـورة الـمـلـك والـشـعـب : المنظـور الملكـي الشـامـل             ارتفاع عدد الموقوفين في قضية اغتصاب جماعي في الاوتوبيس، ومسؤولية الادارة ثابتة             حريم (السلطان) حكيم بنشماس على متن باخرة La Croisiére             بنكيران هل التقط رسالة الخطاب الملكي، قبل صدور قرار الإحالة على القضاء؟             محمد السادس يعري على مناورات الاعداء داخليا وخارجيا ويجدد التزامه بالشراكة مع الاتحاد الافريقي             محمد السادس ملك المغرب يوجه رسائل قوية للاعداء في ذكرى ثورة الملك والشعب             هل يكون الأمين بوخبزة حجر عثرة لإدعمار في الانتخابات القادمة بتطوان             الارهاب يحصد الطفل "جوليان"سبع سنوات ببرشلونة             أيا من المعتقلين على ذمة أحداث الحسيمة لم يتقدم بأي إشعار يفيد بدخولهم في إضراب عن الطعام             امير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس يستقبل الوفد الرسمي لاداء مناسك الحج             محمد السادس يصدر عفوه الكريم على 477 سجينا بمناسبة عيد الشباب             عبد القادر شبيه الإعلامي الكبير ...رحل في صمت رهيب             امام مسجد مغربي منظم العملية الإرهابية ببرشلونة يدعي عبد القادر ايت سطي             ملك المغرب يوجه خطابه للشعب المغربي وهاجس محاربة الفساد والارهاب والتطرف حاضر بقوة             محمد السادس يصدر عفوه السامي على 415 شخصا بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب             روسيا: مغربي 18 سنة يقتل مواطنين ويصيب ثمانية اخرين وداعش تتبنى العملية             ارهاب: الحادث الارهابي ببرشلونة امتداد لحراك الحسيمة!             الحسيمة ...اغبالا...مليلية ...مثلث قد يعيد معتقلي حراك الحسيمة الى نقطة الصفر لتعميق التحقيقات             محمد السادس يعرب عن تضامنه المطلق مع المملكة الاسبانية في تجفيف منابع الارهاب             وزير الخارجية الالماني يهنىء هورست كوهلر على اثر تعيينه مبعوثا خاصا للامين العام للامم المتحدة الى ا             Espionnage Massif en Europe            Les Élites de l'ombre *** Le Jeux de l'argent             Israël, les Questions interdites            Casse toi ou cassez            فنزويلا            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

التمييز العنصري يهدد البلاد!

 
الصحافة العبرية

نتانياهو يحذر إيمانويل ماكرون من الاسلام المتطرف

 
صوت وصورة

Espionnage Massif en Europe


Les Élites de l'ombre *** Le Jeux de l'argent


Israël, les Questions interdites

 
كاريكاتير و صورة

Casse toi ou cassez
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

امام مسجد Ripoll في قلب التحقيقات الامنية...عبد الباقي ايت ساتي

 
خاص بالنساء

الفنانة خديجة سليمان تنتهي من تصوير بطولتها في فيلم سينمائي

 
 


ويكيليكس .. برقيات وأسرار


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 فبراير 2011 الساعة 30 : 21



 

تيموثي جارتون آش*/ الجارديان

ردود أفعال مازالت متواصلة ،حول وثائق وكيليكس الدي فجر وثائقا ،خلف وراءه ضجة عالمية ،ما لبث النقاش يدور حول ويكيليكس حتى أنفجرت أحداثا ،بالدول المستهدفة انطلقت بسقوط نظام زين العابدين بن علي رئيس تونس،وسقوط الرئيس المصري حسني مبارك.

وهو ما جعل الكاتب تيموثي جارتون آش السياسي والمؤرخ البريطاني،الدي يعمل أستاذًا للدراسات الأوروبية بجامعة أوكسفورد،من تقييم موضوعي لوكيليكس. 

.     يتعين على المؤرخ عادة  أن ينتظر 20 عامًا أو30 ليعثر على مثل تلك الكنوز السرية. أما هنا، فإن أحدث المراسلات لا يتجاوز عمرها الثلاثين أسبوعًا إلا بقليل. فما أعظم قيمة هذه المجموعة النفيسة. فهي تضم أكثر من 250.000 وثيقة. ومعظم ما رأيته منها، خلال جولاتي المتحمسة في المحيط الواسع؛ تصل عدد كلماتها لأكثر من 1000 كلمة تقريبًا. وإذا كان ما اطلعت عليه نموذجًا لها على أي حال، فلابد أن هناك إجمالي لا يقل عن 250 مليون كلمة-- وربما يصل إلى نصف مليار كلمة. وكما يعرف جميع الباحثون في المحفوظات، فهناك طابع خاص للفهم الذي ينتج من الإطلاع على مجموعة كبيرة من المصادر، ولتكن خطابات أحد الكتاب، أو أوراق وزارية، أو مراسلات دبلوماسية، حتى إذا كان أغلب موادها روتينيًا. إلا أنك مع التدقيق العميق، تستطيع تكوين إحساس عميق بالأولويات وأنماط الشخصيات والتفكير.

ومعظم هذه المادة عبارة عن تقارير سياسية من أنحاء العالم يتراوح مستواها بين المتوسط والرفيع، بالإضافة إلى توجيهات من واشنطن. ومن الهام أن نتذكر أنه ليس لدينا هنا المراتب العليا من السرية  كنظام نوديز Nodis الخاص بـ (الرئيس، ووزيرة الخارجية)، ونظام روجر Roger، ونظام إكسديس Exdis، ونظام دوكلامب Docklamp (والذي يكون بين ملحقات الدفاع ووكالة الاستخبارات الدفاعية فقط). لكن ما لدينا لا يزال مأدبة ملكية.

 ولا عجب في الجلبة الغاضبة التي تثيرها وزارة الخارجية. ومع ذلك، من واقع ما رأيته، فإنه ليس هناك إلا نذر قليل يمكن أن يخجل منه الأعضاء المحنكين في خدمة الخارجية الأمريكية. نعم، هناك أصداء لعمليات خداع تاتي في الهوامش، لا سيما فيما يتعلق بـ "الحرب على الإرهاب" خلال حقبة بوش. إلا أن هناك أسئلة محددة يجب أن يتم طرحها والإجابة عليها. وبوجه عام، على الرغم من ذلك، فإن ما نشاهده الآن هو مسئولون دبلوماسيون يؤدون عملهم المناسب: يقفون على ما يحدث في المناطق المبعوثين إليها، ويعملون على تعزيز مصالح وطنهم وسياسات حكومتهم.

وفي الواقع، تحسنت وجهة نظري الشخصية في وزارة الخارجية عدة درجات. ففي غضون السنوات الأخيرة الماضية لاحظت أن خدمة الخارجية الأمريكية مخيبة للآمال إلى حد ما، ومحبطة، وخاصة عند مقارنتها مع غيرها من الهيئات ذات الثقة داخل الحكومة الأمريكية ؛ مثل وزارتي الدفاع والخزانة. غير أن ما نجده هنا غالبًا ما يكون من الدرجة الأولى.

وكما سيكتشف القراء، فالرجل الذي أصبح حاليًا الدبلوماسي المحترف الأعلى مكانة في أمريكا "وليام بيرنز" كان قد بعث من روسيا تقريرًا مسليًا للغاية- يكاد يكون جديرًا بالأديب "إيفلين وو"- عن حفل زفاف في داغستان حضره الرئيس الشيشاني المحتال، الذي كان يرقص بشكل أخرق "بينما يبرز سلاحه المطلي بالذهب أسفل الجزء الخلفي من سرواله الجينز".

وتحليلات بيرنز للسياسة الروسية تتمتع بالفطنة، كما هو الحال مع تقارير زملائه الواردة من برلين وباريس ولندن. ففي برقية من برلين عام 2008، تم وصف الحكومة الائتلافية في ألمانيا آنذاك والمؤلفة من الحزب الديموقراطي المسيحي، والحزب الديموقراطي الاشتراكي بأنهما يشبهان "الزوجين الذين يكرهان بعضهما البعض ولكن يظلان معًا من أجل أبناءهم". ومن باريس،  يوجد تصوير بالقلم لطرائف تتعلق بـ "نيكولاس" و"كارلا" ساركوزي. أما بالنسبة لنا نحن البريطانيون سيكون من الجيد أن نلقي نظرة على هاجسنا العصبي المتعلق بما يطلق عليه "علاقتنا الخاصة" مع واشنطن، كما تعكسها المرآة غير العاطفية للبرقيات السرية الواردة من السفارة الأمريكية في لندن.

ومن المريح، أننا عثرنا أيضًا على دلائل عارضة تتعلق بدفاع وزارة الخارجية البريطانية عن قيمنا. ووفقًا لتقرير يعود لعام 2008، كانت "ماريوت ليزلي"- وهي مسئولة دبلوماسية بريطانية رفيعة المستوى-"واضحة للغاية في أن حكومة بريطانيا رفضت بعض ما تفعله حكومة الولايات المتحدة (مثل عمليات الترحيل الاستثنائي) ومن ثم لديها بعض الخطوط الحمراء".

ومن المقلق للغاية العثور على برقيات موقعة من "هيلاري كلينتون" تبدو تشير إلى أنه طُلب من دبلوماسيين أمريكيين محترفين فعل أشياء يمكنك عادة أن تتوقعها من جواسيس مبتدئين مثل جمع معلومات عن بطاقات ائتمان وتفاصيل بيومترية خاصة بمسئولين رفيعي المستوى بالأمم المتحدة. أما الآن فالحاجة ماسة إلى إيضاح من القاع الضبابي- واشنطن- (مقر وزارة الخارجية) بشأن من كان متوقع منه القيام بهذه التوجيهات الاستخبارية الشخصية.

وبشكل عام، فما تراه في هذه المراسلات الدبلوماسية يعكس إلى أي مدى سيطرت هواجس الأمن ومكافحة "الإرهاب" على كافة أوجه السياسة الخارجية الأمريكية. إلا أنك ترى أيضًا مدى جدية التهديدات، ومدى ضعف سيطرة الغرب عليها. فهناك أشياء مؤرقة بشأن البرنامج النووي الإيراني وحجم المخاوف ليس فقط "الإسرائيلية" بل العربية منه (فقد ذكر السفير السعودي أن العاهل السعودي حث الأمريكيين بقوله "اقطعوا رأس الأفعى")، وهناك كذلك قابلية اختراق مخزون باكستان النووي من قبل العناصر الإسلامية المراوغة، والفوضى والفساد واسع النطاق في أفغانستان، بالإضافة إلى القاعدة في اليمن، وحكايات نفوذ عصابات المافيا الروسية؛ ما يجعل رواية "جون لوكار" الأخيرة تبدو مظلومة في التقييم إلى حد كبير.

إن هناك مصلحة عامة حقيقية في معرفة هذه الأشياء. ولقد حاولت كلاً من "الجارديان"، و"نيويورك تايمز"، وغيرهما من وسائل الإعلام الإخباري المسئولة ضمان أن لا شيء مما ننشره يُعرض أي شخص للخطر. وينبغي علينا جميعًا أن نطالب موقع ويكيليكس بأن يفعل المثل.

ولا يزال يبقى سؤال واحد. كيف يمكن أن تدار الدبلوماسية في ظل هذه الظروف؟ بالتأكيد كان المتحدث باسم وزارة الخارجية محقًا حين قال أن التسريبات من شأنها أن "تخلق توترًا في العلاقات بين مسئولينا الدبلوماسيين وأصدقاءنا حول العالم". كما أن الخوف من التسريبات قد عرقل بالفعل أداء الحكومة.

وقد أخبرني صديق أكاديمي- كان قد عمل في وزارة الخارجية تحت إشراف "كوندوليزا رايس"- أنه اقترح ذات مرة كتابة مذكرة تطرح أسئلة محورية حول سياسة الولايات المتحدة في العراق، إلا أنه تلقى تحذيرًا مفاده: "لا تفكر حتى في ذلك" حيث سيكون من المؤكد ظهورها بصحيفة "نيويورك تايمز" صبيحة اليوم التالي.

إن هناك مصلحة عامة في فهم الكيفية التي يعمل بها العالم، وما يتم ارتكابه بأسمائنا. هناك مصلحة عامة في الإدارة السرية للسياسة الخارجية. غير أن هاتين المصلحتين متضاربتين.

بالرغم من ذلك، فإنني أراهن على شيء واحد وهو: أنه من المؤكد أن الحكومة الأمريكية تتندم حاليًا وتقوم بمراجعة عاجلة لقرارها الشاذ بوضع مكتبة كاملة من المراسلات الدبلوماسية الأخيرة على نظام حاسوب بارع التأمين لدرجة نجاح شاب في الثانية والعشرين من عمره في تحميله كاملاً على أسطوانة للمغنية "الليدي جاجا"، أليس كذلك

 







أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



فرنسا تقود دور أمريكي بالمغرب لزعزعة استقراره

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

ويكيليكس .. برقيات وأسرار

الخارجية الأمريكية ترعى مستعملي الأنترنيت

توجيه 22 تهمة جديدة للمحلل بالمخابرات الامريكية

اوباما قرر طرق الحديد وهو حام

روبي المغربية تحدث انقلابا بايطاليا ،فما الدي سيحدث بالامارات

قطر تبحث الاستيلاء على آبار النفط الليبي،وتعد اسرائيل بدرعة

لا لتدمير المجتمع َََ!!!

الموساد يريد تجنيب ليبيا ان تتحول الى صومال

ويكيليكس .. برقيات وأسرار





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 

»  تهنئات

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

سفير المغرب بالاتحاد الاوروبي منور علام رحل الى دار البقاء


حجز 9 كيلوغرامات من مخدر الشيرا بمعبر باب سبتة

 
جلسات برلمانية

بنشماس ورئيسي جهة الشرق والرباط سلا القنيطرة في زيارة عمل لليابان


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

متغيرات في مشهد الحراك بالحسيمة

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع