تركيا: احتجاز تسعة صحافيين بتهمة "الارتباط بغولن"             السلطات الاسبانية تعلن الحادث عمل ارهابي ببرشلونة             الغابون: الرئيس علي بونغو يعلن عن تعديل وزاري في غضون الأيام المقبلة             سلا .. توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية في ترويج المخدرات وبحوزته ثلاثة آلاف قرص طبي مخدر (بلاغ)             رميد التلويح باستقالته الهدف منها حلحلة الوضع الحزبي وخوفه المواجهة مع بنكيران             محمد السادس يهنئ رئيس جمهورية اندونيسيا بمناسبة استقلال بلاده             مجلس المستشارين عنوان الفساد والتلاعب في الصفقات ...هل يشمله ربط المسؤولية بالمحاسبة؟             امرأة تتلقى العلاج الأولي بعد اصطدام سيارة بحشد من المتظاهرين في تشارلوتسفيل في ولاية فيرجينيا             أخنوش يطلع على تقدم إنجاز عدد من مشاريع التنمية الفلاحية والقروية بورزازات             زين الدين زيدان مستاء من عقوبة إيقاف رونالدو خمس مباريات             الجزائر: اقالة الوزير الأول وتعيين أحمد أويحيى خلفا له             وفاة البطل الأولمبي في سباق الدراجات دون ذكر الأسباب             المديرية العامة للأمن الوطني تضاعف عدد موظفيها المستفيدين من بعثة الحج             تافوغالت: احتفاءا بمواجهة المخطط الاستعماري الذي استهدف الملك الشرعي             الانتخابات في الأردن.. نسبة المشاركة بلغت 13,11 في المائة حتى الساعة الواحدة زوالا (هيئة)             محمد السادس يهنيء رئيس جمهورية كوريا بمناسبة احتفال بلاده بعيد التحرير             بطولة الإنجليزية (القسم الممتاز) : الأندية تناقش فكرة غلق باب الانتقالات قبل بداية موسم 2018-2019             الياس العماري ينجو من العمى بأعجوبة (خاص)             بريطانيا تريد "اتحادا جمركيا مؤقتا" بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي             عبد الكريم غلاب الذي اشتهر بعمود "مع الشعب" في ذمة الله             توقيف ثلاثة أشخاص كانوا في حالة تخدير متقدمة وألحقوا أضرارا مادية بمجموعة من السيارات بمراكش             الفن والثقافة في مواجهة أشباه المسؤولين             محمد السادس يقوم بزيارة صداقة ومجاملة لخادم الحرمين الشريفين بمقر إقامته بطنجة             بنشماس تعيينه امينا عاما للبام صورة قاتمة للديمقراطية الحزبية ودعم للتصويت العقابي             بنكيران ثعلب بئيس ...أوصل البلاد الى حالة الفوضى بخطاب التيئيس خلال مرحلة رئاسته الحكومة             Espionnage Massif en Europe            Les Élites de l'ombre *** Le Jeux de l'argent             Israël, les Questions interdites            Casse toi ou cassez            فنزويلا            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

التمييز العنصري يهدد البلاد!

 
الصحافة العبرية

نتانياهو يحذر إيمانويل ماكرون من الاسلام المتطرف

 
صوت وصورة

Espionnage Massif en Europe


Les Élites de l'ombre *** Le Jeux de l'argent


Israël, les Questions interdites

 
كاريكاتير و صورة

Casse toi ou cassez
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

تركيا: احتجاز تسعة صحافيين بتهمة "الارتباط بغولن"

 
خاص بالنساء

الفنانة خديجة سليمان تنتهي من تصوير بطولتها في فيلم سينمائي

 
 


العالم يراقب ما يجري في فرنسا


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 مارس 2017 الساعة 01 : 13



خسارة بالذات انه لم يكن احتفال حقيقي لاحياء البيان البريطاني أمس عن تفعيل المادة 50 من ميثاق ليشبونة والانسحاب من الاتحاد الاوروبي. كانت حاجة لان تكون مناسبة كهذه، مع اقتباسات من خطابات «هنري الخامس» بكلمات شكسبير وربما اعادة رفع «يونيون جاك»، وحرق جوازات السفر الاوروبية. كانت حاجة لان يكون مثل هذا الاحتفال، لان المعاني الاساسية لانسحاب بريطانيا من الاتحاد يفترض أن تكون رمزية.
نعم، البرلمان البريطاني تخلى عن بعض من صلاحياته وسيادته في صالح الاتحاد ولكن لا، السياسة الخارجية البريطانية لم تصادر، والقرارات المالية بقيت في يد لندن، وهكذا ايضا القرارات النقدية، لان بريطانيا رفضت الانضمام إلى كتلة اليورو.
كانت حاجة لان يكون احتفال، لان الاحتفال يخدم حاجتنا جميعنا للرموز، في حدث حسي، وعلى أي حال القرار للانسحاب من الاتحاد هو قرار ليس فيه عقلانية كبيرة. نحن نعرف الان انه لم يكن لمعارضي الاتحاد في بريطانيا، ولا يزال ليس لديهم، خطة كيف ينفذون الانسحاب حقا، ومن المتوقع للمفاوضات ان تكون صعبة وتستغرق سنتين.
كما أننا نعرف بأن الانسحاب من الاتحاد يعرض للخطر اتحادا أهم بكثير بالنسبة للبريطانيين: اتحاد المملكة المتحدة. فسكتلندا، كما تعطي الانطباع، ستبذل كل جهد للانسحاب واعادة الارتباط بالاتحاد الاوروبي كدولة مستقلة. واذا كانت الحجة المركزية ضد الاتحاد هي الهجرة، فيجدر بالذكر ان الحكومات البريطانية التي أدخلت مئات الاف المهاجرين في السنة احيانا، فعلت ذلك قبل وقت اطول بكثير من ظهور فكرة الاتحاد وولادته. فهي التي غيرت النسيج الاجتماعي البريطاني بشكل عميق، وعندما حذر السياسي المحافظ أنوخ باول، الذي عارض بشدة الهجرة إلى داخل بلاده من «انهار الدم»، فقد فعل ذلك عندما كانت بروكسل لا تزال عاصمة بلجيكيا فقط ـ وليست المركز البيروقراطي للاتحاد. الامبراطورية البريطانية واحتلالاتها هي التي ادت في نهاية المطاف إلى هز الاستعمار، من الهند وحتى افريقيا، عائدا إلى المتروبول البريطاني.
الاتحاد الاوروبي هو المشروع السياسي الاكبر طموحا في التاريخ. مئات ملايين الاشخاص ذوو اللغات المختلفة وتاريخ فظيع من سفك الدماء قرروا بشكل مشترك التخلي عن بعض او معظم علائمهم السيادية. وقد فعلوا ذلك دون إكراه عسكري، لا بسبب نابليون أو هتلر؛ نتيجة الاستطلاعات الشعبية والقرارات الداخلية في الاتحاد المستندة إلى الاجماع. على مدى 60 سنة من اقامته واتساعه، انتقل الاتحاد من ناتج خام بقيمة 2 تريليون يورو إلى 15 تريليون. وهو يجمع اكثر من 500 مليون شخص، وهو (ايضا) الشريك التجاري الاكبر لإسرائيل.
ان انسحاب البريطانيين هو ضربة شديدة للاتحاد، وهو ينبع من جملة مركبة من الاسباب ترتبط ـ بتقدير الكثيرين ـ بقدر أكبر بالثقافة وباحساس التهديد من الهجرة مما بالاقتصاد الصرف. بالنفور من السلامة السياسية ومن الاجانب، اكثر مما من الخوف الحقيقي من أن تعطي بروكسل الاوامر لديوان رئيس الوزراء في داوننغ ستريت. ولكن الاتحاد هو في نهاية الامر موضوع قرار مشترك لجبارين، خصمين سابقين وحليفين قريبين في الحاضر: فرنسا وألمانيا. فهما حجر الاساس لاسرة الفحم والفولاذ التي منها تطور الاتحاد نفسه. في وسعهما فقط، ووحدهما تقريبا يمكنهما أن يحافظا على اتحاد اوروبي ما. ولكن مع سقوط احداهما، فإن كل المبنى سينهار.
البريطانيون لن يقرروا مصير الاتحاد الاوروبي. بانتظارهم سنوات قاسية من المفاوضات المضنية وعديمة اليقين؛ ولكن لا معنى لاستثمار مفاوضات فيه في هذه اللحظة. إذا ما فازت مارين لوبان في الانتخابات للرئاسة في فرنسا فستكون هذه نهاية الاتحاد الاوروبي أغلب الظن، وعلى أي حال ستكون للبريطانيين وللعالم بأسره مشاكل أكبر. كل شيء منوط بفرنسا وهي التي ستحسم: حسمها أوسع حتى من مصير الكيان السياسي الاوروبي. بحسمهم، يمكن للفرنسيين ان يغيروا المسيرة التاريخية للبريكست والترامبية عائدين إلى الليبرالية والكونية. العالم مرة اخرى يرفع عينيه إلى فرنسا.

 

معاريف بريس

maarifpress.com

عن

نداف ايال
يديعوت







أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من مصر أم الدنيا ..الى مصر أم الانقسامات

غضب الطبيعة

مطعم حانة من دون قانون 5éme Avenue

وزير المالية يوبخ أمنيا بالبرلمان،واضريس قد يتدخل

الهاكا تقف مثل الأصنام

المستشفى الجامعي مولاي عبد الله في خدمة مصحات آل الفاسي

جوككر وشاكيرا في موازين

محاولة انتحار دبلوماسية مغربية بباريز

حسني مبارك الرجل الدي واجه اوباما

حسني مبارك رجل... قال للأمريكيين لا ،وللأوروبيين لا،وللارانيين طز

العالم يراقب ما يجري في فرنسا





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 

»  تهنئات

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

السلطات الاسبانية تعلن الحادث عمل ارهابي ببرشلونة


سلا .. توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية في ترويج المخدرات وبحوزته ثلاثة آلاف قرص طبي مخدر (بلاغ)

 
جلسات برلمانية

بنشماس ورئيسي جهة الشرق والرباط سلا القنيطرة في زيارة عمل لليابان


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

متغيرات في مشهد الحراك بالحسيمة

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع