مقتل 10 مهاجرين بعد غرق قاربهم قبالة الساحل الليبي             الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تستضيف معرضاً للتوظيف             يتيم نجح في نزواته مع مدلكته وافسد الادارة مما حول مفتشية الشغل الى عنوان الفساد الاداري بالرباط             بنشماس يستقبل غسان غصن الامين العام لاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب             المنتدى المغربي البلجيكي: "شراكة متجددة في خدمة الكفاءات" الرباط، الجمعة 22 مارس 2019 ورقة تأطيرية             مخطط المغرب الأخضر يفشل بالعونات اقليم سيدي بنور دكالة             المغرب يتجه الى حضر استعمال حراس السيارات السترات الصفراء             الشرطة الهولندية: منفذ هجوم "أوتريخت" تركي الجنسية             بي سي دبليو تفوز بجائزة التميز في مجال الذكاء الاصطناعي لعام 2019             بلاغ يهم الأساتذة             بي إيه آي تعلن عن فتح باب الترشح لجوائز الابتكار العالمي لعام 2019             الاعلامية ماريا معلوف في جامعة دبي بمناسبة يوم المرأة العالمي             القنصلية المغربية ببيلباو الإسبانية تحتفي بالمرأة المغربية بشراكة و دعم وزارة الجالية             المغرب يستعد لاستقبال ضيفه الكبير بابا الفاتيكان والرسالة ستكون أعمق وأدق لحوار الديانات             الفوضى و العشوائية وغياب التأمين العنوان البارز للأندية الرياضية بتطوان             نيوزيلاندا: الجالية اليهودية لأول مرة في التاريخ تغلق معابدها في عيد شباط تضامنا مع ضحايا المسجدين             المغرب: جلالة الملك يدين بشدة الاعتداء على مسجدين بنيوزيلاندا             كشف علمي جديد قد يجنب جراحات القلب المفتوح             بنشماس في وضعية مريحة وأجندة ظلامية تقحم الصحافة في نشر أخبار زائفة             جلالة الملك يوجه رسالة لمنتدى كرانس مونتانا جاء فيها " لقد حان وقت افريقيا"             مصر تطلق الدورة الـ8 من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية             جلالة الملك محمد السادس يعود في حفظ الله ورعايته الى مملكته السعيدة             إسبانيا ضيف شرف المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس ما بين 22 و27 مارس الجاري             ولي العهد مولاي الحسن ابتسامته رسالة انسان السلام... اكثر منها رسالة عابرة             ريال مدريد يعلن تعاقده مع ميليتاو لستة مواسم             بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا            سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يستقبل وزير الخارجية العماني

 
صوت وصورة

بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا


سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

مقتل 10 مهاجرين بعد غرق قاربهم قبالة الساحل الليبي

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


الحكومة...شمس جديدة أشرقت في العلاقة بين القصر و الأحزاب ...الاستقرار..الأمن ...الاستثمار


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 أبريل 2017 الساعة 31 : 22




 

 

انتهى المخاض، وانتهت كل الكوابيس، والتكهنات، وانتهى رهان العرافات من محللين سياسيين، وصحافيين ممن اختاروا المواقع الاجتماعية للابداع، والتسابق نحو نشر فرضيات التعيينات في المناصب الوزارية للحكومة التي يرأسها سعد الدين العثماني ( العدالة والتنمية)، وهو ما يعني شمس جديدة أشرقت في العلاقة بين القصر والأحزاب السياسية، التي فجر البلوكاج الذي قاده بنكيران ضعف رؤية الأحزاب، وضعف أدائها في تدبير القضايا الاستراتيجية للوطن.

جلالة الملك محمد السادس، وتجسيدا من جلالته في احترام مضامين الدستور، واختصاصات رئيس الحكومة، ظل متمسكا – جلالته- باحترام الارادة الشعبية، ومتمسكا بالدستور، وانتظر طويلا، مثلما انتظر الشعب اعلان عبد الاله بنكيران الذي عينه جلالة الملك محمد السادس رئيسا للحكومة في ولايته الثانية لتشكيل الحكومة، فشل في تشكيلها، وتجاوز كثيرا ما هو منتظرا منه، مما جعل كل منافذ المشاورات مع الأحزاب السياسية المعنية بتشكيل الحكومة أبوابها موصودة، مما أثر بشكل كبير على السير العادي على المؤسسات العمومية، وتعطيله البرلمان، والآثار الناجمة عن ذلك في الاستثمارات.

خمسة أشهر من التوقف، وعطالة للدورة الأولى للبرلمان في ولايته الحالية، أدت الى حالة من نوع اللااستقرار سياسي.

ومن هنا جاء القرار الملكي السديد، ليقيل جلالته عبد الاله بنكيران، وتعيين – جلالته – الرجل الثاني من نفس الحزب (العدالة والتنمية) الدكتور سعد الدين العثماني ليتولى منصب رئيسا للحكومة مكلفا بتشكيلها، وهو ما نجح فيه بعد تخلصه من وضع كل الاجراءات التي سوف يتخذها بيد الأمانة العامة للحزب، والمجلس الوطني، وتعامل من موقعه رئيسا للحكومة مكلفا من طرف الملك وليس الحزب.الذي فرضه بنكيران( دولة داخل الدولة)، وهو ما شكل خطرا وتهديدا حقيقيا على الاستقرار بالمغرب.

المغرب، مثله مثل باقي الدول له هاجس الحفاظ على الاستقرار، والأمن ومكافحة كل أنواع الارهاب والتطرف التي تهدد حياة المواطنين والمواطنات مغاربة وأجانب، وكذلك له اتفاقيات دولية وجب احترامها بينها الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الافريقي هذا الاطار الذي انظم اليه مؤخرا، وأصبح للمغرب دور استراتيجي، ومحوري في التعاون في مجالات متعددة أبرزها الحفاظ على الاستقرار والأمن في المحيط الجهوي الاقليمي والدولي.

وبذلك جاءت حكومة سعد الدين العثماني الذي نجحت مفاوضاته، واستطاع ضم صوته لصوت حلفائه في الأغلبية باعتبار المقاربة الأمنية هاجس أولي لانقاذ البلاد من جحيم التطرف والغلو، ولذلك نلاحظ تعيين وزير الداخلية محمد حصاد على رأس وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، ووالي الرباط عبد الوافي لفتيت وزيرا للداخلية، وبوطيب وزيرا منتدبا في وزارة الداخلية، وبوريطا وزيرا للخارجية والتعاون، ومحمد أوجار أول صحافي دبلوماسي حقوقي على رأس وزارة العدل والحريات، وأحمد التوفيق الذي نجح في تنفيذ مقاربة الأمن الديني والروحي بالمساجد، ومحمد بوسعيد (الوالي الأسبق للدرالبيضاء) الذي حافظ على حقيبته الوزارية في وزارة المالية، وعبد الكريم بنعتيق الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية مكلف بالجالية المغربية وشؤون الهجرة، وهو جوكير وورقة رابحة في حكومة سعد الدين العثماني,

هذه قراءة أولية، توضح أن الهاجس الأمني حاضر بقوة الى جانب هاجس الاستثمارات، والتي ضمت-الحكومة- شخصيات وطنية في غنى عن أي تحليل بينهم عزيز أخنوش، ومحمد ساجد، ومولاي حفيظ العلمي.

ومن هناك لا ننسى التجربة التي راكمها رشيد الطالبي العلمي في الحكومات السابقة، ثم رئيسا لمجلس النواب حيث ترك صدى جد ايجابي على كافة المستويات مما لا يدع فيه مجالا للشك في انجاح تجربته على رأس وزارة الشبيبة والرياضة، وهي من الوزارات الاستراتيجية التي بحاجة الى رجل له مميزات الحزم والصرامة، وبذلك يمكن أن يتحقق في عهده الى جانب رؤساء الجامعات وخاصة الى جانب فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، دور متكامل هاجسه الأول النهوض بالقطاع الكروي بالمغرب، وجعل الملاعب ملجأ الفرجة الكروية لا ملاعب صناعة الجريمة وتكسير ممتلكات المواطنين، وفي ذلك لا نرى أن رشيد الطالبي العلمي سيغفل وضع برامج وقائية للشباب وهواة الرياضة، ومحبي الفرق الرياضية.

تفاصيل أخرى سنعود اليها لاحقا,

 

معاريف بريس

أبو ميسون

maarifpress.com

 

 

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

أحزاب عائلية أم أحزابا في خدمة الشعب؟

شاليط جلعاد معادلة في الأحداث المصرية

عربة الأحزاب معطلة

الهاكا تقف مثل الأصنام

اتحاديون يفجرون الاتحاد الاشتراكي

المستشفى الجامعي مولاي عبد الله في خدمة مصحات آل الفاسي

جمعيات،ومؤسسات لا تعكس الجهوية بالمغرب

هل وصلت رسالة السفير الاسباني للصحافة المغربية

خطوات تصعيدية للمحامين المغاربة ضد الحكومة

الحكومة...شمس جديدة أشرقت في العلاقة بين القصر و الأحزاب ...الاستقرار..الأمن ...الاستثمار





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

يتيم نجح في نزواته مع مدلكته وافسد الادارة مما حول مفتشية الشغل الى عنوان الفساد الاداري بالرباط


بنشماس يستقبل غسان غصن الامين العام لاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

الجزائر تؤدي تكلفة باهضة باحتضان نظام بوتفليقة كيانا وهميا

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال