كيف خططت العدالة والتنمية مع رجل الانقلاب الصخيرات النائب محمد عبد الحق؟             جلالة الملك محمد السادس يستقبل الأمين العام للامم المتحدة بالقصر العامر بالرباط             شريف شيخات (29 سنة) ارهابي معروف لذى مخابرات استراسبورغ ...مازال البحث جاريا عنه             جبهة القوى الديمقراطية تعتمد استراتيجية " انبثاق" لإعادة بناء الحزب             هذا مقاله أنطونيو غوتيريس و موسى فاكي للوزير بنعتيق             اكتمال 60 بالمائة من الهياكل الإنشائية في "ميدان ون"             جراح العظام العالمي هيرفيه وانزار ينضم إلى مركز للطب الرياضي في دبي             الأحزاب السياسية لماذا وضعت صمامات على أذنيها في مواجهة العدالة والتنمية...الذي وضع بندقية على كتفيه             غسيل الأموال في إيران حرفة العصابات الحاكمة             شركة الإمارات للتأهيل والرعاية المنزلية تحصل على اعتماد آخر لمدة ثلاث سنوات             جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بتخرج الدفعة الـ ١٨ عشر من طالبات الطب البشري             عاجل: سقوط أربع قتلى وعدد من الجرحى في عملية ارهابية نفذها متطرف بلوكسمبورغ             "مركز إي2 دبي الجنوب للفعاليات والمعارض" يطلق تجربة الواقع الافتراضي الثلاثي الأبعاد             شانغو الصينيّة تحوّل نفسها إلى منطقة نموذجية للصحّة على الصعيد الدولي             توجّهات جديدة في مجال إدارة الطاقة تحدثّ تغيرات جذرية في قطاع إدارة المنشآت في منطقة دول مجلس التعاو             آي دي أو أو إتش تدخل السوق الأفريقية من خلال الشراكة مع أبيركايرن ديجيتال             المالية المركزية بالشارقة تتعاون مع مصرف الشارقة الإسلامي لتسهيل الإجراءات المالية             العدالة والتنمية يحول المؤسسات الى جمعية للدفاع عن متهم في جريمة قتل !             بطانة تلتهب بظاهرة احتلال الملك العام وبناء طوابق تحت ذريعة رخص الإصلاح             انتهاء المرحلة الأخيرة من تصوير مسلسل عطر الشام في جزئه الرابع             Jetex الوكيل الحصري لطائرة هوندا جيت الجديدة عالية التقنية في الشرق الأوسط             بلاغ لوزارة الداخلية             الإمارات تدعم الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة             مصطفى رميد تدوينته تعيد انتاج السؤال ...العدالة والتنمية حزب سياسي...أم عصابة ملففة في حزب؟             بنك سيتي الخاصّ يصدر تطلعاته لعام 2019             سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

اسرائيل تعمل على انشاء علاقات مع البحرين وسط انفتاح غير مسبوق في الخليج – تقرير

 
صوت وصورة

سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي


توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

شريف شيخات (29 سنة) ارهابي معروف لذى مخابرات استراسبورغ ...مازال البحث جاريا عنه

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


المايسترو سعد...بداية الرسائل المشفرة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 أبريل 2017 الساعة 36 : 12



 

 

رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، ليس بالأقل تجربة السياسية من أمينه العام عبد الإله بنكيران، الذي حرص على انتقاء الوافدين الجدد على قطاع الصحافة، ممن يبحثون لهم عن موقع ضمن منظومة العدالة والتنمية.

بنكيران طيلة مشوراه في تدبيره الشأن العام على رأس السلطة التنفيذية(2011-2016) خمس سنوات من الشعبوية، والكلام الجارح الذي شجع الحراك الشعبي، الذي وجد فيه ملجئا لتسويق صورته، وهو رئيسا للحكومة، مستغلا في ذلك كل الوسائل المتاحة، ساهرا على متابعة ما تنشره الصحافة الورقية والرقمية، رغم الكراهية لها، جاعلا من مواقع التواصل الاجتماعي، قيمة مضافة للتأثير على الرأي العام ، وهو ما نجح فيه مرحليا بعد الانتخابات التشريعية ل7 أكتوبر 2016 ، مما جعله يستقوى على الشعب والأحزاب السياسية، ولحسن الحظ أن للبيت رب يحميه، بعد القرار الملكي الحكيم لجلالة الملك محمد السادس، الذي أنقذ المغرب من السكتة القلبية دامت 5 أشهر من عدم تمكن بنكيران تشكيل حكومته في ولايته الثانية، وكان القرار إقالته وتعيين سعد الدين العثماني الرجل الثاني في العدالة والتنمية خلفا له.

سعد نجح ضمنيا في تشكيل الحكومة، ونجاحه يبقى قاب قوسين، لأننا في بداية المشوار مع رئيس حكومة له سابقة إقالته من منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وهو المنصب الذي لا يقل أهمية عن رئاسىة الحكومة.

سعد، مايسترو الحكومة في ولايتها الحالية، قد يكون اليوم، لا يختلف عن بنكيران  في المواقف، إلا أنه نحيفا جسديا، وبنكيران ببطنه استطاع التميز باستعراض عضلاته، لكن اللسان واحد، والثقافة المتشبع بها من الصعب أن يسلك أو يغير رأي أو مواقف الجماعة الاخوانية "العدالة والتنمية"، والدليل على ذلك شرع في تسريب الكراهية له لأحزاب مثل القول أن الأحرار انتزع مقاعد وزارية كانت ستؤول للاتحاد الدستوري، وأن مصطفى رميد رفض أن يكون وزير دولة من دون حقيبة، ولذلك أضفنا له حقوق الإنسان.

إنها بداية معركة باردة للمايسترو سعد، ستتحول تدريجيا إلى معركة شذ وجذب داخل البرلمان، لأن سعد يريد رد الاعتبار "ل" بنكيران لقوله إننا تألمنا لما حدث، وهو ألم تعيشه باقي الأحزاب في العالم قد يكون المقصود من كلامه حزب العدالة والتنمية لزعيمه الطيب رجب أردوغان الذي تعرض لمحاولة انقلاب عسكري.

المايسترو سعد وان اختلفنا في وجهات النظر، يبقى عضو قيادي بحزب العدالة والتنمية الذي يحمل مشروعا، لكن قبوله تحمل هذه المسؤولية قد يكون الهدف مشترك بين قيادي العدالة والتنمية والدراع الدعوي لحركة الإصلاح والتوحيد تجنبا لقرار حل حزب العدالة والتنمية.

ولذلك المايسترو سعد، اليوم له سلسلة من الخيارات، إما أن يترك الأسى والحزن على الطائر الجريح "بنكيران"، وأن يعمل وفق الضوابط والآليات الوطنية، لتدبير الشأن العام، وإلا سيكون الشوط الثاني أكثر تشويقا، لأن الشعب المغربي له ما يقول.

 

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

Maarifpress.com

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



عبد الاله بنكيران قد يخسر المعركة

الحرم الجامعي الفلسطيني يغلي بحثا عن ثورة فلسطينية فلسطينية

النظام الملكي في رئاسة جامعة النجاح الوطنية في زمن الثورات العربية

شوف ...تشوف

بيان مظاهرة أفراد الجالية المغربية أمام السفارة المغربية بليبيا

ادريس اليازمي يشرح كل ما يجري من أشغال داخل المجلس الوطني لحقوق الانسان

نادي قضاة المغرب يحتج ويستنكر تصرفات اللادستورية لوزارة العدل والحريات

كل الوسائل متاحة...الا الديمقراطية

عشية الرحيل

ديمغرافية يهودية: احصاء متفائل

المايسترو سعد...بداية الرسائل المشفرة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

كيف خططت العدالة والتنمية مع رجل الانقلاب الصخيرات النائب محمد عبد الحق؟


جلالة الملك محمد السادس يستقبل الأمين العام للامم المتحدة بالقصر العامر بالرباط

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

غسيل الأموال في إيران حرفة العصابات الحاكمة

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال