إسبانيا وإيران...ساعة الحقيقة وموعد حاسم             المغرب- السعودية تتجاوز حدود علاقاتهما التاريخية كرة في مرمى             معركة وادي المخازن ترتحل من القصر الكبير إلى موسكو في نزال مغربي برتغالي             هل ثأر البرتغال ورونالدو في روسيا لسرقة إسبانيا مدينة سبتة في القرن 17م             منصة LOM حولت موازين الى اعرق مهرجانات العالم الراعية للفن والسلام العالميين             رونار قال: يجب أن نكون مستعدين نفسيا لمواجهة البرتغال             مارادونا ينتقد مهاجم المنتخب الأرجنتيني اغويرو             مارك غيغر يقود مباراة المغرب والبرتغال             صرخة غضب عريضة:_رياضة_بلا_سياسة رسالة احتجاج من كل العرب لـ «الفيفا»             أزولاي: الموسيقى في صلب نهضة الصويرة، اختيار يكرسه الملتقى العالمي ال12 حول الموسيقى             هل اصبح الحبيب المالكي رهينة بنشماس؟             قراءة في البلاغ الصادر عن البرلمان الذي يبخس صورة البرلمان             الرشاوى بقطاع التجهيز والنقل باقليم تاونات             مجلس المستشارين يتكتم الاعلان عن مبارة ل20 منصبا             بلاغ صحفي             منصف بلخياط يخلط الاوراق لابعاد لقجع عن شبهة الفساد             عبد الحكيم وضع بريمات مغرية لفريق نون النسوة في ملتقى الداخلة             تحت رئاسة ملك المغرب الحرس الملكي ينظم بالمشور السعيد يحتضن منافسات القفز على الحواجز             سقوط اللاعب نورالدين امرابط عرى عن واقع الصفقات الطبية للفريق الطبي المرافق للمنتخب الوطني             مارادونا كسر جميع القواعد والبروتوكولات بتدخينه السيجارة             ميسي يهدي ايسلندا فرصة ذهبية             «أصوات السلام».. مكافحة الإرهاب على الطريقة الجزائرية             بوحدوز تكفل نيابة عن لقجع اهداء ايران الفوز             الرصاص الحي يلعلع بمخيمات تندوف(خاص)             قتيل و20 جريحا في إطلاق نار بمهرجان فني في أميركا             Les Gangsters de la Finance - HSBC            Tapie et la Republique            Les mille et une nuits de Marrakech             الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان            التطرف الذي يهدد الشعوب            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

المنتخب السعودي لم يحظى بالفوز امام نظيره الروسي رغم دعاء اسرائيل

 
صوت وصورة

Les Gangsters de la Finance - HSBC


Tapie et la Republique


Les mille et une nuits de Marrakech

 
كاريكاتير و صورة

الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

بوحدوز تكفل نيابة عن لقجع اهداء ايران الفوز

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


الانتخابات التشريعية بالمغرب...مناسبة سارة لطارق يحيى لمواجهة العمال


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 شتنبر 2011 الساعة 32 : 16



المتتبع للشأن الحزبي والسياسي ،والاستحقاقات التشريعية، والبلدية بالمملكة المغربية يقف عند خلاصات أبرزها سؤال عريض هل الانتخابات التشريعية كعكة ام مسؤولية وطنية؟

والمتمعن في السؤال ،والمهتم بالشأن السياسي في كل محطة من المحطات الانتخابية وخاصة محطة الحسم المقبلة يوم 25 نونبر،يلاحظ أن الصراع الدائر داخل الأحزاب السياسية لا يتوقف في القوانين المنظمة للانتخابات ،والكوطا المخصصة للنساء وتمثيلية الشباب تلك قوانين تشريعية لا بد منها ،وسيتم التصويت عليها بعد نقاشات مستفيضة داخل لجنة الداخلية ،والبنيات الأساسية بمجلس النواب ،ولكن هل الحمولة السياسية للأحزاب السياسية بعد أي نقاش هل يتم العمل بمنطق الحياد وضبط آليات شفافة في منح التزكيات للراغبين في الترشيح على كافة المستويات بناء على معايير داخلية طبعا لأنه لا يجوز التدخل في الشأن الحزبي ،لكن من ناحية أخرى ونظرا لاختلالات وسوء الفهم للديمقراطية والمسؤولية الوطنية في التمثيلية البرلمانية بحكم أن البرلمانات الوطنية هي صوت الشعوب في الدفاع عن كل قضاياه وانشغالاته ،للأسف فالأحزاب السياسية المغربية تفضل الكعكة بدل المسؤولية ،تحقق لها مصالح مادية أكثر منها سياسية انطلاقا من مبدأ و"أنا مالي"ولا نتحدث هنا عن جمعية التي لقبتها بعض الأطراف ب "وكالين رمضان"ولكن نتحدث عن "وكالين الشعب" الذين ينهبون ويسلبون خيراته ويضعون سياجا يحميهم قانونا عن طريق الحصانة البرلمانية والدفع بالأبناء والزوجات لتقديم ترشيحم في اللائحة الوطنية وهي الإطار السهل للفوز بمقعد برلماني،لان الكوطا مثل الكريما الفوز يبقى 79 في الماة ،ولذلك إن الديمقراطية التي يتطلع إليها الشباب تبقى بعيدة المنال لأن أبناء لوبين بالأحزاب متعددين ،وان كانت بنت لوبين مشهود لها بالنضال الحزبي وتراكم معرفي ففي الأحزاب السياسية المغربية تبقى من يتقن "جرة"و"الليالي"يحصل على تزكية للتمثيلية البرلمانية أو المحلية ،ولذلك نلاحظ أن البرلمان ب325 نائبا ،والغرفة الثانية ب 270 مستشارا لا يظهر خلال الولاية التشريعية إلا خمسة أو سبعة برلمانيين لهم تكوين وما تبقى "حاشيين كرمستوهم"ساترين رأسهم.

ولعل الإشارة تنطبق على البرلماني الريفي طارق يحيى الذي يظل صامتا طيلة كل ولاية تشريعية وعند قرب الانتخابات يجر الوبال على عامل المدينة مثلما جرى مع العامل علابوش ،ووزير الداخلية الراحل إدريس البصري ،وندوته الشهيرة بمحل إقامته التي توجد على بوابة من مليلية المحتلة،والآن مع عامل الناضور ،والسبب طبعا بسيط لان طارق يحيى ينال عطف الناضوريين بخرجاته هاته ،بعدما أحس أنه"اطلع بطل فيها"وهو الآن يكرر السيناريو مستغلا التوقيت ليقول للريفيين انأ بطل ..أنا بطل ،وأية بطولة التي لا تفيد المجتمع ولا الإنسانية في شيء،وهو صراع أراد من خلاله إثارة انتباه الرأي العام في الوقت أن الخلاف كان يتطلب تدبيره بشكل راق ما بين وزير الداخلية وكاتب الدولة في الداخلية بدل الحقد والكراهية التي يكنها البرلماني للأطر المغربية ،والسبب طبعا لا يعرفه إلا طارق يحيى الذي قد يكون فتح باب ضرورة إضافة شهادة طبية للمرشحين تؤكد سلامتهم عقليا...فهل يدفع الطبيب النفساني سعد الدين العثماني حزبه لتقديم مقترح قانون يدعم دور الأطباء النفسانيين في استقرار المؤسسات عبر إجبارية الفحص الطبي للمنتخبين ؟

 

أبو ميسون

معاريف بريس

www.maarifpress.com

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مزوار يبحث عن شعبية وسط الفئة الفقيرة'الفراشة

أحزاب عائلية أم أحزابا في خدمة الشعب؟

محاولة انتحار دبلوماسية مغربية بباريز

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

نساء أسقطت ملوكا ،ورؤساءا في حفرة الانقلابات

الداخلية تعرض مشاريع قوانين الانتخابات

الهيأة الوطنية لحماية المال العام:لا مصالحة مع ناهبي المال العام

حزب التقدم والاشتراكية يعبر عن موقفه من التطورات في المغرب

الشباب الموريتاني ورهان التغيير

الاستقلاليون بسلا يطالبون بطرد عمر السنتيسي

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

مغاربة العالم مطالب مشروعة لكن...

ممول الحفلات رحال يهدد باحراق أعضاء جمعية افلوسي

استقالة صديق الملك ضربة قوية لـ«الأصالة والمعاصرة

شكيب الخياري ،وأبرون ينخرطان بحزب الجرار

خيرات قد يضحي بحريته من أجل الحزب

مستشارون ببلدية تاوريرت يستعرضون عضلاتهم بسوق البهائم

«20 فبراير» تغيّر المعادلة السياسية والسلطة تستبق تفاعل حركتها بتلبية مطالب المعارضة

المغرب: مشروع الدستور الجديد يوسّع سلطات رئيس الوزراء والبرلمان

رئيس الحكومة خارج أسوار المشور السعيد





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

منصة LOM حولت موازين الى اعرق مهرجانات العالم الراعية للفن والسلام العالميين


أزولاي: الموسيقى في صلب نهضة الصويرة، اختيار يكرسه الملتقى العالمي ال12 حول الموسيقى

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

معركة وادي المخازن ترتحل من القصر الكبير إلى موسكو في نزال مغربي برتغالي

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع