منصة LOM حولت موازين الى اعرق مهرجانات العالم الراعية للفن والسلام العالميين             رونار قال: يجب أن نكون مستعدين نفسيا لمواجهة البرتغال             مارادونا ينتقد مهاجم المنتخب الأرجنتيني اغويرو             مارك غيغر يقود مباراة المغرب والبرتغال             صرخة غضب عريضة:_رياضة_بلا_سياسة رسالة احتجاج من كل العرب لـ «الفيفا»             أزولاي: الموسيقى في صلب نهضة الصويرة، اختيار يكرسه الملتقى العالمي ال12 حول الموسيقى             هل اصبح الحبيب المالكي رهينة بنشماس؟             قراءة في البلاغ الصادر عن البرلمان الذي يبخس صورة البرلمان             الرشاوى بقطاع التجهيز والنقل باقليم تاونات             مجلس المستشارين يتكتم الاعلان عن مبارة ل20 منصبا             بلاغ صحفي             منصف بلخياط يخلط الاوراق لابعاد لقجع عن شبهة الفساد             عبد الحكيم وضع بريمات مغرية لفريق نون النسوة في ملتقى الداخلة             تحت رئاسة ملك المغرب الحرس الملكي ينظم بالمشور السعيد يحتضن منافسات القفز على الحواجز             سقوط اللاعب نورالدين امرابط عرى عن واقع الصفقات الطبية للفريق الطبي المرافق للمنتخب الوطني             مارادونا كسر جميع القواعد والبروتوكولات بتدخينه السيجارة             ميسي يهدي ايسلندا فرصة ذهبية             «أصوات السلام».. مكافحة الإرهاب على الطريقة الجزائرية             بوحدوز تكفل نيابة عن لقجع اهداء ايران الفوز             الرصاص الحي يلعلع بمخيمات تندوف(خاص)             قتيل و20 جريحا في إطلاق نار بمهرجان فني في أميركا             مخدرات حجز 1180 كيلوغراما من مخدر الشيرا بعرض سواحل واد لاو من طرف وحدة تابعة للبحرية الملكية             العلاقات التاريخية المغربية السعودية لا يمكن اختزالها في التصويت على المونديال             المجلس الاعلى للصحافة ليس مؤسسة لتكريس الريع الاعلامي             رشيد الطالبي العلمي مطالب بتنفيذ سلطته التنفيذية بالتحقيق في لقجع افساده مونديال 2018 على المغاربة؟             Les Gangsters de la Finance - HSBC            Tapie et la Republique            Les mille et une nuits de Marrakech             الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان            التطرف الذي يهدد الشعوب            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

المنتخب السعودي لم يحظى بالفوز امام نظيره الروسي رغم دعاء اسرائيل

 
صوت وصورة

Les Gangsters de la Finance - HSBC


Tapie et la Republique


Les mille et une nuits de Marrakech

 
كاريكاتير و صورة

الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

بوحدوز تكفل نيابة عن لقجع اهداء ايران الفوز

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


"الموتشو " .. الحسين الوردي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 أبريل 2017 الساعة 08 : 18




 

وضعت الانتخابات التشريعية الأخيرة ل 7 أكتوبر 2016 سقفا زمنيا للأحزاب السياسية لأن تتغير، والتغيير الآن وليس غدا.

ومع أن في السياسة كل شيء ممكن، فالقادة السياسيين للأحزاب السياسة والنقابية، والبرلمانيين مرشحيها الذين تفرزهم صناديق الاقتراع، أسقطوا عن أنفسهم كلمة "السيد" لتحتل مكانتها "موتشو" لان السرعة التي يسير عليها الزمن جعلت الحابل يختلط بالنابل، ولم يعد هناك فرق بين النخب و المواطنين العاديين ، لأن الكل انغمس في الافتراضي، وأصبحت الافتراضية قوة، وتجوز مع تطور وسائل التكنولوجيا، ومواقع التواصل الاجتماعي التي تقبل كل التدوينات بما فيها صور "البيصار" و "الكرعين" وهي صور تعبيرية لحضارة المجتمعات العربية تبين مدى ثقافة الآخر في تثقيف المجتمع ليس بالفكرة، وإنما بالبؤس، ونشر ثقافة البؤس، لأن الإشكال اليوم الكل يحمل لوحة سوداوية " اللي ساكن واللي ماسكن"، "اللي واكل واللي ماوكل" إنها عصامية الاستقواء بالبؤس.

لنعد إلى حديثنا " موتشو" الذي يمثل صوت الأمة بالسلطة التنفيذية و بالبرلمان، لم يعد ذلك الممثل الذي يحمل معه ملفات ذات الطبيعة الاستعجالية لاهتمامات الشعب، والساكنة المحلية حسب الجهات، في الصحة والتعليم، والتنمية البشرية، وغيرها من القطاعات، ولكن اليوم، من يحمل الهم هو الشارع الذي ينبه، ويدق ناقوس الخطر  مثل ما حدث في وفاة الراحل محسن فكري بالحسيمة، والطفلة ايديا فخرالدين بمدينة تنغير التي لقيت مصرعها نتيجة الإهمال الطبي، وغياب الضمير المهني لمهنيي القطاع الصحي الذين لا ينفذون سوى السياسة الحكومية المتبعة في القطاع الصحي، وهي السياسة التي أفرزت الحسين الوردي رغم أنف الشعب لأن بنكيران ترك وصية الحفاظ على "الموتشو" الحسين الوردي لولاية ثانية على رأس وزارة الصحة العمومية  استجابة لرغبة رفيقه الشيوعي الاسلامي نبيل بنعبد الله لنجاحاته الباهرة في الفشل خلال الولاية الحكومية السابقة، وابداعاته في التمثيل مما جعل الحكومة تخصص له مرافقين ال "كاردكور".

ماتت ايديا، والأمر لا يتعلق بقلة الإمكانيات، والتجهيزات الطبية، ولا الصفقات العمومية التي تبرمها مديرية المستشفيات الجامعية التابعة لوزارة الصحة العمومية ، والتي تقدر بالملايير من يطلع عليها قد يجد وزارة الصحة العمومية متفوقة على دولة الإمارات والسعودية العشرات المرات، ولكن الإخفاق في التجهيزات الطبية، والسكانير، والصفقات العمومية سببها الفساد في الصفقات العمومية التي تذهب لشركة واحدة اسمها "ماستر لاب"ّ، وهي الشركة المحظوظة التي تجهز مستشفياتنا التي يموت فيها أطفالنا، ومع ذلك الكل صامت، كأننا،  ما ننبه إليه يوجه إلى جمعيات الصم والبكم، وذوي الإعاقة الذهنية وليس إلى المؤسسات التي لها صلاحية المراقبة والتفتيش، بما فيها المجلس الأعلى للحسابات.

"الموتشو" الحسين الوردي، لن يكون مستقبله ورديا مع الأطفال الذين يموتون بتنغير، ومنهم الطفلة ايديا التي مازال الشارع يحترق للمصاب الذي أصابها في طفولتها، والكل يتحدث عن هذه الجريمة الشنعاء، التي مهما وظف "الموتشو" من شعارات في البرلمان أو خارجه فانها لن تثنينا على القول ان القطاع الصحي لن يحقق النتائج المرجوة الا بالتنزيل السليم للنص الدستوري الذي ينص على ربط المسؤولية بالمحاسبة.

ونعلم جيدا ، أن "الموتشو" سيبحث له عن ضحية لتقديمه كبش فداء بدعوى عدم انجازه دراسة لمستشفى تنغير، وهنا نقول ل"الموتشو" ليس الإشكال في المندوب الإقليمي، وإنما في الصفقات العمومية لمديرية المستشفيات الجامعية التي آن الأوان لرفع اللبس عنها، وقول الحقيقة للشعب ..وكفى هدرا للمال العام، وكفى لأطفال يموتون بسبب جراح تستعمل له "الغرزة" من دون الكشف عن الضرر بالسكانير.

نقول هذا، و"للمتوشو" فرصة زيارة ميدانية "على غفلة" لأي مستشفى بما فيه مستشفى الاختصاصات لابن سيناء بالرباط أو مستشفى ابن سيناء، أو مستشفى أفيرويس بالدرالبيضاء حيث سيقف على حقيقة واحدة أن حياة المواطنين شيء، وأن شعار " الموتشو" شيء آخر.

 

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

Maarifpress.com

 

 

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تركيا تحاكم جنرالاتها

حكام ...أم أباطرة الهلوسة

الموساد يريد تجنيب ليبيا ان تتحول الى صومال

بيضا على رأس ادارة أرشيف المغرب

مصير حكم علي عبدالله صالح في الصحافة العالميّة

فرنسا تمنح رئيس اليمن وسام جوقة ُُالشرقُُُُُُُُُ

الشباب يفتح نقاشا حول الدستور

المغاربة يطالبون بعودة تاعرابت رغم الهروب

"دستور2011: عندما يلبس التغيير جبة الاستمرارية"

الإصلاحات الدستورية في المغرب بين الترحيب المتحفظ والرفض





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

منصة LOM حولت موازين الى اعرق مهرجانات العالم الراعية للفن والسلام العالميين


أزولاي: الموسيقى في صلب نهضة الصويرة، اختيار يكرسه الملتقى العالمي ال12 حول الموسيقى

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

الأسئلة البريئة «القاتلة» تقضي على أصحابها

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع