عاجل: عناصر من داعش تندس وسط مهاجرين بجوازات سفر سورية ويمنية تمر عبر الجزائر ليتم نقلها الى الكركرا             ألمانيا توقف عشرة ارهابيين ايرانيين             رولاندينو يعتزل الرياضة             بلاغ لعمالة إقليم تاونات             من يحمي المغرب من مغاربة الفايسبوك؟             قطر تعترض طائرة مدنية للاتخاد الإماراتي بمقاتلات، ودولة الإمارات تتجه للاتحاد كافة الإجراءات القانون             باطما التي ازعجت اذن متتبيعها بزواجها لم تقل الحقيقة !             من وراء التستر على شركة مقالع الحجارة بأسفي في خرق القانون؟             إسرائيل: إطلاق سراح الناشطة الفلسطينية عهد التميمي البالغة من العمر 16 عاماً             حفاظات (دلع ) متجاوزة الصلاحية ومزورة التواريخ تصيب أطفال مديونة بأمراض جلدية             قطاع التجهيز يعلن اضرابا بسبب تملص الوزير من التزاماته             برعاية جلالة الملك محمد السادس افتتح المنتدى الافريقي الاول للرياضات المدرسية             وفد عن المفوضية القومية لحقوق الإنسان بالسودان يطلع على تجربة المغرب في مجال العدالة الانتقالية             متحف محمد السادس بالعاصمة الرباط الى متحف اللوفر بجزيرة السعديات بأبوظبي عاصمة الإمارات             دسيحتضن الملعب الجماعي لتازارين إقليم زاكورة المباراة النهائية لنيل لقب النسخة الـ20 لكأس العرش في ك             محمد السادس بتعليماته السديدة ينقذ المغاربة العالقين بليبيا             وزير الداخلية المغربي يستقبل الممثل الخاص الجديد للامين العام للأمم المتحدة             وزير الداخلية المغربي يستقبل الممثل الخاص الجديد للامين العام للأمم المتحدة             خطير: خلفيات احداث الاحتجاجات بالمستشفيات، والوفيات سببها الفساد في صفقات التجهيز والمعدات             الكاتب العام لمجلس النواب يمنح مناصب لبعض الموظفين والموظفات الفاشلين...والمقابل ماذا؟             تونس: توقيف مآة المحتجين بينهم عناصر كانت تسعى القيام بأعمال ارهابية             رضى الطاوجني واحد من ميلشيات الكركرات يختار اكادير للإقامة ليصدر بيانات ضد المغرب             النجمة الاماراتية سمر تطلق أبوس الأرض بعد اعتزالها لأكثر من عشر سنوات             فضيحة عائلة اهل ولد الرشيد...وادريس جطو يغمض العينين عن الفساد             امراة تفارق الحياة بعد انهيار سقف طيني لمنزلها             Asaf Avidan - One Day Live            أقوى أفلام ستاتهام أكشن عصابات و مافيا المخدرات "نخبة القتلة" مترجم            قوى أفلام ستاتهام أكشن عصابات و مافيا المخدرات "نخبة القتلة" مترجم             من دون تعليق            من دون تعليق            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

فساد الحكومات طريق معبدة للانفصال

 
الصحافة العبرية

محمود عباس يعتقل الحارس الشخصي للراحل ياسر عرفات

 
صوت وصورة

Asaf Avidan - One Day Live


أقوى أفلام ستاتهام أكشن عصابات و مافيا المخدرات "نخبة القتلة" مترجم


قوى أفلام ستاتهام أكشن عصابات و مافيا المخدرات "نخبة القتلة" مترجم

 
كاريكاتير و صورة

من دون تعليق
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

ألمانيا توقف عشرة ارهابيين ايرانيين

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


"الموتشو " .. الحسين الوردي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 أبريل 2017 الساعة 08 : 18




 

وضعت الانتخابات التشريعية الأخيرة ل 7 أكتوبر 2016 سقفا زمنيا للأحزاب السياسية لأن تتغير، والتغيير الآن وليس غدا.

ومع أن في السياسة كل شيء ممكن، فالقادة السياسيين للأحزاب السياسة والنقابية، والبرلمانيين مرشحيها الذين تفرزهم صناديق الاقتراع، أسقطوا عن أنفسهم كلمة "السيد" لتحتل مكانتها "موتشو" لان السرعة التي يسير عليها الزمن جعلت الحابل يختلط بالنابل، ولم يعد هناك فرق بين النخب و المواطنين العاديين ، لأن الكل انغمس في الافتراضي، وأصبحت الافتراضية قوة، وتجوز مع تطور وسائل التكنولوجيا، ومواقع التواصل الاجتماعي التي تقبل كل التدوينات بما فيها صور "البيصار" و "الكرعين" وهي صور تعبيرية لحضارة المجتمعات العربية تبين مدى ثقافة الآخر في تثقيف المجتمع ليس بالفكرة، وإنما بالبؤس، ونشر ثقافة البؤس، لأن الإشكال اليوم الكل يحمل لوحة سوداوية " اللي ساكن واللي ماسكن"، "اللي واكل واللي ماوكل" إنها عصامية الاستقواء بالبؤس.

لنعد إلى حديثنا " موتشو" الذي يمثل صوت الأمة بالسلطة التنفيذية و بالبرلمان، لم يعد ذلك الممثل الذي يحمل معه ملفات ذات الطبيعة الاستعجالية لاهتمامات الشعب، والساكنة المحلية حسب الجهات، في الصحة والتعليم، والتنمية البشرية، وغيرها من القطاعات، ولكن اليوم، من يحمل الهم هو الشارع الذي ينبه، ويدق ناقوس الخطر  مثل ما حدث في وفاة الراحل محسن فكري بالحسيمة، والطفلة ايديا فخرالدين بمدينة تنغير التي لقيت مصرعها نتيجة الإهمال الطبي، وغياب الضمير المهني لمهنيي القطاع الصحي الذين لا ينفذون سوى السياسة الحكومية المتبعة في القطاع الصحي، وهي السياسة التي أفرزت الحسين الوردي رغم أنف الشعب لأن بنكيران ترك وصية الحفاظ على "الموتشو" الحسين الوردي لولاية ثانية على رأس وزارة الصحة العمومية  استجابة لرغبة رفيقه الشيوعي الاسلامي نبيل بنعبد الله لنجاحاته الباهرة في الفشل خلال الولاية الحكومية السابقة، وابداعاته في التمثيل مما جعل الحكومة تخصص له مرافقين ال "كاردكور".

ماتت ايديا، والأمر لا يتعلق بقلة الإمكانيات، والتجهيزات الطبية، ولا الصفقات العمومية التي تبرمها مديرية المستشفيات الجامعية التابعة لوزارة الصحة العمومية ، والتي تقدر بالملايير من يطلع عليها قد يجد وزارة الصحة العمومية متفوقة على دولة الإمارات والسعودية العشرات المرات، ولكن الإخفاق في التجهيزات الطبية، والسكانير، والصفقات العمومية سببها الفساد في الصفقات العمومية التي تذهب لشركة واحدة اسمها "ماستر لاب"ّ، وهي الشركة المحظوظة التي تجهز مستشفياتنا التي يموت فيها أطفالنا، ومع ذلك الكل صامت، كأننا،  ما ننبه إليه يوجه إلى جمعيات الصم والبكم، وذوي الإعاقة الذهنية وليس إلى المؤسسات التي لها صلاحية المراقبة والتفتيش، بما فيها المجلس الأعلى للحسابات.

"الموتشو" الحسين الوردي، لن يكون مستقبله ورديا مع الأطفال الذين يموتون بتنغير، ومنهم الطفلة ايديا التي مازال الشارع يحترق للمصاب الذي أصابها في طفولتها، والكل يتحدث عن هذه الجريمة الشنعاء، التي مهما وظف "الموتشو" من شعارات في البرلمان أو خارجه فانها لن تثنينا على القول ان القطاع الصحي لن يحقق النتائج المرجوة الا بالتنزيل السليم للنص الدستوري الذي ينص على ربط المسؤولية بالمحاسبة.

ونعلم جيدا ، أن "الموتشو" سيبحث له عن ضحية لتقديمه كبش فداء بدعوى عدم انجازه دراسة لمستشفى تنغير، وهنا نقول ل"الموتشو" ليس الإشكال في المندوب الإقليمي، وإنما في الصفقات العمومية لمديرية المستشفيات الجامعية التي آن الأوان لرفع اللبس عنها، وقول الحقيقة للشعب ..وكفى هدرا للمال العام، وكفى لأطفال يموتون بسبب جراح تستعمل له "الغرزة" من دون الكشف عن الضرر بالسكانير.

نقول هذا، و"للمتوشو" فرصة زيارة ميدانية "على غفلة" لأي مستشفى بما فيه مستشفى الاختصاصات لابن سيناء بالرباط أو مستشفى ابن سيناء، أو مستشفى أفيرويس بالدرالبيضاء حيث سيقف على حقيقة واحدة أن حياة المواطنين شيء، وأن شعار " الموتشو" شيء آخر.

 

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

Maarifpress.com

 

 

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تركيا تحاكم جنرالاتها

حكام ...أم أباطرة الهلوسة

الموساد يريد تجنيب ليبيا ان تتحول الى صومال

بيضا على رأس ادارة أرشيف المغرب

مصير حكم علي عبدالله صالح في الصحافة العالميّة

فرنسا تمنح رئيس اليمن وسام جوقة ُُالشرقُُُُُُُُُ

الشباب يفتح نقاشا حول الدستور

المغاربة يطالبون بعودة تاعرابت رغم الهروب

"دستور2011: عندما يلبس التغيير جبة الاستمرارية"

الإصلاحات الدستورية في المغرب بين الترحيب المتحفظ والرفض





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

عاجل: عناصر من داعش تندس وسط مهاجرين بجوازات سفر سورية ويمنية تمر عبر الجزائر ليتم نقلها الى الكركرا


بلاغ لعمالة إقليم تاونات

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

الأمازيغية بين الوأد المفعّل والقانون التنظيمي المؤجل

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع