جامعة الدول العربية تُكرم السنيدي             الداخلة/ أيتوسى.. قبيلة صحراوية ذبحت النحائر احتفالا بجراح أنقذ ابنتها             جلالة الملك بعث برقية تعزية إلى الرئيس الاندونيسي إثر زلزال جزيرة لومبوك             اسبانيا: مئات المصابين في انهيار منصة خشبية بمهرجان موسيقي             الامارات: ضبط مخدرات بقيمة 25 مليون درهم في عجمان             فتح بحث قضائي مع شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بنشر أخبار زائفة وادعاءات كاذبة             ملك المغرب يشيد بيقظة وكفاءة القوات الأمنية الأردنية             الاثنين فاتح ذي الحجة وعيد الأضحى يوم الأربعاء 22 غشت الجاري             طنجة : فريق برشلونة يفوز بالكأس الإسبانية الممتازة بعد تفوقه على إشبيلية بهدفين لواحد             وفاة الروائي البريطاني نيبول الحائز على جائزة نوبل في الآداب             رئاسة الشؤون الدينية التركية تلزم حفظة القرآن الكريم بتعلم وإتقان اللغة العربية             المؤبد لمرشد الإخوان في قضية "البحر الأعظم"             دخول «العقوبات» حيز التنفيذ وإطلاق «الدعايات» من قبل الملالي             حصة الإماراتية تطرق أبواب الأغنية العراقية في "أبي منك وعد"             "بنب حيدب" يكشف حقائق حول إعفاء المدير الاقليمي للتعليم بالداخلة             الجمعية المغربية لإدماج المهاجرين تراسل وزير الهجرة في شأن الإعتقالات التعسفية للمهاجرين من جنوب ال             السعودية ومصر: عيد الأضحى يوم الثلاثاء 21 غشت             الدار البيضاء .. تفريغ كيلوغرام و855 غراما من مخدر الكوكايين من أمعاء مواطن نيجيري (بلاغ)             حفتر: الناتو دمر البنية التحتية للجيش الليبي             الإمارات تدين التفجير الإرهابي في الأردن             التأمين المالي لإرهاب النظام الديني عن طريق بيع المنتجات البروكيميائية – الجزء الاول             بنعتيق يختار حاضرة الريف الفتية الدريوش للإحتفال باليوم الوطني للمهاجر             عمارة وزير المالية بالانابة قد يكون مناسبة للأحرار الظفر بحقيبة وزارة التجهيز والنقل             الليرة التركية تواصل هبوطها الحاد والدولار يتخطى لأول مرة حاجز 6 ليرات             تشريع أميركي يضع "الجزيرة" في "ورطة"             عمر سليم:العرايشي خاصو يمشي فحالو و سيطايل ماعندهاش الكفاء            الصحافيون المغاربة ينتخبون مجلسهم المهني            Les Gangsters de la Finance - HSBC            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

الكنيست الإسرائيلي يتبنى مشروع قانون "الدولة القومية" المثير للجدل

 
صوت وصورة

عمر سليم:العرايشي خاصو يمشي فحالو و سيطايل ماعندهاش الكفاء


الصحافيون المغاربة ينتخبون مجلسهم المهني


Les Gangsters de la Finance - HSBC

 
كاريكاتير و صورة

شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

جامعة الدول العربية تُكرم السنيدي

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


"الموتشو " .. الحسين الوردي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 أبريل 2017 الساعة 08 : 18




 

وضعت الانتخابات التشريعية الأخيرة ل 7 أكتوبر 2016 سقفا زمنيا للأحزاب السياسية لأن تتغير، والتغيير الآن وليس غدا.

ومع أن في السياسة كل شيء ممكن، فالقادة السياسيين للأحزاب السياسة والنقابية، والبرلمانيين مرشحيها الذين تفرزهم صناديق الاقتراع، أسقطوا عن أنفسهم كلمة "السيد" لتحتل مكانتها "موتشو" لان السرعة التي يسير عليها الزمن جعلت الحابل يختلط بالنابل، ولم يعد هناك فرق بين النخب و المواطنين العاديين ، لأن الكل انغمس في الافتراضي، وأصبحت الافتراضية قوة، وتجوز مع تطور وسائل التكنولوجيا، ومواقع التواصل الاجتماعي التي تقبل كل التدوينات بما فيها صور "البيصار" و "الكرعين" وهي صور تعبيرية لحضارة المجتمعات العربية تبين مدى ثقافة الآخر في تثقيف المجتمع ليس بالفكرة، وإنما بالبؤس، ونشر ثقافة البؤس، لأن الإشكال اليوم الكل يحمل لوحة سوداوية " اللي ساكن واللي ماسكن"، "اللي واكل واللي ماوكل" إنها عصامية الاستقواء بالبؤس.

لنعد إلى حديثنا " موتشو" الذي يمثل صوت الأمة بالسلطة التنفيذية و بالبرلمان، لم يعد ذلك الممثل الذي يحمل معه ملفات ذات الطبيعة الاستعجالية لاهتمامات الشعب، والساكنة المحلية حسب الجهات، في الصحة والتعليم، والتنمية البشرية، وغيرها من القطاعات، ولكن اليوم، من يحمل الهم هو الشارع الذي ينبه، ويدق ناقوس الخطر  مثل ما حدث في وفاة الراحل محسن فكري بالحسيمة، والطفلة ايديا فخرالدين بمدينة تنغير التي لقيت مصرعها نتيجة الإهمال الطبي، وغياب الضمير المهني لمهنيي القطاع الصحي الذين لا ينفذون سوى السياسة الحكومية المتبعة في القطاع الصحي، وهي السياسة التي أفرزت الحسين الوردي رغم أنف الشعب لأن بنكيران ترك وصية الحفاظ على "الموتشو" الحسين الوردي لولاية ثانية على رأس وزارة الصحة العمومية  استجابة لرغبة رفيقه الشيوعي الاسلامي نبيل بنعبد الله لنجاحاته الباهرة في الفشل خلال الولاية الحكومية السابقة، وابداعاته في التمثيل مما جعل الحكومة تخصص له مرافقين ال "كاردكور".

ماتت ايديا، والأمر لا يتعلق بقلة الإمكانيات، والتجهيزات الطبية، ولا الصفقات العمومية التي تبرمها مديرية المستشفيات الجامعية التابعة لوزارة الصحة العمومية ، والتي تقدر بالملايير من يطلع عليها قد يجد وزارة الصحة العمومية متفوقة على دولة الإمارات والسعودية العشرات المرات، ولكن الإخفاق في التجهيزات الطبية، والسكانير، والصفقات العمومية سببها الفساد في الصفقات العمومية التي تذهب لشركة واحدة اسمها "ماستر لاب"ّ، وهي الشركة المحظوظة التي تجهز مستشفياتنا التي يموت فيها أطفالنا، ومع ذلك الكل صامت، كأننا،  ما ننبه إليه يوجه إلى جمعيات الصم والبكم، وذوي الإعاقة الذهنية وليس إلى المؤسسات التي لها صلاحية المراقبة والتفتيش، بما فيها المجلس الأعلى للحسابات.

"الموتشو" الحسين الوردي، لن يكون مستقبله ورديا مع الأطفال الذين يموتون بتنغير، ومنهم الطفلة ايديا التي مازال الشارع يحترق للمصاب الذي أصابها في طفولتها، والكل يتحدث عن هذه الجريمة الشنعاء، التي مهما وظف "الموتشو" من شعارات في البرلمان أو خارجه فانها لن تثنينا على القول ان القطاع الصحي لن يحقق النتائج المرجوة الا بالتنزيل السليم للنص الدستوري الذي ينص على ربط المسؤولية بالمحاسبة.

ونعلم جيدا ، أن "الموتشو" سيبحث له عن ضحية لتقديمه كبش فداء بدعوى عدم انجازه دراسة لمستشفى تنغير، وهنا نقول ل"الموتشو" ليس الإشكال في المندوب الإقليمي، وإنما في الصفقات العمومية لمديرية المستشفيات الجامعية التي آن الأوان لرفع اللبس عنها، وقول الحقيقة للشعب ..وكفى هدرا للمال العام، وكفى لأطفال يموتون بسبب جراح تستعمل له "الغرزة" من دون الكشف عن الضرر بالسكانير.

نقول هذا، و"للمتوشو" فرصة زيارة ميدانية "على غفلة" لأي مستشفى بما فيه مستشفى الاختصاصات لابن سيناء بالرباط أو مستشفى ابن سيناء، أو مستشفى أفيرويس بالدرالبيضاء حيث سيقف على حقيقة واحدة أن حياة المواطنين شيء، وأن شعار " الموتشو" شيء آخر.

 

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

Maarifpress.com

 

 

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تركيا تحاكم جنرالاتها

حكام ...أم أباطرة الهلوسة

الموساد يريد تجنيب ليبيا ان تتحول الى صومال

بيضا على رأس ادارة أرشيف المغرب

مصير حكم علي عبدالله صالح في الصحافة العالميّة

فرنسا تمنح رئيس اليمن وسام جوقة ُُالشرقُُُُُُُُُ

الشباب يفتح نقاشا حول الدستور

المغاربة يطالبون بعودة تاعرابت رغم الهروب

"دستور2011: عندما يلبس التغيير جبة الاستمرارية"

الإصلاحات الدستورية في المغرب بين الترحيب المتحفظ والرفض





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

الداخلة/ أيتوسى.. قبيلة صحراوية ذبحت النحائر احتفالا بجراح أنقذ ابنتها


جلالة الملك بعث برقية تعزية إلى الرئيس الاندونيسي إثر زلزال جزيرة لومبوك

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

معركة وادي المخازن ترتحل من القصر الكبير إلى موسكو في نزال مغربي برتغالي

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال