معارك طاحنة على الحدود المتنازع عليها بين أذريبدجان وأرمينيا             أميناتو حيدر تتنبأ باغتيال تبون بشكل اغتيال محمد بوضياف             الجزائر.. المحامون يخوضون إضرابا لمدة يومين للتنديد بالاعتداءات على حقوق الدفاع             العرائش.. إجهاض عملية للتهريب الدولي للمخدرات وحجز طن و20 كلغ من مخدر الشيرا             بيان حزب جبهة القوى الديمقراطية بشأن تصعيد عداء النظام الجزائري ضد المغرب             منصة كومبليت فيو 20/20 من ساليانت سيستمز تنال موافقة مؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية             إدارة الضرائب تخلق بلوكاجا حقيقيا لمهنيي السياحة بعد حجزها على حساباتهم البنكية             المبتكرون العرب يستعرضون مشاريعهم أمام لجنة تحكيم نجوم العلوم التابع لمؤسسة قطر             رهانات إعداد مشروع قانون المالية لسنة 2021.. حوالي 33 مليار درهم مجموع النفقات الإضافية             أهمية المحتوى المحلي بالنسبة للمستمعين السعوديين             طنجة.. رصد مخالفات وضبط مشروبات كحولية ومواد غذائية منتهية الصلاحية داخل مطاعم وفنادق مصنفة             توسيع شبكة المختبرات الخاصة المسموح لها بإجراء اختبارات تشخيص فيروس كورونا             كولومبيا: مجلة مجلس السلطة التشريعية تشيد بالانجازات العظيمة لجلالة الملك             الأميرة للاأسماء تحتفل بعيد ميلادها ومعها الشعب المغربي             الخروج من خطر الفساد             أميناتو حيدر « القطة الضالة » كما يصفها أبناء وشيوخ الصحراء مجرد امرأة فاجرة             بريطانيا تستعد لعزل عام لصد موجة ثانية من كورونا             ورزازات .. فتح بحث قضائي بعد العثور على بقايا عظام بشرية بنواحي أكدز             الإعلان بالداخلة عن إطلاق برنامج الترافع الشبابي عن مغربية الصحراء             إطلاق الموقع الإلكتروني لمجلة القوات المسلحة الملكية (revue.far.ma)             كوفيد19: 2444 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة بالمغرب             عبد السلام الدباغ مستشار الراحل عبد الرحمان اليوسفي في ذمة الله             بلاغ المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين             الأمم المتحدة .. المغرب يجدد تأكيد التزامه بإيجاد حل نهائي للخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية             ستيفاني وليامز تؤكد دعمها للجهود المبذولة في إطار محادثات بوزنيقة لحل الأزمة في ليبيا             L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS            Dealers de rue : la colère des voisins            Dealers de rue : la police renforce les patrouilles            ما يجب القيام به...في الحضر الصحي            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

معاهدات السلام مع اسرائيل دول في طابور الانتظار من بينها المغرب والسعودية والسودان

 
صوت وصورة

L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS


Dealers de rue : la colère des voisins


Dealers de rue : la police renforce les patrouilles

 
كاريكاتير و صورة

ما يجب القيام به...في الحضر الصحي
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

معارك طاحنة على الحدود المتنازع عليها بين أذريبدجان وأرمينيا

 
خاص بالنساء

الفنانة التشكيلية خديجة مغرب.. حصاد متميز وعشق لا ينتهي

 
 


أحزاب المتوسط والبدون لم تستوعب القرار الملكي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 أبريل 2017 الساعة 23 : 13




هل نجح المغرب في المسلسل الديمقراطي؟ وهل الأحزاب المتوسطة ودون المتوسط استوعبت رسالة الموقف الملكي لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي برؤيته السديدة، وحكمته المولوية السامية أنقذ المغرب من العبث، والتدهور الاجتماعي والاقتصادي باقالته رئيس الحكومة السابق عبد الاله بنكيران بعد عجزه عن تشكيل الحكومة، والأخطاء التي سقط فيها خلال رئاسته للحكومة في الولاية السابقة.

الموقف الملكي لجلالة الملك محمد السادس، بإقالة بنكيران وتعيين جلالته شخصية من نفس الحزب العدالة والتنمية السيد سعد الدين العثماني، هي رسالة لها دلالات، ورمزية وطنية لم تستوعبها أحزاب المتوسط ودون المتوسط التي (فمها محلول) من دون تقديم نتائج ترضي الوطن، والمواطن...ولا داعي لسرد نماذج حتى لايتم تأويل الموضوع، ونصبح في موقع اتهام نحن مع هذا أو ذاك.

الرسالة الملكية، وضعت الكرة مرة أخرى في مرمى العدالة والتنمية تجسيدا لروح الدستور، رغم أن كل الوسائل متاحة للإطاحة بالحزب ...حله...أو تعيين حكومة تقنوقراطية في انتظار اعلان انتخابات سابقة لأوانها...وهي سلطة شرعية لملك البلاد،  لم يستعملها احتراما للدستور، وما أفرزته صناديق الاقتراع للانتخابات التشريعية ل7 أكتوبر 2017.

لكن، ما الذي فهمته أحزاب المتوسط، والبدون، في هذه المحطة، هل تنتظر من السلطات العليا التدخل في كل محطة من محطات الاستحقاقات التشريعية لانقاذ البلاد، في حال فوز العدالة والتنمية بولاية ثالثة، انه اشكال حقيقي، لا بد من التفكير فيه، مادام أن أحزاب المتوسط، ودون المتوسط، تتعامل مع المرحلة كأنها عيد(الفصح) يسمح للأغبياء من قادة حزبيين ارتداء فساتين الفرحة، وتبادل القبلات والزهور، والتباهي (بتزلالت) مثل ما رأيناه أثناء تقديم رئيس الحكومة العرض الحكومي أمام البرلمانيين حيث جلس نبيل بنعبدالله وشرفات منعزلين عن رفاقهم الوزراء (الكتف على الكتف)، والمواطنات والمواطنين يبقى مصيرهم معلقا بين الحكرة، والتكبر، في الوقت الذي تستفيد فيه الأحزاب المشاركة في الاستحقاقات والمرخص لها من الدعم العمومي، ولكنها لا تطبق لا من قريب أو بعيد الفصل السابع من الدستور ، وخاصة الفقرة الأولى منه الذي نقتطف منها فقط فقرة "تعزيز انخراطهم في الحياة الوطنية"، ترى ما الذي أعدته الأحزاب اليوم، ونحن نرى بأم أعيننا وزراء العدالة والتنمية من الجنسين ذكر وأنثى، بالبرلمان في أول جلسته يتواضعون، ويصرحون، ويتبادلون التحية والسلام مع رجال الصحافة ويستقبلون زوارهم، في الوقت الذي نرى وزراء أحزاب المتوسط ودون المتوسط يقتادهم أعضاء من ديوانهم، أو "المخازنية" من الباب المقابل لقاعة الجلسات العمومية كأنهم في الاعتقال الاحتياطي، سيتم تقديمهم لقاضي التحقيق.

شيئا من التواضع، والشعب اليوم ليس هو شعب الأمس، والأحزاب هي المسؤولة عن الأزمة التي تمر بها البلاد، لأنها أحزاب قادتها بلا عقل، لأنهم المستفيد الأول من الريع الحزبي والسياسي والملايين التي تودع في أرصدتهم البنكية، وأرصدة أبنائهم، ويتناسون احصاء عدد المناضلين الأوفياء في قاعة مؤتمراتهم، واحصاء أعداد المصوتين عليهم في صناديق الاقتراع...انها أرقام في معادلة التي أدت الى انتاج أحزاب ضعيفة بمقاعد عجزت عن التفاوض في تشكيل الحكومة من منطق القوة عدديا كانت، أم سياسية.

انه من الحكمة اليوم، أن يوبخ أحزاب المتوسط ودون المتوسط قبل الغذ.

 

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

maarifpress.com

 

 

 

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



آش هاد الفساد بالبرلمان؟

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

مستثمرون أجانب يلاحقون المستثمر المغربي عبد الرزاق كراكشو

أحزاب عائلية أم أحزابا في خدمة الشعب؟

عربة الأحزاب معطلة

السلطات تعترف بالعدل والاحسان

مليلية بين التهميش و سوء التصرف الاسباني

كلمة متقاطعة للأمير

سيارة من نوع مرسيديس 240 بنية اللون ،تسرق المواطنين

أمريكا دربت نشطاء أمازيغ ،اسلاميين ،ويساريين لمدة ثلاث سنوات

ويكيليكس .. برقيات وأسرار

الشعب المغربي يريد ...

الشعب يريد...الشعب يتحسر الألم والحزن والقمع

فوائد الزعتر

مجلة الحياة النيابية تطل في عددها 155 بالأكشاك ..اقتني عددا.. 10000 نسخة فقط

المشهد الاعلامي يتعزز بموقع خاص بأشغال البرلمانات الوطنية"الحياة النيابية"

نهاية فكرة التطبيع في العلاقات بين اسرائيل والدول العربية

حديقة الحيونات اشتراها "الأمير الألماني"ا"عبد الظيم"الحافي أم انها وصية الراحل مزيان بلفقيه؟

البرلمان المغربي يحتضن الدورة الثامنة للجمعية البرلمانية لأجل المتوسط

دافيد سارانغا ممثلا لدولة اسرائيل وتعذر حضور ممثل الكنيست في الدورة الثامنة للجمعية البرلمانية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

أميناتو حيدر تتنبأ باغتيال تبون بشكل اغتيال محمد بوضياف


العرائش.. إجهاض عملية للتهريب الدولي للمخدرات وحجز طن و20 كلغ من مخدر الشيرا

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يصادق على خطة عمل لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي


مجلس النواب يعقد غدا الأربعاء جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية الموجهة لرئيس الحكومة


من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

الخروج من خطر الفساد

 
لاعلان معنا

وزير الخارجية الايطالي يعرب عن قوة المغرب في حل ملف الخلاف الليبي