السيلفيات تقتل روح المبادرة بمجلس المستشارين             محمد السادس يؤكد في رسالته السامية للمنتدى البرلماني الدولي على ربط المسؤولية بالمحاسبة             أمر ملكي لوزارتي الداخلية والتجهيز واللوجيستيك بالكشف عن اختلالات ممرات السكك الحديدية             هل تجرم السلطات الساعات اليدوية وأقلام التصوير بالمدارس             سقوط طائرة إيرانية في رحلة داخلية و66 مفقودا             اخنوش ينقذ المغاربة من لسعات الطفيليات الحزبية، وينهي مع اوهام حزب الياس             عبد الصمد عرشان أولويتنا في الحزب الوحدة الترابية للأقاليم الجنوبية             مشروع تطوعي لمصاحبة الف شخص في وضعية اعاقة             وفد عن اللجنة المشتركة المغربية الاسبانية يحل بالداخلة             يهود الجزائر يتلقون اعترافا من الحكومة الالمانية والجزائر متورطة في مطاردتهم وايصالهم الى المحرقة             ملك المغرب يهنئ رئيسة جمهورية ليتوانيا بمناسبة العيد الوطني لبلادها             الأمم المتحدة تؤكد تفشي التمييز ضد النساء والفتيات في العالم             الهاكرز تمكنوا خلال سنة 2017 من اختراق المصارف الروسية وسرقة نحو 6 ملايين دولار             صندوق التكافل الاجتماعي رهن اشارة المطلقات             من يبحث عن مبررات ...المستفيدين من بريمات ام المدافعين عن الوطن في الجلسة الختامية لمجلس المستشارين؟             فرنسا: افتتاح او وكر لممارسة الجنس مع دميات مصنوعة بالسكولوز             الياس العماري فقد الشرعية ولم يعد وجها مألوفا في الاجتماعات الرسمية             محمد السادس...ملك الشعب في خدمة الشعب             حجز 25 مليون حبة من دواء "ترامادول" (225 ميليغرام) بميناء طنجة             ماكدونالدز تستبعد أحد أنواع الـ "برجر" من وجبات أطفال أميركا...فما مصير اطفالنا نحن في المغرب؟             رئيس وزراء استراليا يحظر العلاقات الجنسية بين الوزراء وموظفاتهم             روسيا:اكتشاف جزيرة جديدة بعد ذوبان الجليد في أرخبيل "نوفايا زيمليا" في المحيط المتجمد الشمالي             برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك من رئيس مجلس النواب             روسيا تعلن وقوفها مع اسرائيل ضد ايران             الأمن يتفاعل مع شريط فيديو يوثق لاعتداء في حق سائقي الطريق بالمحمدية             قرى بدون رجال - المغرب            اكتشف حياة المرأة الامازيغية في توبقال            خنيفرة... سيبـيريا المغرب            التطرف الذي يهدد الشعوب            من دون تعليق            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

فساد الحكومات طريق معبدة للانفصال

 
الصحافة العبرية

يهود الجزائر يتلقون اعترافا من الحكومة الالمانية والجزائر متورطة في مطاردتهم وايصالهم الى المحرقة

 
صوت وصورة

قرى بدون رجال - المغرب


اكتشف حياة المرأة الامازيغية في توبقال


خنيفرة... سيبـيريا المغرب

 
كاريكاتير و صورة

التطرف الذي يهدد الشعوب
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

فرنسا: افتتاح او وكر لممارسة الجنس مع دميات مصنوعة بالسكولوز

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


الجزائر مستمرة في اخضاع الصحافيين للعصا والقمع بقوة قانون السلطة العسكرية الحاكمة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 أكتوبر 2011 الساعة 59 : 09



بعد طول انتظار استمر عقوداً، صادق مجلس الوزراء الجزائري أخيراً على مشروع قانون جديد للإعلام، على أن يُعرض على البرلمان بغية مناقشته والتصويت عليه خلال الدورة الخريفية الحالية. والمثير في الأمر أن الحكومة الجزائرية قررت فتح «الفضاء» السمعي - البصري أمام القطاع الخاص، بعد احتكار استمر 50 سنة لهذا القطاع، وذلك في إطار إصلاح سياسي في مواجهة ثورات الربيع العربي. غير أن معاقبة الصحافة لم تلغَ على رغم إلغاء عقوبة حبس الصحافي، بعدما اختارت السلطة إبقاء الغرامات الجزائية الثقيلة.


ومباشرة إثر الموافقة على مشروع قانون الإعلام الجديد سارعت مجموعتا «الوطن» و «الخبر» الإعلاميتان إلى الإعلان عن التحضير لإطلاق قناتيهما بمجرد الحصول على الترخيص. ويرى صحافيون ومختصون أن هذا الترخيص يشكل «مربط الفرس» الذي حافظت السلطة عليه في يدها حتى تتحكم في تنظيم قطاع السمعي - البصري.
ورأى رئيس النقابة الوطنية للصحافيين الجزائريين كمال عمارني في مقالة نشرتها جريدة «لوسوار دوجودي» أن مشــروع القانون العضوي المتعلق بالإعلام يقترح إنشاء هيئة لتنظيم قطاع السمعي - البصري ونشأة القناة التلفزيونية بناء على اتفاقية بين المؤسسة الطالبة وهيئة الضبط، لكن موافقة هذه الهيئة لا تكون كاملة ولا صحيحة إلا بعد ترخيص من السلطات، فيما لم يربط المشروع ظهور المطبوعات المختلفة بأي ترخيص، إذ يكفيها موافقة هيئة الضبط الخاصة بالصحافة المكتوبة.


ويترجم «الترخيص» تخوف السلطة من الانفتاح وحرصها على الإبقاء على تحكمها في هذا الميدان. لذلك، يتوقع عمارني أن يأتي القانون الأساسي الخاص بالسمعي - البصري أكثر تضييقاً في ظل الانفتاح المعلن، مشيراً إلى غياب أية إشارة لانفتاح الإعلام الثقيل العمومي في مشروع القانون المذكور، عكس ما تداوله بعض الأطراف، ما يعني أن السلطة ما زالت تتمسك بفكرة أن هذا الإعلام «ملك» لها ويفترض فيه أن يعكس وجهة نظرها في الشؤون الداخلية والخارجية.
واختفت من مشروع القانون المذكور كل المواد المتعلقة بحبس الصحافيين، وبالتالي لن يكون بعد مروره على البرلمان «قانوناً سالباً للحرية» كما هي سمعته الآن.
وكان رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى قال إن اعتماد الصحافة المكتوبة لن يكون من صلاحية العدالة ولا الإدارة ولكن من «صلاحية السلطة العليا للصحافة» أو ما يعرف قانوناً بـ «المجلس الأعلى للصحافة» الذي جُمد عمله في تسعينات القرن الماضي بعدما فشل الصحافيون في اختيار من يمثلهم فيه بسبب استفحال الخلافات والانقسامات بينهم.


وإذا كانت السلطات الجزائرية تعتبر مشروع قانون الإعلام خطوة كبيرة إلى الأمام تخطوها الجزائر على طريق الانفتاح وترقية الحقوق والحريات، فإن الصحف الخاصة بدت أكثر حذراً وأقل ثقة من السلطة. إذ اعتبرت أن ما قامت به اللجنة مجرد عملية «تجميل» لمواد القانون الساري الذي حافظ على جوهره التضييقي، محتفظاً بالأحكام المتعلقة بضرورة احترام سرية التحقيق القضائي والأمني في الجرائم، وعدم نشر المحاضر السرية للقضايا الحساسة، واحترام حق المواطن في إعلام كامل وموضوعي، وكرامة الشخصية الإنسانية والحريات الفردية، والطابع التعددي لتيارات الآراء والأفكار، والحفاظ على الأمن العام ومتطلبات أمن الدولة والدفاع الوطني، وكذلك متطلبات السياسة الخارجية، والمصالح الاقتصادية للبلاد، ومهام التزامات الخدمة العمومية، والدستور وقوانين الجمهورية، والقيم الثقافية والروحية للأمة، والهوية والوحدة الوطنية... وهي مواد وصفتها جريدة «الخبر» مثلاً بالـ «المواد الحارسة»، واعتبرتها «تحمل هوس السلطة بمنع الإعلاميين من التطرق إلى القضايا المتعلقة بالجرائم الاقتصادية والفساد، محل التحقيق فيها والتي يتورط فيها مسؤولون حكوميون ومنتخبون، خصوصاً في قطاعات الطاقة والأشغال العمومية والأمن الوطني».
وألغيت من نص مشروع القانون الجديد مواد متعلقة بمعاقبة من تثبت في حقه تهمة نشر أو بث أي معلومة أو وثيقة تتضمن سر الدفاع الوطني، والتحريض عبر وسائل إعلام على ارتكاب الجنايات والجنح ضد أمن الدولة والوحدة الوطنية، واستبدلت بالتشديد على ضرورة ممارسة المهنة في إطار قانون الإعلام والقوانين والتنظيمات السارية.


وإذا كانت عقوبة الحبس ضد الصحافيين ألغيت، فإن الصحافة ما زالت عملاً مجرماً قانوناً يعرض الصحافي لغرامات جزائية ثقيلة تراوح بين ثلاثين ألف و500 ألف دينار (300 يورو 5000 يورو) يتحملها شخصياً، مع العلم أن متوسط راتب الصحافي في الجزائر يبلغ نحو عشرين ألف دينار (200 يورو)، من دون أن يطرأ عليه تغيير منذ أكثر من عقد.


وشغل الحديث عن فتح «الفضاء» السمعي - البصري الرأي العام والصحافة المحلية عن التطرق إلى نقاط أخرى لا تقل أهمية، خصوصاً أن مسودة المشروع لم توزع ولم تحصل الأسرة الإعلامية في الجزائر إلا على بيان مجلس الوزراء الخاص بالجلسة التي نوقش فيها تعديل قانون الإعلام وإصلاحات أخرى. وعليه، ما زالت مسألة تنظيم الصحافة الإلكترونية، مثلاً، مبهمة ولا أحد يعلم إن كان المشروع الجديد تطرق إليها مثلما فعل وزير الإعلام ناصر مهل خلال الجلسات التشاورية مع الصحافيين حول الإصلاحات في مجال الإعلام، مع العلم أن هذه الصحافة تعرف اليوم انتشاراً ملحوظاً في الجزائر من دون أن تخضع لأية ضوابط تذكر. كما لا يعرف أحد مصير «المجلس الأعلى للإعلام»، وهو الهيئة العليا التي تنظم قطاع الإعلام في القانون الحالي، بعد أن استحدث المشروع الجديد «سلطة الضبط» للصحافة المكتوبة والإعلام الثقيل، وهو مفهوم جديد غير موجود في القانون الساري. ورده صحافيون جزائريون إلى اعتماد اللجنة التي حضرته على النموذج الفرنسي، إذ أرسل وزير الإعلام وفوداً إلى باريس في أيار (مايو) الماضي استقبلت من طرف هيئات إعلامية فرنسية لإطلاعها على طريقة عملها من بينها المجلس الأعلى للإعلام المرئي والمسموع الفرنسي.
وتنتظر الأسرة الإعلامية الجزائرية الاطلاع على كامل مواد هذا المشروع ومناقشته أمام البرلمان بغرفتيه، وإن كان الصحافيون غير راضين عنه تماماً بسبب عدم إلغائه الجانب الجزائي بالكامل. وقال عمارني إن النقابة كانت أعلنت سابقاً، ولا تزال، تمسكها بالقانون الحالي لأنه قانون جيد ولا يحتاج إلى تعديل بل إلى تطبيق.
أما الصحافيون الذين سيستفيدون، على رغم كل شيء، من هامش الحرية الجديد، فينتظرون أيضاً حل مشاكلهم الاجتماعية ورفع أجورهم وتحسين أوضاعهم وهو جانب آخر لا يقل ثقلاً ولا أهمية عن الجانب المهني.

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



شبكة المسؤول عن تنظيم القاعدة بباماكو أمام قاضي التحقيق بسلا

شاليط جلعاد معادلة في الأحداث المصرية

وزير المالية يوبخ أمنيا بالبرلمان،واضريس قد يتدخل

جمعيات،ومؤسسات لا تعكس الجهوية بالمغرب

كلمة متقاطعة للأمير

ايران تدعم مسيرة الجزائر للاطاحة بنظام بوتفليقة

أمريكا دربت نشطاء أمازيغ ،اسلاميين ،ويساريين لمدة ثلاث سنوات

الجزائر تتحول الى خزان النووي الايراني

المغرب يواجه الجزائر بعنابة

ويكيليكس .. برقيات وأسرار

الجزائر مستمرة في اخضاع الصحافيين للعصا والقمع بقوة قانون السلطة العسكرية الحاكمة

جافيي بارديم المخرج الاسباني الذي أصيب بسعار الكلب وفقدان الذاكرة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

السيلفيات تقتل روح المبادرة بمجلس المستشارين


محمد السادس يؤكد في رسالته السامية للمنتدى البرلماني الدولي على ربط المسؤولية بالمحاسبة

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

حقوق الإنسان أصبحت حزينة

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع