أمير المؤمنين يحل بمعهد محمد السادس لتكوين المرشدين والمرشدات غذا الجمعة             رئيس مجلس النواب يستقبل وفدا من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والثقافي بالكوت ديفوار             الحبيب المالكي يجري مباحثات مع المبعوث الشخصي للامم المتحدة الى الصحراء المغربية             بلاغ لوزارة الداخلية حول الخلية الارهابية التي ثم تفكيكها بفاس             الوكيل العام يسحب جواز السفر ويغلق الحدود في وجه رئيس مجلس العمالة بمديونة( التقدم والاشتراكية)             وليام سوينغ يحل بالرباط             الحكومة الاسبانية تتجه إلى تطبيق الفصل 115 من الدستور لفرض الأمن بكاتالونيا             إنجاح الانتقال الديمقراطي يقتضي إرساء تواصل سياسي يضع المجتمع في عمق الإصلاح (السيد أوجار)             هذا الى من يهمه الأمر المسمى حكيم بنشماس الذي يمارس الترهيب على الصحافيين (فيديو)             واشنطن: انعقاد الدورة الخامسة للجنة المشتركة لمتابعة اتفاق التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة             احمد توفيق هل يصحح وضع اداري بنظارة الاوقاف بالرباط في عهد القاضي المعين ؟             محمد السادس بعث رسالة تعزية الى رئيس البرتغال على اثر الحرائق التي شبت وسط وشمال البلاد             السيناريوهات المحتملة لتصحيح المشهد البرلماني بالمغرب             المغرب -الاتحاد الأوروبي: إطلاق مشروع التوأمة "دعم المجلس الأعلى للحسابات"             دفاع الحراكيين الحرائر المعتقلين على خلفية الريف يجب أن يمتثلوا لاحترام المحاكمة العادلة             انفراد: اطراف تسوق الوهم بعد منع بنشماس رئاسة وفد برلماني لروسيا             الفيزازي شيخ أشبع نزواته الجنسية في حنان وبعدها يؤم بالمسلمين في صلاة الجمعة             Redouane Filali Meknassi nouveau directeur commercial & Marketing du Royal Tulip City Center Tange             الأمم المتحدة تشيد بالرئاسة المغربية للكوب 22             شيرين اول امرأة امامة بمسجد بالدول الاسكندافية             رجال التعليم المتغيبين موضوع مذكرة حصاد             توقعات احوال الطقس ليومه الاربعاء             بيـان حقـيقـة للمديرية العامة للجماعات المحلية             إلياس العماري يرهن عدوله عن الاستقالة بعودة وداد ملحاف الى حضنه الى جانب سهيلة الريكي             اعتقال شابة إسبانية متورطة في عمليات استقطاب جهاديين وإرسالهم لمناطق النزاع             Alain Marsaud quitte le plateau de BFMTV en direct !            مبعوث الاتحاد الدولي للنقابات يشبه قصة شباط بقصة والده مع بورقيبة في تونس            Espionnage Massif en Europe            ترامب ورئيس كوريا الشمالية...متى العناق؟            Casse toi ou cassez            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

فساد الحكومات طريق معبدة للانفصال

 
الصحافة العبرية

نتنياهو يتبرا من دعم بلاده لاقليم كريدستان

 
صوت وصورة

Alain Marsaud quitte le plateau de BFMTV en direct !


مبعوث الاتحاد الدولي للنقابات يشبه قصة شباط بقصة والده مع بورقيبة في تونس


Espionnage Massif en Europe

 
كاريكاتير و صورة

ترامب ورئيس كوريا الشمالية...متى العناق؟
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

الحكومة الاسبانية تتجه إلى تطبيق الفصل 115 من الدستور لفرض الأمن بكاتالونيا

 
خاص بالنساء

المصممة آية الجوهري تطلق مجموعة مبهرة للمرأة الخليجية

 
 


حراك الريف فضح الاختلالات، وبين ضعف الأحزاب، وسؤال المرحلة لإيجاد حل للقضية يبقى معلقا


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 يونيو 2017 الساعة 59 : 00



 

 

تابعنا بكل تان ما يجري ويروج في كواليس الندوات، والمناظرات، وتصريحات أعضاء الحكومة، والزعماء الحزبيين التقليديين منهم ، والمراهقين، ولَم يطرح السؤال في العمق، لتحديد من المسؤول عن هذا الحراك الشعبي الذي انطلق بعد وفاة بائع السمك محسن فكري.

ولن اتحدث من ولحساب من استعمل ناصر الزفزافي لان الموقف واضح، ولا يمكن مناقشته مادام انه استعمل خطابا دينيا متطرفا، ونهج نفس اُسلوب انطلاقة الدولة الاسلامية "داعش" تمكن من خلاله تحريض ساكنة الريف، وحقنها بالعداء ضد مؤسسات الدولة، ودعم مساره بفرض القسم، وفرض فدية على اصحاب المحالات التجارية باغلاق محلاتها، لإعطاء صورة للعالم الخارجي ان ريف المغرب يشبه ريف سوريا ، وهو ما نجح فيه باستعمال نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي لنشر صور مفبركة لأحداث سوريا ومصر.

وهذا الموضوع، طويل لم يناقشه ولَم يتطرق اليه كل المتدخلين، ولَم يحاولوا تفكيك عمق الخطاب الديني المتطرف  في حراك الحسيمة، والذي يعد عنصرا أساسيا في هذا المشهد المرعب لحراك الحسيمة الذي مازالت تداعياته تلقي بضلالها، بعض النظر عن المطالَب الاجتماعية المشروعة، والتي يكون ضحاياها سكان الحسيمة التي انطلت عليهم حيل بالركوب على مطالب اجتماعية، لتنفيذ مشروع زعزعة أمن واستقرار المغرب، مازالت التحقيقات لم تكشف عنها لفك خيوطها من الجذور.

ومن هنا نتساءل، لماذا غاب النقاش السياسي عن نجاح الديبلوماسية الملكية في عودة المغرب للعمل المؤسساتي بالاتحاد الأفريقي، ونجاح دبلوماسيته مع دول الخليج، وأوروبا، ونجاح المقاربات الامنية المغربية في محاربة الاٍرهاب، والعمل الاستباقي والذي أشادت به كل العواصم العربية، الاسلامية، الافريقية، والغربية، وفشلت المقاربات السياسية الداخلية، والسياسات العمومية، والأحزاب، والنقابات، وجمعيات المجتمع المدني، والاستحقاقات المحلية، والتشريعية.

الاسئلة التي وجب مناقشتها، في حياد هي السبيل الوحيد الخروج من الأزمة مادام ان ما كانت تسمى في عهد الراحل ادريس البصري بام الوزارات "وزارة الداخلية"، قزمت الأحزاب، والشعارات، وحقوق الانسان، والمزايدات دورها في التأطير، والتوجيه، وخاصة في الشق المتعلق بالحوار الهادئ مع الأحزاب السياسية، والنقابات، والجماعات الترابية التي تبقى وزارة الداخلية وصية عليها، وامام هذا الخلط جعل دورها يتراجع في الوقت كان عليها استدعاء كل المنتخبين المحليين في الجماعات الترابية بجهة طنجة تطوان للتباري في حوار مسؤول، وإصدار توصيات، يكون من خلالها دعم لالتزامات الحكومة بتنفيذ المشاريع بالحسيمة، وريف المغرب، وانهاء الحراك بقوة الاحتكام للاقتراحات، التي تتضمن في اجتماع تحت رئاسة وزارة الداخلية، ومنها يوضع حد للخلط بين المطالَب الاجتماعية، والحقوقية في ملفات رائجة امام القضاء، لا يحق دستوريا التدخل فيها قبل النطق بالأحكام، وإلا سنكون نصدر العبث، والاستمرار في السباحة في مستنقع الزفزافي الذي خلصت اليه مناظرة الياس العماري في ندوة طنجة، والدليل هو ما تعرض له  وزير العدل والحريات السيد محمد أوجار، والذي الهدف منه أضعاف المؤسسات تحت طائلة إطلاق سراح المعتقلين.

 

معاريف بريس 

ابو ميسون

Maarifpress.com








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

تجارة الاطفال أكبر خطر

قطار الاصلاح ينطلق بالمغرب بتعيين أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي

الشباب الموريتاني ورهان التغيير

حقوقيون يستنكرون القمع في مسيرات السلم

الهيئة المغربية لحقوق الإنسان تنظم مائدة مستديرة

سحر المناصب

لقاء القمة بين المغرب والجزائر هل يعيد انتاج سيناريو مصر

المنتخب المغربي فاجأته اصابة المنتخب الجزائري

الأمريكيون...أش درتو في المغرب

حراك الريف فضح الاختلالات، وبين ضعف الأحزاب، وسؤال المرحلة لإيجاد حل للقضية يبقى معلقا





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

أمير المؤمنين يحل بمعهد محمد السادس لتكوين المرشدين والمرشدات غذا الجمعة


رئيس مجلس النواب يستقبل وفدا من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والثقافي بالكوت ديفوار

 
جلسات برلمانية

بنشماس ورئيسي جهة الشرق والرباط سلا القنيطرة في زيارة عمل لليابان


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

من كان يعبد بنكيران فقد مات و من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع