ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بمكناس افتتاح الدورة 13 للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب             ملك المغرب يدشن اول مهمة ميدانية بعد إجرائه عملية جراحية على القلب بتدشين مدرسة للتخصص ب"الدي س تي"             المغرب: بطاقة تعريف وطنية جديدة بداية من سنة 2019 مع انخفاض تكلفتها             الياس العماري قريبا خارج أسوار البام             عزيز أخنوش ونظيرته المالية أجريا محادثات قبل انطلاق معرض الفلاحة بمكناس             الملف المطلبي للهيئة الوطنية للتقنيين بالمغرب             محمد حصاد يبحث له عن ضعية داخل الحركة بالاستنجاد بتجربة الشرقي اضريس في دعمه البام             صدور حكم بحق صلاح عبد السلام ب20 سنة سجنا نافذة             مقاتلات قطرية " تهدد سلامة طائرة إماراتية مدنية أثناء عبورها الأجواء التي تديرها مملكة البحرين             البي جي دي والعدل والاحسان باسم الدين والعمل عبادة يشوهون صورة المدينة             توقيف قاصر عمرها 17 سنة بحوزتها كمية كبيرة من اقراص اسكتازي بالمحطة الطرقية بطنجة             هولاندا البلد الاوروبي الذي يبني اقتصاده من تجار المخدرات             الكويت والفليبين ازمة ديبلوماسية قذ تذهب بطرد الفلبينيات             ادارة السجون تفنذ مزاعم دفاع السجين توفيق بوعشرين             محمد السادس يعلن لفخامة رئيس الدولة بكوبا على فتح صفحة جديدة بين المملكة والجمهورية             أحكام تتراوح بين أربعة أشهر وسنة حبسا موقوفة التنفيذ في حق سبعة متهمين توبعوا على خلفية أحداث جرادة             الأمير شارلز الشخصية الأكثر حظوظا لخلافة الملكة اليزابيت             ملك سوازيلاند يغير اسم بلاده في عيد ميلاده الخمسين             جلالة الملك محمد السادس يعين سفراءا جدد             جلالة الملك وولي العهد مولاي الحسن يؤديان صلاة الجمعة بضريح محمد الخامس             برلمان زيمبابوي يستدعي موغابي في قضية اختفاء كميات من الماس بقيمة 15 مليار دولار             بعد فضيحة بريد المغرب أكبر بنك ألماني يحول 28 مليار يورو عن طريق الخطأ             العيون... حرق وإتلاف أزيد من 6 أطنان من مخدر الشيرا ومواد أخرى محظورة             المديرية العامة للأمن الوطني تنفي واقعة مزعومة لاعتقال شخص في الرباط بسبب اعتناقه للديانة المسيحية             الدار البيضاء.. إيداع ضابط شرطة ممتاز تحت تدبير الحراسة النظرية             رد مغربي قوي وحكيم على السعودي تركي آل الشيخ            قنبلة اجتماعية بالمديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بوجدة            قرى بدون رجال - المغرب            التطرف الذي يهدد الشعوب            من دون تعليق            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

رومانيا تعلن نقل سفارتها الى جيروزاليم

 
صوت وصورة

رد مغربي قوي وحكيم على السعودي تركي آل الشيخ


قنبلة اجتماعية بالمديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بوجدة


قرى بدون رجال - المغرب

 
كاريكاتير و صورة

التطرف الذي يهدد الشعوب
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

صدور حكم بحق صلاح عبد السلام ب20 سنة سجنا نافذة

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


المكتب الوطني للسياحة بميزانية 80 مليار سنتيم...بلا استراتيجية لتسويق المشاريع الملكية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 يونيو 2017 الساعة 15 : 22



 

 

 

الصراع الدائر الْيَوْمَ حول الحكومة، وغياب الثقافة الوطنية للمعارضة البرلمانية، وهشاشة مستوى المنتخبين المحليين للجماعات الترابية بجهة طنجة تطوان جعل من عامل البحث عن الغنيمة اولوية، لتوسيع المصالح الذاتية، مما تسبب في تعميق المشاكل الاجتماعية، والحراك الشعبي.

المطالب الاجتماعية حق مشروع في كل المجتمعات الصاعدة، لكن يبقى الحوار خيارا ديمقراطيا، لإيجاد حلول ناجعة، ومستديمة، لان الأصل تحقيق الطموحات وفق الامكانات والوسائل المتاحة.

ومن هنا، نجد ان الحوار الذي قادته جهة طنجة تطوان، فيما اصطلح عليه بمناظرة طنجة، الفكرة ولدت معوقة، بسبب محاولة تبرير الحراك بصراعات حزبية-حزبية، اكثر منها فشل العقل الجماعي، والحكومي في وضع الحراك الشعبي بالحسيمة، وبباقي المدن في سياقه التاريخي، والمتغيرات التي تعيشها كل المدن، والاصلاحات التنموية التي تحققت، والتي لم يناقشها اَي فاعل، او فتح نقاش بشأنها، ليكون النقاش، والحوار منصفا، يساهم في الرفع من مستوى الوعي لدى الجماهير الشعبية، بدل تحريضها، وجعل من الجرائم التي يجرمها القانون الجنائي ظلم ترتكبه السلطات الامنية رغم الاعتداء عليها، ومواجهتها بالرشق بالحجارة كما عشنا في حراك الحسيمة، ومحاولة ترسيخ ثقافة الشتات، بوضع حصانة على مواليد المناطق الريفية في ضرب للدستور الذي ينص على ان كل المواطنين سواسية امام القانون.

المشاريع الملكية الكبرى، والاستراتيجيات الملكية التي نفذت في ربوع مدن المملكة المغربية، من طرقات، وشوارع، وكهربة، وفك العزلة، وما ثم انجازه بالمدن الساحلية ، وغيرها كلها مشاريع أتت لتشجيع الاستثمارات، وتحفيز المستثمرين مغاربة، واجانب على أهمية الاستثمار بالحسيمة، والناضور، والرباط، وفاس، ومكناس، والراشدية، وتنغير، وبمدينة العيون والداخلة والقائمة طويلة، لكن الصراعات السياسية الحزبية، والبحث عن الغنيمة، وضعف انتاج الاعلام العمومي، والاعتماد على تيجني لتصفية حسابات بين الحكومة والمعارضة، وتشويه صورة المغرب من نشطاء الرقمي، ونشر صورة سوداء عن المغرب، كلها عوامل تخدم الفساد، وتدعمه، وهو ما يتبين من خلال النقاش الدائر الْيَوْمَ الذي يستعمل فيه بعض القادة الحزبيين المراهقين كلام شاعري، كاننا في سهرة كاظم الساهر، وليس امام مسؤولية وطنية تاريخية، تتطلب نوع من الحكمة والتبصر لإيجاد حلول للمشاكل الاجتماعية العالقة.

ومن بين الأمور التي كان يجب مناقشتها، دور المكتب الوطني للسياحة في تسويق صورة المغرب، وتشجيع الاستثمارات في المدن الساحلية، وجلب سياح اجانب، وتسويق المشاريع الملكية التنموية الوطنية، بدل ترك الفراغ لنشر المزاعم، والمغالطات، ومحاولة استعمال المطرقة القاتلة لهدم ما وصل اليه المغرب من إصلاحات على كافة الواجهات.

المكتب الوطني للسياحة يتوفر على ميزانية تقاس ب80 مليار سنتيم، وهي أموال يستخلصها من الضرائب المستخلصة من الفنادق السياحية، والتي وجب توظيفها، توضيفا عقلانيا، ليس في جولات، ومعارض لا تساهم في الغالب الاعم في تسويق المشاريع التي تثير اهتمامات المستثمرين العالميين، او الدوليين، خاصة وان المدن السياحية مثل الفنيدق، وكابونيكرو، والمضيق، والحسيمة، والناطور ، وعلى طول شواطئ الريف لم يتم استثمارها، مثلما لم يتم استثمار المشاريع الملكية، والبنية التحتية التي تحققت، والتي تعد العائق الاول لأي سياسات عمومية للحكومات.

ومن هنا، المغرب الْيَوْمَ امام أزمة عميقة، تندرج في الباب الاول هشاشة المنتخبون بالجماعات الترابية، وضعف ادائها، ورؤيتها، وضعف اداء المعارضة البرلمانية، وانهيار الأحزاب السياسية التقليدية، والبحث عن الغنيمة والإثراء كلها عناصر أججت الوضع الاجتماعي، واحتلت الشركات العقارية وسائل الاعلام العمومي بوصلات اشهارية، لعرض منتوجها السكني لتحقيق الربح ومضاعفته، في حين نجد المكاتب الوطنية صورة حية للتآمر على البلد، وعدم تقديم مبادرات عملية لتسويق صورة المغرب، الذي اصبح الْيَوْمَ بيد الأحرار، والحرائر يشوهون صورته، ويحاولون تدميرها، رغم ان عواصم العالم تشيد بالانجازات، والاصلاحات التي حققها المغرب منذ اعتلاء الملك محمد السادس عرش اسلافه المنعمين.

فهل من وقفة تأمل، لتفعيل الدستور وربط المسؤولية بالمحاسبة، وان تتوسع إستقلالية المجلس الأعلى للحسابات، ليشمل كافة المؤسسات، واعتبار تقاريره بمثابة محاضر تحال على القضاء بشكل تلقائي بدل الإحالات التي تشمل في الغالب الاعم رؤساء جماعات محلية، وقروية، في حين يبقى مسؤولين في منأى عن المتابعة القضائية، والنماذج كثيرة لا داعي لسردها، مادام انهم يتميزون بحصانة "باك صاحبي".

 

معاريف بريس

ابو ميسون







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كاتبة بوزارة الخارجية تتابع ملف تخليصها من الجنسية المغربية

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

وزير المالية يوبخ أمنيا بالبرلمان،واضريس قد يتدخل

ابن ديانا يتزوج بكيت...كاترين

المركز المغربي لحقوق الإنسان يعتبر معمر القذافي مجرم حرب، وجبت محاكمته أمام القضاء الليبي

المركز المغربي لحقوق الانسان يدين قرار السلطات المغربية

جمعية عدالة تدين الاعتداء على المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان

قضاة المحكمة الابتدائية بالرباط يشتكون

الهيأة المغربية لحقوق الانسان تستنكر

الاستقلاليون بسلا يطالبون بطرد عمر السنتيسي

الداخلية تعرض مشاريع قوانين الانتخابات

المنتخب المغربي في مواجهة البوسنة برسم كأس ديفيس

أين علماء الدين في المغرب من واقع التغيير والإصلاح؟

العدل والاحسان تتجه نحو فرض الاصلاحات في مسيرة 30 مارس

سحر المناصب

مليارين و200 مليون و670 ألف درهم للمدانين في ملف المكتب الوطني للنقل

شوف تشوف ...حير المحققين... وتضارب في البلاغات

لا اصلاح دستوري من دون محاكمة السنتيسي ..عبد الحنين بنعلو ...خالد عليوة

صفحة بيضاء تتغلف بالسواد

ادريس لشكر يتحدث بعقلية شرطة الشغب بقناة فرانس 24





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بمكناس افتتاح الدورة 13 للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب


ملك المغرب يدشن اول مهمة ميدانية بعد إجرائه عملية جراحية على القلب بتدشين مدرسة للتخصص ب"الدي س تي"

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

أبريل.. من مكان آخر!

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع