اخنوش ... يتعامل مع التجمعيين كفرع لشركة المحروقات الني يملكها             البام ضد قرار المغرب،،،الياس العماري زار اقليم الانفصال كريدستان ولم يستطع قطع مسافة مقر الحزب الى ش             الشعب المغربي يقول للإدارة الامريكية لا للظلم ،،،لا للقدس عاصمة لإسرائيل             رئيس كوريا الشمالية "اطلع راجل" على رئيس امريكي مختل عقليا             عبدالله بن زايد آل نهيان ومشاركة نخبوية عالمية: منتدى تعزيز السلم يبحث             مجموعة "التجاري وفا بنك" استثمرت في إفريقيا أزيد من مليار دولار خلال السبع سنوات الأخيرة             جلالة الملك محمد السادس يستقبل بالدار البيضاء رئيس المجموعة الصينية "بي. واي. دي أوطو إنداستري"             عبد النبوي .. بعد استقلال النيابة العامة هل يتابع أطوار محاكمة الموثقة صونيا العوفي؟             ماري لوبن تتلقى ضربة قاسية من عائلة جوني هاليداي             لورا بيرول ضحية سعد المجرد تراسل "معاريف بريس" وتؤكد انها مازالت تعاني الصدمة وتداعياتها النفسية             محمد سلمان ولي العهد يشتري لوحة ليونار دوفانشي ب450.3 مليون دولار             قلة النوم تبطئ نشاط الخلايا العصبية             محمد السادس أمير المؤمنين يدشن بالدار البيضاء المركب الإداري والثقافي التابع لوزارة الأوقاف والشؤون             الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يدينان رخصة العربدة التي منحها ترامب للاسرائيليين             الكرماعي: دعم الاتحاد الأوروبي للمرحلة الثانية جد ايجابي             واشنطن تشيد بريادة المغرب على المستوى الإقليمي في مكافحة الإرهاب             مونديال 2018: ايقاف نجم منتخب البيرو غيريرو سنة واحدة بسبب المنشطات             ترامب ...لماذا اختار نهاية سنة 2017 لاشعال النار في الأمة العربية والاسلامية؟             سفراء سابقين لاسرائيل يرفضون الاعتراف الأحادي الجانب للرئيس الأميركي             فتح الله ولعلو يسابق الزمن لأجل الظفر بمنصف سفيرا للمغرب بجنوب افريقيا             الحكومة تستنكر إعلان الإدارة الأمريكية القدس عاصمة لإسرائيل             المحرشي صاحب سوابق في النصب يحاول اختطاف الصحافيين...والحبيب المالكي خارج التغطية في المؤامرة             اورلي أزولاي: قرار ترامب ليس هدية لإسرائيل بل برميل بارود متفجر             الشراك الأمنية - الاسبانية تطيح بخلية ارهابية بطنجة واسبانيا             المضاربة العقارية بأملاك الأحباس التي ينفذها ناظر الأوقاف المعين بالرباط قد تطيح "ب" أحمد توفيق             أقوى أفلام ستاتهام أكشن عصابات و مافيا المخدرات "نخبة القتلة" مترجم            قوى أفلام ستاتهام أكشن عصابات و مافيا المخدرات "نخبة القتلة" مترجم             بابلو إسكوبار - زعيم مافيا المخدرات            من دون تعليق            من دون تعليق            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

فساد الحكومات طريق معبدة للانفصال

 
الصحافة العبرية

سفراء سابقين لاسرائيل يرفضون الاعتراف الأحادي الجانب للرئيس الأميركي

 
صوت وصورة

أقوى أفلام ستاتهام أكشن عصابات و مافيا المخدرات "نخبة القتلة" مترجم


قوى أفلام ستاتهام أكشن عصابات و مافيا المخدرات "نخبة القتلة" مترجم


بابلو إسكوبار - زعيم مافيا المخدرات

 
كاريكاتير و صورة

من دون تعليق
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

رئيس كوريا الشمالية "اطلع راجل" على رئيس امريكي مختل عقليا

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


المكتب الوطني للسياحة بميزانية 80 مليار سنتيم...بلا استراتيجية لتسويق المشاريع الملكية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 يونيو 2017 الساعة 15 : 22



 

 

 

الصراع الدائر الْيَوْمَ حول الحكومة، وغياب الثقافة الوطنية للمعارضة البرلمانية، وهشاشة مستوى المنتخبين المحليين للجماعات الترابية بجهة طنجة تطوان جعل من عامل البحث عن الغنيمة اولوية، لتوسيع المصالح الذاتية، مما تسبب في تعميق المشاكل الاجتماعية، والحراك الشعبي.

المطالب الاجتماعية حق مشروع في كل المجتمعات الصاعدة، لكن يبقى الحوار خيارا ديمقراطيا، لإيجاد حلول ناجعة، ومستديمة، لان الأصل تحقيق الطموحات وفق الامكانات والوسائل المتاحة.

ومن هنا، نجد ان الحوار الذي قادته جهة طنجة تطوان، فيما اصطلح عليه بمناظرة طنجة، الفكرة ولدت معوقة، بسبب محاولة تبرير الحراك بصراعات حزبية-حزبية، اكثر منها فشل العقل الجماعي، والحكومي في وضع الحراك الشعبي بالحسيمة، وبباقي المدن في سياقه التاريخي، والمتغيرات التي تعيشها كل المدن، والاصلاحات التنموية التي تحققت، والتي لم يناقشها اَي فاعل، او فتح نقاش بشأنها، ليكون النقاش، والحوار منصفا، يساهم في الرفع من مستوى الوعي لدى الجماهير الشعبية، بدل تحريضها، وجعل من الجرائم التي يجرمها القانون الجنائي ظلم ترتكبه السلطات الامنية رغم الاعتداء عليها، ومواجهتها بالرشق بالحجارة كما عشنا في حراك الحسيمة، ومحاولة ترسيخ ثقافة الشتات، بوضع حصانة على مواليد المناطق الريفية في ضرب للدستور الذي ينص على ان كل المواطنين سواسية امام القانون.

المشاريع الملكية الكبرى، والاستراتيجيات الملكية التي نفذت في ربوع مدن المملكة المغربية، من طرقات، وشوارع، وكهربة، وفك العزلة، وما ثم انجازه بالمدن الساحلية ، وغيرها كلها مشاريع أتت لتشجيع الاستثمارات، وتحفيز المستثمرين مغاربة، واجانب على أهمية الاستثمار بالحسيمة، والناضور، والرباط، وفاس، ومكناس، والراشدية، وتنغير، وبمدينة العيون والداخلة والقائمة طويلة، لكن الصراعات السياسية الحزبية، والبحث عن الغنيمة، وضعف انتاج الاعلام العمومي، والاعتماد على تيجني لتصفية حسابات بين الحكومة والمعارضة، وتشويه صورة المغرب من نشطاء الرقمي، ونشر صورة سوداء عن المغرب، كلها عوامل تخدم الفساد، وتدعمه، وهو ما يتبين من خلال النقاش الدائر الْيَوْمَ الذي يستعمل فيه بعض القادة الحزبيين المراهقين كلام شاعري، كاننا في سهرة كاظم الساهر، وليس امام مسؤولية وطنية تاريخية، تتطلب نوع من الحكمة والتبصر لإيجاد حلول للمشاكل الاجتماعية العالقة.

ومن بين الأمور التي كان يجب مناقشتها، دور المكتب الوطني للسياحة في تسويق صورة المغرب، وتشجيع الاستثمارات في المدن الساحلية، وجلب سياح اجانب، وتسويق المشاريع الملكية التنموية الوطنية، بدل ترك الفراغ لنشر المزاعم، والمغالطات، ومحاولة استعمال المطرقة القاتلة لهدم ما وصل اليه المغرب من إصلاحات على كافة الواجهات.

المكتب الوطني للسياحة يتوفر على ميزانية تقاس ب80 مليار سنتيم، وهي أموال يستخلصها من الضرائب المستخلصة من الفنادق السياحية، والتي وجب توظيفها، توضيفا عقلانيا، ليس في جولات، ومعارض لا تساهم في الغالب الاعم في تسويق المشاريع التي تثير اهتمامات المستثمرين العالميين، او الدوليين، خاصة وان المدن السياحية مثل الفنيدق، وكابونيكرو، والمضيق، والحسيمة، والناطور ، وعلى طول شواطئ الريف لم يتم استثمارها، مثلما لم يتم استثمار المشاريع الملكية، والبنية التحتية التي تحققت، والتي تعد العائق الاول لأي سياسات عمومية للحكومات.

ومن هنا، المغرب الْيَوْمَ امام أزمة عميقة، تندرج في الباب الاول هشاشة المنتخبون بالجماعات الترابية، وضعف ادائها، ورؤيتها، وضعف اداء المعارضة البرلمانية، وانهيار الأحزاب السياسية التقليدية، والبحث عن الغنيمة والإثراء كلها عناصر أججت الوضع الاجتماعي، واحتلت الشركات العقارية وسائل الاعلام العمومي بوصلات اشهارية، لعرض منتوجها السكني لتحقيق الربح ومضاعفته، في حين نجد المكاتب الوطنية صورة حية للتآمر على البلد، وعدم تقديم مبادرات عملية لتسويق صورة المغرب، الذي اصبح الْيَوْمَ بيد الأحرار، والحرائر يشوهون صورته، ويحاولون تدميرها، رغم ان عواصم العالم تشيد بالانجازات، والاصلاحات التي حققها المغرب منذ اعتلاء الملك محمد السادس عرش اسلافه المنعمين.

فهل من وقفة تأمل، لتفعيل الدستور وربط المسؤولية بالمحاسبة، وان تتوسع إستقلالية المجلس الأعلى للحسابات، ليشمل كافة المؤسسات، واعتبار تقاريره بمثابة محاضر تحال على القضاء بشكل تلقائي بدل الإحالات التي تشمل في الغالب الاعم رؤساء جماعات محلية، وقروية، في حين يبقى مسؤولين في منأى عن المتابعة القضائية، والنماذج كثيرة لا داعي لسردها، مادام انهم يتميزون بحصانة "باك صاحبي".

 

معاريف بريس

ابو ميسون







أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كاتبة بوزارة الخارجية تتابع ملف تخليصها من الجنسية المغربية

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

وزير المالية يوبخ أمنيا بالبرلمان،واضريس قد يتدخل

ابن ديانا يتزوج بكيت...كاترين

المركز المغربي لحقوق الإنسان يعتبر معمر القذافي مجرم حرب، وجبت محاكمته أمام القضاء الليبي

المركز المغربي لحقوق الانسان يدين قرار السلطات المغربية

جمعية عدالة تدين الاعتداء على المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان

قضاة المحكمة الابتدائية بالرباط يشتكون

الهيأة المغربية لحقوق الانسان تستنكر

الاستقلاليون بسلا يطالبون بطرد عمر السنتيسي

الداخلية تعرض مشاريع قوانين الانتخابات

المنتخب المغربي في مواجهة البوسنة برسم كأس ديفيس

أين علماء الدين في المغرب من واقع التغيير والإصلاح؟

العدل والاحسان تتجه نحو فرض الاصلاحات في مسيرة 30 مارس

سحر المناصب

مليارين و200 مليون و670 ألف درهم للمدانين في ملف المكتب الوطني للنقل

شوف تشوف ...حير المحققين... وتضارب في البلاغات

لا اصلاح دستوري من دون محاكمة السنتيسي ..عبد الحنين بنعلو ...خالد عليوة

صفحة بيضاء تتغلف بالسواد

ادريس لشكر يتحدث بعقلية شرطة الشغب بقناة فرانس 24





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

اخنوش ... يتعامل مع التجمعيين كفرع لشركة المحروقات الني يملكها


البام ضد قرار المغرب،،،الياس العماري زار اقليم الانفصال كريدستان ولم يستطع قطع مسافة مقر الحزب الى ش

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

ترامب ...لماذا اختار نهاية سنة 2017 لاشعال النار في الأمة العربية والاسلامية؟

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع