هذا الى من يهمه الأمر المسمى حكيم بنشماس الذي يمارس الترهيب على الصحافيين (فيديو)             واشنطن: انعقاد الدورة الخامسة للجنة المشتركة لمتابعة اتفاق التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة             احمد توفيق هل يصحح وضع اداري بنظارة الاوقاف بالرباط في عهد القاضي المعين ؟             محمد السادس بعث رسالة تعزية الى رئيس البرتغال على اثر الحرائق التي شبت وسط وشمال البلاد             السيناريوهات المحتملة لتصحيح المشهد البرلماني بالمغرب             المغرب -الاتحاد الأوروبي: إطلاق مشروع التوأمة "دعم المجلس الأعلى للحسابات"             دفاع الحراكيين الحرائر المعتقلين على خلفية الريف يجب أن يمتثلوا لاحترام المحاكمة العادلة             انفراد: اطراف تسوق الوهم بعد منع بنشماس رئاسة وفد برلماني لروسيا             الفيزازي شيخ أشبع نزواته الجنسية في حنان وبعدها يؤم بالمسلمين في صلاة الجمعة             Redouane Filali Meknassi nouveau directeur commercial & Marketing du Royal Tulip City Center Tange             الأمم المتحدة تشيد بالرئاسة المغربية للكوب 22             شيرين اول امرأة امامة بمسجد بالدول الاسكندافية             رجال التعليم المتغيبين موضوع مذكرة حصاد             توقعات احوال الطقس ليومه الاربعاء             بيـان حقـيقـة للمديرية العامة للجماعات المحلية             إلياس العماري يرهن عدوله عن الاستقالة بعودة وداد ملحاف الى حضنه الى جانب سهيلة الريكي             اعتقال شابة إسبانية متورطة في عمليات استقطاب جهاديين وإرسالهم لمناطق النزاع             سقوط طائرة عسكرية F18 اسبانية بالقرب من العاصمة مدريد             محكمة بالرباط تصدر أحكاما تترواح بين البراءة وسنة حبسا نافذا في حق ثلاثة موظفين سابقين بإدارة السجون             العربي المحرشي هل حصل على رد الاعتبار للترشح الانتخابات سنة 2003 ؟             رئيس مجلس الشيوخ العابوني يشيد بقرار جلالة الملك محمد السادس احداث وزارة خاصة بالشؤون الافريقية             " الأخضر بنك " يعزز منظومة الأبناك التشاركية ابتداء من نونبر المقبل             كوكايين:أمن الدارالبيضاء يفرغ 125 كبسولة من الكوكايين مخبأة بأمعاء أفارقة             عاصفة أوفيليا .. مصرع شخصين وانقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل في إيرلندا             مولاي حفيظ العلمي ضد احداث مناطق صناعية من دون استثمارات             Alain Marsaud quitte le plateau de BFMTV en direct !            مبعوث الاتحاد الدولي للنقابات يشبه قصة شباط بقصة والده مع بورقيبة في تونس            Espionnage Massif en Europe            ترامب ورئيس كوريا الشمالية...متى العناق؟            Casse toi ou cassez            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

فساد الحكومات طريق معبدة للانفصال

 
الصحافة العبرية

نتنياهو يتبرا من دعم بلاده لاقليم كريدستان

 
صوت وصورة

Alain Marsaud quitte le plateau de BFMTV en direct !


مبعوث الاتحاد الدولي للنقابات يشبه قصة شباط بقصة والده مع بورقيبة في تونس


Espionnage Massif en Europe

 
كاريكاتير و صورة

ترامب ورئيس كوريا الشمالية...متى العناق؟
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

شيرين اول امرأة امامة بمسجد بالدول الاسكندافية

 
خاص بالنساء

المصممة آية الجوهري تطلق مجموعة مبهرة للمرأة الخليجية

 
 


المكتب الوطني للسياحة بميزانية 80 مليار سنتيم...بلا استراتيجية لتسويق المشاريع الملكية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 يونيو 2017 الساعة 15 : 22



 

 

 

الصراع الدائر الْيَوْمَ حول الحكومة، وغياب الثقافة الوطنية للمعارضة البرلمانية، وهشاشة مستوى المنتخبين المحليين للجماعات الترابية بجهة طنجة تطوان جعل من عامل البحث عن الغنيمة اولوية، لتوسيع المصالح الذاتية، مما تسبب في تعميق المشاكل الاجتماعية، والحراك الشعبي.

المطالب الاجتماعية حق مشروع في كل المجتمعات الصاعدة، لكن يبقى الحوار خيارا ديمقراطيا، لإيجاد حلول ناجعة، ومستديمة، لان الأصل تحقيق الطموحات وفق الامكانات والوسائل المتاحة.

ومن هنا، نجد ان الحوار الذي قادته جهة طنجة تطوان، فيما اصطلح عليه بمناظرة طنجة، الفكرة ولدت معوقة، بسبب محاولة تبرير الحراك بصراعات حزبية-حزبية، اكثر منها فشل العقل الجماعي، والحكومي في وضع الحراك الشعبي بالحسيمة، وبباقي المدن في سياقه التاريخي، والمتغيرات التي تعيشها كل المدن، والاصلاحات التنموية التي تحققت، والتي لم يناقشها اَي فاعل، او فتح نقاش بشأنها، ليكون النقاش، والحوار منصفا، يساهم في الرفع من مستوى الوعي لدى الجماهير الشعبية، بدل تحريضها، وجعل من الجرائم التي يجرمها القانون الجنائي ظلم ترتكبه السلطات الامنية رغم الاعتداء عليها، ومواجهتها بالرشق بالحجارة كما عشنا في حراك الحسيمة، ومحاولة ترسيخ ثقافة الشتات، بوضع حصانة على مواليد المناطق الريفية في ضرب للدستور الذي ينص على ان كل المواطنين سواسية امام القانون.

المشاريع الملكية الكبرى، والاستراتيجيات الملكية التي نفذت في ربوع مدن المملكة المغربية، من طرقات، وشوارع، وكهربة، وفك العزلة، وما ثم انجازه بالمدن الساحلية ، وغيرها كلها مشاريع أتت لتشجيع الاستثمارات، وتحفيز المستثمرين مغاربة، واجانب على أهمية الاستثمار بالحسيمة، والناضور، والرباط، وفاس، ومكناس، والراشدية، وتنغير، وبمدينة العيون والداخلة والقائمة طويلة، لكن الصراعات السياسية الحزبية، والبحث عن الغنيمة، وضعف انتاج الاعلام العمومي، والاعتماد على تيجني لتصفية حسابات بين الحكومة والمعارضة، وتشويه صورة المغرب من نشطاء الرقمي، ونشر صورة سوداء عن المغرب، كلها عوامل تخدم الفساد، وتدعمه، وهو ما يتبين من خلال النقاش الدائر الْيَوْمَ الذي يستعمل فيه بعض القادة الحزبيين المراهقين كلام شاعري، كاننا في سهرة كاظم الساهر، وليس امام مسؤولية وطنية تاريخية، تتطلب نوع من الحكمة والتبصر لإيجاد حلول للمشاكل الاجتماعية العالقة.

ومن بين الأمور التي كان يجب مناقشتها، دور المكتب الوطني للسياحة في تسويق صورة المغرب، وتشجيع الاستثمارات في المدن الساحلية، وجلب سياح اجانب، وتسويق المشاريع الملكية التنموية الوطنية، بدل ترك الفراغ لنشر المزاعم، والمغالطات، ومحاولة استعمال المطرقة القاتلة لهدم ما وصل اليه المغرب من إصلاحات على كافة الواجهات.

المكتب الوطني للسياحة يتوفر على ميزانية تقاس ب80 مليار سنتيم، وهي أموال يستخلصها من الضرائب المستخلصة من الفنادق السياحية، والتي وجب توظيفها، توضيفا عقلانيا، ليس في جولات، ومعارض لا تساهم في الغالب الاعم في تسويق المشاريع التي تثير اهتمامات المستثمرين العالميين، او الدوليين، خاصة وان المدن السياحية مثل الفنيدق، وكابونيكرو، والمضيق، والحسيمة، والناطور ، وعلى طول شواطئ الريف لم يتم استثمارها، مثلما لم يتم استثمار المشاريع الملكية، والبنية التحتية التي تحققت، والتي تعد العائق الاول لأي سياسات عمومية للحكومات.

ومن هنا، المغرب الْيَوْمَ امام أزمة عميقة، تندرج في الباب الاول هشاشة المنتخبون بالجماعات الترابية، وضعف ادائها، ورؤيتها، وضعف اداء المعارضة البرلمانية، وانهيار الأحزاب السياسية التقليدية، والبحث عن الغنيمة والإثراء كلها عناصر أججت الوضع الاجتماعي، واحتلت الشركات العقارية وسائل الاعلام العمومي بوصلات اشهارية، لعرض منتوجها السكني لتحقيق الربح ومضاعفته، في حين نجد المكاتب الوطنية صورة حية للتآمر على البلد، وعدم تقديم مبادرات عملية لتسويق صورة المغرب، الذي اصبح الْيَوْمَ بيد الأحرار، والحرائر يشوهون صورته، ويحاولون تدميرها، رغم ان عواصم العالم تشيد بالانجازات، والاصلاحات التي حققها المغرب منذ اعتلاء الملك محمد السادس عرش اسلافه المنعمين.

فهل من وقفة تأمل، لتفعيل الدستور وربط المسؤولية بالمحاسبة، وان تتوسع إستقلالية المجلس الأعلى للحسابات، ليشمل كافة المؤسسات، واعتبار تقاريره بمثابة محاضر تحال على القضاء بشكل تلقائي بدل الإحالات التي تشمل في الغالب الاعم رؤساء جماعات محلية، وقروية، في حين يبقى مسؤولين في منأى عن المتابعة القضائية، والنماذج كثيرة لا داعي لسردها، مادام انهم يتميزون بحصانة "باك صاحبي".

 

معاريف بريس

ابو ميسون







أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كاتبة بوزارة الخارجية تتابع ملف تخليصها من الجنسية المغربية

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

وزير المالية يوبخ أمنيا بالبرلمان،واضريس قد يتدخل

ابن ديانا يتزوج بكيت...كاترين

المركز المغربي لحقوق الإنسان يعتبر معمر القذافي مجرم حرب، وجبت محاكمته أمام القضاء الليبي

المركز المغربي لحقوق الانسان يدين قرار السلطات المغربية

جمعية عدالة تدين الاعتداء على المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان

قضاة المحكمة الابتدائية بالرباط يشتكون

الهيأة المغربية لحقوق الانسان تستنكر

الاستقلاليون بسلا يطالبون بطرد عمر السنتيسي

الداخلية تعرض مشاريع قوانين الانتخابات

المنتخب المغربي في مواجهة البوسنة برسم كأس ديفيس

أين علماء الدين في المغرب من واقع التغيير والإصلاح؟

العدل والاحسان تتجه نحو فرض الاصلاحات في مسيرة 30 مارس

سحر المناصب

مليارين و200 مليون و670 ألف درهم للمدانين في ملف المكتب الوطني للنقل

شوف تشوف ...حير المحققين... وتضارب في البلاغات

لا اصلاح دستوري من دون محاكمة السنتيسي ..عبد الحنين بنعلو ...خالد عليوة

صفحة بيضاء تتغلف بالسواد

ادريس لشكر يتحدث بعقلية شرطة الشغب بقناة فرانس 24





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

هذا الى من يهمه الأمر المسمى حكيم بنشماس الذي يمارس الترهيب على الصحافيين (فيديو)


واشنطن: انعقاد الدورة الخامسة للجنة المشتركة لمتابعة اتفاق التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة

 
جلسات برلمانية

بنشماس ورئيسي جهة الشرق والرباط سلا القنيطرة في زيارة عمل لليابان


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

من كان يعبد بنكيران فقد مات و من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع