جنازة عسكرية للرئيس المصري الأسبق             أعضاء بحزب الأصالة والمعاصرة يطالبون وهبي بالكشف عن ملابسات اختلاسات مالية ارتكبها عزيز بنعزوز             عيشة عياش حضورها قد يكون نهاية لدنيا باطما وابتسام باطما             مولاي عبد الرحمان الادريسي رئيس بلدية ورزازات ضحية ورود اسمه خطأ             أحمد التويزي وحكاية ألف ليلة وليلى بفندق تافيلالت بمراكش             الحبيب الملكي وحكيم بنشماس ...لهذه الأسباب يستغلان سلطتهما التشريعية في حماية الفساد بالبرلمان             مؤسسة الدراسات والأبحاث التهامي الخياري ترى النور             مؤسسة التمويل الأفريقية تستثمر في أوّل مشروع مستقلّ لإنتاج الطاقة والطاقة المتجددة في جيبوتي             رئيس مجلس النواب يتباحث مع رئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية             ماذا بقي للمستشار الحركي شدى رئيس لجنة الداخلية بمجلس المستشارين بعد قرار عزله رئيسا لبلدية بني ملال             الادريسي رئيس بلدية ورزازات من مصور أعراس الى ملياردير رئيسا لبلدية ورزازات.. من أين لك هذا؟             أخنوش هل قام بتدويب التجمع الوطني الأحرار مثلما أدابت جرافات الهدم فيلات شركته بتاغازوت             مولاي عبد الرحمان المستشار البرلماني يمثل أمام قاضي التحقيق بمحكمة ورزازات             محمد اوزين قد يمثل امام قضاة النيابة العامة وقاضي التحقيق بعد وضع شكاية الائتلاف الوطني لحماة المال             كول سبان تعرض حلولها في المنتدى الدولي للأمن السيبراني في الرياض وتعقد شراكات في المملكة العربية الس             المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تؤكد أهمية علوم الفضاء والذكاء الاصطناعي             وهبي قرر إقالة مدير فريق البام بالغرفة الثانية             المجلس الاداري لنادي الصحافة بالمغرب يعقد اجتماعه تحضيرا للجمع العام في شهر مارس المقبل             توقيع اتفاقية شراكة مع مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط تهم تجهيز محتبرات الأقسام التحضيرية             أهم 5 خصائص قد تجهلها في هاتف فيفو S1 Pro             ثلاث أحزاب ..جامع المعتصم ( اللامبا) (عبد اللطيف أبدوح) الاستقلال، خالد عليوة ( الاتحاد الاشتراكي)             أونسا تنبه المؤسسات باجبارية الحصول على الترخيص الصحي             المغرب يؤكد استعداده لتقديم كافة الإمكانات والوسائل البشرية واللوجستيكية لدولة قطر             في أفق الدورة 13 للمعرض الوطني للكتاب: الكـتـبـيـون مـواصـلـون             سلطان عمان هيثم بن طارق يوقع مرسوما بتعديل علم الدولة وتغيير النشيد الوطني             طلع أوهام            حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود            أخطر 9 مدن في العالم !!!            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

استطلاعات: لا يمكن لأي معسكر سياسي في إسرائيل تشكيل ائتلاف حكومي

 
صوت وصورة

طلع أوهام


حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود


أخطر 9 مدن في العالم !!!

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

جنازة عسكرية للرئيس المصري الأسبق

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


دبلوماسية جلالة الملك محمد السادس تتسم بالعمل من أجل إقلاع إفريقيا جديدة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 يوليوز 2017 الساعة 16 : 11



 

 

 

 

 

سيظل شهر يناير 2017 محفورا في ذاكرة المغاربة والأفارقة على اعتبار أنه شهد عودة المغرب إلى أسرته المؤسسية الإفريقية، عودة مظفرة ليس فقط بالنسبة للمملكة، وإنما أيضا بالنسبة لإفريقيا برمتها التي استعادت فاعلا رئيسيا لا يجادل أحد في دوره الرئيسي في تنمية القارة.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد وصف بلغة بليغة هذه العودة أمام زعماء القارة الإفريقية خلال القمة ال 28 للقارة التي انعقدت في أديس أبابا (يناير 2017) قائلا : " كم هو جميل هذا اليوم، الذي أعود فيه إلى البيت، بعد طول غياب ! كم هو جميل هذا اليوم، الذي أحمل فيه قلبي ومشاعري إلى المكان الذي أحبه ! فإفريقيا قارتي، وهي أيضا بيتي".

وقد كان الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك خلال هذه القمة التاريخية، برأي القادة الأفارقة، مؤسسا على أكثر من صعيد، حيث أكد على الدور الذي يضطلع به المغرب كصوت للوحدة والتضامن والسلام داخل قارة إفريقية في حاجة، كما قال جلالته خلال واحدة من جولاته الإفريقية العديدة، إلى تحمل المسؤولية.

وتكرس عودة المملكة إلى أسرتها الصورة الحقيقية والجوهرية للمغرب كقوة للتغيير وكبلد يحدوه التزام ثابت لفائدة تنمية وازدهار إفريقيا "المكان الذي أحبه " كما وصفه بذلك جلالة الملك في الخطاب الذي ألقاه خلال قمة العودة الكبرى.

فهذه العودة هي في الحقيقة مجرد تتويج منطقي ومستحق لرؤية تقوم على سياسة استباقية ومنفتحة يقودها بحكمة وعزم جلالة الملك الذي يضع القارة الإفريقية في صلب السياسة الخارجية للمملكة.

ومن الواضح، في هذا السياق، أن الريادة الملكية في إفريقيا تجسدت بشكل واضح خلال الجولات التي قام بها جلالة الملك بما في ذلك تلك التي قادت جلالته إلى المناطق النائية بالقارة الإفريقية.

ويتعلق الأمر بزيارات حاملة للازدهار تعطي زخما للاندماج الاقتصادي وهو طموح لطالما راود الشعوب الإفريقية.

وفي المجمل، تم التوقيع على أزيد من ألف اتفاقية واتفاقات تعاون وشراكة مع البلدان الإفريقية، كما تم إعطاء انطلاقة العديد من المشاريع الكبرى المهيكلة التي تهم المجالات الاستراتيجية والحيوية كالفلاحة والطاقة والسكن والمالية.

وقد كان هذا الالتزام الملكي لفائدة إفريقيا محط إعجاب الجميع. ففي جنوب إفريقيا اعتبر المحللون عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي نصرا دبلوماسيا يعزز الموقع الذي يحظى به المغرب كبلد رائد على الساحة القارية.

وفي هذا السياق، اعتبر معهد الدراسات الأمنية الذي يوجد مقره ببريتوريا بجنوب إفريقيا أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي "تعتبر خبرا سارا".

وأضافت مجموعة التفكير الجنوب إفريقية أن "بإمكان المغرب تقديم مساهمة كبيرة للاتحاد الإفريقي والقارة"، مؤكدة أنه بإمكان المغرب أن يضع قوته الاقتصادية والمالية رهن إشارة الاتحاد الإفريقي لمساعدته على التغلب على المشاكل التي يعاني منها وتحقيق الفعالية الضرورية لعمله في عدد من القضايا الحيوية.

وبعد مرور ستة أشهر على هذه العودة المظفرة، رسم جلالة الملك المسار الذي ينبغي اتباعه بخطاب تاريخي ألقاه نيابة عن جلالته صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد خلال القمة ال 29 للاتحاد الإفريقي التي انعقدت مؤخرا بالعاصمة الإثيوبية بتجديده التأكيد على إرادة المغرب في أن يساهم في إقلاع إفريقيا جديدة "إفريقيا قوية وجريئة تدافع عن مصالحها؛ وإفريقيا مؤثرة على الساحة الأممية".

وأكد جلالة الملك أنه "من أجل تحديد معالم إفريقيا الجديدة هذه، يتعين علينا التحرر من كل الأوهام"، مضيفا أن "إفريقيا الجديدة التي نتطلع بشغف إلى تحقيقها، لابد أن تنطلق من نظرة ملموسة وواقعية، بإمكانها أن تفرز قارة إفريقية مبادرة ومتضامنة".

ويتعلق الأمر، حسب المحللينن بتأكيد يتماشى مع الرؤية الملكية لإفريقيا، رؤية تقطع مع الأوهام التي ضللت لسنوات عديدة العديد من دول القارة وصرفت اهتمامهم عن التحديات الحقيقية المتمثلة في تنمية وازدهار النساء والرجال الأفارقة.

وتميزت القمة الإفريقية الأولى بعد عودة المغرب ببداية عهد جديد لإفريقيا متحررة من الشعارات الإديولوجية التي أجهضت كل تطلع للتنمية بالقارة.

وأكدت السيدة ليزل لو فودران، مستشارة بمعهد الدراسات الأمنية في بريتوريا، في هذا السياق، أن المغرب يتموقع من خلال التقدم الذي أحرزه في كافة المجالات كفاعل لا محيد عنه على الساحة القارية والذي تعتبر عودته إلى الاتحاد الإفريقي "تطورا طبيعيا ومنطقيا".

ويتوافق تحليل هذه الخبيرة الوازنة في القضايا الإفريقية مع ما ورد في الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة إلى القمة ال 29 للاتحاد الإفريقي، حيث أكد جلالته "فبمجرد استعادة المملكة المغربية لمكانها فعليا داخل الاتحاد، والشروع في المساهمة في تحقيق أجندته، فإن جهودها ستنكب على لم الشمل، والدفع به إلى الأمام".

 

معاريف بريس

maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجزيرة تحتل مقعد أسانج

إقبار مشروع بناء اتحاد المتوسط

كاتبة بوزارة الخارجية تتابع ملف تخليصها من الجنسية المغربية

جنس واغتصاب بقنصلية رين

مستثمرون أجانب يلاحقون المستثمر المغربي عبد الرزاق كراكشو

عربة الأحزاب معطلة

مليلية بين التهميش و سوء التصرف الاسباني

قنصلية اسبانيا بالرباط متهمة

أمن السفير الأمريكي بالمغرب يعتدي على سيادة دول

محاولة انتحار دبلوماسية مغربية بباريز

دبلوماسية جلالة الملك محمد السادس تتسم بالعمل من أجل إقلاع إفريقيا جديدة

زبناء الطرامواي يناشدون جلالة الملك محمد السادس

دبلوماسية جلالة الملك تتميز باستقلالية القرار





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

عيشة عياش حضورها قد يكون نهاية لدنيا باطما وابتسام باطما


مولاي عبد الرحمان الادريسي رئيس بلدية ورزازات ضحية ورود اسمه خطأ

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

نظام الملالي يرفض الرد على القضية الحنائية

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال