توقيف رفاق بوعشرين المتهمين بالتحرش الجنسي بجريدة لوفيغارو الفرنسية             الخارجية الموريتانية تستدعي سفير السينغال، مالي وغامبيا على خلفية اعتقال مواطنيهم             أمريكية تواجه السجن مدى الحياة تعمل كمجندة في تنظيم داعش             مشروع القانون بشأن الوصاية الإدارية على الجماعات السلالية يروم إضفاء قيمة مضافة             ورشةالسلام من أجل الازدهار تبدأ بتفاؤل متجدد حول التنمية الاقتصادية والاستثمار لصالح الشعب الفلسطيني             الكاف يعين الزامبي جاني سيكازوي لإدارة مبارة المنتخب الجزائري ضد نضيره المنتخب السينيغالي             جلالة الملك يعين عددا من السفراء الجدد ويستقبل عددا من السفراء الأجانب بعد انتهاء مهامهم             أزيد من أربعة ملايين ونصف مليون رأس من الأغنام والماعز تم ترقيمها بحلقة العيد             المغرب: تفكيك خلية إرهابية موالية لـ”داعش” تنشط بمنطقة الحوز ضواحي مراكش             ورزازات تحيي مهرجانها لفنون أحواش             الأمن المصري يحبط "مخططاً" إرهابياً لضرب الاقتصاد             الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تفعّل تعاونها مع جامعة تكساس في أرلينغتون             كورولي تفوز بجائزة سوبر براندز الإمارات             اختيار 10 شركات ناشئة من الإمارات وأفريقيا للمشاركة في برنامج تدريب المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال             رجل الأعمال مهند المصري : سنتعاون مع المفوضية في اعادة المباني التعليمية في سوريا             المنتخب المغربي يواصل معسكره التدريبي لمواجهة نظيره كوت ديفوار             مقتل العقل المدبر لمحاولة الانقلاب في إثيوبيا             نشر أو إس آي إيه، الواجهة مفتوحة المقاييس لإدارة الهويات، لأول مرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية             سي إس سي تعلن عن نتائج تقريرها في مجال الأمن السيبراني لقطاع الإعلام             مرشح أردوغان في انتخابات إسطنبول يقرّ بهزيمته             الحكومة الموريتانية تعلن فوز ولد الشيخ الغزواني بالرئاسة             المنتخب المغربي يفوز على نظيره الناميبي             المغرب ممتن لباربادوس على سحب اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية"             انطلاق عملية التصويت في جولة الإعادة لانتخاب رئيس بلدية إسطنبول الكبرى             الخطوط السعودية تغير مسارات طائراتها             أفخاخ الشطرنج            موسوعة روائع أقوال الفيلسوف الكبير "أفلاطون"            تعلم اللغة العبرية للمبتدئين            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

الكنيست" البرلمان الاسرائيلي يصوت بأغلبية حل نفسه

 
صوت وصورة

أفخاخ الشطرنج


موسوعة روائع أقوال الفيلسوف الكبير "أفلاطون"


تعلم اللغة العبرية للمبتدئين

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

الخارجية الموريتانية تستدعي سفير السينغال، مالي وغامبيا على خلفية اعتقال مواطنيهم

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


عبد الله البقالي عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال يصف المواطنين بالخرفان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 أكتوبر 2011 الساعة 23 : 16



جريدة العلم الناطقة بلسان حزب الاستقلال ، تحولت مبيعاتها إلى حجم مبيعات جريدة النضال الديمقراطي في عهد الراحل محمد ارسلان الجديدي ،ولم يعد لها صدى مثلما كان عليه الحال مع الكاتب والصحفي الكبير عبد الجبار السحيمي ،وعبد الكريم غلاب ،ارتأى عبدالله البقالي عضو اللجنة التنفيدية لحزب الاستقلال أن يزيد في انحطاطها بنفيه ما جاء على لسانه من موقف في الركن الذي يكتبه "حديث اليوم"حيث أن حديثه عن الطقوس والمشاريع التي ينجزها الملك والتدشينات التي يقوم بها تمر بعد قيام السلطات باستقطاب المواطنين بالقوة لحضور التدشينات وذلك في عدد 22102 من جريدة العلم الصادر يوم الأربعاء 12 أكتوبر2011،وفي 13 أكتوبر2011 في نفس الجريدة عدد 22103 يكتب مقالا في نفس الركن وقال مايلي" أنه لن يحتاج المرء إلى جهد كبير لاستنتاج أن سياسة القرب التي نهجها ولايزال ينهجها جلالة الملك محمد السادس مثلت إحدى أهم تجليات المغرب الجديد المغاير...الخ" .

بين ليلة وضحاها يتغير الموقف وتتغير المعطيات ،وينفي عبد الله البقالي نفيا قاطعا على نفسه ما كتبه بالأمس ،فهل هي وعكة صحية ألمت بذاكرة البقالي ،أم "شي واحد جبدليه وديناتو"...فهل عباس ،أم ولد عمو؟

انظروا المقالين وحاولوا فهم عضو اللجنة التنفيدية لحزب الاستقلال

حديث اليوم 11/10/2011  عبد الله البقالي/جريدة العلم 

ما يجري في إقليم الحسيمة هذه الأيام لن يسر ناظرا، طبعا لا أقصد بالحديث المشاريع التنموية الرائدة وذات التأثير الإيجابي الكبير جدا على الساكنة وعلى مستقبل المنطقة برمتها، والشعب هناك مزهو ومعتز بزيارة جلالة الملك التي تذر الفضائل على هذه المنطقة، بل أقصد بالحديث بعض المظاهر والسلوكات التي ضاق المغاربة ذرعا بها خلال السنين التي أشرف فيها الراحل إدريس البصري على أم الوزارات حيث كانت الجماهير تحشد من مناطق بعيدة جدا في الحافلات والشاحنات ووسائل النقل السري كالخرفان وتساق لتأثيث فضاء استقبال جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، وكان المسؤولون يقدمون بذلك صورة ليست حقيقية على كل حال لجلالة الملك.
الأخبار الواردة من الحسيمة تتحدث عن مثل هذه السلوكات حيث ينقل المواطنون من مسافات طويلة تصل في بعض الأحيان إلى 150 كلم ويجبرون على ترك مصالحهم من تجارة وعمل لتقديم صورة ليست حقيقية من حيث الشكل. لا يمكن لأحد أن يزايد على وطنية مواطني إقليم الحسيمة وباقي مناطق الريف الشامخ، ولا يمكن لأي كان أن يزايد على حب وتعلق سكان الريف بمؤسسة العرش، هذان الأمران لا يحتملان أي نقاش، لكن بنفس المسؤولية نقول إن المغرب الجديد الذي يبنيه ملك وشعب (طوبة - طوبة) وبكل إصرار لا يقبل إنتاج مظاهر وسلوكات تنتمي إلى المغرب الذي نعاند اليوم من أجل تغييره. إن إعادة إنتاج نفس هذه المظاهر والسلوكات يسيء إلى هذا الإصرار على البناء.
أتمنى أن يصل هذا الحديث غير مشفر للذين يقدمون على ما يضر البلاد... سواء في الحسيمة أو في غيرها من مناطق هذا الوطن الجميل

 

حديث اليوم 13/10/2011 عبد الله البقالي/جريدة العلم.

 

لن يحتاج المراقب إلى جهد كبير لاستنتاج أن سياسة القرب التي نهجها ولايزال ينهجها جلالة الملك محمد السادس مثلت إحدى أهم تجليات المغرب الجديد المغاير، وكان من ثمارها أن نتائج إيجابية كثيرة، أهمها أن علاقة مؤسسة العرش ظلت ملتصقة بالمواطن في جميع المناطق متجذرة في أعماق المواطنين من جميع الفئات. ثم إن وتيرة إنجاز المشاريع ارتفعت بشكل لافت جدا، وتمكنت غالبية المناطق التي حظيت بالزيارات الملكية وهي كثيرة جدا بتأهيل وإصلاح واستثمارات كثيرة، وعاد كل هذا بالنفع الكبير على الأرض والعباد. ومن الطبيعي جدا أن تلقى سياسة القرب هذه تجاوبا عارما من طرف جميع السكان وبصفة تلقائية، لأن المواطنين لمسوا التغيير العميق في واقعهم والتحسن الكبير في أوضاعهم، وجدوا مزيدا من فرص الشغل، ووجدوا فرصاً أهم في الحياة، وكثيرة هي المناطق النائية القريبة التي كانت مقصية من انشغالات الوطن بما يشبه العقاب أعيد لها الاعتبار بالزيارات الملكية المتتالية بما تحمله من نفع عميم، ووجدت نفسها أخيرا كل هذه المناطق أنها في مقدمة انشغالات الوطن واهتمامات قائد البلاد الذي قاد قافلة السير بتبصر وحنكة وأيضا بتواضع العظام.
هذه السياسة المتميزة النافعة لم تكن تحتاج أبدا إلى من يقنع الناس بأهميتها وجدواها، بل رأيت جحافل المواطنين تسارع في كل لحظة وحين إلى تخصيص ما يليق بجلالة الملك من حفاوة وتعبير قوي عن الانخراط في التعبئة وراء جلالته.
سياسة بكل هذا العمق، بكل هذا المضمون الكبير وقائد بكل هذا الإصرار على أن يمارس القيادة بوطنية عالية جدا لم تكن لتقبل بأن يبقى أي جزء من الوطن مهملا، مهمشا.. كل هذا يقنع المغاربة بالإرتياح والإعتزاز.

 

معاريف بريس

أبو ميسون

www.maarifpress.com







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- دور يا دورة بدورتك واشطح للقرد في ساعته

ايمان

ان كان هذا يصف الشعب الحسيمي حين ياتون لاستقبال صاحب الجلالة ضيفا عندنا باننا خرفان فمن ياترى يكون هو اليس ب ضبع متلهف في سفك دماء المغاربة في حزب الاستغلال والله لو كنت مسئولا لجعلت من هذا الغبي البليد عبرة للتاريخ لكن مع الاسف لم يحن الوقت لشد حبل الحسابات لهؤلاء الالفاسدين المفسدين في الارض

في 20 نونبر 2011 الساعة 36 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



آش هاد الفساد بالبرلمان؟

عائلات وكلاء الملك لا يشملهم تطبيق القانون

جمعية تطوانية تبحث عن متطوعين

الوكيل العام يستمع لعمدة سلا

العدالة والتنمية في مواجهة كلامية مع الأصالة والمعاصرة

من مصر أم الدنيا ..الى مصر أم الانقسامات

مستثمرون أجانب يلاحقون المستثمر المغربي عبد الرزاق كراكشو

غضب الطبيعة

مطعم حانة من دون قانون 5éme Avenue

وزير المالية يوبخ أمنيا بالبرلمان،واضريس قد يتدخل

هل وصلت رسالة السفير الاسباني للصحافة المغربية

عبد الله البقالي عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال يصف المواطنين بالخرفان

نبيل بنعبد الله وزيرا للسياحة وعبد الله البقالي كاتبا للدولة في الشبيبة والرياضة

المعارضة تريد جر وزير الاتصال للجنة التعليم والثقافة والاتصال لأجل استنطاقه في أمور الدين

برلمانيون يدافعون عن هوية اليهود المغاربة

قربلة حول رئاسة تحرير جريدة العلم لحزب الاستقلال

بنكيران:لا يمكن أن نغرر بالناس ولوبيات الفساد عفاريت يجب محاربتهم

خلفيات الصراع السياسي للاستقلال وتشبث حميد شباط بترشحه للأمانة العامة

إتحاد الصحافيين العرب يفتتح اشغال مؤتمره الثاني عشر بالقاهرة

البيان الختامي للمؤتمر 12 لاتحاد الصحفيين العرب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

توقيف رفاق بوعشرين المتهمين بالتحرش الجنسي بجريدة لوفيغارو الفرنسية


مشروع القانون بشأن الوصاية الإدارية على الجماعات السلالية يروم إضفاء قيمة مضافة

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

نظام الملالي في الأزمات، وإلى أين تتجه التطورات المتسارعة؟

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال