"فيسبوك" تحقق في التقارير الزائفة بشأن انتخابات أميركا المقبلة             وزير الخارجية الأميركي يصل الرياض             عدد محاولات الهجرة غير الشرعية انطلاقا من المغرب التي تم إجهاضها تضاعف منذ 2016 (خالد الزروالي)             مالي: تأجيل جديد للانتخابات التشريعية بسبب اضراب قضاة             أخنوش يعلن عن توزيع مليون هكتار لفائدة الفلاحين الصغار في إطار الاقلاع بالعالم القروي             صهر إلياس العماري يضرب التعليمات الملكية عرض الحائط ويحول المديرية العامة للجماعات المحلية إلى ضيعة             ماكسون تعلن عن تعيينات جديدة في مناصب تنفيذية عليا             كوم-آي أو تي تكنولوجيز تعتزم عرض تقنية تحديد هوية الدخلاء             شركة دول تُطلق علامة تجارية مجدّدة             يونيفيرسال ليزر سيستمز تحتفل بمرور 30 عاماً على مسيرتها الحافلة بالابتكار             جلفار تعلن دخولها سوق علاجات الأورام             مصر ترفض مزاعم "هيومان رايتس ووتش" حول التعذيب والاختفاء القسري             بنعتيق ينظم لمغاربة العالم جولات مسرحية ناطقة بالأمازيغية ببلدان الاستقبال             مباراة توظيف الأساتذة بموجب عقود مفبركة ولا أساس لها من الصحة(بلاغ)             معرض "مراكش إير شو": الدورة السادسة تتألق وتُسجل إقلاع القارة الإفريقية في قطاع الطيران             الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تقيم حفل التخرّج السابع للخريجين             كهرباء ومياه دبي تنظم الدورة العشرين من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة             السعودية تشكر أميركا لتوخيها الحذر بشأن التحقيق في قضية خاشقجي             بيوكاد تتوقّع أن تجني 50 في المائة من إيراداتها الإجماليّة بحلول عام 2023 من أنشطة التصدير             الفائزون بجائزة ميدوري للتنوع البيولوجي لعام 2018             ستانفورد سيد يُعلن عن عقد النسخة الأولى من القمة العالمية لشبكة ستانفورد سيد للتحول في نيروبي بكينيا             ستيرلنج آند ويلسون تضع نصب أعينها مشاريع طاقة شمسية كهروضوئية             سوفتوير وان وكومباريكس تؤسسان شركة عالمية رائدة في مجال المنصات والحلول والخدمات             انتهاء النسخة التاسعة من طواف الصين لعام 2018             قرار العدالة والتنمية عبث وسخرية ...يبرر أن خطرا داخليا يحدق بالمغرب             كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين            وثائقي | الحرب ضد المخدرات - الغواصة السّرية            الطريق إلي إيطاليا - فيلم وثائقي عن الهجرة غير الشرعية            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

حقيقة نتنياهو في الأمم المتحدة

 
صوت وصورة

كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين


وثائقي | الحرب ضد المخدرات - الغواصة السّرية


الطريق إلي إيطاليا - فيلم وثائقي عن الهجرة غير الشرعية

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

"فيسبوك" تحقق في التقارير الزائفة بشأن انتخابات أميركا المقبلة

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


لماذا اختارت ايران تصفية السفير السعودي بواشنطن؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 أكتوبر 2011 الساعة 45 : 16



 

أول ما يتبادر إلى الذهن هو توقيت إعلان السلطات الأمريكية أنها أحبطت مؤامرة لاغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة "عادل الجبير"، وحددت اسم الشخصين الضالعين في المؤامرة وهما "منصور عرببسيار" و"غلام شكوري" وهما أمريكيان من أصل إيراني، الأول اعتقل في مطار جون كنيدي بنيويورك أواخر سبتمبر الماضي واعترف بالمؤامرة بينما لا يزال الثاني حرا، وقد وجهت السلطات الأمريكية للرجلين تهما من بينها التآمر لقتل مسئول أجنبي واستخدام تسهيلات تجارية خارجية بين الولايات في ارتكاب جريمة قتل مقابل أجر، والتأمر لارتكاب عمل إرهابي على اعتبار أن شكوري دفع 100 ألف دولار لعميل اعتقد انه عضو في منظمة مخدرات مكسيكية وهو في الحقيقة عضو في إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية لقتل السفير السعودي.

والمتابع للعلاقات السعودية الإيرانية منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979، يلاحظ أنها لا تسير في خط مستقيم، مرة تتجه إلى الخلاف والقطيعة، وأخرى إلى الوئام لكن في الفترة الأخيرة تصب إيران جام غضبها وحقدها على السعودية، فطهران ترى أن المملكة تلعب أدوارا سياسية هامة في المنطقة، من أبرزها إنهاء الحرب الأهلية في لبنان، وتتويج ذلك باتفاق الطائف عام 1989، والدفاع عن دول الخليج في مواجهة المخططات الإيرانية الساعية إلى إحداث قلاقل كما حدث في البحرين، وهي المخططات التي عانت منها المملكة مؤخرا، والمتمثلة في احتجاجات شيعية شهدتها بلدة العوامية في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية التي يسكن فيها عدد كبير من الشيعة، وهي الاحتجاجات التي جرح فيها أربعة عشر سعوديا بينهم احد عشر من رجال الأمن، وقد اتهمت السعودية إيران بالوقوف وراء هذه الأعمال، والتي ربما تكون ردا على موقف السعودية الحازم تجاه احتجاجات شيعة البحرين.

إيران ترى أن السعودية تفسد مخططاتها في المنطقة، فلا يخفى على احد الدور المهم للسعودية في تنقية الأجواء العربية، وتعزيز التضامن العربي، وإقامة سلام دائم وعادل في المنطقة وهو المشروع الذي طرحه الراحل الملك فهد عام 1982 ثم مبادرة السلام العربية التي طرحها الملك "عبد الله بن عبد العزيز" في القمة العربية في بيروت 2002 والهادفة إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود 67، مقابل الاعتراف والتطبيع مع إسرائيل، واحتضان السعودية للمصالحة بين فتح وحماس 2007، ودعم ومساعدة الشعوب الفقيرة في شتى أنحاء العالم، وزعامة العالم الإسلامي روحيا ما اكسب السعودية مصداقية وثقة في المحافل الدولية، وهو ما جعل ذلك محط اهتمام النظام الإيراني الذي يريد أن يلعب دورا إقليميا يفتقد لقوة اقتصادية تعززه، ويغلب عليه الطابع الأيديولوجي، فإيران تريد نشر المذهب الشيعي في العالم العربي، وتصدير الثورة والعبث بأمن المنطقة، وتحاول طهران كذلك التدخل في شئون دول الخليج بوجه خاص، وتصر على احتلال أراض عربية في دولة الإمارات وهي طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وهذا بطبيعة الحال يصطدم مع الدور السعودي الذي لن يسمح لإيران بأن تكون لاعبا رئيسيا في منطقة الخليج.

وكعادتها دائما تسعى المملكة العربية السعودية إلى انتهاج سياسة واضحة تتسم بالعقلانية في التعامل مع طهران، فلن ترد عسكريا على مؤامرة إيران اغتيال سفيرها في واشنطن، كما لم ولن تمنع الحجاج الإيرانيين من الحج على الرغم مما أثاروه من قلاقل في بعض المواسم، فالمسئولون السعوديون يفهمون جيدا تصرفات نظام "ولاية الفقيه" ويتيقظون تماما لكل محاولاتهم تشكيل خلايا تجسس وإرهاب داخل دول الخليج وفي اليمن ولبنان وغيرها.

لقد ظل مؤشر العداء بين الرياض وطهران مسيطراً منذ قيام الثورة وحتى وفاة "الخميني" خصوصا بعد انتهاء حرب الخليج الثانية (1990-1991) إلى أن حدثت تطورات بدأت ملامحها في الثمانينات، لتشكل مع بداية التسعينيات مرحلة جديدة من العلاقات بعد أن هدأ إلى حد كبير الاتهام الموجه إلى إيران بتصدير الثورة، وفي تلك المرحلة كرس الرئيس الإيراني "هاشمي رافسنجاني" ومن بعده "محمد خاتمي" نهجيهما في تأسيس علاقات حسن جوار، وطرح "خاتمي" فكرة حوار الحضارات والانفتاح على العالم والتطبيع مع الدول العربية، كان نتيجة ذلك أن شهدت العلاقات السعودية الإيرانية نوعاً التنسيق والتعاون ترجم في تبادل الزيارات بين المسئولين في البلدين وعلى مستوى عال، وتوجت تلك العلاقة بتوقيع اتفاقية أمنية عام 2001 شكلت محطة مهمة ليس فقط في علاقة البلدين فحسب بل في منطقة الخليج العربي بأكملها، لم يستمر الحال طويلا فقد شكل مجيء "محمود أحمدي نجاد" إلى الحكم في انتخابات 2006 انقلابا آخر، عاد بفكرة الثورة من جديد، هنا ظهرت بعض الملفات الساخنة كالشحن الطائفي، والبرنامج النووي الإيراني المثير للجدل، ودور إيران في دعم النظام السوري، وحزب الله في لبنان وحماس في فلسطين، والشيعة في العراق فضلا عن الوجود العسكري الغربي في الخليج وهذا دفع السعودية إلى التحرك المضاد لمواجهة الدور الإيراني في المنطقة

إذن العلاقات السعودية الإيرانية يحكمها العديد من الملفات الصعبة، والخطاب الرسمي من الجانبين يركز على عموميات العلاقة والتعاون لما فيه مصلحة الأمة لكن التطورات الأخيرة الخاصة بتأمر إيران لاغتيال السفير السعودي في واشنطن قد تنذر بمواجهة أوسع إذا لجأت أميركا إلى آخر الخيارات مع إيران.

 

إعلامي مصري

معاريف بريس

www.maarifpress.com

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مليلية بين التهميش و سوء التصرف الاسباني

ستاريو تقصي أحياءا بالرباط من خط الربط

الشباب الموريتاني ورهان التغيير

البشير الزناكي :لماذا أرفض أن أمشي في ما سمي مسيرة 20 فبراير؟

ما يجري في العالم العربي ليس مشروعا أمريكيا أو غربيا

الباد يقدم خريطة الطريق لحركة 20 فبراير

اليابانيون يخفون حقيقة التـأثير النووي

أرضية للعمل ...مسيرة 20 فبراير

صاحب سوابق يسارية وشباب لبناني غير طائفي

اسرائيل تتبرأ من الثورات العربية

لماذا اختارت ايران تصفية السفير السعودي بواشنطن؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

عدد محاولات الهجرة غير الشرعية انطلاقا من المغرب التي تم إجهاضها تضاعف منذ 2016 (خالد الزروالي)


أخنوش يعلن عن توزيع مليون هكتار لفائدة الفلاحين الصغار في إطار الاقلاع بالعالم القروي

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

النقل الجوي يدعم 65.5 مليون وظيفة و2.7 تريليون دولار أمريكي من الأنشطة الاقتصادية

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال