استحواذ شعاع كابيتال على شركة "أموال الدولية للاستثمار" الكويتية سيدفع قدماً بخطط التوسع             جوائز مذهلة تنتظر الفائزين في تحدي سبينيس دبي 92 للدراجات الهوائية هذا العام             انطلاق أكبر مهرجان للتراث والثقافة في العالم بشعار             الإيبولا: كم شخص يجب أن يموت قبل أن تتحرّك منظمة الصحّة العالميّة؟             مكتب التحقيقات القضائية مازال يواصل إسقاط عناصر شبكة الكوكايين             بنكيران هل يبني نفقا لإخفاء حامي الدين مثل فضيحة امال هواري واحدة من ضحايا توفيق بوعشرين             العدالة والتنمية مناورات غبية في محاولة إذكاء الطابع الحزبي على المهمة الحكومية             القاضي صقر يطلب إعادة محاكمة حسن حمية المتهم بقتل إليان الصفطلي             قضاة المغرب يصدرون بيانا شديد اللهجة ضد من يمس بالسلطة القضائية             وفاة الفنانة الأميركية نانسي ويلسون الحائزة على جوائز بفضل أغنيتها الشهيرة “"(يو دونت نوو“             رئيس وزراء سريلانكا يتنحى مفسحاً المجال لإنهاء الأزمة الدستورية             لماذا غاب تيار القاضي عبد اللطيف الشنتوف عن الندوة التي دعت اليها جمعيات قضاة المغرب؟             الاقلام الرخيصة لB20 المعتقل على خلفية فضائح الجنس والاتجار في البشر لماذا تستهدف المغرب؟             بنعتيق يستقل المقررة الخاصة للامين العام للامم المتحدة المعنية بالتمييز العنصري             العدالة والتنمية تدخلها في القضاء غير عادي ويستوجب المساءلة القضائية؟             داعش تتبنى الهجوم الإرهابي بستراسبورغ             تقرير جديد للاتحاد البرلماني الدولي: زيادة طفيفة في تمثيل الشباب في البرلمان             صاحب السمو الملكي مايكل أمير منطقة كينت يمنح جائزة الأمير مايكل الدولية لإدارة السلامة المرورية             اتحاد أثينا ألايف يختار مؤسسة بوسيدون كشريك للتصدي لأزمة تغير المناخ             عملة إيدوس تحصل على استثمار من كوين بيني، البورصة الرائدة حول العالم             "الشرعية" وميليشيات الحوثي يتفقان على وقف إطلاق النار في الحديدة             ملك المغرب يعين محمد بشير رئيسا للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها             جلالة الملك يعين محمد بنعليلو في منصب الوسيط             مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الاوسط يدين دعوة اغتيال محمود عباس             نقابة Umt من المجوب بن الصديق لموخاريق ما الذي تغير ؟             سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الاوسط يدين دعوة اغتيال محمود عباس

 
صوت وصورة

سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي


توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

القاضي صقر يطلب إعادة محاكمة حسن حمية المتهم بقتل إليان الصفطلي

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


لماذا اختارت ايران تصفية السفير السعودي بواشنطن؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 أكتوبر 2011 الساعة 45 : 16



 

أول ما يتبادر إلى الذهن هو توقيت إعلان السلطات الأمريكية أنها أحبطت مؤامرة لاغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة "عادل الجبير"، وحددت اسم الشخصين الضالعين في المؤامرة وهما "منصور عرببسيار" و"غلام شكوري" وهما أمريكيان من أصل إيراني، الأول اعتقل في مطار جون كنيدي بنيويورك أواخر سبتمبر الماضي واعترف بالمؤامرة بينما لا يزال الثاني حرا، وقد وجهت السلطات الأمريكية للرجلين تهما من بينها التآمر لقتل مسئول أجنبي واستخدام تسهيلات تجارية خارجية بين الولايات في ارتكاب جريمة قتل مقابل أجر، والتأمر لارتكاب عمل إرهابي على اعتبار أن شكوري دفع 100 ألف دولار لعميل اعتقد انه عضو في منظمة مخدرات مكسيكية وهو في الحقيقة عضو في إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية لقتل السفير السعودي.

والمتابع للعلاقات السعودية الإيرانية منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979، يلاحظ أنها لا تسير في خط مستقيم، مرة تتجه إلى الخلاف والقطيعة، وأخرى إلى الوئام لكن في الفترة الأخيرة تصب إيران جام غضبها وحقدها على السعودية، فطهران ترى أن المملكة تلعب أدوارا سياسية هامة في المنطقة، من أبرزها إنهاء الحرب الأهلية في لبنان، وتتويج ذلك باتفاق الطائف عام 1989، والدفاع عن دول الخليج في مواجهة المخططات الإيرانية الساعية إلى إحداث قلاقل كما حدث في البحرين، وهي المخططات التي عانت منها المملكة مؤخرا، والمتمثلة في احتجاجات شيعية شهدتها بلدة العوامية في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية التي يسكن فيها عدد كبير من الشيعة، وهي الاحتجاجات التي جرح فيها أربعة عشر سعوديا بينهم احد عشر من رجال الأمن، وقد اتهمت السعودية إيران بالوقوف وراء هذه الأعمال، والتي ربما تكون ردا على موقف السعودية الحازم تجاه احتجاجات شيعة البحرين.

إيران ترى أن السعودية تفسد مخططاتها في المنطقة، فلا يخفى على احد الدور المهم للسعودية في تنقية الأجواء العربية، وتعزيز التضامن العربي، وإقامة سلام دائم وعادل في المنطقة وهو المشروع الذي طرحه الراحل الملك فهد عام 1982 ثم مبادرة السلام العربية التي طرحها الملك "عبد الله بن عبد العزيز" في القمة العربية في بيروت 2002 والهادفة إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود 67، مقابل الاعتراف والتطبيع مع إسرائيل، واحتضان السعودية للمصالحة بين فتح وحماس 2007، ودعم ومساعدة الشعوب الفقيرة في شتى أنحاء العالم، وزعامة العالم الإسلامي روحيا ما اكسب السعودية مصداقية وثقة في المحافل الدولية، وهو ما جعل ذلك محط اهتمام النظام الإيراني الذي يريد أن يلعب دورا إقليميا يفتقد لقوة اقتصادية تعززه، ويغلب عليه الطابع الأيديولوجي، فإيران تريد نشر المذهب الشيعي في العالم العربي، وتصدير الثورة والعبث بأمن المنطقة، وتحاول طهران كذلك التدخل في شئون دول الخليج بوجه خاص، وتصر على احتلال أراض عربية في دولة الإمارات وهي طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وهذا بطبيعة الحال يصطدم مع الدور السعودي الذي لن يسمح لإيران بأن تكون لاعبا رئيسيا في منطقة الخليج.

وكعادتها دائما تسعى المملكة العربية السعودية إلى انتهاج سياسة واضحة تتسم بالعقلانية في التعامل مع طهران، فلن ترد عسكريا على مؤامرة إيران اغتيال سفيرها في واشنطن، كما لم ولن تمنع الحجاج الإيرانيين من الحج على الرغم مما أثاروه من قلاقل في بعض المواسم، فالمسئولون السعوديون يفهمون جيدا تصرفات نظام "ولاية الفقيه" ويتيقظون تماما لكل محاولاتهم تشكيل خلايا تجسس وإرهاب داخل دول الخليج وفي اليمن ولبنان وغيرها.

لقد ظل مؤشر العداء بين الرياض وطهران مسيطراً منذ قيام الثورة وحتى وفاة "الخميني" خصوصا بعد انتهاء حرب الخليج الثانية (1990-1991) إلى أن حدثت تطورات بدأت ملامحها في الثمانينات، لتشكل مع بداية التسعينيات مرحلة جديدة من العلاقات بعد أن هدأ إلى حد كبير الاتهام الموجه إلى إيران بتصدير الثورة، وفي تلك المرحلة كرس الرئيس الإيراني "هاشمي رافسنجاني" ومن بعده "محمد خاتمي" نهجيهما في تأسيس علاقات حسن جوار، وطرح "خاتمي" فكرة حوار الحضارات والانفتاح على العالم والتطبيع مع الدول العربية، كان نتيجة ذلك أن شهدت العلاقات السعودية الإيرانية نوعاً التنسيق والتعاون ترجم في تبادل الزيارات بين المسئولين في البلدين وعلى مستوى عال، وتوجت تلك العلاقة بتوقيع اتفاقية أمنية عام 2001 شكلت محطة مهمة ليس فقط في علاقة البلدين فحسب بل في منطقة الخليج العربي بأكملها، لم يستمر الحال طويلا فقد شكل مجيء "محمود أحمدي نجاد" إلى الحكم في انتخابات 2006 انقلابا آخر، عاد بفكرة الثورة من جديد، هنا ظهرت بعض الملفات الساخنة كالشحن الطائفي، والبرنامج النووي الإيراني المثير للجدل، ودور إيران في دعم النظام السوري، وحزب الله في لبنان وحماس في فلسطين، والشيعة في العراق فضلا عن الوجود العسكري الغربي في الخليج وهذا دفع السعودية إلى التحرك المضاد لمواجهة الدور الإيراني في المنطقة

إذن العلاقات السعودية الإيرانية يحكمها العديد من الملفات الصعبة، والخطاب الرسمي من الجانبين يركز على عموميات العلاقة والتعاون لما فيه مصلحة الأمة لكن التطورات الأخيرة الخاصة بتأمر إيران لاغتيال السفير السعودي في واشنطن قد تنذر بمواجهة أوسع إذا لجأت أميركا إلى آخر الخيارات مع إيران.

 

إعلامي مصري

معاريف بريس

www.maarifpress.com

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مليلية بين التهميش و سوء التصرف الاسباني

ستاريو تقصي أحياءا بالرباط من خط الربط

الشباب الموريتاني ورهان التغيير

البشير الزناكي :لماذا أرفض أن أمشي في ما سمي مسيرة 20 فبراير؟

ما يجري في العالم العربي ليس مشروعا أمريكيا أو غربيا

الباد يقدم خريطة الطريق لحركة 20 فبراير

اليابانيون يخفون حقيقة التـأثير النووي

أرضية للعمل ...مسيرة 20 فبراير

صاحب سوابق يسارية وشباب لبناني غير طائفي

اسرائيل تتبرأ من الثورات العربية

لماذا اختارت ايران تصفية السفير السعودي بواشنطن؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

مكتب التحقيقات القضائية مازال يواصل إسقاط عناصر شبكة الكوكايين


بنكيران هل يبني نفقا لإخفاء حامي الدين مثل فضيحة امال هواري واحدة من ضحايا توفيق بوعشرين

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

غسيل الأموال في إيران حرفة العصابات الحاكمة

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال