الكونفيدالية الديمقراطية للشغل تخضع لابتزاز واملاءات منتخب جماعي بمجلس المستشارين             رجال الجمارك بأكادير يحبطون محاولة لتهريب 29500 كيس صغير لمرق التوابل             محمد السادس ملك المغرب يتراس مجلسا وزاريا             انشطة ملكية مكثفة لجلالةالملك محمد السادس             البوليساريو اعترضت دورية للمينورسو وأطلقت طلقات نارية تحذيرية ( الامم المتحدة)             البوليساريو يستهزئ "ب" غوتيريس             عبد النباوي يوقع مذكرة تفاهم يين النيابة العامة ومحكمة التمييز العليا لدولة تركيا             محمد السادس لعاهل سوازيلاند: "توطيدا لأواصر الأخوة الإفريقية التي تربط بين شعبينا"             عزيز أخنوش: معرض الفلاحة فرصة لإبراز الصورة الحقيقية للفلاحة المغربية             ارهاب: توقيف جهادي سبق للمغرب ان اعتقله سنة 2001 في عملية تنسيق مع السي آي آي             عبادي يقدم لدبلوماسيين فلنديين جهود المملكة لتفكيك خطاب التطرف ونشر قيم السلم والاعتدال             جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم .. انطلاق المنافسات             أين القاضي المثير للجدل، سعيد مرتضوي؟!             توقيع اتفاقية شراكة بين بنعتيق وأحمد بوكوس             سكان حي سيدي خليفة يستغيثون بجلالة الملك محمد السادس نصره             جميلة بوطوطاو من المسرح بفرنسا الى المؤبد بالعراق             ترامب يختار توقيت شهر رمضان لنقل السفارة الامريكية الى جيروزاليم             المغرب يرفع الدرجة القصوى في محاربة اباطرة المخدرات... ويصطاد شبكة للمخدرات بريف المغرب             بـــــــلاغ وزارة الداخلية الى عموم المواطنين             إطلاق جائزة زايد للاستدامة             انتهاء المرحلة الأولى من تصوير العمل التاريخي هارون الرشيد             زبناء الطرامواي يناشدون جلالة الملك محمد السادس             بعد فضيحته المدوية.. دعوى جماعية ضد فيسبوك             المديرية العامة للأمن الوطني تحتفظ بحقها اللجوء الى القضاء في مزاعم تتهم موظفي سلك الأمن             توفيق بوعشرين عرض حياة عائلات لمحن، وصحافيات شوه صورتهن             رد مغربي قوي وحكيم على السعودي تركي آل الشيخ            قنبلة اجتماعية بالمديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بوجدة            قرى بدون رجال - المغرب            التطرف الذي يهدد الشعوب            من دون تعليق            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

ترامب يختار توقيت شهر رمضان لنقل السفارة الامريكية الى جيروزاليم

 
صوت وصورة

رد مغربي قوي وحكيم على السعودي تركي آل الشيخ


قنبلة اجتماعية بالمديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بوجدة


قرى بدون رجال - المغرب

 
كاريكاتير و صورة

التطرف الذي يهدد الشعوب
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

ارهاب: توقيف جهادي سبق للمغرب ان اعتقله سنة 2001 في عملية تنسيق مع السي آي آي

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


أحزاب سياسية تعرضت للسكتة القلبية في سنة 2017


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 غشت 2017 الساعة 08 : 16





لم تنفع الآلة الاعلامية قادة الأحزاب السياسية الذي ساهموا في بلقنة المشهد السياسي، والمشهد الاعلامي، الذي تعرض لاختراق خطير شوه صورته، وقزم دور الصحافة في تأطير وتثقيف الجماهير الشعبية، الأمر الذي حول اعلاميين جدد الى ببغاوات، وآخرين تقمصوا دور "عيشة الحمقة" لمواجهة السلطة لصرف شعارات وخطابات قادة أحزاب، وكان المصير توقيفهم ومحاكمتم مثل ما وقع "ل" عيشة الحمقة الملقب حميد المهداوي.

7 أكتوبر 2016 كانت نقطة حاسمة في عمر زعماء أحزاب، أصيبوا بالسكتة القلبية، والفشل المخيب للآمال في الشكل، والجوهر والعمق، ولم يعد لهم دور، ولا تأثير في المشهد السياسي وليس فقط الأحزاب التي تمثل المعارضة بينها قيادي حزب الأصالة والمعاصرة الياس العماري الذي يبقى المستفيد الأول من الريع السياسي حيث وجد تخريجة تقديم استقالته، من دون مساءلته، ولا ربط المسؤولية الحزبية بالمساءلة، ولذلك لا عجبا أن يقدم له منافسين من العنصر النسوي أمثال فاطمة المنصوري، وميلودة حازب عضو المكتب السياسي في الحزب الوطني الديمقراطي في عهد الراحل أرسلان الجديدي، وبعد رحيلها الى البام أصبحت امرأة الحديد والنار، بعد ان حققت مكتسبا في اخر عمرها عضوة بالبرلمان في الولاية السابقة، واستفادة من استقالة الأستاذ عبد اللطيف وهبي من رئاسة الفريق النيابي للبام، ليتم تعيينها من طرف الياس العماري ضدا على ارادة النواب خلفا له، وهي صفعة موجهة كذلك للنائب شاكر الطاهر الذي عارض الياس في الكثير من المحطات، وهو بدوره خريج مدرسة الراحل أرسلان جديدي لكن الفارق بينه وبين ميلودة انه شاكر مهندسا فلاحيا، وميلودة منظمة رحلات سياحية.

من جانب آخر نجد حميد شباط الذي لم يع أن مدة صلاحيته انتهت، ودوره على رأس الأمانة العامة لحزب الاستقلال، رغم الشوهة التي حصلت له ولعائلته زوجته، وابنه حين إبعادهما بالقوة من بوابة نقابة شباط والشراط.

السكتة القلبية التي ضربت الأحزاب لم تتوقف عند هذين الحزبين بل انتقلت عدواها إلى حزب العدالة والتنمية التي يعيش أمينها العام على "مطربة الموت" بمحل إقامته بعد إقالته في ولايته الثانية من رئاسة الحكومة، وهي رسالة كافية للأحزاب الديمقراطية لتغيير جلدها، والبحث لها عن أمين عام يسلك منهج الحوار والديمقراطية، ويعترف بأخطائه منها فشله في تشكيل الحكومة، وفشله في احترام مشاعر الشعب، ودور رئيس الحكومة في الخطابة، والمواجهة، لا أن يكون مثل المرشد في بلاد الملالي بإيران يستعمل لسانه كسيف لقطع رؤوس المواطنين غير الموالين له، أو الذين يرفضون الانخراط في توجهاته، ورأيه الذي يبقى خارج احترام الضوابط، والآليات التي تنظم الحياة العامة للمؤسسات والمواطنين والمواطنات، مما زكى حالة الفوضى، والحراك، وارتفاع الجريمة في السنوات الأخيرة، والسبب أن بنكيران بهدل البلد بكلامه الشعبوي الذي أثر في شباب مراهق ما بين 14 و 18 سنة إلى 24 سنة، والحصيلة ما نراها اليوم من جرائم إرهابية ينفذها شباب مغربي باسبانيا وفرنسا، وفلندا، وحراك الحسيمة، والاعتقالات التي تتم حاليا في ما قد يكون له علاقة بإرهاب برشلونة بالناضور، ووجدة، ومريرت، واللائحة قد تطول للتعاون الأمني المغربي مع الجارة اسبانيا، ودول الاتحاد الأوروبي لأن العمل بدأ الآن واليوم، وهذا الخطاب الديني المتطرف، والرسائل المشفرة يجب أن تتوقف لضمان أمن المواطنين مغاربة كانوا أم أجانب، وضمان تحسين صورة المغرب المقبل على تنظيم كأس العالم 2026، وهو ما قدم بشأنه طلب الترشيح لهذا الملتقى العالمي.

إذا، الأحزاب السياسية الثلاث الاستقلال، الأصالة والمعاصرة، والعدالة والتنمية عليهم أن لا يضيعوا فرصة الانتظار، والترقب لأن القرار صدر، والاصلاح الحزبي لا مفر منه، لأن عقاريب الساعة تلسع كلما تقدم الوقت لتنظيم الانتخابات، وكل يوم يمر، يؤثر في مسار شباب يتطلع إلى البناء، ويتطلع إلى ترسيخ الديمقراطية وأنه " ما بغيناكومش تكونوا قادة أحزاب...يعني كفى"، وبالتالي صراع الأشخاص لا قيمة له أمام استمرارية استقرار البلاد، وما عذا ذلك فان الفاتورة ستكون ثقيلة للفاسدين والمفسدين.  


معاريف بريس

ابو ميسون

maarifpress.com 

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



آش هاد الفساد بالبرلمان؟

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

مستثمرون أجانب يلاحقون المستثمر المغربي عبد الرزاق كراكشو

أحزاب عائلية أم أحزابا في خدمة الشعب؟

عربة الأحزاب معطلة

السلطات تعترف بالعدل والاحسان

مليلية بين التهميش و سوء التصرف الاسباني

كلمة متقاطعة للأمير

سيارة من نوع مرسيديس 240 بنية اللون ،تسرق المواطنين

أمريكا دربت نشطاء أمازيغ ،اسلاميين ،ويساريين لمدة ثلاث سنوات

حزب التقدم والاشتراكية يعبر عن موقفه من التطورات في المغرب

واقع ومستقبل الديمقراطية بالعالم العربي

حاطب الليل

لحبيب المالكي يجتر هزائم مجلس الشباب والمستقبل وفتح الله ولعلو ينهي مساره السياسي بمعاش بلدية الرباط

الاسلاميون قوة بالمغرب

انسحاب «الاستقلال» من الحكومة وتطورات نزاع الصحراء والتوتر مع الجزائر.. أبرز أحداث 2013 في المغرب

نقابيون ينددون بالهجمات الشرسة بالداخلة

إدانة الشديدة لما آل إليه النقاش حول قضايا المال العام

قناة الجزيرة القطرية: إعـلام تحت الطلـب

بوانو الناطق الرسمي الجديد باسم الحكومة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

الكونفيدالية الديمقراطية للشغل تخضع لابتزاز واملاءات منتخب جماعي بمجلس المستشارين


رجال الجمارك بأكادير يحبطون محاولة لتهريب 29500 كيس صغير لمرق التوابل

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

أين القاضي المثير للجدل، سعيد مرتضوي؟!

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع