المغرب: بطاقة تعريف وطنية جديدة بداية من سنة 2019 مع انخفاض تكلفتها             الياس العماري قريبا خارج أسوار البام             عزيز أخنوش ونظيرته المالية أجريا محادثات قبل انطلاق معرض الفلاحة بمكناس             الملف المطلبي للهيئة الوطنية للتقنيين بالمغرب             محمد حصاد يبحث له عن ضعية داخل الحركة بالاستنجاد بتجربة الشرقي اضريس في دعمه البام             صدور حكم بحق صلاح عبد السلام ب20 سنة سجنا نافذة             مقاتلات قطرية " تهدد سلامة طائرة إماراتية مدنية أثناء عبورها الأجواء التي تديرها مملكة البحرين             البي جي دي والعدل والاحسان باسم الدين والعمل عبادة يشوهون صورة المدينة             توقيف قاصر عمرها 17 سنة بحوزتها كمية كبيرة من اقراص اسكتازي بالمحطة الطرقية بطنجة             هولاندا البلد الاوروبي الذي يبني اقتصاده من تجار المخدرات             الكويت والفليبين ازمة ديبلوماسية قذ تذهب بطرد الفلبينيات             ادارة السجون تفنذ مزاعم دفاع السجين توفيق بوعشرين             محمد السادس يعلن لفخامة رئيس الدولة بكوبا على فتح صفحة جديدة بين المملكة والجمهورية             أحكام تتراوح بين أربعة أشهر وسنة حبسا موقوفة التنفيذ في حق سبعة متهمين توبعوا على خلفية أحداث جرادة             الأمير شارلز الشخصية الأكثر حظوظا لخلافة الملكة اليزابيت             ملك سوازيلاند يغير اسم بلاده في عيد ميلاده الخمسين             جلالة الملك محمد السادس يعين سفراءا جدد             جلالة الملك وولي العهد مولاي الحسن يؤديان صلاة الجمعة بضريح محمد الخامس             برلمان زيمبابوي يستدعي موغابي في قضية اختفاء كميات من الماس بقيمة 15 مليار دولار             بعد فضيحة بريد المغرب أكبر بنك ألماني يحول 28 مليار يورو عن طريق الخطأ             العيون... حرق وإتلاف أزيد من 6 أطنان من مخدر الشيرا ومواد أخرى محظورة             المديرية العامة للأمن الوطني تنفي واقعة مزعومة لاعتقال شخص في الرباط بسبب اعتناقه للديانة المسيحية             الدار البيضاء.. إيداع ضابط شرطة ممتاز تحت تدبير الحراسة النظرية             حليمة العسالي ...امرأة أمازيغية رصعت نضالها بمداد من ذهب             اعدام اقدم سجين لبعثه قنبلة عبر البريد لقاضي وأخرى لمحامي             رد مغربي قوي وحكيم على السعودي تركي آل الشيخ            قنبلة اجتماعية بالمديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بوجدة            قرى بدون رجال - المغرب            التطرف الذي يهدد الشعوب            من دون تعليق            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

رومانيا تعلن نقل سفارتها الى جيروزاليم

 
صوت وصورة

رد مغربي قوي وحكيم على السعودي تركي آل الشيخ


قنبلة اجتماعية بالمديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بوجدة


قرى بدون رجال - المغرب

 
كاريكاتير و صورة

التطرف الذي يهدد الشعوب
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

صدور حكم بحق صلاح عبد السلام ب20 سنة سجنا نافذة

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


من قدم أوراق اعتماده؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 شتنبر 2017 الساعة 27 : 17



 

كلما ناقش سياسي مغربي التدبير الحكومي لرئيس الحكومة السابق عبد الاه بنكيران، أو انتقد خطابه السياسي إلا و سنجد أقلاما تهاجمه مؤكدة أن هذا السياسي الذي يشكك في بنكيران لا يمكن إلا أن يكون خادما للمخزن و مسخرا من طرف قوى التحكم.  

و لهذا السبب، عندما كان الأمين العام لحزب الاستقلال السيد حميد شباط ينتقد رئيس الحكومة عبد الاه بنكيران، كان ينظر إلى شباط من طرف الأقلام الموالية لحزب العدالة و التنمية كأنه مافيوزي طيع بيد المخزن جاء لينفذ ما يطلب منه،  و لهذا كل الشتائم  و المدفعيات في حقه كانت مباحة أنذاك. و ما إن قرر شباط أن يساند حزب العدالة و التنمية، حتى تحول شباط في أعين أنصار العدالة و التنمية من مافيوزي خطير إلى ملاك وديع و ضحية في أن واحد، و أصبح ينظر  إليه كذاك التائب الذي أخطأ و عاد إلى الحق و الحق هنا هو الارتماء في حضن العدالة و التنمية. فهل حزب العدالة و التنمية بزعامة عبد الاله بنكيران يتخيل نفسه هو ذاك البابا الذي يفرق صكوك الغفران على  زعماء باقي الأحزاب؟ أو هو ذاك الأستاذ الذي ينقط تلاميذه في الفصل وفق ولائهم له و استيلابهم الكلي بما يقدمه لهم من دروس؟ و هل حزب الاستقلال يحتاج إلى مباركة أو دروس من حزب العدالة و التنمية؟ 

إن معظم الاستقلاليين يدركون تماما بأن حزبهم أكبر بكثير من حزب العدالة و التنمية، و بأن الحمولة التاريخية و الفكرية و الاجتماعية لحزب الاستقلال قادرة على أن تستوعب جل الأحزاب و التيارات و بأنه بالفعل أمة في حزب، و هذا بالضبط ما يخيف حزب العدالة و التنمية، فتجده يسخر ابرع صحفييه للقصف الإعلامي على أبرز مرشحيه لقيادة سفينة حزب الاستقلال الأخ نزار بركة، فقط لأنه انتقد بموضوعية منظومة العدالة و التنمية و طريقة تسييرها.  

و من هنا لا بد أن نقف لنتساءل عن من قدم أوراق اعتماده للمخزن؟ و من كان يلعب على الحبلين طوال سنوات؟ فيخطب في المساء و يهتف باسم الشعب و يمرر في الصباح قوانين تسحقهم؟

و إذا كان الصحفي توفيق بوعشرين، يؤكد في مقاله، بأن السيد حميد شباط أمين عام حزب الاستقلال استحمل الويلات نتيجة  اصطفافه مع حزب العدالة و التنمية و رفضه الإطاحة بالسيد عبد الإله بنكيران من رأسة الحكومة احتراما للخيار الديمقراطي الشعبي ، فهلا تكرم و أكمل حكايته ليخبرنا  كيف كافأ بنكيران حزب الاستقلال على موقفه؟ و هل احترم بنكيران الخيار الديمقراطي عندما تخلى عن حزب الاستقلال ؟ و هل تصرف بمروءة و أخلاق عندما جعل من حزب تاريخي مجرد أرنب سباق يضغط به على خصومه السياسيين المنتمون جلهم إلى أحزاب إدارية محضة؟  أم يبقى حزب العدالة و التنمية في أعين أنصاره هو قديس الأحزاب الذي لا يخطئ و لا يكذب و لا يخون ؟

من قدم أوراق اعتماده إلى المخزن؟ و من يحاكم بنكيران سياسيا اليوم؟ و من فرض العزلة السياسية على بنكيران في الواقع؟

ألم تعترف ابنة بنكيران بانقلاب إخوان أبيها في الحزب عليه؟ الم يعترف بنكيران  نفسه بغدر إخوانه في الحزب و بأن مؤامرة الإطاحة به من رأسة الحكومة لم تكن خارجية فقط و بأن جزء منها دبر من الداخل؟ ألم يساهم القيادي مصطفى الرميد في موت بنكيران السياسي عندما صرح بأن " بنكيران كانت له مرحلته و العثماني يمثل الشرعية الحزبية"؟   

من قدم أوراق اعتماده إلى المخزن؟ و من ركب على موجة حراك الربيع المغربي ليصل إلى الحكم؟ و من أجهض دستور 2011  و لم يتحمل مسؤوليته السياسية في التنزيل السليم لمضامين الدستور؟ و من جعلنا نعيش البؤس السياسي و نتراجع سنوات إلى الوراء لنعيش احتباسا سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا لم يعشه المغرب منذ فترة التسعينات؟

أه، نعم تذكرت.. إنه الأخ نزار بركة ...

معاريف بريس

maarofpress.com

أمل مسعود







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ويكيليكس .. برقيات وأسرار

الشباب الموريتاني ورهان التغيير

الباد يقدم خريطة الطريق لحركة 20 فبراير

ملف الموثقة عائشة المسعودي يدخل مرحلة الحسم

أرضية للعمل ...مسيرة 20 فبراير

الهيئة المغربية لحقوق الإنسان في لقاء حول حركة 20 فبراير

"العلمانية الإيجابية"

الحوار المغشوش في المسألة الأمازيغية

مافيا الدرالبيضاء تكالبت على الموثقة عائشة المسعودي والقضاء يتجه نحو انصافها

الجامعة المغربية وسؤال الإصلاح

سفير سوريا لن يغادر المغرب

المختار غامبو السفير المغربي بكينيا غير مرغوب فيه

دونالد لم يعين سفيرا للولايات المتحدة الامريكية!

بوريطا هل يحمل نفس مشروع التغييرات التي ستطرأ على العمال والولاة في السلك الدبلوماسي؟

بوريطا هل يحمل نفس مشروع التغييرات التي ستطرأ على العمال والولاة في السلك الدبلوماسي؟

من قدم أوراق اعتماده؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

المغرب: بطاقة تعريف وطنية جديدة بداية من سنة 2019 مع انخفاض تكلفتها


الياس العماري قريبا خارج أسوار البام

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

أبريل.. من مكان آخر!

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع