الهجرة إحدى الرهانات الكبرى في الانتخابات التشريعية الإسبانية             حصيلة مراقبة المواد الغذائية خلال الربع الأول من سنة 2019             ملك السلم وحوار الحضارات والتعايش محور اشادة الايسيسكو             الجزائريون في مسيرتهم التاسعة تحت شعار "لا للعهدة الخامجة""لا للكيان الوهمي الخامج"             مجلس النواب يصادق بالإجماع على مشروعي قانونين مرتبطين بتحسين مناخ الأعمال بالمملكة             انطلاق تصوير بعد الخميس أول فيلم كوميدي سعودي مصري اماراتي             خليهن ولد الرشيد أول صحراوي قاده طموحه الاعتداء على الزعيم الراحل أرسلان الجديدي فلم يفلح             فيكتور هوغو يعود الى الحياة بعد حريق كاتيدرائية نورتيردام             الرئيس الإندونيسي يعلن فوزه بولاية ثانية             مدير جامعة الملك سعود: الجمعيات العلمية دورها مهم بالنهوض في إقتصاد الدول             بـــــــلاغ لوزارة الداخلية             فرنسا تعلن تنظيم مسابقة معمارية لإعادة بناء كاتدرائية نوتردام             المجلس العسكري في السودان يعتقل اثنين من أشقاء البشير             مأزق "بريكسيت": هل ماتت الديمقراطية؟             بنك أوف أمريكا يعلن عن النتائج المالية للربع الأول من عام 2019             جلالة الملك يقرر تخصيص منحة مالية لترميم وتهيئة بعض الفضاءات داخل المسجد الأقصى             "سقيا الإمارات" تعلن تفاصيل الدورة الثانية من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه             بحضور نجوم الفن والجمال والاعلام افتتاح صالون لورانس في دبي             مشاركة 50 عداء من المهاجرين المقيمين بالمغرب في الدورة الخامسة لماراطون الرباط             اجتماع بالرباط للجنة القيادة المركزية حول برنامج إعادة تأهيل وتثمين المدن العتيقة             سبيدإكس وسيفيد تعلنان عن شراكة في مجال الاختبارات             رئيس المجلس الدستوري الجزائري يستقيل من منصبه             جلالة الملك محمد السادس يجدد التزام المملكة المغربية دعمها لمجموعة دول ساحل الصحراء             ملك المغرب يعرب لفخامة الرئيس الفرنسي عن عمق مشاعر جلالته التضامنية مع الشعب الفرنسي             محمد السادس ملك المغرب يواصل مسيرة الرفاه للأجيال الصاعدة وفاس من المدن المستفيدة من رعاية جلالته             بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا            سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يستقبل وزير الخارجية العماني

 
صوت وصورة

بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا


سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

الهجرة إحدى الرهانات الكبرى في الانتخابات التشريعية الإسبانية

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


ما فهمتونا.. عظَّم الله أجركم!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 أكتوبر 2011 الساعة 57 : 10



رغم قناعة الأردنيين العامة بأن حكومات بلادهم المتعاقبة 'لا تحلُّ ولا تربط' إلا أنهم راهنوا، هذه المرة، على عون الخصاونة. لأن الرجل نفسه مختلف، والأهم لأن الظروف، هذه المرة، مختلفة. فهذه هي الحكومة الثالثة التي تشكل في ثمانية أشهر على وقع 'الربيع العربي' الذي تردَّد صداه سريعاً في الأردن! ثلاثة رؤساء وزرات في ثمانية أشهر؟! أضربوها بنحو ثلاثين وزيراً للحكومة الواحد: نكون أمام ما يقرب من تسعين وزيراً اضيفوا الى قائمة لا نهائية من الوزراء في الأردن!
هذا كثير.
هذا لا يحدث في روضة، في مدرسة ابتدائية، في فرقة كشافة، وليس في كيان سياسي عمره يقترب من قرن!
الدهشة التي رافقت إعلان التشكيلة الحكومية الجديدة سرعان ما تحولت إلى خيبة أمل كبيرة. أهذا ما كان ينتظره الأردنيون الذين أسقطوا بحراكهم المتواصل، رغم محدودية زخمه، حكومة معروف البخيت شبه العرفية؟ كلا، ليس هذا ما كان منتظراً. ليس هكذا يفعل رجل جاء من أعلى منصب قضائي دولي. لقد خيَّب عون الخصاونة الذي لم تعرفه الحياة العامة في البلاد سوى فترة قصيرة (شغل خلالها رئيساً لديوان العاهل الراحل الملك حسين) ظن الذين توقعوا منه حكومة 'تشيل الزير من البير' على حد تعبير المثل الشعبي. فالتشكيلة الحكومية لقاضي لاهاي جاءت أقل، بكثير، من حجم التوقعات التي رافقتها في الشارع. فبعد عنت وصراع وادارة ظهر بالكامل لحكومة الجنرال معروف البخيت توقع الناس شيئاً مختلفاً، شيئاً بقدر ما يعرفه الشارع الأردني من احتقان وما تشهده المنطقة من عواصف. فلم يكن رجال حكومة الخصاونة على قدر التحديات الداخلية والملفات الضخمة المطروحة على البلاد ولا بمستوى ما تعرفه المنطقة من تمخضات قد تغير وجه الشرق الأوسط على نحو جذري.
إذا كانت ثلاث حكومات متتالية لم تسطع أن تجيب عن أسئلة الإصلاح الأردنية المتواضعة جداً (قياساً بما تطرحه شعوب المنطقة على أنظمتها) فمن سيجيب عن تلك الأسئلة؟
واضح أن هناك علة، بل هناك ما يشبه المرض العضال، في الحكومات الأردنية. إنها، حتى وهي تعطى 'الفرصة الأخيرة' للاستجابة لنبض الشارع، تفضِّل أن لا تفعل. أليس هذا مثيراً للدهشة والحيرة معاً؟
ما الذي يستنتجه أي مراقب لقيام الحكومات في الأردن وانفراطها من هذا العيِّ والاستعصاء والتلكؤ وانعدام الوزن والشلل الذاتي الذي يطبعها ويشكِّل قوامها وصورتها أمام الناس؟
الاستنتاج الأولي الذي يخطر في البال أنها حكومات ركنت إلى ما استقر في الوعي الشعبي في كونها لا تحل ولا تربط وأدرجت نفسها، بوعي أو من دون وعي، في هذا المدرج. فالحكومات الأردنية، منذ أمد طويل، صنعت لها هذه السمعة البائسة وقبلت أن تكون مجرد 'شرابة خرج'، أو شاهد زور. فإن صنعت شيئاً للناس سُجل ذلك الصنيع بغير اسمها وإن فشلت في القيام بما يترتب عليها من أعباء ومسؤوليات تحمَّلت، دون غيرها من مراكز القرار، وزر الفشل. الغُنم لغيرها والغُرم، كل الغُرم، لها.

' ' '

قيل إن حكومة عون الخصاونة، التي أريد لها أن تخرج البلاد من مأزقها الحالي، شُكِّلتْ بعيداً عن التدخلات التقليدية التي عرفتها كل الحكومات الأردنية السابقة: القصر من جهة والمخابرات من جهة ثانية، فإن صحَّ، هذا الإدعاء (المشكوك في صحته) نكون أمام 'حالة نفسية' تستدعي استثارة علم النفس وليس علوم السياسة والاقتصاد. فهذه حكومة تعطى سقفاً عالياً وتختار، طوعاً وعن سبق اصرار، سقفا واطئاً، أو بالأحرى، سقفاً آمناً. هذه حكومة تختار الطريق 'السالك' الذي سبق ومشت فيه كل الحكومات التي سبقتها. فلم تتضمن مغامرة من أي نوع، ولا تجريبية في الأشخاص على الإطلاق، ولا محاولة للخروج 'خلف السور' حيث يتعالى هدير الناس. كأن البلاد لا تعرف احتقاناً سياسياً واقتصادياً غير مسبوق. كأنها ليست الحكومة التي تشكلَّ لتخفيف حدة الاحتقان في غضون أقل من سنة. لِمَ فرطت حكومة البخيت أصلا؟ لِمَ عُهد الى قاض دولي تشكيل حكومة جديدة؟ أليس من أجل قيادة التغيير المأمول؟
عندما وصف بعض المعلقين الأردنيين حكومة الخصاونة بأنها 'حكومة الفرصة الأخيرة' لم يكن مخطئاً. إنها فعلا كذلك. فليس سهلا على بلد أن تغير حكوماتها ثلاث أو أربع مرات في السنة. ليس سهلا على الملك الذي يتحدث، على نحو متواصل، في قضايا الإصلاح وحتميته في الأردن وعن 'الربيع العربي' الذي هو استحقاق غير قابل للالتفاف عليه أو تأجيله، أن يصرف حكومة ويشكل حكومة جديدة إلى ما شاء الله. عندها تفقد الدولة مصداقيتها تماماً وتتحول سياستها الى لعب وتسلية وتمرير وقت، ولا مجال للعب أو التسلية أو تمرير الوقت في عالم عربي كالذي نعرفه اليوم.
فمن الذي ضيع على عون الخصاونة هذه الفرصة؟
وهل ضاعت، فعلاً، فرصته في أن تكون له يد إصلاحية في هذا المنعطف الذي تمر به البلاد والمنطقة؟
لا أعرف من ضيَّع على الخصاونة تلك الفرصة، ولا يبدو، من مستهل شوطه الحكومي، أنه سيترك مأثرة تذكر. ستكون حكومته مجرد حكومة أخرى في سجل طويل من الحكومات التي لا يتذكر الأردنيون معظم رؤوسائها، ناهيك عن وزرائها.
فالحكومات ليست مجرد رئيس وزراء نظيف اليد، طيب السمعة، بل هي بيان وفريق عمل. وفي الحالة الأردنية (الآن) هي فريق عمل يعرف ما يريد ويعمل، بصلابة ومن دون انحناء للضغوط، على ما يريد. ولم نر، للأسف، في بيان حكومة الخصاونة، ولا في فريقه الحكومي، هذه الإرادة، ولا ما يشير إلى أننا ندشن عهداً جديداً في استرداد الحكومة للولاية العامة التي فقدت وزنها فيها منذ زمن طويل.
والدليل على حجم الخيبة التي أصابت الأردنيين حيال بيان حكومة الخصاونة وتشكيلتها هو شعار التظاهرات القادمة: هذا، كما هو معروف، قول الديكتاتور التونسي زين العابدين بن علي الذي 'فهم' شعبه في اللحظة التي لم يعد يفيده فيها هذا الفهم. ما فهمتونا هو شعار التظاهرات القادمة في الأردن لكنه، في رأيي، ليس موجهاً الى عون الخصاونة وحكومته العتيدة، بل، بطريقة غير مباشرة، إلى الملك.

 

أمجد ناصر

معاريف بريس

www.maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



سخروا من ثورة الشباب

فضائح أمنية بالبرلمان المغربي

الأربعين يفضح مسؤولا قضائيا بتقاضيه رشوة في ملف الموثق سعد الحريشي

مسؤول اداري بالبرلمان يكتري منزلا للدعارة بحي المحيط

الحرم الجامعي الفلسطيني يغلي بحثا عن ثورة فلسطينية فلسطينية

الحسين الكرومي نصب كمينا لرئيس بلدية الرباط ورئيس المجلس الأعلى للحسابات والخزينة العامة

عبد الله البقالي عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال يصف المواطنين بالخرفان

ما فهمتونا.. عظَّم الله أجركم!

الحكومة أخطأت عندما لم تعط للاحتجاجات صبغة سياسية

الوضع السياسي الراهن ومهام المرحلة

ما فهمتونا.. عظَّم الله أجركم!





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

حصيلة مراقبة المواد الغذائية خلال الربع الأول من سنة 2019


ملك السلم وحوار الحضارات والتعايش محور اشادة الايسيسكو

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

مأزق "بريكسيت": هل ماتت الديمقراطية؟

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال