سيدة نيجيرية في السبعين من عمرها تختار دولة الإمارات لزراعة جهاز تنظيم ضربات القلب             المثليون لاحق لهم في الزواج وجماعات الضغط تحاول الضغط على الحكومات للاعتراف بحق زواجهم             توجيه تهم الإرهاب إلى "خلية السلط" في الأردن             العنف وقيم المواطنة             بلاغ حول اعتقال اب فتاة توفيت في مستشفى محمد الخامس بالجديدة نتيجة الإهمال             القوى الديمقراطية تدعو إلى المضي قدما لحل نهائي وحازم للنزاع المفتعل             الذوق ذي طوفار روحه تقتحم بيت الصحافة بطنجة بحثا عن الحقيقة             الفيفا يهدد بإيقاف اتحادي نيجيريا وغانا على خلفية التدخل السياسي             جامعة الدول العربية تُكرم السنيدي             الداخلة/ أيتوسى.. قبيلة صحراوية ذبحت النحائر احتفالا بجراح أنقذ ابنتها             جلالة الملك بعث برقية تعزية إلى الرئيس الاندونيسي إثر زلزال جزيرة لومبوك             اسبانيا: مئات المصابين في انهيار منصة خشبية بمهرجان موسيقي             الامارات: ضبط مخدرات بقيمة 25 مليون درهم في عجمان             فتح بحث قضائي مع شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بنشر أخبار زائفة وادعاءات كاذبة             ملك المغرب يشيد بيقظة وكفاءة القوات الأمنية الأردنية             الاثنين فاتح ذي الحجة وعيد الأضحى يوم الأربعاء 22 غشت الجاري             طنجة : فريق برشلونة يفوز بالكأس الإسبانية الممتازة بعد تفوقه على إشبيلية بهدفين لواحد             وفاة الروائي البريطاني نيبول الحائز على جائزة نوبل في الآداب             رئاسة الشؤون الدينية التركية تلزم حفظة القرآن الكريم بتعلم وإتقان اللغة العربية             المؤبد لمرشد الإخوان في قضية "البحر الأعظم"             دخول «العقوبات» حيز التنفيذ وإطلاق «الدعايات» من قبل الملالي             حصة الإماراتية تطرق أبواب الأغنية العراقية في "أبي منك وعد"             "بنب حيدب" يكشف حقائق حول إعفاء المدير الاقليمي للتعليم بالداخلة             الجمعية المغربية لإدماج المهاجرين تراسل وزير الهجرة في شأن الإعتقالات التعسفية للمهاجرين من جنوب ال             السعودية ومصر: عيد الأضحى يوم الثلاثاء 21 غشت             عمر سليم:العرايشي خاصو يمشي فحالو و سيطايل ماعندهاش الكفاء            الصحافيون المغاربة ينتخبون مجلسهم المهني            Les Gangsters de la Finance - HSBC            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

الكنيست الإسرائيلي يتبنى مشروع قانون "الدولة القومية" المثير للجدل

 
صوت وصورة

عمر سليم:العرايشي خاصو يمشي فحالو و سيطايل ماعندهاش الكفاء


الصحافيون المغاربة ينتخبون مجلسهم المهني


Les Gangsters de la Finance - HSBC

 
كاريكاتير و صورة

شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

المثليون لاحق لهم في الزواج وجماعات الضغط تحاول الضغط على الحكومات للاعتراف بحق زواجهم

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


جثة الأمهات ضحايا القفة مسؤولية الكل وغياب المساءلة من اين لك هذا يضاعف الهشاشة والفقر بالمغرب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 نونبر 2017 الساعة 42 : 09




 

الحادث المؤلم، والمحزن، الذي وقع ظهر يوم الأحد 19 نونبر 2017 بالجماعة القروية لسيدي بولعلام بضواحي مدينة الصويرة، يعيد الى الواجهة مدى تنفيذ برنامج الحزم والصرامة، واليقضة، في المدن، والجهات، والأقاليم، خاصة وأن الحصيلة كانت كارثية 15 قتيلة، وخمسة جرحى.

ومن هنا تطرح اشكالية العمل الخيري، وتضارب بلاغات الأحزاب السياسية التي تركب على مآسي الشعب، وتحاول استعمال الصحافة كوسيلة لصراعات سياسية، من دون تقديم حلول، واجراءات عملية لانقاذ مناطق تعيش الهشاشة والفقر، والتي تستعمل ورقة انتخابية ببرامج وشعارات افتراضية، ومن هنا يمكن القول أن كل الأحزاب السياسية أغلبية ومعارضة، تتحمل مسؤوليتها، ويجب تطبيق في حقها ربط المسؤولية بالمحاسبة، والعودة الى برامجها في الحملات الانتخابية للجماعات الترابية، أو خلال الاستحقاقات التشريعية، وتسطير كل وعودها، وتحديد الجزاءات في عدم تنفيذها، مادام أن الأحزاب السياسية، والانتخابات تمول من المال العام.

من جانب آخر، مسؤولية عامل مدينة الصويرة الذي قد يكون أخل بواجبه في تنظيم هذا العمل الخيري في حال أن منظمه، أو معده يتوفر على رخصة للقيام بهذا العمل، وفي حالة عدم توفره على رخصة من عمالة الصويرة فان الخططار قد يكون أقدم على عمل خطير في التزاماته، ومهامه حيث أن حجم النساء اللواتي حضرن للاستفادة من هذا العمل الخيري يقدر عددهن ب800 امرأة، وهي نسبة تتطلب حضور القوات العمومية من قوات مساعدة ودرك لتنظيم هذه المسيرة التي يفترض انها انسانية، بوضع لوجيستيك منظمة وحواجز ، في الولوج، والخروج للاستفادة من قفة الزيت والطحين والذي لا يغني ولا يسمن من جوع، ولا منقذا للفقر، في غياب رؤية استراتيجية واضحة للحكومة، والبرلمان، والأحزاب السياسية، ووزارة الداخلية بصفتها الوصية عن التنمية البشرية في المناطق الأكثر هشاشة، ومن هنا لا بد من فتح تحقيق حول الغلاف المالي المرصودة، والصفقات التي استفادت منها هذه المنطقة في التنمية البشرية.

كما أن دور المقدمين والشيوخ ثابت بحجم أن النساء (800 امرأة ) اللواتي تنقلن الى مقر النشاط الخيري من مختلف الدواوير يطرح مسألة التتبع، وكيف لهؤلاء تحركن ظهر يوم الأحد الذي هو يوم في الغالب يعرف سكونا، وراحة للعائلات والأسر البدوية التي تجتمع على رغيف و(براد أتاي) والحمد والشكر لله.

ان الوضع جد خطير، والضربات اليوم تأتي من البادية، ومن مناطق شبه معزولة في الجبال، أو بالمناطق الوعرة وصولها، ولذلك لا بد من تعميق البحث والمساءلة، واذا ماكان هناك عمل منظم، أو غير منظم، والا كيف تغيب كل الأجهزة الترابية المحلية، والاقليمية عن حشد جماهيري من النساء، من دون الجنس الذكوري، وهو ما يؤكد الحادث المأساوي الذي أصبح قضية رأي عام وطني ودولي، نجحت الاطراف المنظمة والمتواطئة في توجيه رسالة صادمة للعالم عن الوضع الاجتماعي لأسر تعيش الهشاشة والفقر، وهل هناك أيادي أجنبية في العمل، وكيف ثم تأطير هذا الحجم من النساء في موعد واحد، ومن الممول أو الممولين الرئيسيين لهذا العمل الخيري.

اذا، الاشكالات عميقة، والتحقيقات مهما بلغت نتائجها، فانها تبقى مسؤولية الكل حكومة، برلمانا، أحزاب سياسية، والادارة الترابية الاقليمية والمحلية التي أخلت بجانب تنظيم، أو تفريق ، أو منع هذا العمل الخيري الذي رائحة الموت والجثة ظهرت على مسافات بعيدة من تنقل النساء.

وبالأخير هناك سؤال محوري، لماذا النساء، وليس الرجال، والشباب، هل العمل كان منظما من طرف منظمي العمل الخيري، حتى يتغلب طابع نون النسوة يتحركن، لتنويم السلطة الإقليمية والمحلية مع العلم أن هناك جهازا بكل العمالات عيون لا تنام، وتخبر العامل أو الوالي بكل شاذة وفاذة، أم أن المقدين والشيوخ خانوا واجبهم، و"داروا عين ميكا" على تحركات النسوة، الذين قدموا من مختلف الدواوير ليقدموا للعالم جثة، لتشويه صورة البلاد.

حذاري، من سياسة "كول واشرب" وسير "تفطح في دارك"، ربط المسؤولية بالمحاسبة هي قضية قضاء وليست قضية موظف سامي، أو "باك صاحبي".

 

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

Maarifpress.com

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أحكام قاسية في حق الموثقين سعد الحريشي وعادل بولويز

كاتبة بوزارة الخارجية تتابع ملف تخليصها من الجنسية المغربية

آش هاد الفساد بالبرلمان؟

عائلات وكلاء الملك لا يشملهم تطبيق القانون

جمعية تطوانية تبحث عن متطوعين

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

غضب الطبيعة

أحزاب عائلية أم أحزابا في خدمة الشعب؟

بيد الله يقرأ الفاتحة على غير المسلمين

مطعم حانة من دون قانون 5éme Avenue

جثة الأمهات ضحايا القفة مسؤولية الكل وغياب المساءلة من اين لك هذا يضاعف الهشاشة والفقر بالمغرب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

سيدة نيجيرية في السبعين من عمرها تختار دولة الإمارات لزراعة جهاز تنظيم ضربات القلب


بلاغ حول اعتقال اب فتاة توفيت في مستشفى محمد الخامس بالجديدة نتيجة الإهمال

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

العنف وقيم المواطنة

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال