ارهاب: اول عملية ارهابية تضرب منهاتن بعد قرار دونالد ترامب اعلان القدس عاصمة لاسرائيل             ادريس جطو هل يعلنها ، ويفتح تفتيشا في الفساد بمجلس المستشارين             محمد السادس...الضامن الأول للمملكة المغربية يصدر اوامره بتوقيف والي وستة عمال وتوبيخ 87 رجل سلطة             أوقات عصيبة بالنسبة للإرهابيين في عام 2017.. تفكيك تسع خلايا، وتوقيف 186 متطرفا             محمد السادس يعرب "ل" سعد الدين العثماني على أهمية جعل خدمة الصالح العام فوق اي اعتبار             الجزائر تعرض المتجمهرين للتعذيب منذ سنة 2001             محمد السادس...عظمة ملك في خدمة الوطن والشعب             البرلمان يخرق قانون حماية المعطيات الخاصة للصحافيين المعتمدين بالبرلمان             اخنوش ... يتعامل مع التجمعيين كفرع لشركة المحروقات الني يملكها             البام ضد قرار المغرب،،،الياس العماري زار اقليم الانفصال كريدستان ولم يستطع قطع مسافة مقر الحزب الى ش             الشعب المغربي يقول للإدارة الامريكية لا للظلم ،،،لا للقدس عاصمة لإسرائيل             رئيس كوريا الشمالية "اطلع راجل" على رئيس امريكي مختل عقليا             عبدالله بن زايد آل نهيان ومشاركة نخبوية عالمية: منتدى تعزيز السلم يبحث             مجموعة "التجاري وفا بنك" استثمرت في إفريقيا أزيد من مليار دولار خلال السبع سنوات الأخيرة             جلالة الملك محمد السادس يستقبل بالدار البيضاء رئيس المجموعة الصينية "بي. واي. دي أوطو إنداستري"             عبد النبوي .. بعد استقلال النيابة العامة هل يتابع أطوار محاكمة الموثقة صونيا العوفي؟             ماري لوبن تتلقى ضربة قاسية من عائلة جوني هاليداي             لورا بيرول ضحية سعد المجرد تراسل "معاريف بريس" وتؤكد انها مازالت تعاني الصدمة وتداعياتها النفسية             محمد سلمان ولي العهد يشتري لوحة ليونار دوفانشي ب450.3 مليون دولار             قلة النوم تبطئ نشاط الخلايا العصبية             محمد السادس أمير المؤمنين يدشن بالدار البيضاء المركب الإداري والثقافي التابع لوزارة الأوقاف والشؤون             الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يدينان رخصة العربدة التي منحها ترامب للاسرائيليين             الكرماعي: دعم الاتحاد الأوروبي للمرحلة الثانية جد ايجابي             واشنطن تشيد بريادة المغرب على المستوى الإقليمي في مكافحة الإرهاب             مونديال 2018: ايقاف نجم منتخب البيرو غيريرو سنة واحدة بسبب المنشطات             أقوى أفلام ستاتهام أكشن عصابات و مافيا المخدرات "نخبة القتلة" مترجم            قوى أفلام ستاتهام أكشن عصابات و مافيا المخدرات "نخبة القتلة" مترجم             بابلو إسكوبار - زعيم مافيا المخدرات            من دون تعليق            من دون تعليق            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

فساد الحكومات طريق معبدة للانفصال

 
الصحافة العبرية

الجزائر تعرض المتجمهرين للتعذيب منذ سنة 2001

 
صوت وصورة

أقوى أفلام ستاتهام أكشن عصابات و مافيا المخدرات "نخبة القتلة" مترجم


قوى أفلام ستاتهام أكشن عصابات و مافيا المخدرات "نخبة القتلة" مترجم


بابلو إسكوبار - زعيم مافيا المخدرات

 
كاريكاتير و صورة

من دون تعليق
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

ارهاب: اول عملية ارهابية تضرب منهاتن بعد قرار دونالد ترامب اعلان القدس عاصمة لاسرائيل

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


فتح الله الرمضاني يكتب: استغلال معاناة الناس قتل لهم في كل الأحوال‎


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 نونبر 2017 الساعة 21 : 12



 

 

 

 

بالرغم من الإيجابية الظاهرة، في الأعمال الخيرية، والمتمثلة في أهدافها الإنسانية و النبيلة، إلا أن مشروعيتها تبقى ناقصة، إن هي لم تحترم المساطر القانونية المنظمة للعمل الاحساني، سواء على مستوى التماس الاحسان العمومي، أو على مستوى توزيعه على المواطنين المحتاجين.

لكن الشرط القانوني، ليس وحده من يجعل مشروعية مجموعة من أنشطة الجمعيات، مشروعية منقوصة، الأهداف غير المعلنة، والتي تكون غالبا أهدافا سياسية، و انتخابية، أيضا تنقص من هذه المشروعية، بل تجعلها أعمالا دنيئة وخبيثة و فاسدة، لا هدف منها إلا إفساد العمليات الانتخابية، وتحقيق انتصارات انتخابية غير مستحقة،  وبالتالي تعطيل بناء النموذج الديمقراطي بالمغرب.

لسنا هنا بصدد نقاش مشروعية العمل الاحساني، انطلاقا من مدى احترام المساطر القانونية التي تؤطره،  لكن المطلوب، هو نقاش مشروعيته، انطلاقا من الأهداف المتوخاة منه، خصوصا أن عددا كبيرا من تلك الجمعيات، التي تتخذ من العمل الاحساني نشاطا، تضم في صفوفها منتمين لأحزاب سياسية معينة، بل تجعل مقراتها، و التي احتضنت تلك الأنشطة الاحسانية، مقرات انتخابية لأحزابها، ولا أظن أن هذه الصورة، تعني شيئا، غير استغلال معاناة  وفقر وحاجة وهشاشة المواطنات و المواطنين، استغلالا انتخابوهازيا، وهو ما يؤثر في التنافس السياسي، ويجعله تنافسا غير متكافئ وليس شريفا، تنتج عنه مخرجات مزيفة، تؤدي بالضرورة إلى كبح التغيير، و بالتالي الحفاظ على الواقع بكل سلبياته، ما يجعل البلد يدور في حلقة دائرية لا بداية و لا نهاية لها، فمن استفاد من معاناة و فقر المواطنين، سيعمل جاهدا من أجل الحفاظ على سوء أوضاعهم، حتى يحافظ على استفادته.

لقد سبق وأن نبهنا في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وفي مناسبات كثيرة، كان آخرها الورقة التوجيهية التي أطرت مؤتمرنا العاشر، إلى خطورة استعمال المال في العمليات الانتخابية، وإلى وقاحة و دناءة استغلال هشاشة المواطنين، تحت غطاء العمل الاحساني،  من أجل تحقيق ربح انتخابي و سياسي مزيف، كما سبق وأن أشرنا إلى مسؤولية الدولة، ذلك لأن الأمر يتعلق بسيادة الدولة، كما نبهنا إلى مسؤوليتها، في الحد من هذه الظاهرة، التي أصبحت تشكل عائقا حقيقيا أمام كل مشاريع التنمية.

إن فاجعة سيدي بولعلام بإقليم الصويرة، لا تفضح واقعا متأزما فقط، بل تدفع في اتجاه طرح أسئلة حقيقية، تتجاوز تحديد المسؤوليات، ونقاش سلوكات المغاربة، في مجموعة من الصور المشابهة لأحداث فاجعة سيدي بولعلام، لتتجاوز منطق الحسابات السياساوية، و لتكون أسئلة تتأسس على  مساءلة نظام الحماية الاجتماعية بالمغرب، فقد أصبح من الضروري اليوم، ربط كل المشاريع التنموية بالبعد الاجتماعي، بشكل يجعل غاياتها تحقيق الاستقرار الاجتماعي، أي تحقيق العدالة الاجتماعية وفقط.

فمن دون استقرار اجتماعي، لا يستقيم الحديث لا عن تنمية ولا عن ديمقراطية، ولن تكون هذه الفاجعة آخر صورة من صور العجز و الفشل، و التجارب تثبت و توضح، أنه لا سبيل لضمان هذا الاستقرار، إلا بوجود بناء اقتصادي قوي، وهو ما لا يمكن إدراكه، إلا بوجود بناء سياسي قوي و قويم، وهو ما يفرض الحد من كل الاختلالات التي تؤثر في قوته، ولعل أبشع صور هذه الاختلالات، هي استعمال المال في الممارسة السياسية و الانتخابية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر تحت غطاء العمل الخيري و الاحساني.

 

معاريف بريس

فتح الله رمضاني

maarifpress.com







أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



آش هاد الفساد بالبرلمان؟

عائلات وكلاء الملك لا يشملهم تطبيق القانون

جمعية تطوانية تبحث عن متطوعين

الوكيل العام يستمع لعمدة سلا

العدالة والتنمية في مواجهة كلامية مع الأصالة والمعاصرة

من مصر أم الدنيا ..الى مصر أم الانقسامات

مستثمرون أجانب يلاحقون المستثمر المغربي عبد الرزاق كراكشو

غضب الطبيعة

مطعم حانة من دون قانون 5éme Avenue

وزير المالية يوبخ أمنيا بالبرلمان،واضريس قد يتدخل

فتح الله الرمضاني يكتب: استغلال معاناة الناس قتل لهم في كل الأحوال‎





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

ادريس جطو هل يعلنها ، ويفتح تفتيشا في الفساد بمجلس المستشارين


محمد السادس...الضامن الأول للمملكة المغربية يصدر اوامره بتوقيف والي وستة عمال وتوبيخ 87 رجل سلطة

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

ترامب ...لماذا اختار نهاية سنة 2017 لاشعال النار في الأمة العربية والاسلامية؟

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع