انتاج مغربي رمضاني سيء ولا تمثل فن الدراما، ولا واقع الاسر المغربية             زمن الاعتذارات في غياب دراسات، وسياسات عمومية في خدمة المواطن             مشاهير ليس "موازين"يطالبون قادة العالم بتحقيق المساواة بين الجنسين             عاجل / الإمارات تعلن عن نظام متكامل لتأشيرات الدخول             هل كان للمشروع النووي الإيراني أية فوائد عاد بها على الشعب الإيراني؟!             أطلس كوبكو تطلق أحدث ضاغط حلزوني عالي الكفاءة يعمل بحقن الزيت             محمود عباس يدخل المستشفى للمرة الثالثة خلال اسبوع             بلدية الرباط تسحب توامتها مع بلدية كواتيمالا احتجاجا على نقل سفارتها الى جيروزاليم             100 الف اسلامي في مسيرة الدارالبيضاء رددوا شعار الموت لاسرائيل             محمد يتيم الوزير بلا هوية وطنية...فاين تتجلى مسؤولية السلطة القضائية؟             هل يعلم عبد النبوي رئيس السلطة القضائية ان مصر قضت عشر سنوات سجنا نافذة في حق وزير الفلاحة             محمد السادس اقتراح جلالته احداث مرصد افريقي للهجرة تبناه مجلس السلم و الامن             الحكومة المركزية الاسبانية تعتبر الحكومة الكتلانية استفزاز لها             الحكومة تدعم التمييز بين الشركات وتفرض سيدي علي على الوزارات             المجلس الوطني للصحافة : إيداع 3 لوائح في فئة ممثلي الصحافيين المهنيين و13 ترشيحا فرديا في فئة ناشري             مارشي حي القرية ...عالم منظم للسرقة والاجرام             جلالة الملك محمد السادس عنوان اشادة القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الاسلامي             انطلاق " حملة محمد بن زايد لإفطار الصائم " في المغرب             أمير المؤمنين أدى صلاة الجمعة بمسجد الأميرة للالطيفة             جلالة الملك محمد السادس يدشن مسجد الأميرة للالطيفة بحي السلام بسلا             ميشيل بلاتيني يفجر قنبلة مدوية حول تنظيم كأس العالم             عضو بجمعية الأعمال الاجتماعية لمجلس المستشارين..يتحول الى عرافة             منير محجوبي كاتبا للدولة مكلفا بالرقمي يعلن انه شاذ جنسيا             التقرير النيابي حول المحروقات هل يدفع الشركات أو وزارة المالية نشر تصريحاتهم الضريبية؟             إطلاق نار بمنتجع لترامب في فلوريدا             Les Gangsters de la Finance - HSBC            Tapie et la Republique            Les mille et une nuits de Marrakech             الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان            التطرف الذي يهدد الشعوب            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

محمود عباس يدخل المستشفى للمرة الثالثة خلال اسبوع

 
صوت وصورة

Les Gangsters de la Finance - HSBC


Tapie et la Republique


Les mille et une nuits de Marrakech

 
كاريكاتير و صورة

الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

عاجل / الإمارات تعلن عن نظام متكامل لتأشيرات الدخول

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


الأنظمة التي حملها ربيع العالم العربي لن تكون بالضرورة اكثر عطفا على اسرائيل


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 أكتوبر 2011 الساعة 55 : 14



بعد تسعة اشهر من نثرها في الارض التونسية، نبتت هذا الاسبوع بذور الربيع العربي الاولى. الاف المراقبين الاجانب، الذين جاءوا لمراقبة الانتخابات الحرة الاولى في هذه الدولة، ذابوا من الراحة. نحو 90 في المائة من اصوات حق الاقتراع انتظروا بصبر في الطوابير الطويلة امام صناديق الاقتراع كي يحققوا حقهم في التصويت.
معدل التصويت مذهل، ليس فقط بالقياس الى 10 حتى 15 في المائة من التصويت الذي ميز 23 سنة من الحكم الفردي للرئيس الفار زين العابدين بن علي. في حالات قليلة فقط طرحت ادعاءات بالتزوير.
أمران أثقلا على الانفعال لاحتفال الديمقراطية الاول في العالم العربي بعد انهيار النظام القديم. الاول، المكان الاول في الانتخابات للجمعية التأسيسية، تلك التي ستصيغ الدستور وتعد للانتخابات البرلمانية والرئاسية، احتله، وعلى مسافة واضحة من خصومه الحزب الاسلامي، النهضة، الموازي للاخوان المسلمين في مصر. النهضة الذي يعتبر حزبا اسلاميا معتدلا، وان كان وعد التونسيين بان ليس في نيته تطبيق حكم الشريعة في تونس العلمانية، الا ان الكثيرين جدا قلقون من علاقات الحزب مع الحركة الاسلامية المتطرفة، الحركة السلفية.
العامل الاخر الذي يعطل الفرحة: ماذا سيحصل في تونس بسبب مكانها الجغرافي الهامشي نسبيا وان لم يكن سيحسم مصير الربيع العربي، الا ان انتصار الاسلاميين هناك من شأنه بالتأكيد ان يشير الى الاتجاه العام.
وبالفعل، فان مصر، وليس تونس، هي التي ستقرر الى اين سيسير الربيع العربي وكيف سينتهي. المحزن في هذه القصة هو انهم في مصر ايضا سيحاول الاخوان المسلمون ان يحققوا النصر في الانتخابات للبرلمان المخطط لها في نهاية الشهر القادم.
بل والاكثر اثارة للحزن هو ان في مصر ايضا، مثلما في تونس، يتجول الآن في الشوارع دون خوف، رجال الحركة السلفية المتطرفة الذين قمعهم مبارك وبن علي. بل انهم يفكرون بجدية في التنافس في الانتخابات القادمة. بذرة اخرى من بذور الربيع العربي نبتت هذا الاسبوع في ليبيا ايضا. وهناك خلافا لتونس، لا يوجد حتى سببا طفيفا للانفعال.
من بنغازي خرج اعلان احتفالي عن اقامة ليبيا الجديدة وعزف النشيد الوطني، ولكن الطريقة البربرية التي صفى فيها فرسان النظام الجديد، حملة شعلة الديمقراطية والتغيير، القذافي بعملية فتك علنية وفي وضح النهار، تطرح افكارا لاذعة عن طريق الربيع الليبي.
في العراق ايضا لم تكن احتفالات لسماع البيان الذي خرج من البيت الابيض عن اخلاء القوات الامريكية من الدولة حتى نهاية السنة. بل العكس، هنا وهناك ظهرت الفوضى الحقيقية في تصريحات كبار رجالات الحكم العراقي عن فرص العراق الجديد غير المؤكدة للوقوف على قدميه امام التآمر الايراني وغيره، ودون التواجد المكثف للجيش الامريكي.

مع مساعدة من الاصدقاء

ينبغي ان نقول باستقامة: الانجاز الاساس حتى الان لثورات الربيع العربي هو الابعاد عن الحكم اولئك الذين وقفوا على راسه واداروا دولهم بيد من حديد على مدى فترة طويلة. اكثر منذ لم يتحقق الكثير حتى الان.
بل وينبغي القول ايضا بانه باستثناء تونس، التي نجح الشارع فيها في أن يدفع بقواه الذاتية بن علي الى الهرب خارج الدولة فان كل الاطاحات والاعدامات الاخيرة تمت بمعونة عسكرية نشطة او على الاقل كنتيجة ضغط شديد من الدول الغربية. الشيعة والاكراد، الذين تمردوا غير مرة على صدام ما كانوا ليحظون بالتحرر من قبضته دون اجتاح عسكري امريكي. المتمردون في ليبيا ما كانوا لينجحون في التغلب على القوات النظامية ومرتزقة القذافي لولا هرع الناتو الى مساعدتهم بل وجلب رأس القذافي على طبق. ومبارك ما كان ليصل مستلقيا على نقالة الى قفص الاتهام في كلية الشرطة في القاهرة لو لم تمارس واشنطن ضغطا جسديا غير معتدل على الجنرال طنطاوي وقادة الجيش المصري كي يبعد فورا ودون ابطاء الرئيس من القصر الرئاسي الى شرم الشيخ واجباره على الاستقالة. أتذكرون الناطق بلسان البيت الابيض: 'الان يعني الان!!!'. وبدلا من التشكيك بصدق نوايا الغرب في تدخله المكثف الى جانب المعارضة في دول الربيع العربي الرغبة في استبدال الدكتاتورية بالديمقراطية. نظام الطغيان والحكم الفردي بنظام الشفافية ونظافة اليدين، نظام يقمع حرية التعبير بنظام يحترم حقوق الانسان والعدالة الاجتماعية بدلا من ذلك، يمكن أن نعرض سؤالين فقط:
الاول، هل في اختبار النتيجة هذا التدخل كان مبررا حقا؟ هل مصر، ليبيا والعراق وتلك التي ستأتي في اعقابها بالفعل تتحرك الان في الطريق الى ديمقراطية حقيقية؟ أم ربما بالذات في اتجاه حكم اسلامي، حكم شريعة او كبديل: حكم فردي، لن يكون مختلفا كثيرا عن سابقه.
والاخر، هل هذا التدخل، الى جانب المعارضة، هو ضمانة على أن يصبح الرأي العام في هذه الدول أكثر عطفا على الولايات المتحدة وقيم الثقافة الغربية؟ اذا كان الجواب سلبيا، فان الربيع العربي من شأنه أن يظهر في نهاية اليوم كسحابة قاتمة لشتاء غربي.

الخيار الاسرائيلي

المفكر المصري، د. حسن نافع، يرسم ثلاثة سيناريوهات محتملة لتطور الربيع العربي:
السيناريو المتفائل هو السيناريو الديمقراطي: ستقوم انظمة عربية ديمقراطية، ذات مؤسسات حكم نشطة وغير فاسدة، والربط بين هذه الانظمة سيحث النمو الاقتصادي في العالم العربي.
السيناريو المتشائم يتوقع نشوء وضع من الفوضى السلطوية. صراعات بين القبائل، بين الطوائف والاديان وبين المسلمين والعلمانيين تؤدي الى انشقاق بل وتقسيم دول كبرى الى دول أصغر. ويكتب نافع يقول ان 'هذا السيناريو الذي لن تتمكن حتى المساعدة من الخارج من اقناع الخصوم بتفضيل المصلحة الوطنية على المصلحة الفئوية الضيقة هو السيناريو المرغوب جدا لاسرائيل'.
والسيناريو الاخير، شبه المتشائم: قيام ديمقراطية عليلة وغير كاملة، او قيام نظام مشابه لذاك الذي اسقط، في مصر مثلا، نظام يحظى بمساعدة ومعونة من الغرب كي يحافظ على مصالحه.
د. نافع مخطيء في قوله ان لاسرائيل مصلحة في فوضى شرق اوسطية، ولكنه محق في فرضية ان الديمقراطيات العربية، اذا ما وعندما ستقوم على خرائب الانظمة القديمة، لن تكون بالضرورة اكثر عطفا على اسرائيل واكثر استعدادا على التعاون معها. الرأي العام في العالم العربي يميل، كما هو معروف ضد اسرائيل، ولا سيما في ضوء تواصل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني، والسلام، كما يجدر بالذكر، فرض على الشعوب العربية على ايدي الحكام الذين يوجدون الان في قفص الاتهام.

معاريف الاسرائيلية:عوديد غرانوت

معاريف

www.maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

غضب الطبيعة

عربة الأحزاب معطلة

البي ديفولي بفندق بحي حسان بالرباط

حسني مبارك الرجل الدي واجه اوباما

حسني مبارك رجل... قال للأمريكيين لا ،وللأوروبيين لا،وللارانيين طز

المواطن المحلي الشريك الأول

الرئيس الشرعي لمصر ...يدحض المؤامرات الخارجية

طاكسكوم ...شبكة للدعارة المنظمة بالرباط

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

بداية نهاية الجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي

المنتخب المغربي فاجأته اصابة المنتخب الجزائري

ايفون دولويا بحصانة الديانة اليهودية أوقعت الموثقة عائشة المسعودي

الشباب يفتح نقاشا حول الدستور

"دستور2011: عندما يلبس التغيير جبة الاستمرارية"

أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس يؤدي واجبه الوطني

محاولة اغتيال أمير قطر مجرد شائعة مصرية

الأنظمة التي حملها ربيع العالم العربي لن تكون بالضرورة اكثر عطفا على اسرائيل

الدستور المغربي تحت المجهر"آخر تعديل"

الاعلام المغربي وغياب الضوابط المهنية والأخلاقية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

انتاج مغربي رمضاني سيء ولا تمثل فن الدراما، ولا واقع الاسر المغربية


زمن الاعتذارات في غياب دراسات، وسياسات عمومية في خدمة المواطن

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

هل كان للمشروع النووي الإيراني أية فوائد عاد بها على الشعب الإيراني؟!

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع