لجنة التعليم بمجلس النواب تصادق بالأغلبية على مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين             البرتغال تعلق اصدار تأشيرات للايرانيين لأسباب أمنية             المديرة العامة لصندوق النقد الدولي تقدم استقالتها من منصبها             استقالة فرانسوا دي روجي رئيس الوزراء يؤكد على قوة وسلطة الاعلام لفضح الفساد بفرنسا             إف في سي تتعاون مع أفايا لمساعدة الشركات في أفريقيا على تقديم تجارب رقمية             إطلاق استبيان إتش بي آر أسيند العالمي لمهارات الشباب لعام 2019             لحسن الداودي “تغوط “بجهة بني ملال خنيفرة وترك الكل يبحث عن وسيلة تيمم             بلاغ صحافي             نقابة الصحافيين المغاربة تتابع تطورات التي اعقبت تنظيم ورشة البحرين             توقيف خلية داعش بروسيا             بنشماس...انتهى المشوار             جلالة الملك محمد السادس يعبر لفخامة الرئيس الفرنسي عن الطابع المتفرد للعلاقات المغربية الفرنسية             المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس توقف المشتبه به بهتك عرض طفل 10 سنوات وقتله             محتات الرقاص في تجربة اعلامية جديدة مديرا للنشر لموقع رقمي             مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي في المغرب             الاتحاد الاشتراكي للفقيه بنصالح يصدر بيانا شديد اللهجة لما شابت انتخابات التشريعية الجزئية             برلماني عن فريق حزب الاصالة والمعاصرة يمثل امام الوكيل العام بعد توقيفه من طرف الفرقة الوطنية             تتويج الفنان المغربي الدوزي في جوائز مهرجانات بيروت الدولية             ساجيمكوم تنشر دراسة جدوى لتزويد أكثر من 100 قرية في مدغشقر بالكهرباء             درس حليمة عسالي لما يسمى ب" النخبة السياسية "             فرنسا تحيي عيدها الوطني 14 يوليوز عسكريا             بلاغ صحفي ⴰⵙⵉⵡⴹ ⴰⵏⵖⵎⴰⵙ             انهيار تيار المستقبل وكودار قريبا سيجد نفسه في حالة فرار إلى جانب مرشح الحركة الشعبية             المنتخب الجزائري يواجه منتخب نيجيريا غذا الأحد             لحسن الداودي القيادي البارز في حزب اللامبا يقدم استقالته من جهة بني ملال خنفيرة             أفخاخ الشطرنج            موسوعة روائع أقوال الفيلسوف الكبير "أفلاطون"            تعلم اللغة العبرية للمبتدئين            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

الكنيست" البرلمان الاسرائيلي يصوت بأغلبية حل نفسه

 
صوت وصورة

أفخاخ الشطرنج


موسوعة روائع أقوال الفيلسوف الكبير "أفلاطون"


تعلم اللغة العبرية للمبتدئين

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

البرتغال تعلق اصدار تأشيرات للايرانيين لأسباب أمنية

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


مناضل من 'وعر' حمص


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 نونبر 2011 الساعة 29 : 14



تسنى لي ان اشاهد فيلما قصيرا مدهشا صنعته مخرجة سورية شابة بعنوان 'وعر'. اسم المخرجة لا اعرفه، لأن هذه الفنانة المناضلة آثرت ان لا توقع عملها، كي تبقى قادرة على المساهمة في ملحمة الانتفاضة السورية الكبرى. رأيت الفيلم في منزل احد الأصدقاء، وعشت لحظات من الانبهار امام سحر الناس وهم يصنعون التاريخ وسط الدم والموت.
الوعر هو اسم احد احياء حمص، المدينة التي صارت اليوم عاصمة الثورة السورية، والفيلم يقدم مشاهد من لحظات الفرح الشعبي بالثورة وبقدرتها على تحرير الفرد والمجتمع، وهي تنشبك بلحظات القمع الدموي، الذي ينشر الموت والدمار، في سورية.
صحيح ان بطل الفيلم هو المدينة، بأحيائها التي اتخذت اسماؤها دلالات تمزج البطولة بالشجاعة، والحلم بالارادة: الخالدية، بابا عمرو، باب السباع، الوعر، باب الدريب، ساحة الساعة الجديدة، ساحة الساعة القديمة... لكن من قلب هذه الأحياء يبرز فتى في اوائل العشرينات من العمر، يطير كفراشة محمولا على الأكتاف ويتقوس كسهم قبل ان ينطلق في الأفق. يحمله صوته الى الأعلى ويرفع يده معطيا اشارة البداية كقائد اوركسترا، وحين يمضي ترافقه هتافات المتظاهرين: 'الله يحميك'.
اسمه عبدالباسط الساروت، حارس مرمى فريق الكرامة لكرة القدم، وحارس مرمى منتخب سورية للشباب، تحمل ملامحه البدوية عطشا لا يرتوي الى الحرية، كما يحمل صوته انتشاء بالهتاف والأغنية. يؤلف الأغاني والهتافات، محولا التجمع الليلي في احياء حمص، التي يخترق الرصاص هواءها، الى عيد شعبي، والهتاف الى ما يشبه الابتهال لوطن ذبيح، ولارادة شعب قررت ان لا تنحني.
'ارحل صرخة الشجعان/ صرخة حضر مع عربان/ صرخة لكل الأديان/ صرخة سورية وترابها/ يرحل هو وكلابَه/ والدمار يللي جابَه'.
عربات ال ب.ت.ار. العسكرية المصفحة تحتل الشوارع الخالية، وجه رجل مغطى بالظلال يروي عن مجازر حمص الثلاث التي حصلت في 17 ايار/مايو، اصوات طلقات رشاشات الدبابات تخترق المكان، حكايات عن الجريح الذي يدخل الى المشفى مصابا في يده، فيُسلم بعد ايام الى ذويه جثة هامدة.
خراب يستند الى خراب، امن وشبيحة لا يتوقفون عن القتل، والدم يغطي المدينة. لكن هذا المشهد المخيف يتبدد امام سيل المظاهرات الشعبية. كيف استطاع السوريات والسوريون ان يصنعوا هذه الأعجوبة المستمرة منذ سبعة اشهر، يملأون الشوارع في تحدٍ واعٍ للرصاص؟ من اين تأتي الحنجرة بالشجاعة كي تواجه السلاح، وكيف تحولت الصدور الى متاريس للحرية؟
بطل هذا الفيلم هو الصوت في مواجهة البندقية. قال عبد الباسط الساروت 'سلاحنا صوتنا'، وروى كيف وضع النظام جائزة قدرها مليونا ليرة سورية لمن يساعد على القاء القبض عليه بصفته سلفيا! قال كلمة سلفي وابتسم مستهزءا، ثم ارتفع صوته بالشدو: 'سكابا يا دموع العين سكابا/ على شهدا سورية وشبابها'.
ينهض بطل هذا الفيلم من الحناجر، فيصير الصوت الانساني قادرا على مواجهة طلقات الرصاص، والانتصار عليها. شيء يشبه العرس، وطقوس تمزج الموت بالخصب، وحكاية يصنعها ابطالها وهم يموتون من اجل الحياة.
يبدو عبدالباسط الساروت وكأنه نبت في المكان، حارس المرمى يصير ابنا لحالة شعبية اسمها الثورة، واصوات الشباب في حلقة الانشاد الليلية تقدم صورة لمستقبل هو نقيض فكرة ابدية النظام التي روجت لها آلة الدعاية الرسمية.
شاهدنا في الفيلم صورة وحيدة للرئيس السوري بشّار الأسد وهو يقف في مشهد صنعت خلفيته صورة والده، وتحت الصورة كتبت العبارة التالية: 'الأسد او لا أحد'. يبدو ان هذا الشعار الجديد هو استكمال لشعار قديم وضع تحت صور حافظ الأسد: 'قائدنا الى الأبد والى ما بعد الأبد'. صورة بشّار في حمص تضيف معنى جديدا للشعار القديم، الهدف من عبارة 'لا احد' إخافة الناس، الأبد او لا احد، وفي هذا تصل عظامية الديكتاتورية الى ذروتها، فالفراغ الذي صنعه الاستبداد حول نفسه، يريد اليوم ان يبتلع الوطن.
فكرة اللا احد يواجهها السوريات والسوريون اليوم بفكرة كل الناس، كل الناس يملأون الشوارع، ويتحدون الفراغ الذي يفرضه الرصاص ويمحون صورة اللا أحد بشعارات الحرية: 'هبت من درعا ثورة/ بتنادي بالحرية'.
الحرية هي نقيض اللا أحد، والديمقراطية هي نقيض ابد الاستبداد. هذا ما ترويه لنا مخرجة سورية شابة، صورت فيلمها تحت الرصاص، مقدمة نموذجا لمعنى الفن في زمن الثورة.
حارس المرمى الذي تحوّل الى منشد حمص، ليس سوى احد الظواهر التي صنعتها الانتفاضة الشعبية الكبرى في سورية، وهي ظواهر تعلن دخول الناس الى الفضاء العام، وقدرة المخيلة الشعبية على صناعة الحياة وسط الموت، وولادة جيل من الشباب سبق له ان صبغ السبع بحرات في دمشق باللون الأحمر، محولا الماء الى دم يتدفق كما تتدفق دماء الشهداء.
عندما قتل الشبيحة ابراهيم القاشوش وقطعوا حنجرته، اعتقدوا انهم باخراس صوت الشاعر والمنشد السوري يخرسون صوت الثورة، فنبت لهم الف منشد ومنشد، وصارت اهازيج شبان الأحياء تحتل السماء.
حين انتهى عرض فيلـــــم 'وعر'، وجــــدت نفســــي اردد بشكل عفوي مع شباب حمص هتافهم: 'عبد الباسط/ الله يحميك'.

 

معاريف بريس

الياس خوري

www.maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



البشير الزناكي :لماذا أرفض أن أمشي في ما سمي مسيرة 20 فبراير؟

الملكية الدستورية...والملكية البرلمانية

نهاية الاستبداد بالبوليزاريو

مصر تنهي أيام المآسي بمهرجان فني بالقاهرة

الاستثناء المغربي وأسئلة البحث في التفاصيل

عائشة القدافي ..تنحية والدي من السلطة تحقير للعائلة

لا عفو ...لا تغيير من دون اطلاق كافة المعتقلين السلفيين وبلعيرج

اتحاديون يطالبون بطرد طالع السعود الاطلسي

الدكاترة المغاربة يعتبرون الحكومة غير شعبية ولا وطنية

مصطفى سلمى في اعتصام مفتوح





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

لجنة التعليم بمجلس النواب تصادق بالأغلبية على مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين


لحسن الداودي “تغوط “بجهة بني ملال خنيفرة وترك الكل يبحث عن وسيلة تيمم

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

خطر العجز والتردد الدولي

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال