أحكام تتراوح بين أربعة أشهر وسنة حبسا موقوفة التنفيذ في حق سبعة متهمين توبعوا على خلفية أحداث جرادة             الأمير شارلز الشخصية الأكثر حظوظا لخلافة الملكة اليزابيت             ملك سوازيلاند يغير اسم بلاده في عيد ميلاده الخمسين             جلالة الملك محمد السادس يعين سفراءا جدد             جلالة الملك وولي العهد مولاي الحسن يؤديان صلاة الجمعة بضريح محمد الخامس             برلمان زيمبابوي يستدعي موغابي في قضية اختفاء كميات من الماس بقيمة 15 مليار دولار             بعد فضيحة بريد المغرب أكبر بنك ألماني يحول 28 مليار يورو عن طريق الخطأ             العيون... حرق وإتلاف أزيد من 6 أطنان من مخدر الشيرا ومواد أخرى محظورة             المديرية العامة للأمن الوطني تنفي واقعة مزعومة لاعتقال شخص في الرباط بسبب اعتناقه للديانة المسيحية             الدار البيضاء.. إيداع ضابط شرطة ممتاز تحت تدبير الحراسة النظرية             حليمة العسالي ...امرأة أمازيغية رصعت نضالها بمداد من ذهب             اعدام اقدم سجين لبعثه قنبلة عبر البريد لقاضي وأخرى لمحامي             الأمير البريطاني هاري يتزوج من الممثلة الأمريكية ميجان ماركل             رومانيا تعلن نقل سفارتها الى جيروزاليم             أبريل.. من مكان آخر!             فيروز.....!؟ عرشها الفني باقي وإلى الأزل             الكونفيدالية الديمقراطية للشغل تخضع لابتزاز واملاءات منتخب جماعي بمجلس المستشارين             رجال الجمارك بأكادير يحبطون محاولة لتهريب 29500 كيس صغير لمرق التوابل             محمد السادس ملك المغرب يتراس مجلسا وزاريا             انشطة ملكية مكثفة لجلالةالملك محمد السادس             البوليساريو اعترضت دورية للمينورسو وأطلقت طلقات نارية تحذيرية ( الامم المتحدة)             البوليساريو يستهزئ "ب" غوتيريس             عبد النباوي يوقع مذكرة تفاهم يين النيابة العامة ومحكمة التمييز العليا لدولة تركيا             محمد السادس لعاهل سوازيلاند: "توطيدا لأواصر الأخوة الإفريقية التي تربط بين شعبينا"             عزيز أخنوش: معرض الفلاحة فرصة لإبراز الصورة الحقيقية للفلاحة المغربية             رد مغربي قوي وحكيم على السعودي تركي آل الشيخ            قنبلة اجتماعية بالمديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بوجدة            قرى بدون رجال - المغرب            التطرف الذي يهدد الشعوب            من دون تعليق            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

رومانيا تعلن نقل سفارتها الى جيروزاليم

 
صوت وصورة

رد مغربي قوي وحكيم على السعودي تركي آل الشيخ


قنبلة اجتماعية بالمديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بوجدة


قرى بدون رجال - المغرب

 
كاريكاتير و صورة

التطرف الذي يهدد الشعوب
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

ملك سوازيلاند يغير اسم بلاده في عيد ميلاده الخمسين

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


بنما سنة 2017: الفساد تهمة متبادلة والاقتصاد لم يسعد البنميين أكثر من المونديال


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 دجنبر 2017 الساعة 19 : 13



 

 

على وقع اتهامات متبادلة بين الخصوم السياسيين بالتورط في قضايا فساد، أمضت بنما سنة 2017، التي بات فيها البنميون يتطلعون أكثر لتنافس سياسي "نظيف" يراعي مصالحهم، ولاقتصاد يحسن أحوالهم المعيشية ويسعدهم فعلا، مثلما فعلت ذلك كرة القدم التي أهدتهم فرحة غير مسبوقة بتأهل منتخب بلادهم للمرة الأولى في تاريخه الى نهائيات كأس العالم.

فالرئيس البنمي السابق، ريكاردو مارتينيلي (2009-2014) الذي غادر البلاد قبل نحو ثلاث سنوات للقيام بجولة للتنديد بالاضطهاد السياسي الذي زعم أنه كان ضحية له في بلاده، قبل أن يستقر بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث انطلقت متابعته قضائيا من قبل سلطات بلاده بتهم تتعلق بالفساد والتجسس على معارضيه السياسيين خلال السنتين الأخيرتين من حكمه، جدد، في أكثر من مناسبة خلال السنة الجارية، اتهاماته للحكومة الحالية بالفساد.

مارتينيلي، المعتقل منذ 12 يونيو الماضي بأحد السجون الفيدرالية بولاية فلوريدا بانتظار تسليمه إلى سلطات بلاده، رد عبر دفاعه قبل نحو شهرين على اتهامات الفساد الموجهة له وقال إنها تأتي "لدوافع سياسية" من نائبه ووزير خارجيته السابق، الرئيس الحالي خوان كارلوس فاريلا، واتهم بدوره الأخير بالفساد.

وعلى صعيد آخر، لم تبق بنما بمعزل عن ريح الفساد المنبعثة من شركة "أودبريشت" البرازيلية العملاقة للبناء، التي تورطت في فضائح رشاوى عبر بلدان مختلفة من العالم مقابل الظفر بصفقات مشاريع ، حيث وقعت الحكومة البنمية، في غشت الماضي، اتفاقا تعاون قضائي مع الشركة، يشمل دفع الأخيرة تعويضا بملايين الدولارات للدولة ومد السلطات بكافة المعلومات المتعلقة بالمتورطين البنميين في هذه الفضيحة.

ولم تسلم حكومة الرئيس فاريلا من الانتقادات داخليا إزاء طريقة تعاطيها مع ملفات الفساد المرتبطة بـ"أودبريشت"، لاسيما بعد إقرار إحدى المحاكم المحلية لاتفاق، هو الأول من نوعه، بين النيابة العامة وأحد المتهمين في القضية يدفع بموجبه الأخير تعويضا للدولة البنمية وكفالة لتفادي عقوبة سجنية وطي ملف متابعته.

فقد اتهم المحامي والمرشح المحتمل لرئاسيات 2019، إرنيسطو سيدينيو، السلطات، بعد هذا الاتفاق، بمحاولة "إخفاء الحقيقة" وعدم "تمكين الشعب من معرفة كافة المتورطين في هذه الفضيحة"، متسائلا عن "الرسالة" التي تود السلطات بعثها بمثل هذه التسويات مع المتورطين بدل وضعهم خلف القضبان.

من جهته، وصف وزير الاقتصاد والمالية السابق، فرانك دي ليما، المعتقل احتياطيا إلى جانب وزير الأشغال العمومية السابق، خايمي فورد، على خلفية التحقيقات الجارية في تورطهما في فضحية رشاوى "اودبريشت"، الإفادات المقدمة من الشركة في إطار تعاونها القضائي مع السلطات البنمية بأنها "متلاعب بها" وتشوبها الكثير من الخروقات والعيوب القانونية.

أما المتهم الآخر في فضيحة "اودبريشت"، رامون فونسيكا، الوزير المستشار السابق للرئيس فاريلا، فلم يفوت بدوره الفرصة في أكثر من مناسبة خلال السنة الجارية لتجديد اتهاماته لفاريلا نفسه بتلقي "تبرعات" من الشركة البرازيلية خلال حملته الرئاسية. ادعاءات سبق للرئيس أن نفاها وأكد أن التبرعات كانت "مساهمات سياسية ولم تكن رشاوى".

وبصرف النظر عن صحة الاتهامات المتبادلة من عدمها، فقد أظهر تقرير لمنظمة الشفافية الدولية "ترانسبرانسي"، حول الفساد في منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي، صدر مطلع شهر أكتوبر الفائت، أن 57 في المائة من البنميين يعتبرون أن جهود الحكومة غير فعالة في مجال محاربة الفساد، وهي نسبة تفوق المتوسط في المنطقة (53 في المائة)، في حين صرح 38 في المائة منهم أنهم دفعوا رشاوى أو قدموا هدايا أو خدمات خلال الـ12 شهرا الماضية مقابل الاستفادة من خدمات عمومية.

وبعيدا عن مطبات السياسة واتهامات الفساد، تحسب للحكومة الحالية جهودها للحفاظ على وهج الاقتصاد البنمي، إذ تشير التوقعات إلى استمرار دورة الانتعاش التي دخل فيها خلال السنوات الأخيرة، ليحقق نموا عند متم السنة الجارية في حدود 5ر5 بالمائة حسب تقديرات وزارة الاقتصاد والمالية البنمية، وهي النسبة ذاتها التي تتوقعها اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية والكاريبي (سيبال)، والتي تقل، في المقابل، عن توقعات البنك العالمي (4ر5 في المائة) وصندوق النقد الدولي (3ر5 في المائة).

بيد أن البنميين يتطلعون لاستشعار هذا الوهج الاقتصادي في معيشهم اليومي ولانعكاسه على قدرتهم الشرائية في ظل ارتفاع تكلفة المعيشة وقلة مناصب الشغل القارة، وعلى قطاعات حيوية قد تؤثر في منسوب رضاهم على أداء الحكومة، مثل التربية والصحة والأمن والنقل العمومي.

ويرى خبراء ومحللون اقتصاديون محليون أن الطفرة الاقتصادية التي سجلها الاقتصاد البنمي خلال السنوات الأخيرة وينتظر أن تواصل في الأعوام المقبلة تقتضي الاستعجال في اتخاذ تدابير اجتماعية تعزز فعلا القدرة الشرائية للبنميين وتقلل من فارق السرعة بين تطور الاقتصاد ومستوى المعيشة.

لكن سنة 2017 سترتبط في أذهان البنميين بذكرى فرحة غير مسبوقة أنستهم ولو للحظة شظف العيش وهموم السياسة، بعدما تمكن منتخبهم لكرة القدم من حجز بطاقة التأهل للمونديال للمرة الأولى في تاريخه، وضرب موعدا مع نهائيات كأس العالم الصيف القادم بروسيا، ممثلا لمنطقة الكونكاكاف إلى جانب نظيريه المكسيكي والكوستاريكي.

المنتخب البنمي انتظر حتى الدقائق الأخيرة (د 87) من مباراة الجولة الأخيرة من التصفيات التي جرت في العاشر من أكتوبر الماضي، ليقلب خسارته أمام ضيفه منتخب كوستاريكا إلى فوز بهدفين مقابل واحد، ويهدي البنميين لحظة خاصة واستثنائية استبدت خلالها الفرحة والحماس بالجميع، بمن فيهم رئيس البلاد، الذي نزل بلباس رياضي لأرضية ملعب "روميل فيرنانديث" حيث أشاد بإصرار اللاعبين على بلوغ الهدف وأثنى على قيادة المدرب الكولومبي إرنان داريو غوميز، بل وعد، في حينه، بتشييد اربعة ملاعب جديدة بالبلاد "على شرف الفريق" الذي تأهل للمونديال القادم. لعل الكرة تصلح ما أفسدته السياسة.

 

 

معاريف بريس

maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من يخلف أندري أزولاي في منصبه مستشارا

قطار الاصلاح ينطلق بالمغرب بتعيين أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي

الصحافيون الالمان أحرار

الشباب الموريتاني ورهان التغيير

القدافي يستنجد بالقاعدة

ألان جوبيه وزيرا للخارجية الفرنسية

مغاربة يأكلون بالمجان ،ومغاربة يكتوون بنار الغلاء

مولاي هشام هل يتدخل لانصاف عائشة المسعودي؟

رشوة الرؤساء تعيق الديمقراطية بالغرب

صاحب سوابق يسارية وشباب لبناني غير طائفي

بنما سنة 2017: الفساد تهمة متبادلة والاقتصاد لم يسعد البنميين أكثر من المونديال





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

أحكام تتراوح بين أربعة أشهر وسنة حبسا موقوفة التنفيذ في حق سبعة متهمين توبعوا على خلفية أحداث جرادة


الأمير شارلز الشخصية الأكثر حظوظا لخلافة الملكة اليزابيت

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

أبريل.. من مكان آخر!

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع