عبد الله البقالي وعبد الحق بخات يؤسسان ثقافة جديدة لاخلاقيات المهنة             ESCAE تنصب على 3 آلاف طالب في مبلغ 200 مليون سنتيم بالبيضاء             "الإمارات للإفتاء" يدعو إلى "مأسسة" منظومات الإفتاء في الدول الإسلامية             كرواتيا تعلن ان منتخبها سيتم استقباله اسقبالا للابطال في الربح والخسارة             الاليزيه تستقبل المنتخب الفرنسي في الربح والخسارة مع المنتخب الكرواتي             الامارات: نظام رد «المضافة» للسياح يدخل المرحلة النهائية             ادريس لشكر ينصح أخنوش بالتنحي من رئاسة الاحرار (خاص)             الصحافة البريطانية انتقدت ترامب الذي لم يحترم البرتوكول الملكي             عامل مدينة تزنيت سمير اليازيدي في ورطة التمييز الذي يضر بمستقبل الاجيال الصاعدة             الإمارات وجنوب أفريقيا تجددان التزامهما العميق بتعزيز علاقاتهما             مونديال 2018: قوة شخصية الكرواتيين في مواجهة القطار الفرنسي فائق السرعة             ايمانويل ماكرون ابتسم للدركيين اللذين اصطدما امامه بالمنصة الرسمية في الاستعراض العسكري             الجمارك تحتجز 153 ساعة يدوية ذكية تتوفر على انظمة اتصال و تحديد المواقع             ملك المغرب يهنئ فخامة الرئيس الفرنسي بمناسبة العيد الوطني لبلاده             مجموعة QNB: البيانات الماليةللستة أشهر المنتهية في30 يونيو 2018             لائحتا "التغيير" و"الوفاء والمسؤولية" تعلنان مساندتهما للمبادرة التصحيحية التي قام بها صحافيون             تسريبات حول اعضاء المكتب السياسي لحزب الاصالة والمعاصرة             اسباني في ضيافة رجال الجمارك بعد توقيفه محملا ب22 كيلو من مخدر الحشيش             الخرجة الإعلامية الرعناء لأفتاتي ضد الأحرار             هل تفتح الجهات المسؤولة تحقيقا في تجاوزات شرطة حمل السيارات للمحجز باكدال الرباط             يتيم وزير الرفاه الجنسي             نتانياهو يحذر بوتين             المغرب: تفكيك خلية ارهابية موالية لداعش تنشط باولاد تايمة وزاوية الشيخ ومراكش             مونديال 2018: ترتيب الهدافين             الكروات يكتبون فصلا جديدا من تاريخهم             الصحافيون المغاربة ينتخبون مجلسهم المهني            Les Gangsters de la Finance - HSBC            Tapie et la Republique            الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان            التطرف الذي يهدد الشعوب            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

نتانياهو يحذر بوتين

 
صوت وصورة

الصحافيون المغاربة ينتخبون مجلسهم المهني


Les Gangsters de la Finance - HSBC


Tapie et la Republique

 
كاريكاتير و صورة

الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

"الإمارات للإفتاء" يدعو إلى "مأسسة" منظومات الإفتاء في الدول الإسلامية

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


الشأن الايراني خرج من الغرف المغلقة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 نونبر 2011 الساعة 25 : 14



في الاسبوع الذي سقطت فيه عشرات صواريخ الكاتيوشا في الجنوب واضطر أكثر من مليون مواطن الى البقاء في الملاجىء بسبب اطلاق صواريخ من قطاع غزة، تغرق اسرائيل في جدل آخر، في حرب في المستقبل نظرية، مع ايران. ان ما بدأ باعتباره نقاشا مبدئيا وموضوعيا في مزايا الهجوم الاسرائيلي ونقائصه في الأساس، على المنشآت الذرية الايرانية أصبح، وبأقصى سرعة، مسألة مناكفة سياسية بين الائتلاف والمعارضة. وأمس استُبدل بالجدل ثرثرة لاسمها في حين ألمح مسؤولو الثمانية الكبار علنا الى امكانات اجراء عسكري.
بعد شهرين من المقالات والتحليلات في صحيفة 'هآرتس' وصحف اخرى، ارتفع النقاش الاعلامي مرتبة اخرى حينما نشر ناحوم برنياع في صحيفة 'يديعوت احرونوت' في يوم الجمعة الاخير عمودا صحفيا عنوانه 'ضغط ذري' وأخرج نقاش الشأن الايراني من الغرف المغلقة الى وسط التناول الاعلامي. وأصبح من الشرعي فجأة ان يُسأل هل ينوي رئيس الحكومة ووزير الدفاع مهاجمة ايران في المدة القريبة ودخلت الساحة السياسية في دوار.
ان تأييد بنيامين نتنياهو واهود باراك المبدئي للهجوم معلوم، ومثله ايضا المعارضة الشاملة لقادة أذرع الأمن. وقد أصبحت ايران مرة اخرى في المركز بسبب تداخل جداول زمنية دبلوماسية وعملياتية الى جانب مصابيح تحذير أُضيئت في الولايات المتحدة وفي اوروبا بسبب نوايا اسرائيل.
لا اختلاف بين الجهات الاستخبارية في الغرب في ان برنامج ايران الذري ما يزال يتقدم. وقد جعلت جهود ذات شأن نُسب بعضها في وسائل الاعلام الاجنبية الى اسرائيل، جعلت الايرانيين يخسرون سنين ثمينة وتبين وهم التنبؤات الكئيبة بقنبلة ايرانية في 2006 أو 2007. لكن اجهزة الاستخبارات تقول الآن انه استمر سنتان أو ثلاث منذ اللحظة التي يستقر فيها رأي طهران على التسلح بقنبلة حتى احراز هدفها (وهذا قرار لم يتخذ بعد).
هذا الجدول الزمني يُقرب اسرائيل من معضلة تخصها. فعلى حسب أكثر التحليلات التي قام بها خبراء في الغرب، فان هجوما في الشتاء (من منتصف تشرين الثاني الى منتصف آذار تقريبا) يكاد يكون غير ممكن لأن الغيوم الكثيفة ستشوش على أداء سلاح الجو. وقد أفضت اجراءات وتصريحات في الجانب الاسرائيلي في الشهرين الاخيرين الى استعمال قطار جوي دبلوماسي في الخط بين واشنطن والقدس. في البدء دُعي وزير الدفاع الى الولايات المتحدة. وبعد ذلك فورا جاء الى هنا لزيارات عاجلة وزير الدفاع ليون بانته ومن حل محله في رئاسة وكالة الاستخبارات المركزية، الجنرال ديفيد باتريوس.
جاء بانته معه برسالة معلنة. وقال ان اسرائيل يجب ألا تعمل في مواجهة ايران من غير تنسيق كامل مع الجماعة الدولية. ووجد في القيادة هنا من أصروا على ان يقرأوا رسالة بانته وباتريوس على أنها موافقة صامتة على عملية اسرائيلية في المستقبل. ويُثار هنا تقدير ان الرئيس اوباما الذي سيدخل هذا الاسبوع سنة الانتخابات في موقف منحط في استطلاعات الرأي، لا يستطيع ان يسمح لنفسه في ان يجابه حكومة اسرائيل مباشرة في هذا الوقت وان يعرض نفسه لخطر خسارة حرجة للصوت اليهودي.
ويُصر اسرائيليون آخرون، كانت لهم ساعات كثيرة مع مسؤولي الادارة الكبار، على استنتاج معاكس: وهو أن لا تعني لا كما يزعمون عند الامريكيين. فالولايات المتحدة تعتقد ان هجوما اسرائيليا سيعقد الوضع في الشرق الاوسط (والمصالح الامريكية فيه) تعقيدا تاما ولهذا ما تزال تعارضه.
اشتملت غلة التصريحات اليومية أمس على تحذير الوزير باراك من أنه 'قد تنشأ اوضاع تضطر فيها اسرائيل الى الدفاع عن مصالحها والوقوف على الاشياء الحيوية لها بنفسها من غير ان تستطيع الاعتماد على قوى اخرى'. وقال الوزير بوغي يعلون الذي يعتبر قائد معارضة الهجوم في الثمانية، قال لـ 'صوت الجيش الاسرائيلي' ان 'اسرائيل يجب ان تسلك على نحو هو ليت 'الصدّيقين يتم عملهم على أيدي آخرين''.
أما وزير الدفاع السابق، بنيامين بن اليعيزر (حزب العمل) فقال انه يخشى 'سيناريو رعب' تهاجم فيه اسرائيل ايران، وحذر من 'عمل متسرع' وعبر عن أمل أن 'يتغلب الفهم'.
ان بن اليعيزر مثل آخرين يظن أن نوايا الاثنين حقيقية. وفي المقابل، يفاجئنا قليلا سكون النفس الذي يستقبل به نتنياهو وباراك النقاش العام المفاجيء. فالى الآن لم يُسجل أي جهد شاذ من الرقابة لصد تغطية الاختلاف اعلاميا.
يبدو ان القرار النهائي على هذا الشأن لم يتخذ بعد. ان الحلقة المخولة بذلك هي المجلس الوزاري المصغر أو الحكومة، لا الثمانية (التي ليست لها المكانة الرسمية) وهذان الاثنان لم يبحثا الامر ألبتة. بقي احتمال ان الحديث ما يزال عن استعمال ضغط اسرائيلي يشبه حيلة 'أمسكوني'، التي ترمي الى أن تعيد الى برنامج العمل الانشغال بالتهديد الايراني الذي أُبعد عن رأس برنامج العمل الامريكي بسبب تحولات الربيع العربي.
سيطرأ في هذه النقطة تطور مهم في الاسبوع القادم، مع نشر التقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية في الثامن من تشرين الثاني. ويتوقع ان يقول التقرير ان ايران قد اشتغلت حتى 2003 وربما 2004 بتطوير المسار الذري العسكري، أي ببحث يرمي الى انتاج قنبلة ذرية. وستكون الصيغة كما يبدو ان البرنامج العسكري قد تم في احتمالية عالية لا ممكنة كما كانت الحال في الماضي، فالحديث عن تغيير مهم في موقف الوكالة التي حرصت تحت إمرة رئيسها السابق، المصري محمد البرادعي، على جعل صياغاتها معتدلة وعلى عدم اغضاب الايرانيين.
يُضاف الى التقرير الشديد اللهجة غضب ادارة اوباما من تدبير الاغتيال الايراني للسفير السعودي في واشنطن في الشهر الماضي. وهذان قد يمنحان الولايات المتحدة موقف أفضلية في مواجهة معارضة روسيا والصين، في اجراء مجدد لزيادة العقوبات على ايران في مجلس الامن شدة. فاذا أُضيف الى ذلك ما يبدو بأنه تهديد اسرائيلي بهجوم جوي فربما تكبر احتمالات الاجراء. وقد أحدثت العقوبات التي أعلن عنها في العام الماضي ايضا ضررا لا يستهان به بالاقتصاد الايراني وبخاصة بسبب تأثيرها غير المباشر في شركات غربية تريد الآن الابتعاد عن التجارة مع طهران. لا مناص من أن نضيف الى حساب التقديرات الاسرائيلية سياقا واحدا آخر. ان نتنياهو في الحقيقة ملتزم جدا ان يعالج التهديد الايراني، لكن رئيس الحكومة رجل سياسي ايضا يعرف كيف يقرأ استطلاعات الرأي. والتقدير الانتخابي غير غائب عن الصورة حتى عندما يجري الحديث عن قرارات استراتيجية مهمة.
يتمتع نتنياهو بعد صفقة شليط بشعبية في الذروة ولا يبدو كمن يقف أمام تهديد مباشر لاستقرار حكومته. أهذا هو الوقت الذي يقامر فيه مقامرة عظيمة مخالفا عن رأي الادارة الامريكية وبرغم المعارضة الشاملة من جميع قادة جهاز الامن سوى باراك؟ سيكون الهجوم على ايران حربا اختيارية يصعب على الجمهور الاسرائيلي قبولها، ولا سيما بازاء موقف المستوى المختص. يوجد غير قليل من الدلائل التي قد تشهد بأن المعضلة الحالية هي في الحقيقة عودة أساسية الى القرار الحقيقي بعد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبعد جولة العقوبات الاخرى في الامم المتحدة.

هآرتس 2/11/211

معاريف بريس

www.maarifpress







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



عمدة مكناس أمام المحكمة من جديد

السلطات تعترف بالعدل والاحسان

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

الخارجية الأمريكية ترعى مستعملي الأنترنيت

الألوة فيرا نبتة الغلود

حزب التقدم والاشتراكية يعبر عن موقفه من التطورات في المغرب

عباس الفاسي يغتصب وزارة التجهيز

عباس يا حقير عاقت بك الجماهير

مدن البام تحترق،ولامقاربة أمنية خارج مدار الرباط

الشباب الموريتاني ورهان التغيير

تاريخ اقوى الزلازل التي ضربت مناطق مختلفة

أسانج مؤسس ويكيليكس ينشر لائحة الأمازيغ الدين يرتبطون باسرائيل

الايرانيون يمارسون الخداع..

الاردن حاجز بين الايرانيين و الاسرائيليين

الاردن حاجز بين الايرانيين و الاسرائيليين

الشأن الايراني خرج من الغرف المغلقة

مفاجآت غير متوقعة في السياسة الخارجية الامريكية

الموساد أول ضحية الأنترنيت وحرب اليكترونية على الأبواب

العلمانيون يرضخون للأصوليين الدينيين

الحدود تتحطم...الايرانيون يريدون الثأر





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

عبد الله البقالي وعبد الحق بخات يؤسسان ثقافة جديدة لاخلاقيات المهنة


ESCAE تنصب على 3 آلاف طالب في مبلغ 200 مليون سنتيم بالبيضاء

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

معركة وادي المخازن ترتحل من القصر الكبير إلى موسكو في نزال مغربي برتغالي

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال