بوعشرين قصة صحافي شاذ جنسيا             تنصيب الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف ورئيس المحكمة الابتدائية بالحسيمة             اعتقال داعشي فرنسي كان أعلن تبني التنظيم لاعتداءات نيس             ملك المغرب يدشن مشاريع صحية بعين الشق وسيدي مومن بالدارالبيضاء             بنشماس امام القضاء بعد شكاية سكان دوار الكرة للملك             الدكتور الشيخ بيد الله أمينا عام لحزب التراكتور فرصة للصالحة مع ضحايا اكديم ايزيك             الياس العماري سيقدم استقالته من الأمانة العامة لحزب تراكتور..من دون مساءلة من أين له هذا ولا اعتذار             قصر في فرنسا بـ 13 دولاراً فقط !             القضاء يمنع ترامب من حجب متابعيه على تويتر             اسبانيا : شراء زعيم حزب بوديموس عقار عبارة عن فيلا ب600 ألف أورو يفجر فضيحة أخلاقية             البرلمان الاسباني يوجه رسالة قوية للاسبانيين ...الوطن أولا             الداخلية بعد حملة مقاطعة مطالبة بمراجعة دور مؤسسة الأمين             محمد السادس يوجه برقية تهنئة لصلاح الدين مزوار مشفوعة بمتمنيات جلالته             القطارات ستلغي خدماتها جزئيا اوكليا من 23 الى 28 ماي...             محمد السادس يضع حجر الاساس لبناء مركز للقرب خاص بالمراة والطفل             امام مسجد سايس بحي الرياض يستولي على اعانات خيرية للدراويش             سري: أرباب محطات الوقود يمهلون عزيز أخنوش مهلة شهر واحد لمعالجة الأزمة والخسائر التي تكبدوها             ادانة البرلماني عمر الزراد "PAM" بثلاث سنوات سجنا نافذة             أمير المؤمنين يترأس الدروس الحسنية "الثوابت الدينية المشتركة، عامل وحدة بين المغرب والدول الإفريقية             أمير المؤمنين يتوصل ببرقيات التهاني من فخامة رئيس دولة أرتريا وأمير دولة قطر             رئيس لجنة القدس يجري مباحثات هاتفية مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية             الإمارات تؤيد مغربية الصحراء وتندد بالأنشطة الإرهابية لـ "حزب الله" و"البوليساريو"             رحيل زوجة الجنرال دو كور درامي حسني بنسليمان             مزوار رئيسا لاتحاد المقاولات المغربية             محمود عباس على قيد الحياة في سنة 83 سنة يرقد بمستشفى رام الله             Les Gangsters de la Finance - HSBC            Tapie et la Republique            Les mille et une nuits de Marrakech             الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان            التطرف الذي يهدد الشعوب            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

محمود عباس يدخل المستشفى للمرة الثالثة خلال اسبوع

 
صوت وصورة

Les Gangsters de la Finance - HSBC


Tapie et la Republique


Les mille et une nuits de Marrakech

 
كاريكاتير و صورة

الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

قصر في فرنسا بـ 13 دولاراً فقط !

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


الرواية الحقيقية وراء اختناق اسرة المغربية بمدينة الشارقة بالامارات


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 فبراير 2018 الساعة 38 : 09



 


قالت الأسرة المواطنة، التي كانت تسكن الشقة رقم 101 في البناية التي تعرضت لحريق في بالشارقة، أول من أمس، إن جهاز إنذار الحرائق بالبناية لم يعمل وقت الحادث، مشيرة إلى أن السكان لم يسمعوا أي تنبيه صادر عنه، وأن الأم حاولت قبل خروجها مع طفليها وخادمتها من شقتها، التي بدأ منها الحريق، طرق أبواب الشقق المجاورة لحثّهم على الخروج، كما اتصلت بالدفاع المدني والشرطة لإنقاذ سكان البناية، حيث نجا منهم ساكنو الدور الأول، فيما لم يتمكن سكان الأدوار العليا من الخروج.

وروت الأم، لـ«الإمارات اليوم» تفاصيل الحادث، قائلة: «أقيم في الشقة منذ عام تقريباً مع زوجي وطفليَّ (أحدهما عمره ثلاثة أعوام، والآخر رضيع عمره ثمانية أشهر)، بالإضافة إلى خادمة (من جنسية دولة آسيوية)، وليلة الحادث لم يكن زوجي في المنزل، وفي نحو الساعة 12 قبل منتصف الليل شغّلت جهاز التكييف في غرفة النوم، ثم توجهت للاستحمام، وعقب انتهائي أخبرتني الخادمة بانتشار رائحة شيء يحترق، ما دفعني إلى البحث عن المصدر، إلى أن اكتشفت أنه جهاز التكييف، إذ كانت تتصاعد منه الأدخنة».

وأضافت «حين حاولت إطفاء المكيف، وقع صوت انفجار قوي وانطلق شرار، وتصاعدت أدخنة سوداء كثيفة، فهرولت مسرعة خارج الشقة حاملة أحد طفليّ، بينما حملت الخادمة الرضيع، وطرقت على الفور أبواب الشقق المجاورة، وكنت أنادي بصوت عالٍ محذّرة من الحريق، وبقيت على هذه الحال لدقائق عدة، لكن دون جدوى، إذ لم يستجب لي أحد، ما جعلني أتوجه مع خادمتي إلى المصعد الذي لم يكن يعمل وقتها، فاستخدمنا الدرج للنزول من الدور الأول إلى الشارع، وظللت أنادي بصوت عالٍ لتنبيه سكان البناية لعلّهم يسمعونني ويخرجون».

وأضافت: «توجهت لإيقاظ حارس البناية الذي أطفأ مولد الكهرباء الخاص بالشقة الخاصة بنا، ثم اتصلت بالشرطة والدفاع المدني، الذين حضروا خلال خمس دقائق فقط لموقع الحريق، وأجروا اللازم، من حيث إخلاء البناية وتأمين البنايات المجاورة، وإسعاف المصابين ونقل بعضهم إلى مستشفيات الإمارة».

وتابعت: «عندما استفسرت من حارس البناية عن جهاز الإنذار، أخبرني أنه معطل ولا يعمل، ما حال دون تنبيه سكان البناية، خصوصاً الذين يسكنون في الأدوار الأعلى، كونهم لم يتمكنوا من الخروج من البناية وقت تصاعد الدخان، في حين أن سكان الدور الأول تمكنوا من الخروج».

وأفادت بأنه «على الرغم من أن حجم فتحات نوافذ الغرف المخصصة للتهوية تعتبر مناسبة، إلا أنه من كثافة الدخان الذي انتشر في الغرفة ساعة احتراق جهاز التكييف لم أتمكن من فتحها»، مشيرة إلى أن «صاحب البناية وفّر لأسرتها سكناً مؤقتاً في شقة فندقية».

وكان حريق اندلع بعد منتصف ليلة أول من أمس، في جهاز تكييف بإحدى غرف الشقة التي تسكنها أسرة مواطنة ببناية سكنية في منطقة البوطينة في الشارقة، أسفر عن وفاة خمسة أشخاص (من جنسيات دول آسيوية وعربية)، بينهم أم وطفلاها (أربع وست سنوات) اختناقاً بالدخان، فيما أصيب 16 شخصاً، بينهم تسعة أفراد من العاملين في دوريات الأنجاد، وعامل في الدفاع المدني، بإصابات راوحت بين المتوسطة والبسيطة.

وأصدرت وزارة الداخلية، أول من أمس بياناً صحافياً، أكدت فيه أن الفرق المتخصصة في الوزارة تواصل تحقيقاتها حول الحريق الذي وقع بسبب مكيف هواء، لافتة إلى أن الدخان الذي تسرّب إلى مخرج الطوارئ في المبنى نجم عن خطأ بشري، بسبب ترك الباب مفتوحاً، بعد مغادرة الأسرة الأولى من خلاله بسلام، دون أن تتمكن الأسر الأخرى من عبوره، ما أسفر عن وقوع وفيات واختناقات داخله.

وأوضحت أن الدخان والأبخرة السامة في بعض الحالات تعد أشد خطراً من لهب النيران، وتسبب وفاة سريعة في حالة عدم توافر الاشتراطات، وحسن تصرف الأشخاص إزاء الحالات الطارئة.

وأعربت عن أسفها لوقوع الحريق، وما نتج عنه من خسائر في الأرواح، كان من الممكن تلافيها، مشدّدة على أهمية اتباع تعليمات واشتراطات السلامة، وسبل الإخلاء الصحيحة وعدم الهلع، والتصرف الطائش غير المسؤول.

 

معاريف بريس

عن الامارات اليوم

maarifpress.com

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حسني مبارك في اتجاه لندن

المركز المغربي لحقوق الانسان يدين قرار السلطات المغربية

درس من الثورات الشعبية العربية - روجر أوين

صاحب سوابق يسارية وشباب لبناني غير طائفي

الخبز الحافي

جمعيات حقوقية تستنكر ارهاب مراكش

ليبيا وطن الخلايا النائمة التابعة للقاعدة

القاعدة تسقط الحلف الأطلسي في خدعة القرن بليبيا

الدين والدولة في لبنان

القدافي يقضي على شائعة مقتله وبريطانيا تحتل ليبيا أمنيا

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

درس من الثورات الشعبية العربية - روجر أوين

مصر تنهي أيام المآسي بمهرجان فني بالقاهرة

الدين والدولة في لبنان

الجمعيات الحقوقية تختار التصعيد بعد أحداث زيارة تمارة

الائتلاف الوطني يصدر بيان الاختلاف

حركة 20 فبراير تحت الميكروسكوب

حركة من أجل ديمقراطية مناصفة وجمعيات المجتمع المدني تصدر بيان الحسم

فتح الله ولعلو حول الرباط من مدينة الورود الى مدينة القرود

الدرس التونسي الجديد: العرب الجدد.





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

بوعشرين قصة صحافي شاذ جنسيا


تنصيب الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف ورئيس المحكمة الابتدائية بالحسيمة

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

هل كان للمشروع النووي الإيراني أية فوائد عاد بها على الشعب الإيراني؟!

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع