بوجدور...12 مليون درهم لمحاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري وإنعاش وتطوير الاقتصاد الاجتماعي             الجبير: ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لم يكن على علم بمقتل جمال خاشقجي             فيديكس توسّع قدراتها في مجال شحن البضائع من خلال الاستحواذ على شركة مانتون             شركة فيزا توسع نطاق شراكة ترميز العملات مع نتفليكس لتعزيز تجربة المدفوعات الرقمية على الصعيد العالمي             لندن تعزّز مرتبتها، ونيويورك ترتفع بسرعة، وطوكيو تحافظ على المرتبة الثالثة في التصنيفات العالميّة             تاكيدا تحصل على التصريح من لجنة التجارة العادلة اليابانية             بحث جديد يبيّن أن الشركات التي تتبنى تقنيات الواقع المعزّز تتمتع بأفضل أداء             كريستين ليسانتي تنضمّ إلى بي سي دبليو في منصب الرئيس التنفيذي لشؤون الثقافة             شركة بوت نتوركس هولدينجز تختتم الربع الثالث بعائدات قياسيّة تتخطّى 6.1 مليون دولار أمريكي             ستاربكس تطوّر هيكليّتها في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لتسريع النموّ الاستراتيجي             العاهل الأردني يعلن إنهاء اتفاق الباقورة والغمر مع إسرائيل             بانثيون لتطوير العقارات تتعاون مع نادي ناينث ديجري سوبركار لتقديم جولة لسيارات السباق الفاخرة             ميسي يغب عن الملاعب لمدة ثلاثة أسابيع بعد تعرضه لكسر في ذراعه             الرياض تتوجه بإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة             برقية تعزية ومواساة إلى جلالة الملك من أمير دولة الكويت             مقتل 35 من عناصر "داعش" في هجوم دعمه التحالف الدولي في شرق سوريا (المرصد)             وزير العدل السعودي: القضاء يتمتع بالاستقلالية وقضية خاشقجي ستأخذ مجراها             دول عربية تشيد بقرارات خادم الحرمين في قضية خاشقجي             الإمارات تشيد بتوجيهات وقرارات خادم الحرمين الشريفين بشأن قضية خاشقجي             زيارة صاحب الجلالة إلى جنوب السودان فتحت آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين (السيد بوريطة)             حصريا: جمال خاشقجي واحد من قياديي تنظيم القاعدة ومن مخططي أحداث 11 شتنبر بالولايات المتحدة الأمريكية             واشنطن تايمز" تتساءل عن ارتباط اختفاء خاشقجي بعلاقته بـ"الإخوان             ترامب والسعودية بداية العد العكسي في تغيير الموقف والمساندة ...والتحالف قد يصبح في مهب الريح             مورينيو يخطف الأضواء في صدام تشيلسي ومانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي             زوجة رئيس الإنتربول السابق قلقة على حياته!             المغرب الجزائر وموريتانيا في حوار شارك فيه مصطفى امجار اطار بوزارة الاتصال            كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين            وثائقي | الحرب ضد المخدرات - الغواصة السّرية            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

حقيقة نتنياهو في الأمم المتحدة

 
صوت وصورة

المغرب الجزائر وموريتانيا في حوار شارك فيه مصطفى امجار اطار بوزارة الاتصال


كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين


وثائقي | الحرب ضد المخدرات - الغواصة السّرية

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

الجبير: ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لم يكن على علم بمقتل جمال خاشقجي

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


تكنولوجيات التواصل، سبب ذو مفعول


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 مارس 2018 الساعة 58 : 08





لننتبه إلى طريقة التفاعل على مستوى التواصل الاجتماعي، وهي في إطار فعل ثقافي نمارسه كل يوم، فرديا وجماعيا، باستمرار. وهذه الاستمرارية التي لا تنقطع، تجعلنا لا ننتبه إلى خطورتها، ولا تمنح الوقت للتأمل والمراجعة، حيث يصبح التفاعل يسير ضمن تيار جارف يحكمه الكم واللاعقل .

إن لم نحدد معنى لكل فعل نقوم به، فالفعل ليس بالثقافي، و بما أنه ليس ثقافيا فإنه تافها، ويمكن أن يكون خطيرا باكتسابه فرصة النشر الواسع، واعتماده الخطاب العاطفي بهدف نيل الإعجابات، هذا الفعل اللاعقلاني يوهم بالقيام بدور مهم على مستوى التواصل، ويوهم كذلك ببلوغ بطولة مفقودة، وتكتمل النشوة عند تلقي الإعجابات والتفاعلات، علما أن هذه التفاعلات، لا تمنح بقياس أو كتعبير فعلي على تقييم ما ينشر، بل أصبحت عملة تصرف بشكل عشوائي ومنحط دون إدراك أن هذه الإعجابات تعبر عن رأي وتقييم للأشياء.

 البعض، يستيقظ على اللاءات والسواد والظلام وينام عليها، فكل من يكتب كلمة أو جملة أو نص، فليعلم أن ما يكتبه له تأثير، والتأثير قد يكون إيجابيا، سلبيا أو كارثيا، ليس على نفسه فحسب، بل وحتى على الآخر بصيغة الفرد والجماعة، قد يكون ما يكتبه سببا في تحرير العقل أو كبته، وفي خلق الطمأنينة والسعادة أو خلق البؤس والكآبة، وفي خلق العقل الثقافي البناء أو العقل اللاثقافي الهدام. ما يكتب أو ينشر، قد يخلق كذلك الإرادة لدى الآخر أو الانكسار، وقد يكون سببا في رقي بلده ومجتمعه، أو في انحطاطهما.

فلا يحق استغلال حرية التعبير والرأي في نشر الكذب و الجهل والبؤس، والحقد والانحطاط، صحيح أن التقنيات الحديثة في التواصل الاجتماعي تمنح إمكانية التعبير للجميع. لكن دون العمق الفكري، ولا ضبط معاني الكلمات، فالتعبير اللغوي يصبح  كجسد جميل ومثير دون روح، أي جثة لا يتسع لها سوى القبر.          

هذه الميوعة في التواصل تشكل سببا ذو مفعول لشرط معيب وغير لائق، منتج لثقافة نسبية، وأن هذه الثقافة تشكل مفعولا منتجا لأسباب أخرى لا يعرف مفعولها.

صحيح أن كل ثقافة تخضع لمنطق الأصول والفروع، فهي تورث وتكتسب وتتفرع، نعم تورث ! وهذا مفعول بسبب محتوم لكن عند اكتسابها يدخل عامل التطور والتطلع الذي يعكس درجة المرونة، والقبول بين الموروث والوارث، وهذا سبب ذو مفعول. وتفريع الموروث الثقافي يعكس درجة الحرية داخل المجتمع، وهذا مفعول ناتج عن أسباب ومنتج لأخرى.

كل هذا يعتبر نتيجة طبيعية لثقافة راسية وحية، راسية في الزمان لأنها لاتنمو ولا تتجدد ولا تعيد النظر، ولا تساير الزمان الكوني. حية في المكان، لأنها نشيطة في معزل عن الثقافة الكونية، حيث في كل حقبة زمنية تزرع الحياة في تراثها وتجعل منه نموذج الإنسانية المستقبلي عن طريق الوهم، وتكبح كل تجديد أو تقدم.

لا يختلف الإنسان عن الإنسان حيثما وجد إلا بالثقافة، وقد تبت أن كل نموذج ثقافي ينتج شعبا نسبيا. فالإنسان محكوم بالعيش في مجتمع، يخضع لضغوطات ومؤثرات تغير نمط عيشه وتفكيره وسلوكياته وكل شيء في حياته، حتى ملامحه وتعابيره وتعبيراته كذلك.

الكلام هنا عن ماهية ومصدر هذه الضغوطات والمؤثرات، فهي تنتج عن السياسات المتبعة والاستراتجيات المعتمدة، وهذه السياسات تفرز عوامل ونوعية هذه الضغوطات والمؤثرات  في إطار الاستراتيجيات الجيوسياسية التي تحكم العالم، حيث في كل دورة قرنية، تتم فيها إعادة هيكلة الهرم الدولي، تفرض فيها شروط ترتيب المجتمعات، فضمن أهم المحاور التي تحدد شروط ترتيب المجتمعات في الهرم الكوني، هي ثقافتها، وكل مجتمع يجد نفسه في الترتيب الذي يستحقه قد يقال أن الأسباب تنسب لعوامل خارجية، وقد يكون الأمر صحيحا إلى حد ما، لكن الانحطاط يعد اختيارا لا يمكن فرضه إلا إذا توفر الاستعداد لذلك.

 

معاريف بريس

عبد الاله محرير

maarifpress.com

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جمعية المعطلين ام تنظيم سري

الشباب الموريتاني ورهان التغيير

الحكم الداتي في الصحراء يوفر حلا سياسيا مناسبا

اوباما قرر طرق الحديد وهو حام

رسالة الى المستشار الملكي

الصحافيون يحتجون

مراقبوا القواعد النووية في زيارة للمغرب

الأمريكيون...أش درتو في المغرب

لا لدسترة الأمازيغية

الديمقراطية والحرية والعدالة تكتب باللغة العربية

تكنولوجيات التواصل، سبب ذو مفعول





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

بوجدور...12 مليون درهم لمحاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري وإنعاش وتطوير الاقتصاد الاجتماعي


برقية تعزية ومواساة إلى جلالة الملك من أمير دولة الكويت

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

النقل الجوي يدعم 65.5 مليون وظيفة و2.7 تريليون دولار أمريكي من الأنشطة الاقتصادية

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال