الإعدام في حق عبد الصمد الجود ويونس اوزايد، ورشيد أفاطي على خلفية الجريمة بسامهاروش             محمد السادس ...20 سنة من البناء لتحقيق الرفاه للشعب             ادريس لشكر طرح افكارا، والأحزاب الوطنية المشاركة في الحقل السياسي لا بد لها الانخراط في المشروع             عبد العظيم الحافي يرأس الدورة العادية للمجلس الأعلى للقنص             تصريح استنكاري من المسيحي المغربي محمد أحماش             هيومن رايتش ووتش ...الجزائر تغمض العين عن التعذيب والاعتقالات التي تتم فوق أراضيها             حصيلة مراقبة المواد الغذائية خلال الربع الثاني من سنة 2019             وداعا "ال" شابو ...القضاء الأمريكي يحكم بالسجن مدى الحياة على أكبر تاجر مخدرات             دبي عاصمة الاعلام العربي             لجنة الداخلية بمجلس النواب تصادق بالإجماع على ثلاثة مشاريع قوانين تتعلق بأراضي الجماعات السلالية             لجنة التعليم بمجلس النواب تصادق بالأغلبية على مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين             البرتغال تعلق اصدار تأشيرات للايرانيين لأسباب أمنية             المديرة العامة لصندوق النقد الدولي تقدم استقالتها من منصبها             استقالة فرانسوا دي روجي رئيس الوزراء يؤكد على قوة وسلطة الاعلام لفضح الفساد بفرنسا             إف في سي تتعاون مع أفايا لمساعدة الشركات في أفريقيا على تقديم تجارب رقمية             إطلاق استبيان إتش بي آر أسيند العالمي لمهارات الشباب لعام 2019             لحسن الداودي “تغوط “بجهة بني ملال خنيفرة وترك الكل يبحث عن وسيلة تيمم             بلاغ صحافي             نقابة الصحافيين المغاربة تتابع تطورات التي اعقبت تنظيم ورشة البحرين             توقيف خلية داعش بروسيا             بنشماس...انتهى المشوار             جلالة الملك محمد السادس يعبر لفخامة الرئيس الفرنسي عن الطابع المتفرد للعلاقات المغربية الفرنسية             المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس توقف المشتبه به بهتك عرض طفل 10 سنوات وقتله             محتات الرقاص في تجربة اعلامية جديدة مديرا للنشر لموقع رقمي             مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي في المغرب             أفخاخ الشطرنج            موسوعة روائع أقوال الفيلسوف الكبير "أفلاطون"            تعلم اللغة العبرية للمبتدئين            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

الكنيست" البرلمان الاسرائيلي يصوت بأغلبية حل نفسه

 
صوت وصورة

أفخاخ الشطرنج


موسوعة روائع أقوال الفيلسوف الكبير "أفلاطون"


تعلم اللغة العبرية للمبتدئين

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

هيومن رايتش ووتش ...الجزائر تغمض العين عن التعذيب والاعتقالات التي تتم فوق أراضيها

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


حزب التقدم والاشتراكية يعبر عن موقفه من التطورات في المغرب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 فبراير 2011 الساعة 03 : 13



 

 

خصص الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، اجتماعه المنعقد يوم الثلاثاء 15 فبراير الجاري لتدارس تطورات الأوضاع السياسية العامة ببلادنا، في ضوء التقرير الذي تقدم به الأمين العام للحزب بخصوص لقاء السيد الوزير الأول مع مسؤولي الأحزاب السياسية، من جهة، والتحركات السياسية والاجتماعية الجارية بالمغرب من جهة أخرى، وما تقتضيه من تحليل رزين ومقاربة مسؤولة واقتراحات جريئة للتعامل معها.

وبعد النقاش المعمق والجدي الذي تلا هذا التقرير، وما أفضى إليه من خلاصات، يؤكد الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية على ما يلي:

-         إن الظرف الوطني، والسياق الجهوي والدولي، يفرضان، أكثر من أي وقت مضى، التحلي بالشجاعة السياسية، والروح الوطنية العالية، واستحضار التحديات التي يتعين على المغرب مجابهتها، وفي مقدمتها توطيد وحدة التراب الوطني، وإنجاح مبادرة الحكم الذاتي لأقاليمنا الجنوبية الغربية المسترجعة، خاصة أمام مناورات أعداء وحدتنا الترابية، الرامية إلى إفشال مخطط التسوية الأممي وعرقلة مسلسل المفاوضات والسعي إلى استبعاد المقترح المغربي للحكم الذاتي، وما تعتزم الأوساط المعادية لمصالح وطننا القيام به من أعمال مدبرة وحملات مغرضة في الأيام القليلة المقبلة.

-        إن الوعي بصدارة قضية وحدتنا الترابية وبضرورة ضمان النصر النهائي لها يمر حتما  عبر تقوية وتحصين الجبهة الداخلية، من خلال الشروع في جيل جديد من الإصلاحات، الدستورية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والتي سبق لحزبنا أن طالب بها منذ ندوته الوطنية سنة 2008، وأكدت عليها بتفصيل الوثيقة السياسية للمؤتمر الوطني الثامن المنعقد في شهر ماي 2010. وهي الإصلاحات التي من شأنها أن تعزز من وضع بلادنا أمام المنتظم الأممي وشركائها الأساسيين، وفي مواجهة أعداء وخصوم وحدتنا الترابية، من خلال إعطاء نفس جديد لمسلسل البناء الديمقراطي المعتمد على دولة قوية بمؤسساتها الديمقراطية، وحكامتها الجيدة ونمائها الاقتصادي وعدالتها الاجتماعية واحترامها لحقوق الإنسان.

-         إن هذه الظرفية الدقيقة تستدعي، إذن، ضرورة الإقدام باستعجال، على اتخاذ مبادرات سياسية قوية وجريئة محملة باشارات دالة، تسمح بتحويل مضامين الجيل الجديد من الإصلاحات، التي  يتقاسمها معنا اليوم أغلب الفاعلين السياسيين الجديين، إلى أجندة مضبوطة، وإجراءات ملموسة، وتدابير محددة، تنعكس إيجابا على الحياة السياسية والمؤسساتية، وعلى المعيش اليومي للمواطنين في مختلف المجالات، وتفتح أمامهم آفاق الثقة في المستقبل.

-         إن المضمون الدستوري للجيل الجديد من الاصلاحات، يتمثل، كما أكد على ذلك المؤتمر الوطني الثامن للحزب، في إقامة توازن جديد للسلط، يحفظ للمؤسسة الملكية المؤتمنة على إمارة المؤمنين دورها في التوجيه والتحكيم والسهر على السيادة والوحدة الوطنيتين والتوجهات الكبرى للبلاد، وعلى مقومات النموذج الديمقراطي، ويعزز اختصاصات السلطة الحكومية في تدبير السياسات العمومية، وكل المرافق التي تتولى تنفيذها، في إطار فصل حقيقي للسلط، يقوي صلاحيات السلطة التشريعية، ويكرس استقلالية القضاء، مع دسترة المكتسبات المحققة في مجال حقوق الإنسان والمسألة الأمازيغية.

-         وبخصوص الإصلاحات التي يطالب بها حزبنا في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، فمن شأنها أن تعطي نفسا جديدا للإنجازات التي تحققت في العقد الأخير، بل هي المدخل الأساس الذي يسمح للمغرب بمعالجة جذرية لمسألة التنمية الاقتصادية، عبر سياسة شمولية ومندمجة توفر شروط الالتقائية والتكامل بين مختلف الاستراتيجيات القطاعية، وتسمح بتحقيق وتيرة نمو قوية ومستدامة، تستفيد من ثمارها بشكل عادل ومنصف، كل جهات البلاد ومختلف فئات المواطنين، وتمكن فعلا من محاربة مظاهر الإقصاء والتهميش والفقر والجهل التي ترزح تحت نيرها فئات واسعة من جماهير شعبنا، واجتثات تجليات إقتصاد الريع، ومحاربة الفساد والرشوة، عبر تقوية أسس دولة القانون في المجال الاقتصادي، وإصلاح القضاء والإدارة، والتصدي لبعض القضايا الاجتماعية الأساسية، ومنها بالخصوص النهوض بالأوضاع في قطاعي التعليم والصحة، والاستجابة إلى الخصاص في مجال السكن الاجتماعي، ومواصلة سياسة فك العزلة، وتوفير التجهيزات والخدمات الاساسية في المغرب العميق والمناطق النائية القروية والجبلية وأحواز الحواضر الكبرى، حيث يسود الإحساس بانسداد الآفاق وفقدان الأمل في المستقبل.

-         أما الحقل السياسي والحزبي الوطني فهو في أمس الحاجة اليوم إلى معالجة الانحرافات وتصحيح الاعوجاجات التي ظهرت في السنوات الأخيرة، وإلى إصلاحات عميقة تجنب البلاد  مخاطر استنساخ تجارب رديئة وبئيسة لممارسة حزبية هيمنية، إصلاحات تؤمن تطوير تجربة البناء الديمقراطي، وتعيد الاعتبار والمصداقية للمؤسسات المنتخبة وللأحزاب السياسية، خاصة عبر إعمال قوانين انتخابية تصون التعددية، وتقوي مصداقية المؤسسات المنتخبة محليا ووطنيا، وتصالح النخب والشباب وعموم جماهير الشعب مع الانتخابات والسياسة، وتحفزهم على الاهتمام بالشأن العام، وتفرز أغلبيات سياسية تعبر بأمانة عن الإرادة الشعبية، وتتوفر لها كل السلط والاختصاصات والوسائل التي تمكنها من إنجاز البرامج التي على أساسها اختارها المواطنون، في نطاق من الحرية والاستقلالية عن أي جهة كانت.

-         لقد أبانت بلادنا في الحقبة الأخيرة أنها قادرة على رفع هذه التحديات الكبرى، وعلى الخروج منها أكثر ديمقراطية وقوة وتقدما، وذلك عبر الإقدام على مبادرات جريئة ومتجددة، والارتكاز على المكتسبات المحققة في السنوات الأخيرة، باعتماد خارطة طريق واضحة لإنجاز الإصلاحات الكفيلة بصيانة الديمقراطية وتطويرها، مع التحلى بالقدر الكافي من اليقظة، للحيلولة دون انقضاض قوى سياسية مغامرة أو غير مسؤولة أو لا أفق لها، أو تيارات رجعية، على المنجزات والمكتسبات، إصلاحات كفيلة كذلك بتوسيع فضاء الممارسة الديمقراطية والحريات العامة، الفردية والجماعية، وضمنها حرية الرأي والتعبير، التي قطعت اشواطا هامة ببلادنا، والتي هي في أمس الحاجة إلى المزيد من التطوير، حيث يتعين، بالخصوص، أن تضطلع وسائل الإعلام العمومي بدورها كاملا في الرفع من مستوى النقاش السياسي، وتجاوز ما يطبعه من رتابة، في الوقت الذي تواجه فيه البلاد إكراهات حقيقية وتحديات جسام.

-         إن ربح رهان الديمقراطية والحرية والتقدم والعدالة الاجتماعية، يسائل في المقام الاول القوى الوطنية والتقدمية، ممثلة في أحزاب الكتلة الديمقراطية وأحزاب اليسار، المطالبة بالمزيد من تكاثف الجهود، وإنجاز المراجعات الداخلية المطلوبة، والشروع دون إبطاء في التأسيس لجبهة وطنية وتقدمية متراصة، بمقدورها تغيير موازين القوى، والعمل على أن يتم الإنصات لمطالب الإصلاح والديمقراطية، من أجل تجاوب جدي مع الأجندة الوطنية للإصلاح والتغيير، باعتبارها المرجع الاساس لكل مقاربة إصلاحية وطنية مستقلة، غير خاضعة لأي تأثير خارجي مغرض.

 

وتأسيسا على ما سبق، فإن حزب التقدم والاشتراكية، الوفي لمبادئه الثابتة، وخطه السياسي في النضال الديمقراطي، وقيمه التقدمية الخالصة، لا يمكن أن ينخرط إلا  في الحركات السياسية والاجتماعية المنظمة والمسؤولة، الهادفة إلى تحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، والتي توظف آليات وأساليب الصراع الديمقراطي السلمي من داخل المؤسسات، وتنبذ الفوضى وتحفظ الاستقرار الضروري لتحقيق التقدم، وتمكن من إعطاء دفعة جديدة لدينامية الاصلاح التي انطلقت منذ تسعينيات القرن الماضي وما راكمته بلادنا من مكتسبات، وتقضي على مظاهر التراجعات والإنحرافات عن التوجه الذي انخرطت فيه البلاد منذ حكومة التناوب التوافقي، ويجنبها مخاطر السعي الممنهج لبعض الجهات لإفراغ الحل الوسط التاريخي من مضمونه الديمقراطي والتقدمي، ويكرس أكثر الالتفاف البناء والمثمر للقوى الحية بالبلاد حول المؤسسة الملكية والمشروع الوطني التحديثي.

 

ويتوجه الديوان السياسي إلى مناضلاته ومناضليه ومختلف هيئاته القاعدية وقطاعاته ومنظماته الموازية عبر ربوع الوطن، ويدعوهم لتقوية الالتحام بقضايا جماهير شعبنا، والاجتهاد لتنظيم وتأطير نضالها ومطالبها، والدفاع عنها بكل الوسائل والصيغ الديمقراطية، خدمة للمصالح العليا للوطن والشعب، ومن أجل بناء المغرب الممكن، مغرب الوحدة الوطنية والترابية والحرية والديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية والكرامة.

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجزيرة تحتل مقعد أسانج

أحكام قاسية في حق الموثقين سعد الحريشي وعادل بولويز

آش هاد الفساد بالبرلمان؟

جمعية تطوانية تبحث عن متطوعين

جنس واغتصاب بقنصلية رين

العدالة والتنمية في مواجهة كلامية مع الأصالة والمعاصرة

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

غضب الطبيعة

أحزاب عائلية أم أحزابا في خدمة الشعب؟

شاليط جلعاد معادلة في الأحداث المصرية

حزب التقدم والاشتراكية يعبر عن موقفه من التطورات في المغرب

الملكية الدستورية...والملكية البرلمانية

قيادات الدكاكين الحزبية بالمغرب نهبت الشعب

ويكيليكس يقترح اقالة فورية لوزير الاتصال

القذافي في الشطرنج، والتمرد المنظم يزداد

حصار أمني كبير على مؤتمر تسليم السلط بين عرشان وعرشان

حركة 20 فبراير تنتفض ضد الأحزاب السياسية والجماعات المحلية

الولاة والعمال ليسوا عنوانا لانهزام الخطاب الحزبي

مولاي إسماعيل العلوي يحرض حركة 20 فبراير

فوزي الشعبي عنوان الجهل بدور التمثيلية البرلمانية...واعنق وبوس راه الورث





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

الإعدام في حق عبد الصمد الجود ويونس اوزايد، ورشيد أفاطي على خلفية الجريمة بسامهاروش


محمد السادس ...20 سنة من البناء لتحقيق الرفاه للشعب

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

خطر العجز والتردد الدولي

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال