تصفيات كأي أفريقيا للأمم 2019: منتخب مدغشقر يتأهل إلى النهائيات للمرة الأولى في تاريخه             وزير الخارجية اليمني يعرب عن تقديره لجهود جلالة الملك في استتباب الأمن والاستقرار باليمن             اختراق 4.5 مليار من سجلات البيانات حول العالم في النصف الأول من عام 2018             "حوكمة" يصدر تقريره الأول باللغة العربية حول نتائج مؤشر البيئة، الحوكمة والمسؤولية الاجتماعية             سفارة مصر في أثيوبيا لم تدعو ممثل ما يسمى "الجمهورية الصحراوية"             "فيسبوك" تحقق في التقارير الزائفة بشأن انتخابات أميركا المقبلة             وزير الخارجية الأميركي يصل الرياض             عدد محاولات الهجرة غير الشرعية انطلاقا من المغرب التي تم إجهاضها تضاعف منذ 2016 (خالد الزروالي)             مالي: تأجيل جديد للانتخابات التشريعية بسبب اضراب قضاة             أخنوش يعلن عن توزيع مليون هكتار لفائدة الفلاحين الصغار في إطار الاقلاع بالعالم القروي             صهر إلياس العماري يضرب التعليمات الملكية عرض الحائط ويحول المديرية العامة للجماعات المحلية إلى ضيعة             ماكسون تعلن عن تعيينات جديدة في مناصب تنفيذية عليا             كوم-آي أو تي تكنولوجيز تعتزم عرض تقنية تحديد هوية الدخلاء             شركة دول تُطلق علامة تجارية مجدّدة             يونيفيرسال ليزر سيستمز تحتفل بمرور 30 عاماً على مسيرتها الحافلة بالابتكار             جلفار تعلن دخولها سوق علاجات الأورام             مصر ترفض مزاعم "هيومان رايتس ووتش" حول التعذيب والاختفاء القسري             بنعتيق ينظم لمغاربة العالم جولات مسرحية ناطقة بالأمازيغية ببلدان الاستقبال             مباراة توظيف الأساتذة بموجب عقود مفبركة ولا أساس لها من الصحة(بلاغ)             معرض "مراكش إير شو": الدورة السادسة تتألق وتُسجل إقلاع القارة الإفريقية في قطاع الطيران             الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تقيم حفل التخرّج السابع للخريجين             كهرباء ومياه دبي تنظم الدورة العشرين من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة             السعودية تشكر أميركا لتوخيها الحذر بشأن التحقيق في قضية خاشقجي             بيوكاد تتوقّع أن تجني 50 في المائة من إيراداتها الإجماليّة بحلول عام 2023 من أنشطة التصدير             الفائزون بجائزة ميدوري للتنوع البيولوجي لعام 2018             كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين            وثائقي | الحرب ضد المخدرات - الغواصة السّرية            الطريق إلي إيطاليا - فيلم وثائقي عن الهجرة غير الشرعية            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

حقيقة نتنياهو في الأمم المتحدة

 
صوت وصورة

كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين


وثائقي | الحرب ضد المخدرات - الغواصة السّرية


الطريق إلي إيطاليا - فيلم وثائقي عن الهجرة غير الشرعية

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

"فيسبوك" تحقق في التقارير الزائفة بشأن انتخابات أميركا المقبلة

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


عبد الباري عطوان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 نونبر 2011 الساعة 58 : 14



ان تغضب السلطات السورية من الجامعة العربية وبعض الدول التي وقفت خلف قرار تجميد عضوية دمشق فيها، فهذا امر مفهوم، ولكن ان تتم ترجمة هذا الغضب بطرق غير حضارية، مثل مهاجمة سفارات هذه الدول، والخليجية منها على وجه التحديد، فهذا امر غير مبرر علاوة على كونه غير مقبول.
السيد وليد المعلم وزير خارجية سورية اعتذر في المؤتمر الصحافي الذي عقده قبل ثلاثة ايام من الدول التي تعرضت سفاراتها للهجوم في دمشق، وأعرب عن رفضه لمثل هذه الاساليب، وهذا سلوك حضاري في حد ذاته، لان الاعتراف بالخطأ فضيلة، ولكن من الواضح ان السيد المعلم في واد والسلطات الامنية في بلاده في واد آخر، فبعد يومين من هذا الاعتذار استمرت الهجمات على السفارات العربية والأجنبية، وبالأمس هاجم محتجون سفارات ست دول، من بينها سفارات المغرب ودولة الامارات العربية المتحدة والأردن.
حماية السفارات والدبلوماسيين العاملين فيها مسؤولية السلطات في الدول التي تتواجد فيها، تنفيذا لبنود المعاهدة الدولية التي تنظم هذه المسألة وتضع المعايير القانونية المتعلقة بالتعاطي مع هذه المسألة.
لا يمكن ان نصدق ان عمليات الهجوم هذه تتم بطريقة عفوية من قبل المؤيدين للنظام السوري والغاضبين من تصرفات حكومات عربية تعمل على عزل بلادهم، وتخطط لاطاحة النظام الحاكم فيها، فلا يمكن ان يجرؤ أحد على التعدي على أي سفارة عربية او اجنبية دون الحصول على ضوء أخضر من قبل الجهات المعنية والأمنية منها على وجه الخصوص.
تستطيع السلطات السورية ان تتصرف بطريقة مختلفة تعكس من خلالها غضبها من الدول التي تحرض ضدها، وتشن حملات لعزلها عربيا ودوليا، مثلما شاهدنا قبل ايام عندما وقفت دول خليجية خلف قرار تجميد عضوية سورية في الجامعة العربية، قبل ان تقطع العلاقات مع هذه الدول وتطالب العاملين في سفاراتها بالمغادرة، وهذا حق مشروع في العرف الدبلوماسي، لكن مهاجمة السفارات، وحرق الاعلام المرفوعة على مبانيها فهذا امر يتنافى مع الاعراف الدبلوماسية، ويزيد من عزلة سورية اكثر فاكثر.
نعم هناك مرارة في حلق المسؤولين السوريين بسبب الخذلان الذي يتعرضون له، ويواجهونه من قبل حكومات عربية كانوا يعتبرونها صديقة صوتت الى صالح تجميد عضوية بلادهم في الجامعة، مثلما ندرك في الوقت نفسه ان هؤلاء المسؤولين يرون في مثل هذا الموقف من جامعة عربية كانت بلادهم من المؤسسين لها اهانة لا يستطيعون بلعها، ولكن ما لا نقره هو كيفية التعبير عن هذه المرارة، بحيث تأتي النتائج عزلة اكبر لسورية، وتقديم الاعذار والمبررات لهؤلاء الذين يقفون خلف عمليات العزل هذه.
المسؤولون السوريون يجب ان لا يلوموا الدول العربية، المتآمرة او الصديقة حسب تعريفهم، بل عليهم ان يلوموا انفسهم لانهم اخطأوا في قراءة ما يجري حولهم وفي بلادهم قراءة صحيحة، وتمسكوا بالعناد والحلول الامنية التي ثبت عدم نجاحها، علاوة على كونها وظفت في غير صالحهم، ولانهم ايضا اداروا الازمة بطريقة فيها الكثير من الاستهتار بالمنتفضين من ابناء الشعب المطالبين بالعدالة والديمقراطية والكرامة.
مهاجمة السفارات لن تردع دولها وحكوماتها وتدفعها للتراجع عن مواقفها المعارضة للنظام السوري والمطالبة باسقاطه، بل قد تدفعها للمزيد من التعنت وتصعيد العداء للنظام السوري، ونعتقد ان السيد المعلم كان مدركا لهذه المسألة جيدا وعبر عن ذلك بالاعتذار عن مثل هذه التصرفات غير الدبلوماسية، وهو الرجل الخبير، بل الاكثر خبرة في هذا المضمار.
مشكلة النظام السوري ليست مع السفارات العربية والاجنبية وانما مع الشعب السوري، او قطاع عريض منه يطالب بحقوق مشروعة في التغيير الديمقراطي، واسترداد كرامته الشخصية والوطنية المفقودة على مدى اربعة عقود على الاقل من الديكتاتورية والقمع وانتهاك حقوق الانسان. وربما يفيد التذكير بان السفارات التي تتعرض للهجوم كانت حتى اقل من عام تمثل دولا كانت تعتبر حليفة وصديقة، تفرش دمشق لحكامها السجاد الاحمر تأكيدا على هذه الصداقة وهذا التحالف، وهذا يعني ان تقييم النظام لهذه الدول ومواقفها لم يكن دقيقا، وهذا ما يفسر صدمته من مواقفها الرامية الى عزلته الدولية قبل العربية، وربما المشاركة في اي تدخل عسكري لتغييره.

القدس العربي

معاريف بريس بتصرف


 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



آش هاد الفساد بالبرلمان؟

عائلات وكلاء الملك لا يشملهم تطبيق القانون

جمعية تطوانية تبحث عن متطوعين

الوكيل العام يستمع لعمدة سلا

العدالة والتنمية في مواجهة كلامية مع الأصالة والمعاصرة

من مصر أم الدنيا ..الى مصر أم الانقسامات

مستثمرون أجانب يلاحقون المستثمر المغربي عبد الرزاق كراكشو

غضب الطبيعة

مطعم حانة من دون قانون 5éme Avenue

وزير المالية يوبخ أمنيا بالبرلمان،واضريس قد يتدخل

عبد الباري عطوان يكتب شهداء الناتو.. لا بواكي عليهم

عبد الباري عطوان

شوف تشوف

امشي شوف ...الفضائيات

لاجئات سورية حرائر لا سبايا

الجزائر اخطأت.. وهذه اسبابنا

اكثر الشخصيات تاثيرا فى العالم 2013

أقوال الصحف المغربية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

وزير الخارجية اليمني يعرب عن تقديره لجهود جلالة الملك في استتباب الأمن والاستقرار باليمن


سفارة مصر في أثيوبيا لم تدعو ممثل ما يسمى "الجمهورية الصحراوية"

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

النقل الجوي يدعم 65.5 مليون وظيفة و2.7 تريليون دولار أمريكي من الأنشطة الاقتصادية

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال