نتانياهو بعد زيارته مسقط وتشاد ورواندا يأمل زيارة رسمية للمملكة المغربية             أيام تقديم حصيلة أولية لمشروع "الإنتاج المشترك للنظافة "             رؤية جلالة الملك بالنسبة لإفريقيا تشكل قطيعة مع التصورات الكلاسيكية للتعاون             مجلس المستشارين يثمن قرار البرلمان الأوروبي على الاتفاق الفلاحي مع المملكة المغربية             ملك الإنجازات العظيمة يدشن مشروع توسعة وإعادة تهيئة وتحديث المحطة الجوية 1 لمطار محمد الخامس             الأعرج: الوزارة حريصة على تنزيل المكتسبات الدستورية المرتبطة بتنمية الإبداع الثقافي والفني             بمناسبة عام التسامح اطلاق مبادرة فرحة كبار الإمارات             سيلكت جروب العقارية ترحب بالمالكين الجدد في مشروع "رقم 9" بمرسى دبي             مصنع البردي التابع لمجموعة فاين الصحية القابضة ينال شهادة البصمة البيئية للمنتج             ماجيك ستاي تطلق برنامج ولاء جديد             إير فيت إن 30 آي: أوّل قناع للضغط الإيجابي المتواصل لضخ الهواء متّصل بأعلى الرأس من ريس ميد             الحكم على رونالدو بالسجن لمدة 23 شهراً مع إيقاف التنفيذ وغرامة 19 مليون يورو             المعارضة وجمعيات المجتمع المدني ...عنوان هدر الزمن بالمغرب             كوزمسيرج: إقبال متزايد على عمليات التجميل الرجالية             بنيامين نتانياهو يدشن أقصر رحلة بساعة من تشاد الى اسرائيل عبر الخرطوم             اتفاقية التعاون القضائي بين الرباط والدوحة تعجل بتسليم الاعلامي أحمد بنمصور             مركز وطني للإعلام و حقوق الإنسان. يرى النور بالمغرب             تحطم طائرة من طراز “ميراج إف 1” تابعة للقوات الملكية الجوية             نو سكيل وجاي إيه إي سي تتّفقان على اختبار نشر مفاعل الوحدات الصغيرة في الأردن             تقرير إيه إم بيست الخاص:لا يزال تحصيل الأقساط يشكّل مشكلة بالنسبة الى شركات التأمين في الإمارات             القائد السابق لقوات الدفاع الإستونيّة، الجنرال ريهو تيراس، ينضمّ إلى فريق ميلريم روبوتيكس             جوائز مينا تُكرّم مهند الخيري بجائزة أفضل رائد أعمال في مجال الانتاج الاعلامي             مكتب مجلس النواب هل يدعو الى افتحاص ممتلكات مجلس النواب وأين ثم اتلاف زرابي وحلي فضية وذهبية ولوحات             العاصفة الثلجية تحرم بعض الأميركيين من رؤية خسوف القمر             جلالة الملك محمد السادس ممثلا بوزير الخارجية والتعاون في القمة العربية المنعقدة ببيروت             سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

نتانياهو بعد زيارته مسقط وتشاد ورواندا يأمل زيارة رسمية للمملكة المغربية

 
صوت وصورة

سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي


توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
أخبار دولية

العاصفة الثلجية تحرم بعض الأميركيين من رؤية خسوف القمر

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


عبد الباري عطوان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 نونبر 2011 الساعة 58 : 14



ان تغضب السلطات السورية من الجامعة العربية وبعض الدول التي وقفت خلف قرار تجميد عضوية دمشق فيها، فهذا امر مفهوم، ولكن ان تتم ترجمة هذا الغضب بطرق غير حضارية، مثل مهاجمة سفارات هذه الدول، والخليجية منها على وجه التحديد، فهذا امر غير مبرر علاوة على كونه غير مقبول.
السيد وليد المعلم وزير خارجية سورية اعتذر في المؤتمر الصحافي الذي عقده قبل ثلاثة ايام من الدول التي تعرضت سفاراتها للهجوم في دمشق، وأعرب عن رفضه لمثل هذه الاساليب، وهذا سلوك حضاري في حد ذاته، لان الاعتراف بالخطأ فضيلة، ولكن من الواضح ان السيد المعلم في واد والسلطات الامنية في بلاده في واد آخر، فبعد يومين من هذا الاعتذار استمرت الهجمات على السفارات العربية والأجنبية، وبالأمس هاجم محتجون سفارات ست دول، من بينها سفارات المغرب ودولة الامارات العربية المتحدة والأردن.
حماية السفارات والدبلوماسيين العاملين فيها مسؤولية السلطات في الدول التي تتواجد فيها، تنفيذا لبنود المعاهدة الدولية التي تنظم هذه المسألة وتضع المعايير القانونية المتعلقة بالتعاطي مع هذه المسألة.
لا يمكن ان نصدق ان عمليات الهجوم هذه تتم بطريقة عفوية من قبل المؤيدين للنظام السوري والغاضبين من تصرفات حكومات عربية تعمل على عزل بلادهم، وتخطط لاطاحة النظام الحاكم فيها، فلا يمكن ان يجرؤ أحد على التعدي على أي سفارة عربية او اجنبية دون الحصول على ضوء أخضر من قبل الجهات المعنية والأمنية منها على وجه الخصوص.
تستطيع السلطات السورية ان تتصرف بطريقة مختلفة تعكس من خلالها غضبها من الدول التي تحرض ضدها، وتشن حملات لعزلها عربيا ودوليا، مثلما شاهدنا قبل ايام عندما وقفت دول خليجية خلف قرار تجميد عضوية سورية في الجامعة العربية، قبل ان تقطع العلاقات مع هذه الدول وتطالب العاملين في سفاراتها بالمغادرة، وهذا حق مشروع في العرف الدبلوماسي، لكن مهاجمة السفارات، وحرق الاعلام المرفوعة على مبانيها فهذا امر يتنافى مع الاعراف الدبلوماسية، ويزيد من عزلة سورية اكثر فاكثر.
نعم هناك مرارة في حلق المسؤولين السوريين بسبب الخذلان الذي يتعرضون له، ويواجهونه من قبل حكومات عربية كانوا يعتبرونها صديقة صوتت الى صالح تجميد عضوية بلادهم في الجامعة، مثلما ندرك في الوقت نفسه ان هؤلاء المسؤولين يرون في مثل هذا الموقف من جامعة عربية كانت بلادهم من المؤسسين لها اهانة لا يستطيعون بلعها، ولكن ما لا نقره هو كيفية التعبير عن هذه المرارة، بحيث تأتي النتائج عزلة اكبر لسورية، وتقديم الاعذار والمبررات لهؤلاء الذين يقفون خلف عمليات العزل هذه.
المسؤولون السوريون يجب ان لا يلوموا الدول العربية، المتآمرة او الصديقة حسب تعريفهم، بل عليهم ان يلوموا انفسهم لانهم اخطأوا في قراءة ما يجري حولهم وفي بلادهم قراءة صحيحة، وتمسكوا بالعناد والحلول الامنية التي ثبت عدم نجاحها، علاوة على كونها وظفت في غير صالحهم، ولانهم ايضا اداروا الازمة بطريقة فيها الكثير من الاستهتار بالمنتفضين من ابناء الشعب المطالبين بالعدالة والديمقراطية والكرامة.
مهاجمة السفارات لن تردع دولها وحكوماتها وتدفعها للتراجع عن مواقفها المعارضة للنظام السوري والمطالبة باسقاطه، بل قد تدفعها للمزيد من التعنت وتصعيد العداء للنظام السوري، ونعتقد ان السيد المعلم كان مدركا لهذه المسألة جيدا وعبر عن ذلك بالاعتذار عن مثل هذه التصرفات غير الدبلوماسية، وهو الرجل الخبير، بل الاكثر خبرة في هذا المضمار.
مشكلة النظام السوري ليست مع السفارات العربية والاجنبية وانما مع الشعب السوري، او قطاع عريض منه يطالب بحقوق مشروعة في التغيير الديمقراطي، واسترداد كرامته الشخصية والوطنية المفقودة على مدى اربعة عقود على الاقل من الديكتاتورية والقمع وانتهاك حقوق الانسان. وربما يفيد التذكير بان السفارات التي تتعرض للهجوم كانت حتى اقل من عام تمثل دولا كانت تعتبر حليفة وصديقة، تفرش دمشق لحكامها السجاد الاحمر تأكيدا على هذه الصداقة وهذا التحالف، وهذا يعني ان تقييم النظام لهذه الدول ومواقفها لم يكن دقيقا، وهذا ما يفسر صدمته من مواقفها الرامية الى عزلته الدولية قبل العربية، وربما المشاركة في اي تدخل عسكري لتغييره.

القدس العربي

معاريف بريس بتصرف


 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



آش هاد الفساد بالبرلمان؟

عائلات وكلاء الملك لا يشملهم تطبيق القانون

جمعية تطوانية تبحث عن متطوعين

الوكيل العام يستمع لعمدة سلا

العدالة والتنمية في مواجهة كلامية مع الأصالة والمعاصرة

من مصر أم الدنيا ..الى مصر أم الانقسامات

مستثمرون أجانب يلاحقون المستثمر المغربي عبد الرزاق كراكشو

غضب الطبيعة

مطعم حانة من دون قانون 5éme Avenue

وزير المالية يوبخ أمنيا بالبرلمان،واضريس قد يتدخل

عبد الباري عطوان يكتب شهداء الناتو.. لا بواكي عليهم

عبد الباري عطوان

شوف تشوف

امشي شوف ...الفضائيات

لاجئات سورية حرائر لا سبايا

الجزائر اخطأت.. وهذه اسبابنا

اكثر الشخصيات تاثيرا فى العالم 2013

أقوال الصحف المغربية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

أيام تقديم حصيلة أولية لمشروع "الإنتاج المشترك للنظافة "


رؤية جلالة الملك بالنسبة لإفريقيا تشكل قطيعة مع التصورات الكلاسيكية للتعاون

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

غسيل الأموال في إيران حرفة العصابات الحاكمة

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال