قرار تجريد السيد أحمد اخشيشن من العضوية في المكتب السياسي             تقنية جديدة تحوّل بقايا الطعام إلى مصدر للطاقة             ديليجنت تطلق الحوكمة الحديثة لمعالجة أوجه القصور الخطرة في مجال الحوكمة             لبيع والشراء حول العالم: معرض ييوو للسلع المستوردة لعام 2019             وزارة التعليم البريطانية: مدرسة الشارقة الإنجليزية تعتمد أعلى معايير التميّز الأكاديمي             نزهة بوشارب تعلن باسم الشبكة الدولية للتواصل النسائي : نحن قادمات سنة 2021             هشام القايد يطيح “ب” زهير العليوي من الامانة الجهوية لفاس مكناس لحزب التراكتور             الجزائر: إحالة ملفات 10 وزراء سابقين إلى المحكمة العليا             نظام الملالي في الأزمات، وإلى أين تتجه التطورات المتسارعة؟             "باراسايت" يقتنص السعفة الذهبية و"أتلانتيكس" يفوز بالجائزة الكبرى في مهرجان كان             نجوى كرم وسيف عامر في حفل غنائي بدبي ثاني أيام العيد             فاطمة المنصوري تفشل في التآمر على الشرعية في الوليمة الكيدية التي تستهدف الأمين العام للبام             تفكيك عصابة إجرامية تنشط في مجال الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية بتطوان             الجزيرة بطلاً لكأس سُداسيات عبدالله بن سعد الرمضانية الثالثة             أبودرار: مكونات الأغلبية ضد حرف "تيفيناغ" بشكل خاص واللغة الأمازيغية بشكل عام             الحكم المصري أوقع بالوداد البيضاوي وتظلم عليها             المبعوث الأممي للصحراء المغربية كولر استقالته قد تكون مرتبطة رفضه تأثير الادارة الامريكية             المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر تخلداليوم العالمي للتنوع البيولوجي             15 قتيلاً جراء حريق هائل بمركز تجاري في الهند             انفجار طرد ملغوم في ليون الفرنسية يصيب 8 أشخاص على الأقل بجروح             أمير المؤمنين يسلم جائزة محمد السادس للمتفوقات في برنامج محاربة الأمية بالمساجد             أميركا توجه 17 اتهاماً جديداً لمؤسس             ترامب: سأرسل المزيد من الجنود إلى الشرق الأوسط حين نحتاج إلى ذلك             أمير المؤمنين يترأس الدرس الرابع من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية             الدار البيضاء .. جلالة الملك يدشن الملحقة الجهوية للمركز الوطني محمد السادس للمعاقين             بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا            سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

كريستيانو رونالدو تبرع بمبلغ 1.5 مليون دولار لغزة

 
صوت وصورة

بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا


سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

الجزائر: إحالة ملفات 10 وزراء سابقين إلى المحكمة العليا

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


الشفافية المالية في العالم العربي: أين تذهب الأموال؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 ماي 2018 الساعة 15 : 11



 


ما الذي تفعله الحكومات العربية بالأموال العامة؟
كم تجمع الحكومات من أموال، وماذا تفعل بها؟ هذه الأسئلة الأساسية تقع في صلب أجندة الشفافية المالية. والشفافية المالية مهمة للتنمية المستدامة. تشير أدلة متنامية إلى أن الحكومات التي تتمتع بمزيد من الشفافية في ماليتها العامة يكون أداؤها المالي أفضل وتعاني مستويات أقل من الفساد، وأن شفافية المالية العامة تسهم في النمو عالي الجودة، وتقديم الخدمات العامة بكفاءة، واستقرار الاقتصاد الكلي. كما تمتد المزايا إلى مجالات أخرى، كخلق الوظائف- من خلال إتاحة حيز للإبداع من أجل إيجاد منتجات وخدمات جديدة تقوم على زيادة قدرة الحصول على البيانات.

يتعين على الحكومات العربية التحرك بشكل أفضل إزاء شفافية المالية العامة
أداء العالم العربي ليس جيدا من حيث إمكانية الحصول على المعلومات فيه بالمقارنة بمناطق أخرى من العالم. ويكشف استطلاع الميزانية المفتوحة لعام 2017، الذي أجرته المبادرة العالمية للشراكة في الميزانية، أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي سجل أداؤها عشرين درجة على مؤشر الميزانيات المفتوحة المكون من مائة درجة، أنها الأدنى من حيث شفافية الميزانية والمساءلة. فبالإضافة إلى انعدام مستندات المالية العامة المتاحة للجمهور، فإن أغلب البلدان تتيح قدرا ضئيلا من الرقابة الفعالة من قبل المؤسسات المعنية بالمساءلة كالبرلمان وأجهزة الرقابة العليا، فضلا عن تقليص فرص مشاركة الجمهور في عملية وضع الميزانية. كما تنبع التحديات من القيود القانونية والسياسية التي تكبل وسائل الإعلام وتمنع الكشف التلقائي من قبل الحكومات عن المعلومات، وكلها تعوق النقاش الواعي لدور الحكومة، ومساءلتها، وتقديم الخدمات.

الإصلاحات الجارية
هيمنة ثقافة التعتيم ونقص الشفافية من جانب مسؤولي الدولة كانت من بين المظالم التي برزت إبان الربيع العربي. وردا على ذلك، ركزت العديد من الحكومات على تشجيع الإصلاحات من أجل حكومة مفتوحة. ففي تونس، تعمل البوابة الإلكترونية لشفافية المالية العامة الجديدة كنقطة دخول واحدة لجميع المعلومات المالية، التي تضم البيانات الشاملة والمفصلة، وتتسم بسهولة الاستخدام ويسر الدخول عليها عبر الإنترنت. في المغرب، بذلت الجهود من أجل تيسير إطلاع المواطنين على بيانات الميزانية من خلال صفحة "ميزانية المواطن" التي تنشر كل عام منذ عام 2011. أما الأردن، فشرع في إصلاح إدارة المالية العامة وفي وضع استراتيجيات لمكافحة الفساد تشمل تعهدات بالشفافية. في مصر، أدى الالتزام المتجدد بترسيخ أطر الشفافية والمصارحة إلى قفزة في مستوى شفافية الميزانية من 16 إلى 41 نقطة من مجموع 100 نقطة على مؤشر الميزانية المفتوحة وذلك للمرة الأولى خلال ست سنوات، لتقترب من المتوسطات العالمية.

كيف يمكن للبنك الدولي وشركائه أن يقدموا يد العون
شفافية المالية العامة، المقترنة بمشاركة المواطن، هي عنصر أساسي للمساعدة في الوفاء بالوعود بتحقيق نتائج إنمائية أفضل وإعادة بناء الثقة في الحكومة. بالتعاون مع شركاء آخرين في التنمية (صندوق النقد الدولي، شراكة الميزانية المفتوحة، والمبادرة العالمية لشفافية المالية العامة)، يدعم البنك الدولي المبادرات التي تقودها الحكومات للدفع بهذه الأجندة في المنطقة. وهذا يتضمن تطوير وتنفيذ التشريعات الخاصة بإتاحة الحصول على المعلومات، وجهود تحرير الحصول على المعلومات الاجتماعية والاقتصادية في بلدان مثل مصر والمغرب وتونس، فضلا عن الأراضي الفلسطينية والعراق. كما ندعم مساعي الحكومات لتشجيع الدمج المنهجي للمواطنين في تصميم وتطبيق ومراقبة البرامج الحكومية.

إن مواصلة الحوار والنقاش بين النظراء حول المزايا والتحديات المحيطة بشفافية المالية العامة أمر أساسي لاستمرار الزخم في الإصلاح. لقد حان وقت العمل- ولدى العالم العربي الفرصة لكي ينتقل من التخلف عن الركب إلى قيادته على صعيد شفافية الميزانية العامة. هذا بالضبط هو الغاية من اجتماع المائدة المستديرة رفيع المستوى الذي يعقده البنك الدولي في 17 أبريل نيسان عن شفافية المالية العامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا- أي السماح لمسؤولي الحكومات وممثلي المجتمع المدني من جميع أنحاء المنطقة بتبادل تجاربهم في حقل الإصلاح الرامي إلى تعزيز الشفافية، وبحث تحدياته ورسم توجهاتهم الاستراتيجية.

 

معاريف بريس

maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ابن ديانا يتزوج بكيت...كاترين

من تفضل الحكومات الخائنة...الصفقات أم الاتفاقيات؟

سوق الاشهار مهر لزواج كاتوليكي بالمغرب

الشباب الموريتاني ورهان التغيير

المغرب في منآى عن اللاستقرار

الهيئة المغربية لحقوق الإنسان في لقاء حول حركة 20 فبراير

الثوار يحدرون الجيش بتطهير مصر من تركة مبارك

ببريطانيا...الصحافة تراقب مصاريف العرس الملكي

عبد الواحد الراضي ُ اديتها كاورية ُوبيد الله ُالفيزا والباسبور ُ

الانسانية المثلى للأمير

الوضع الحقوقي بسلا في خطر

نقابيون يتجهون لوضع حدا للاستبداد بنقابة الاتحاد المغربي للشغل

تشريد عمال سيتي باص بفاس، الضباط والبحارة بطنجة، عمال النظافة بخنيفرة، عمال تنظيف مارشيكيطا بالناظور

تحقير مقررات قضائية بالوكالة الوطنية للطاقات المتجددة

الاستقلال بين الامتناع والمساندة النقدية، وأغلبية الحكومة مريحة في التصويت على مشروع الميزانية

الشفافية المالية في العالم العربي: أين تذهب الأموال؟

فنادق هيلتون هبة من مالكها لمساعدة الفئات المحرومة والفقيرة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

قرار تجريد السيد أحمد اخشيشن من العضوية في المكتب السياسي


نزهة بوشارب تعلن باسم الشبكة الدولية للتواصل النسائي : نحن قادمات سنة 2021

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

نظام الملالي في الأزمات، وإلى أين تتجه التطورات المتسارعة؟

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال