دراسة تكشف ضعف معدلات استخدام الفحوصات العلاجية بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية بالمغرب             قضية الصحافي السعودي تضع ترامب رهينة جهاز المخابرات الامريكية و مجلس الشيوخ             ضمن جوائز الشرق الأوسط للخدمات اللوجستية والنقل "فيديكس إكسبريس" أفضل شركة للخدمات اللوجستية السري             وزير التعليم العالي والبحث العلمي : جامعة العلوم والتكنولوجيا جامعة وطنية بامتياز تجسد الوطن بكل تفا             الميثاق العالمي للقاضي يعتبر وثيقة تاريخية مرجعية ( مصطفى فارس)             ملك المغرب يبعث برقية تهنئة لرئيس مجلس المستشارين المنتخب             سنة 2019، ستكون بداية الشروع الفعلي في أجراة الورش الملكي لتعبئة الأراضي الفلاحية المملوكة للجماعات             شهيد خان يسحب عرضه لشراء ملعب ويمبلي الإنجليزي             رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يعزون ملك المغرب في ضحايا حادث القطار             غينيا الاستوائية تدعو الأمم المتحدة إلى إحصاء ساكنة مخيمات تندوف             غينيا بيساو ، وبنين تؤكدان دعمهما للمبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء             سكوير ياردز تبرز كإحدى أكبر الجهات الفاعلة في مجال تكنولوجيا العقارات             فلير سيستمز تحصل على عقد بقيمة 9.9 مليون من وزارة الأمن الوطني الأمريكية             الذكاء الفائق: هواوي تكشف النقاب عن سلسلة هواتف هواوي مايت 20             هيلتون تحتلّ المرتبة الثانية ضمن قائمة أفضل أماكن للعمل في العالم             حادث القطار ...مسؤولية الحكومة والبرلمان             سيث أنساه أوبيري من يونايتد بانشن تراستيز يحصل على جائزة أفضل رئيس تنفيذي في قطاع صناديق المعاشات             تصفيات كأي أفريقيا للأمم 2019: منتخب مدغشقر يتأهل إلى النهائيات للمرة الأولى في تاريخه             وزير الخارجية اليمني يعرب عن تقديره لجهود جلالة الملك في استتباب الأمن والاستقرار باليمن             اختراق 4.5 مليار من سجلات البيانات حول العالم في النصف الأول من عام 2018             "حوكمة" يصدر تقريره الأول باللغة العربية حول نتائج مؤشر البيئة، الحوكمة والمسؤولية الاجتماعية             سفارة مصر في أثيوبيا لم تدعو ممثل ما يسمى "الجمهورية الصحراوية"             "فيسبوك" تحقق في التقارير الزائفة بشأن انتخابات أميركا المقبلة             وزير الخارجية الأميركي يصل الرياض             عدد محاولات الهجرة غير الشرعية انطلاقا من المغرب التي تم إجهاضها تضاعف منذ 2016 (خالد الزروالي)             المغرب الجزائر وموريتانيا في حوار شارك فيه مصطفى امجار اطار بوزارة الاتصال            كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين            وثائقي | الحرب ضد المخدرات - الغواصة السّرية            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

حقيقة نتنياهو في الأمم المتحدة

 
صوت وصورة

المغرب الجزائر وموريتانيا في حوار شارك فيه مصطفى امجار اطار بوزارة الاتصال


كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين


وثائقي | الحرب ضد المخدرات - الغواصة السّرية

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

قضية الصحافي السعودي تضع ترامب رهينة جهاز المخابرات الامريكية و مجلس الشيوخ

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


لعبة تشويه النخبة السياسية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 ماي 2018 الساعة 29 : 22



 


تعرض مصطلح «النخبة» لتشويه مقصود في الحياة السياسية التي أعقبت انطلاق «الربيع العربي» لاسيما في مصر على أيدي أتباع «الإخوان» والسلفيين، وكان هدفهما بناء جدار عازل بين «قادة الرأي» والجماهير الغفيرة، حتى يسهل عليهم توجيهها بالطريقة التي تحلو لهم وتحقق مصالحهم. وكان التشويه عميقاً وجارحاً إلى درجة أن كلمة نخبة صارت مصطلحاً سيئ السمعة في أذهان العوام. لكن هذا الأمر انطوى على شيء إيجابي، يتمثل في اعتراف غير مباشر من «النخبة الحاكمة» آنذاك بأن «النخبة المضادة» أو «النخبة الثقافية» لها تأثير كبير على الجمهور، الأمر الذي فرض على من يحكمون استخدام كل أساليب الدعاية السياسية في مواجهة قادة الرأي.

فالنخبة، بشكل عام، هي مجموعة تتفوق على بقية المجتمع، مستندة إلى مركز اجتماعي متقدم، أو ألمعية فكرية، أو قدرة علمية، أو امتلاك ثروة طائلة، أو مرتبة دينية، وقد تمتلك هذه المجموعة بعض تلك الركائز أو كلها في وقت واحد، وقد ينشد أعضاؤها أنشودة واحدة متناغمة دون حاجة إلى قائد أوركسترا، إذ إن إدراكهم للمصالح المشتركة والمصير الواحد يدفعهم جميعاً للعمل سوياً في سبيل الحفاظ على وجودهم ونفوذهم. ومفهوم النخبة يطلق على مجموعة تتولى القيادة في مجال معين من مجالات الحياة، كأن يقال النخبة الثقافية والنخبة العلمية ونخبة الفلاحين ونخبة العمال ونخبة الموظفين وهكذا، أو تتولى قيادة المجتمع بأسره، وهنا نقول «النخبة الحاكمة» التي تقابلها بالضرورة «نخبة مضادة» تعارضها أو تطرح نفسها بديلاً لها، فحول هذه «النخبة القائدة» هناك دوما دوائر من النخب «غير القائدة» والفيصل بين الأولى والثانية هو حجم الفاعلية.

وبذا يتعدى تعريف النخبة مجال السيطرة السياسية لتنطبق على أي جماعة أو مجموعة من الأفراد أو صنف من الناس يمتلكون بعض الصفات والسمات التي يثمنها المجتمع ويقدرها، مثل الذكاء العقلي الفارق، والمراكز الإدارية الحساسة، والقوة العسكرية، والسلطة الأخلاقية، أو السمعة العالية والتأثير البالغ، بغض النظر عما إذا كانت التصرفات التي تصدر عنها إيجابية أم سلبية من وجهة نظر المجتمع.

ويبدو أن النهوض بمختلف مجالات الحياة قام على أكتاف مجموعات أكثر مهارة وبراعة وتنظيماً أبدعت في العلم والفكر والفن والإدارة والتخطيط، وكانت بمثابة القاطرة التي تجر بقية عربات المجتمع نحو الأمام. ولذا قد يكون من الطبيعي أن يقال إن النخب هي التي تصنع التاريخ، وأن غاية ما يتمناه أي مجتمع أن تكون هذه النخبة متفهمة أو متبنية لمطالب الجماهير، وحاملة أشواقهم إلى العدل والحرية والكرامة والكفاية. وحتى في أدنى حدود الفاعلية فإن مختلف النخب تمارس دوراً واسعاً في تشكيل القيم وتحديد اتجاهات قطاعات المجتمع التي تمثلها أو الميادين التي برزت فيها.

وفي المجال السياسي هناك عدة مفاهيم أطلقت على المجموعة المسيطرة في أي مجتمع، وهي «نخبة» و«نخبة حاكمة» و«النخبة السياسية» و«الطبقة السياسية» و«الأوليجاركية». فالمعطى التاريخي يقول بوضوح إن السلطة لا يمكن أن يمارسها الجميع، ولا بد من وجود مجموعة صغيرة أو ضيقة أو هيئة تقوم بإدارة شؤون المجتمع، وهذه ضرورة سواء في النظم الديمقراطية أو المستبدة. ونفوذ وسلطان الأقلية المنظمة يتفوق دوماً على نفوذ وسلطان الأكثرية المشتتة، ويجبرها على الخضوع لإرادة ومشيئة المنظمين المتماسكين.

فنظرية النخبة تؤمن بأن القوة في أي مجتمع مركزة في يد «قلة» وليست منتشرة في أيدي الأفراد بشكل غير متساو، لأن المجموعة المنظمة لديها من الركائز مثل الثروة والسلطة ونظم الاتصال، ولديها من الفاعلية ما يجعلها تتحكم في مصير الجماهير الغفيرة غير المنظمة، والتي يتكل بعضها على من يمسك بدفة الأمور، أو لا يرغب في الحكم أصلا أو لا يقدر عليه، أو قد يجبر على الرضوخ لإرادة هذه القلة التي تستخدم حيلاً كثيرة بغية السيطرة على الجموع المتشرذمة عبر التحكم في تدفق الأخبار والأفكار والمعلومات التي تشكل ذهنية، عابرة أو مستقرة، للرأي العام.

وقد تعود قوة الجماعة المسيطرة إلى الصفات التي يتسم بها الأفراد المشكلين لها أو إلى القدرات التنظيمية لها وتلاقي مصالح هؤلاء الأفراد وامتلاكهم العناصر والقيم الاقتصادية والعسكرية والرمزية التي تتحكم في تحديد «المعادلة السياسية» في المجتمع، أو يعود الأمر برمته إلى البراعة الفكرية والذهنية والطاقة النفسية لأفراد النخبة.

ورغم أن الثقافة العربية التي تضع هالة من الخصال الحميدة والتصورات والأفعال الحميدة حول كلمة «نخبة» التي تحال إلى الاصطفاء والانتقاء والامتياز والخيرية وحسن الخلق، فإن هناك من يستمر في تشويه النخبة غير مفرق بين مواقف واتجاهات أفرادها وتجمعاتها، وغير مميز للنخبة السياسية عن سائر النخب، هادفا بهذا إلى ترك الناس بلا قيادة لآرائهم وحركاتهم.

 

معاريف بريس

د. على عمار حسن ارشيف الكاتب

maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



سوق الاشهار مهر لزواج كاتوليكي بالمغرب

بيكاسو العاشق..عبقري الفن التشكيلي

بيكاسو العاشق..عبقري الفن التشكيلي

الشعب يطالب بمحاكمة ابنة الوكيل العام بالرباط صونيا العوفي

الاكتئاب حالة نفسية

الرشوة السياسية أولا

حكومة عباس شعارها جوع الكلب يتبعك

ماتقولشي للحموشي!!

فشحال تبربح نيني فنهار

أين وصل تقرير لجنة العدل المنجز مع الموثقة صونيا العوفي؟

لعبة تشويه النخبة السياسية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

دراسة تكشف ضعف معدلات استخدام الفحوصات العلاجية بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية بالمغرب


الميثاق العالمي للقاضي يعتبر وثيقة تاريخية مرجعية ( مصطفى فارس)

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

النقل الجوي يدعم 65.5 مليون وظيفة و2.7 تريليون دولار أمريكي من الأنشطة الاقتصادية

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال