الفارس الغالي بوقاع يفوز بالجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز             المنتخب الفرنسي سيحصل على خاتم الأبطال             مراكش .. توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية             الرجاء الرياضي يحجز تذكرته الى دور النصف على حساب فريق كارا برازافيل الكونغولي             ادريس لشكر يترأس الدورة الأولى لمجلس الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية في العالم العربي             اعتقال رجل مسلح خارج قصر ملكة بريطانيا             المؤسسة الهولندية للمستثمرين تحقق انتصاراً هاماً لمصلحة مستثمري بتروبراس ممن خسروا مليارات الدولارات             الرياضي العالمي سيرجي بيرلاكوف يخضع لسلسلة من الاختبارات الطبية في دبي             أنغامي و دي إم إس تستضيفان مؤتمراً موسيقياً حصرياً موجهاً إلى العلامات التجارية والجهات المُعلنة             الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تكشف النقاب عن تمثال الطهر الجديد             سعيد سالك الناطق الرسمي لمهنيي قطاع النقل يكشف خطة المؤامرة للوزير المنتدب المكلف بالنقل             ألمانيا: السماح لبرلمانية حمل رضيعها للبرلمان وبالمغرب برلمانيات يتركن أزواجهن بباركينغ السيارات             داعش تتبنى الهجوم على عرض عسكري جنوب غرب ايران             يوليف يوقع انفجارا بقطاع النقل والمسافرين يبيتون في المحطات الطرقية ليلة الأحد / الاثنين             تقرير اللجنة 24 التابعة للجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة يكرس شرعية المنتخبين من الصحراء             جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية مالي بمناسبة العيد الوطني لبلاده             أخنوش: التجمع منخرط في الرؤية الملكية الرامية لمعالجة مكامن الخلل في القطاعات الاجتماعية             العثماني: الحكومة تتعامل مع ورش محاربة الفساد بالجدية اللازمة             وفاة مؤلف ومنتج "مدرسة المشاغبين" و"العيال كبرت" سمير خفاجي             البرازيل تعتقل ممولاً كبيراً لحزب الله اللبناني             القنيطرة: السلطات المحلية جندت كل الوسائل لتخميد حريق شب بمعمل تحويل الشمندر السكري             الحركة الشعبية تفتح باب الترشيحات للأمانة العامة             محكمة منطقة روتردام (هولندا) توافق على الاختصاص القضائي في دعوى الاحتيال المتعلقة بالأوراق المالية             عاجل : قيوح يحصل على تزكية الاستقلال للظفر برئاسة مجلس المستشارين             جلالة الملك يترأس حفل إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019-2023)             مهنيو النقل الجماعي للأشخاص يحذرون بوليف ويحملون المسؤولية لرئيس الحكومة            عمر سليم:العرايشي خاصو يمشي فحالو و سيطايل ماعندهاش الكفاء            الصحافيون المغاربة ينتخبون مجلسهم المهني            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

خاص: تميمي تهاجم اسرائيل من قناة فرانس 24

 
صوت وصورة

مهنيو النقل الجماعي للأشخاص يحذرون بوليف ويحملون المسؤولية لرئيس الحكومة


عمر سليم:العرايشي خاصو يمشي فحالو و سيطايل ماعندهاش الكفاء


الصحافيون المغاربة ينتخبون مجلسهم المهني

 
كاريكاتير و صورة

شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

اعتقال رجل مسلح خارج قصر ملكة بريطانيا

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


هل ثأر البرتغال ورونالدو في روسيا لسرقة إسبانيا مدينة سبتة في القرن 17م


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 يونيو 2018 الساعة 06 : 09




 

لم تسفر المفاوضات البرتغالية الإسبانية عن أية نتيجة تذكر بشأن تصفية الاستعمار أو لنقول استرجاع مدينة سبتة. ذلك أن الجلسات الماراطونية التي دارت رحاها تحت إشراف الرئيس الروسي القيصر بوتين توقفت في آخر المطاف بلا غالب ولا مغلوب وإن كان الملاحظون قد سجلوا أن البرتغال حققت نصرا دبلوماسيا وسيكولوجيا عريضا على إسبانيا. ذلك أن الوفد البرتغالي الذي قاده الدون "رونالدو أفيرو" خرج من قاعة الاجتماعات مزهوا أمام أنظار كاميرا الصحفيين العالميين بينما غادر الحلبة الإسبان ورئيس وفدهم، القشتالي "راموس" مصدومين من قوة الطرف البرتغالي على إدارة المفاوضات رغم صغر حجم هذا الوفد وضعف أغلب أعضائه. وما كان قد زاد من ضعف الطرف الإسباني المفاوض هو التدخل غير الدبلوماسي لوزير الدفاع، القنطلوني "بيكي".

الذي ارتكب زلة لسان بالرجل مكنت كبير المفاوضين البرتغاليين س.ر.7 من تحقيق فتح دبلوماسي كان له وقع كبير وصفق له الأعداء قبل الأصدقاء.

لفهم مجريات ودواعي هذه السلسلة الجديدة من المفاوضات العسيرة بوساطة روسية لابد من العودة إلى البداية، إلى التاريخ البعيد. ومن غرائب ما لا يعرفه الناس لأنهم لم يقرؤوا التاريخ هو أن يجدوا بلدين جارين أخوين متضامنين بلحمة التضامن الأوربي المسيحي الكاثوليكي لكنهما يعيشان حروبا نفسية مضمرة ومعلنة بحسب رسوخ العلم لدى الناظر إليهما. فلا يعلم ذلك غير الراسخين في العلم. مثالنا هنا هو ما يعيشه بلدين مثل البرتغال وإسبانيا. حسن جوار وتعاون أوربي يخفي نارا تحت رماد حارق.

النار هي حرقة سرقة إسبانيا مدينة سبتة من البرتغاليين. والرماد هو رماد ذكريات تاريخ مرت عليه عدة قرون.

الغريب في الأمر،أو لنقول من غرائب الزمان هو أن سبتة ليست إسبانية ولا برتغالية. فكيف لطرفين؛وفي غضون فترة احتلال سواحل المغرب تفتحت قريحة ملك برتغالي شاب مغامر متحمس مهووس بصليب المسيحية، هو سباستيان، فقرر "غزو" المغرب، واثقا كذلك من وعد مغربي خائن هو محمد المتوكل الملك المخلوع.

تواعد الإثنان على ما يبدو على اقتسام مغرب السعديين، أي مملكة عبد الملك السعدي. هكذا فرضت على الأخير وعلى المغرب حرب لم يكن أحد يريدها. معركة تاريخية هي معركة وادي المخازن، أو معركة القصر الكبير التي دارت وانتهت في بضع ساعات يوم 04 غشت 1578 وشهدت موت الزعماء الثلاثة : مات عبد الملك في خيمة مُلكه قبيل نهاية المعركة وكان قد ارتحل من مراكش في حالة متقدمة من المرض، ومات المسلوخ، محمد المتوكل، غرقا في الوادي بينما يبدو أن سباستيان قتله بضع عساكر حتى بدون رتب عسكرية.

وهكذا بويع مولاي أحمد في ساحة الوغى وحمل مذاك لقب أحمد المنصور. وسيصبح أحمد المنصور الذهبي بعد أن وسع مملكته إلى حدود نهر النيجر ونهر السينغال وملأ خزائن مُلكه ذهبا.

الجانب الآخر، ولأن ملك البرتغال ترك العرش بدون وريث، فقد ضم عمه مملكة البرتغال إلى مملكة إسبانيا الناشئة، )إسبانيا توحدت في 1516م(. وبذلك بسطت إسبانيا نفوذها على بلاد البرتغال وعلى كل مستعمراتها في العالم. وفي عام 1640، سيسترجع البرتغاليون عرشهم وينصبون مَلكهم فأرجعت إليهم إسبانيا كل مستعمرات الإمبراطورية البرتغالية، من تخوم آسيا إلى البرازيل وأطراف الباراغواي. لكن الإسبان احتفظوا لذاتهم بمدينة سبتة المغربية ورفضوا إرجاعها إلى عرش البرتغال الذي كان احتلاله لها في 1415 قد زكاه بابوات روما على مدى قرنين. وهكذا أضحت مدينة سبتة مستعمرة إسبانية بشكل غير رسمي منذ 1580 وبشكل رسمي من سنة 1640م. إسبانيا الناشئة والموحدة من بقايا الممالك المسيحية بعد سقوط الأندلس، اعتبرت وتعتبر أنها هي الجديرة بالدفاع عن "شرف المسيحية" وعن أوربا ضد أي عودة محتملة للمسلمين و"للمورو" على وجه التحديد.

إسبانيا أدركت آنذاك ومازالت تحفظ ذلك الدرس الذي بموجبه تعلمت من التاريخ والواقع أن سبتة كانت هي القاعدة الخلفية للأندلس الإسلامية.

 

معاريف بريس

أبوالقاسم الشــــبري( باحث أثري)

maarifpress.com








 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

ويكيليكس .. برقيات وأسرار

الدعاء الرسمى لرؤساء الدول العربية المعاصر

المنتخب المغربي لكرة القدم ...عائد للفرجة

ما تعرف عن اللسان؟

مسيرة الدارالبيضاء النقطة التي أفاضت الكأس

ما يجري في العالم العربي ليس مشروعا أمريكيا أو غربيا

المجلس الوطني للموثقين يرفض الاقصاء والتغييب

أسرار: محاكمة نسج خطتها القاضي سرحان والراحل بوزوبع وزير العدل

الموثق سعد لحريشي ...جفت ضمائر الظالمين

رونالدو يقضي عطلته في اليونان قبل انطلاق الموسم الجديد

هل ثأر البرتغال ورونالدو في روسيا لسرقة إسبانيا مدينة سبتة في القرن 17م

معركة وادي المخازن ترتحل من القصر الكبير إلى موسكو في نزال مغربي برتغالي

رونالدو: ريال مدريد هو أحد أفضل الفرق في العالم





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

مراكش .. توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية


ادريس لشكر يترأس الدورة الأولى لمجلس الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية في العالم العربي

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

العنف وقيم المواطنة

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال