الإمارات تدعم الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة             مصطفى رميد تدوينته تعيد انتاج السؤال ...العدالة والتنمية حزب سياسي...أم عصابة ملففة في حزب؟             بنك سيتي الخاصّ يصدر تطلعاته لعام 2019             فيزا توسع محفظتها العالمية لفعاليات كرة القدم وتتواصل مع عُشّاق اللعبة حول العالم             جيزي تُطلق مفتاح أرضي بمستشعرات إل إي دي لأنظمة الأبواب الأوتوماتيكية             تارودانت..الطائفة اليهودية تحيي حفل الهيلولة لدافيد بن باروخ             مركز فقيه للإخصاب يوسع خدماته في دولة الإمارات مع إطلاق مركز جديد بمدينة العين             ملك المغرب يوجه العالم الى وضع السيادة التضامنية في مواجهة القومية الاقصائية             حميد الزاهر يغادر الى دار البقاء             سلا .. توقيف شخص في حالة سكر متقدمة بعد ارتكابه لحادثة سير مميتة مع محاولة الفرار (بلاغ)             ملك المغرب: التحدي بالنسبة لمؤتمر الهجرة بمراكش هو إثبات مدى قدرة المجتمع الدولي على التضامن             جلالة الملك، سيجعل من إفريقيا فاعلا أساسيا لتنفيذ ميثاق مراكش             الإعلان عن البلد الذي سيستضيف كأس أمم إفريقيا 2019 في التاسع من يناير المقبل (الكاف)             الدعوة بمراكش إلى اتخاذ الإجراءات التي من شأنها تنزيل أهداف الميثاق الدولي حول الهجرة             القضاء ينصف أسرة أيت الجيد ويقرر متابعةحامي الدين بالمشاركة في جريمة القتل             الأمير عبدالله بن سعد: الإمارات ستُبهر العالم بتنظيم مُميز للآسيوية             الصين تستدعي سفير أميركا بشأن اعتقال مسؤولة بشركة هواوي             خادم الحرمين يفتتح أعمال القمة الخليجية الـ39             حجز 10 كيلوغرامات من مخدر الشيرا بمعبر باب سبتة             الميثاق العالمي للهجرة .. استجابة مشتركة لتحد عالمي             فلير تطلق سلسلة رايمارين إيليمنت مع تصوير سونار يشبه الحياة الواقعيّة             بناء القدرات للإفراج عن تمويل القطاع الخاص في مجال الطاقة الخضراء: إطلاق برنامج Green Banking             هاري بوتر: لغز هوغوارتس تدعو اللاعبين لتزيين الردهات في مدرسة عالم السحرة بمناسبة عيد الميلاد             إدارة الطيران الفيدرالية توافق على تركيب إيرسيف في طائرات إيرباص             كوزمسيرج يستقطب نجمة "سيدات لندن" كارولين ستانبري سفيرة جديدة لعلامته             سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

اسرائيل تعمل على انشاء علاقات مع البحرين وسط انفتاح غير مسبوق في الخليج – تقرير

 
صوت وصورة

سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي


توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

الإمارات تدعم الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


القضية خطيرة لكن الضرر طفيف


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 يونيو 2018 الساعة 33 : 10



 

إذا كان بيان جهاز الأمن العام «الشاباك» من يوم أمس صحيحا، ومثلما لمح فيه ـ مسنوداً أيضاً إلى إفادة غونين سيغف نفسه، بأنه تجسس عن وعي في صالح الاستخبارات الإيرانية ـ فإن هذه هوة عميقة على نحو خاص تدهور اليها الوزير السابق، أعمق حتى من كل الحفر التي تمكن حتى الآن من الوقوع فيها.
إذا كانت هذه الامور صحيحة ـ ومحامو سيغف، كما تجدر الاشارة، يقولون انه يوجد في ما نشرته المخابرات مبالغة كبيرة، إلا أنهم لا ينفونها ـ فالحديث يدور عن بائس الروح أبدى لامبالاة مطلقة تجاه كل معيار، قانون، أخلاق وولاء.
ومع ذلك، وبعد قول هذه الامور القاسية، من الصعب الافتراض بأنه ألحق ضرراً ذا مغزى بأمن الدولة. فشخص أُدين بتجارة المخدرات الخطيرة ويعتبره المجتمع، وليس فقط جهاز القانون، كمن تجاوز كل خط أحمر، واصبح على الفور شخصية غير مرغوب فيها.
ليست صدفة أن غادر سيغف إسرائيل وعاش في الخارج. فقد كان يعرف بأنه سيكون من الصعب عليه جداً، ولا سيما بعد أن سحبت منه رخصة العمل في الطب، العودة للانخراط في منصب ذي مغزى في دائرة العمل في إسرائيل. أما في نيجيريا فأحد لا يعرفه، وحتى لو كان يعرفه، فليس مؤكداً أن هذا سيمنعه من القيام بالاعمال التجارية.
لا نقول هذا للتخفيف من معنى أفعاله لأن سيغف، حسب ما أفادت المخابرات ومن حديث مع مصادر مطلعة على القضية، اعترف في أنه عرف على مدى زمن طويل، سنوات على ما يبدو، بأنه عمل في خدمة الإيرانيين. بكلمات أخرى، لم تكن المخابرات هي التي أنارت عينيه وقالت له أن المحافل التي التقاها في السفارة الإيرانية، وبعد ذلك الإيرانيون الذين التقاهم في أماكن مختلفة من العالم بل وفي إيران أساساً، هم رجال استخبارات. من الصعب الافتراض بأن سيغف كان بريئاً لدرجة أنه صدق ما قيل عن أن هؤلاء العملاء هم رجال أعمال. ولكن حسب المخابرات فقد كان يعرف جيداً بأنهم رجال استخبارات وإذا لم يكن هذا بكاف، فإنه مشبوه بأنه حاول توريط رجال أعمال اسرائيليين آخرين في القضية حين عرضهم على الإيرانيين، في الوقت الذي عرض الإيرانيين كـ «رجال أعمال».
بقدر معيّن يمكن أن نجد تماثلاً بين حالة سيغف وبين حالة العقيد شمعون لفنزون، الذي عمل في خدمة المخابرات، الموساد والجيش ولكن تنقل من منصب إلى منصب عقب سلسلة حالات خلل وفي النهاية وصل إلى الأمم المتحدة، وفي 1983 عرض خدماته على جهاز المخابرات الروسية الـ «كي. جي. بي» وفي الحالتين كانت هذه حالة شخص محبط لم ينجح في إيجاد مكانه في إسرائيل وشعر بالمرارة الشديدة تجاه الدولة.
لفنزون الذي عُيّن حين كان جاسوسا مسؤول الأمن في ديوان رئيس الوزراء كانت لديه معلومات سرية كثيرة ليعرضها مما كان لسيغف، ولكن كان ، وبشكل عام ما تعرفه عنه الدائرة الداخلية لاسرائيل الصغيرة، حيث الكل يعرف الكل. فمثلاً، عن سياقات اتخاذ القرارات ومن صديق من.
يعمل جهازا استخبارات إيرانيان مركزيان ضد اسرائيل. الاول هو قوة القدس في الحرس الثوري، الوحدة الخاصة للحرس الثوري التي تعنى بمساعدة منظمات الإرهاب في الشرق الاوسط مثل حزب الله في التخطيط والتنفيذ للعمليات.
أما الجهاز الثاني فهو وزارة الاستخبارات الإيرانية، التي يمكن أن توازي الموساد بقدر ما. فالحديث يدور عن جهاز له فروع في كل العالم. هو الذي جنّد بعضاً من العملاء الذين عملوا في إسرائيل. كما كانت الوزارة هذه تعنى بنقل العقيد الحنان تننباوم، بعد أن أُغري للوصول إلى دبي لتجارة المخدرات، فخُدر وأُرسل بالبريد الدبلوماسي إلى زنزانة السجن لدى حزب الله في بيروت.
بين الجهازين توجد خصومة شديدة وتبادل للاتهامات القاسية. والمخابرات الاسرائيلية كانت تعرف منذ زمن إمكانية أن يكون سيغف قد جند واستغلت فرصة أنه رفض دخوله إلى غينيا وأوقف على الحدود كي تستخدم شرطة اسرائيل لتجلبه إلى معتقل في البلاد.
إن قضية تجنيد وتفعيل سيغف تظهر مرة أخرى بعض الاستنتاجات الهامة. الاول: الاستخبارات الإيرانية تعمل على نطاق واسع بهدف العودة إلى اسرائيل وجمع أوسع قدر من المعلومات عنها. ثانيا: «يطلق الإيرانيون النار في كل الاتجاهات»، على حد قول المخابرات الاسرائيلية. وهم يقصدون بأن الإيرانيين يجندون من يقع في اليد ـ من أهداف نوعية مثل سيغف وحتى جهات فلسطينية صغيرة أكثر ـ على أمل أن يحصلوا على كل ذرة معلومات. ثالثا: الإيرانيون، مثلنا، يرون أنفسهم في ذروة حرب ضد اسرائيل، ولهذا فإنهم يستعدون لتصعيد محتمل من خلال جمع المعلومات الاستخباراتية.
الاستنتاج الرابع: تشديد نشاط قسم إحباط التجسس الإيراني في المخابرات يثبت نفسه والجهاز ينجح في الكشف عن مؤامرات إيرانية عديدة. والخامس: أنه فضلاً عن قضية تننباوم، لم ينجح الإيرانيون في تجنيد أي عميل ذي مغزى في إسرائيل. على الأقل حسب ما نشر حتى الآن.

 

معاريف بريس

رونين بيرغمن
عن يديعوت

maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لا صياح للاسلامويين بعد اليوم

المعتقل محمد صدوق يوجه رسالة من سجن تولال بمكناس الى من يهمهم الأمر

مــــــــوت الديموقراطية...الجزائر نموذجا

مدرب بلجيكي يطرد من السعودية بسبب علاقة جنسية من فرنسية

وجهة نظر: عذرا بنكيران... تقول ما لا تفعل

وجهة نظر: كريستوف روس.... و قضية الصحراء

وجهة نظر: الشباب واﻹعلام... صورة تتسم بالضبابية و الغموض

محبوب الجماهير العربية "محمد أبو تريكة" يعلن رسميا اعتزاله الكرة

معطلو محضر 20 يوليوز لبنكيران: ﻧﺸﻜﻚ ﻓﻲ ﻛﻞ

بترون المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالحسيمة

القضية خطيرة لكن الضرر طفيف





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

مصطفى رميد تدوينته تعيد انتاج السؤال ...العدالة والتنمية حزب سياسي...أم عصابة ملففة في حزب؟


تارودانت..الطائفة اليهودية تحيي حفل الهيلولة لدافيد بن باروخ

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

السعودية هل غيرت موقفها من قضية الوحدة الترابية للمغرب...بزيارة ولي العهد محمد بنسلمان للجزائر؟

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال