وزير الداخلية يحضر مراسيم تنصيب يحضيه بوشعاب والي جهة درعة تافيلالت             الدارالبيضاء تحتضن المؤتمر الدولي الثاني لدراسات الوسطية             غو فلونت توقّع إتفاقية مع إل آر إم جي لتسريع إكتساب مهارات اللغات المطلوبة للأعمال في أفريقيا             ديجيتال ميديا سيرفيسيز تعلن عن إطلاق منتجها الجديد لتحسين أداء الإعلان الرقمي             إطلاق"العصائر العضوية"الرائعة في معرض جلفوود 2019 دبي             تقدم بينكيو بيئة تعلم صحية من خلال تقنيتي "Future-Proof ClassroomCareTM"             أجهزة الراديو والحلول القائمة على تقنية الضغط للتحدّث عبر الأجهزة الخلوية             اتباع نظام غذائي جيّد والحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة وإجراء عملية الإحماء..عوامل رئيسية لتجنب إصابا             تنصيب السيد عبد السلام بكرات واليا على جهة العيون- الساقية الحمراء وعاملا على إقليم العيون             بوريطا موقفه ضبابي من غياب وزير الصيد البحري النرويجي رغم ان بلاده ضيفة شرف باكادير             أزيموت لليخوت تحتفل بمرور خمسين عاماً على مسيرة النجاح المستمرة             مركز فقيه للإخصاب يشارك في مسيرة دبي العطاء من أجل التعليم             مركبات ثيميس البرية غير المأهولة من ميلريم روبوتيكس تعزز مكانتها لتصبح المعيار الأول في القطاع             مركبات ثيميس البرية غير المأهولة من ميلريم روبوتيكس تعزز مكانتها لتصبح المعيار الأول في القطاع             ويبرو تطلق كيو ميك لتسريع الانتقال إلى سحابة أوراكل             إن إم سي للرعاية الصحية تدعم دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019             إن إم سي للرعاية الصحية تدعم دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019             بــــيان حول إحياء الذكرى (30) لقيام اتحاد المغرب العربي "عازمون على تحقيق الحلم المغاربي"             الوفي توقع إعلان بروكسل بشأن التغير المناخي والحفاظ على المحيطات             مونديليزإنترناشيونال تطرح شوكولاتة ميلكا بالمغرب             منتدى الإعلام العربي يوم 27 مارس المقبل بدبي بمشاركة مسؤولين وإعلاميين بمؤسسات إعلامية عربية وعالمية             تنصيب السيد محمد يعقوبي واليا على جهة الرباط -سلا -القنيطرة وعاملا على عمالة الرباط             إبطال مفعول 120 طردا مشبوها بإسطنبول خلال سنة 2018 بواسطة "روبوت" محلي الصنع             واشنطن: نندد بالهجوم ونقف مع مصر ضد الإرهاب             النرويج والمغرب يعتزمان التعاون بشكل أكبر في تدبير المنتوجات البحرية (كاتب دولة نرويجي)             سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يستقبل وزير الخارجية العماني

 
صوت وصورة

سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي


توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
أخبار دولية

إبطال مفعول 120 طردا مشبوها بإسطنبول خلال سنة 2018 بواسطة "روبوت" محلي الصنع

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


لا بديل عن الحوار


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 نونبر 2011 الساعة 40 : 23



اي يمن بعد توقيع الرئيس علي عبدالله صالح المبادرة الخليجية في الرياض؟ من الصعب توفير جواب على مثل هذا السؤال نظرا الى تعقيدات الوضع اليمني من جهة وطبيعة المشاكل التي يمرّ بها البلد من جهة اخرى.
في حال كان على المرء ان يكون منصفا، ولو الى حدّ ما، في الامكان القول ان توقيع المبادرة يوفر فرصة كي يلتقط اليمنيون انفاسهم ويباشرون التفكير في استحقاقات مرحلة ما بعد التوقيع. فالسؤال الذي سيطرح نفسه يوميا مرتبط بالبحث عن صيغة جديدة تؤدي الى الخروج من الطريق المسدود الذي وجدت كل الاطراف اليمنية نفسها في منتصفه. يتمثل هذا الطريق المسدود في ان اليمن في حاجة الى صيغة جديدة وليس الى مجرّد مسكنّات...
لا شكّ ان دول مجلس التعاون بذلت جهودا جبّارة للوصول الى آلية معيّنة تسمح للرئيس اليمني بتوقيع المبادرة الخليجية. هذه الدول حريصة على الاستقرار في اليمن وهي تدرك ان امن اليمن من امنها وامنها من امن اليمن. وهي تدرك مدى الاهتمام الايراني باقامة رؤوس جسور في كلّ انحاء اليمن اكان ذلك في الشمال او في الوسط او في الجنوب وحتى عبر بعض الاخوان المسلمين!
ليس في استطاعة دول مجلس التعاون السماح بانفلات الوضع اليمني نظرا الى ان ذلك ستكون له انعكاسات على كل دولة من دول المنطقة. ولذلك، من المفروض بعد الآن التساؤل: ما الذي يمكن عمله وما لا يمكن عمله لدى التفكير في الخطوة المقبلة؟ وهذا يعني في طبيعة الحال محاولة معرفة هل توقيع الاطراف اليمنية المعنية مباشرة بالازمة المبادرة الخليجية يرسم خريطة طريق للمستقبل، خريطة تضع الاسس لاستقرار دائم في اليمن؟
اضاع اليمنيون في الاشهر العشرة الاخيرة فرصا كثيرة، خصوصا منذ اعلن علي عبدالله صالح باكرا انه لن يترشح مجددا وان لا توريث في اليمن. ادرك الرئيس اليمني باكرا ان شيئا ما تغيّر في العمق وان اليمنيين يريدون تغييرا حقيقيا يتجاوز الاشخاص. اتبع كلامه عن استبعاد ترشيح نفسه في اي انتخابات مقبلة بموافقته على انتخابات مبكرة.
كان مفترضا بالمعارضة التقاط الفرص والدخول باكرا في حوار وطني بعيدا عن اي نوع من المزايدات بدل البقاء في اسر الشعارات التي اطلقها بعض الشباب المتحمس والصادق. كان تركيز شباب الثورة في اليمن على تغيير النظام. كان هؤلاء صادقون في طرحهم ولكن هل الشكوى من النظام ام من وقوع السياسيين اليمنيين اسرى اسوار صنعاء؟ هل يستطيع السياسيون اليمنيون المعنيون مباشرة بالازمة استيعاب ان الازمة اليمنية لم تعد في صنعاء وان من سيحكم العاصمة ويتحكّم بها في المستقبل لن يحكم بالضرورة كلّ اليمن ولن يتحكّم بكلّ المحافظات؟
لا يمكن في اي شكل من الاشكال الانتقاص من الانجاز الذي تحقق في اليمن. ولكن لا يمكن في الوقت ذاته التقليل من خطورة عجز معظم السياسيين اليمنيين عن استيعاب الاخطار المحدقة بالبلد. على رأس هذه الاخطار الازمة الاقتصادية والاجتماعية والاوضاع في شمال الشمال الذي يتحكّم به الحوثيون الذين يسيطرون سيطرة كاملة على محافظة صعدة. وقد بدأ نفوذ هؤلاء يمتد الى الجوف وعمران وحتى الى حجة ومناطق داخل صنعاء نفسها. وثمة من يقول ان للحوثيين اتصالاتهم مع نافذين في تعز ومحافظات جنوبية،وذلك على الرغم من الاختلافات المذهبية بين الزيود والشوافع.
هناك ايضا ازمة في المناطق الوسطى على راسها تعز التي اعتبرت انها مهمشة سياسيا على الرغم من ان معظم كبار التجار والصناعيين منها، اضافة الى انها عاصمة اكبر تجمع سكاني متجانس في البلد.
وهناك مشكلة الجنوب التي صارت مزمنة. لا مفرّ من الاعتراف بأنّ قادة جنوبيين يعقدون اجتماعات ويفكرون في مرحلة ما بعد انتقال السلطة في اليمن. يريد هؤلاء الجنوبيون النافذون اتفاقا مع اي سلطة جديدة يتضمن اقرار الفيديرالية او الكونفيديرالية على ان يكون هناك استفتاء شعبي بعد خمس سنوات. يسمح هذا الاستفتاء للجنوبيين بالعودة عن الوحدة اي بان يكون لديهم حق تقرير المصير، على غرار ما حصل في السودان..في كلّ الاحوال، دخل اليمن مرحلة جديدة. المهم في بداية هذه المرحلة العودة الى الحوار بعيدا عن المزايدات والاحقاد الشخصية. في النهاية لا احد يلغي احدا في اليمن. حتى الحرب بين الملكيين والجمهوريين توقفت في مرحلة معيّنة من ستينات القرن الماضي نتيجة التوصل الى وقف لاطلاق النار. هل من يريد ان يتذكّر ذلك؟
اذا كان هناك من يعتقد ان الاحقاد الشخصية تبني سياسة في اليمن، فانّ ذلك هو المدخل المباشر لحروب جديدة تستنزف البلد اكثر مما هو مستنزف. من هذا المنطلق، يمكن النظر بايجابية الى ما تحقق في الرياض ولكن شرط الانتقال سريعا الى الحوار الوطني للبحث في الصيغة الجديدة التي يحتاج اليها اليمن، اي في كيفية الخروج من اسر اسوار صنعاء. الاهمّ من ذلك الخروج من الاحقاد والحسابات ذات الطابع الشخصي!
مثل هذا الحوار يمكن ان ينطلق من الايجابيات التي في الدستور اليمني من جهة وامكانية تعديله من جهة اخرى بما يتلاءم مع الحقائق الجديدة القائمة على الارض من اقصى شمال الشمال الى جنوب الجنوب مرورا بتعز والمنطقة الوسطى طبعا..

 

خير الله خير الله

بتصرف

موقع معاريف بريس

www.maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



شاليط جلعاد معادلة في الأحداث المصرية

البي ديفولي بفندق بحي حسان بالرباط

مشاريع مدرة للدخل و40 ألف فرصة عمل متاحة للشعب

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

نساء أسقطت ملوكا ،ورؤساءا في حفرة الانقلابات

تخفيض عقوبة طباخ بن لادن الى عامين

القنوات المغربية... أي دور علمي وفكري وتربوي للأطفال

انتعاش السياحة التركية نتيجة أزمة تونس ومصر

من تفضل الحكومات الخائنة...الصفقات أم الاتفاقيات؟

أمريكا تحدر من اختلاس أصول مالية مصرية

الاسلاميون بالجزائر يرفضون حوار الطرشان

لا بديل عن الحوار

رئيس جماعة بني حذيفة بالحسيمة ضد مصالح السكان

بيان توضيحي لعمالة مقاطعات عين السبع – الحي المحمدي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

وزير الداخلية يحضر مراسيم تنصيب يحضيه بوشعاب والي جهة درعة تافيلالت


الدارالبيضاء تحتضن المؤتمر الدولي الثاني لدراسات الوسطية

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

مع شعار "عدونا ها هنا" ستنتصر الثورة الإيرانية!

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال