قضاة المغرب يصدرون بيانا شديد اللهجة ضد من يمس بالسلطة القضائية             وفاة الفنانة الأميركية نانسي ويلسون الحائزة على جوائز بفضل أغنيتها الشهيرة “"(يو دونت نوو“             رئيس وزراء سريلانكا يتنحى مفسحاً المجال لإنهاء الأزمة الدستورية             لماذا غاب تيار القاضي عبد اللطيف الشنتوف عن الندوة التي دعت اليها جمعيات قضاة المغرب؟             الاقلام الرخيصة لB20 المعتقل على خلفية فضائح الجنس والاتجار في البشر لماذا تستهدف المغرب؟             بنعتيق يستقل المقررة الخاصة للامين العام للامم المتحدة المعنية بالتمييز العنصري             العدالة والتنمية تدخلها في القضاء غير عادي ويستوجب المساءلة القضائية؟             داعش تتبنى الهجوم الإرهابي بستراسبورغ             تقرير جديد للاتحاد البرلماني الدولي: زيادة طفيفة في تمثيل الشباب في البرلمان             صاحب السمو الملكي مايكل أمير منطقة كينت يمنح جائزة الأمير مايكل الدولية لإدارة السلامة المرورية             اتحاد أثينا ألايف يختار مؤسسة بوسيدون كشريك للتصدي لأزمة تغير المناخ             عملة إيدوس تحصل على استثمار من كوين بيني، البورصة الرائدة حول العالم             "الشرعية" وميليشيات الحوثي يتفقان على وقف إطلاق النار في الحديدة             ملك المغرب يعين محمد بشير رئيسا للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها             جلالة الملك يعين محمد بنعليلو في منصب الوسيط             مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الاوسط يدين دعوة اغتيال محمود عباس             نقابة Umt من المجوب بن الصديق لموخاريق ما الذي تغير ؟             الحبيب المالكي هل يتقاسم نفس مواقف سعيد مقدم...والا كيف لم يفرض عليه الاعتذار للشعب المغربي؟             الحكومة تغلق مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية بعد مرور أربعة أشهر من انطلاق الموسم الدراسي بسلا             القفطان المغربي يتألق في دبي بليلة أسطورية             كيف خططت العدالة والتنمية مع رجل الانقلاب الصخيرات النائب محمد عبد الحق؟             جلالة الملك محمد السادس يستقبل الأمين العام للامم المتحدة بالقصر العامر بالرباط             شريف شيخات (29 سنة) ارهابي معروف لذى مخابرات استراسبورغ ...مازال البحث جاريا عنه             جبهة القوى الديمقراطية تعتمد استراتيجية " انبثاق" لإعادة بناء الحزب             هذا مقاله أنطونيو غوتيريس و موسى فاكي للوزير بنعتيق             سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الاوسط يدين دعوة اغتيال محمود عباس

 
صوت وصورة

سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي


توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

رئيس وزراء سريلانكا يتنحى مفسحاً المجال لإنهاء الأزمة الدستورية

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


ايران...أزمات متتالية عقب العقوبات


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 غشت 2018 الساعة 22 : 11



 

 

 

في هذه الأيام توجد القضية المثيرة للجدل والساخنة للعقوبات ضد إيران على الطاولة حيث لفتت انتباه الجميع، ولماذا؟ لأنها لم تبق لمسؤولي هذه الحكومة طريقا نحو الأمام ولا إلى الوراء.

وتعد العقوبات ضد إيران خاصة العقوبات ضد النفط الإيراني من الإجراءات المتخذة من قبل بعض دول العالم بغية الحد من البرنامج النووي الإيراني أو تقييده. وأعلنت الدول الفارضة للعقوبات أن هدفها هو حرمان هذا النظام من عوائد النفط وإرغامه على التعامل مع المجتمع الدولي من أجل إيقاف إنتاج السلاح النووي والرأس النووي.

ويتم تطبيق هذه العقوبات من خلال حل دون وسيط أي فرض العقوبة على حالات الشراء أو المشترين، أو بوسيط وغير مباشر كفرض العقوبات على الناقلات في مجال التأمين أو العقوبات المصرفية وذلك بهدف أن يتنازل المشترون عن بيع النفط من إيران إلى أن يشتروه من بقية البائعين.

وعقب انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي في 8أيار/ مايو 2018، أعلنت الخزانة الأميركية أن العقوبات ضد إيران سوف تعود في فترات لـ90 و180يوما من جديد.

وعلى هذا الأساس، سوف تبدأ الدورة الأولى من العقوبات الأميركية ضد إيران في 6آب/ أغسطس وبعد هذا الموعد النهائي لن تتمكن إيران من شراء الدولار الأميركي أو الذهب أو التجارة على بقية المواد الثمينة.

وفضلا عن ذلك وفي مجال تجارة الألومينيوم والفولاذ والفحم وتبادل الدولار وصناعة إنتاج السيارات، سوف تفرض عقوبات ضد إيران كما سوف تشهد الصفقات بالريال خارج إيران مضايقات خطيرة.

أما الدورة الثانية للعقوبات الأميركية ضد إيران سوف تفرض في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر.

وبعد هذا التأريخ سوف تفرض مضايقات دولية ضد نشاطات الشركة الوطنية للنفط الإيراني وسوف يتم فرض العقوبات على مواد البتروكيماويات والمنتجات النفطية.

كما سوف تتعرض للعقوبات مرة أخرى صناعة إنتاج السفن الإيرانية ونشاطات وتعامل المصرف المركزي الإيراني مع المؤسسات المالية الغربية وأشخاص كانت أسماؤهم قد شطبت من قائمة العقوبات منذ 16كانون الثاني/ يناير 2016.

هذا الأساس، يصرخ المواطنون الإيرانيون أعلى من أي وقت مضى وفي مدن شيراز وأصفهان وقم وكرج ومشهد ورشت وبقية المدن ومن أجل إسقاط نظام خامنئي الدكتاتوري بصرخة «الموت للدكتاتور».

تداعيات الموعد النهايي للمرحلة الأولى:

وفي هذه الفترة تتم إعادة إدراج أسماء الأشخاص الذين شطبت أسماؤهم من قائمة العقوبات جراء الاتفاق النووي، إلى القائمة من جديد.

ويجب الملاحظة أن إيران كانت تعتبر من أكبر البلدان المنتجة للنفط في العالم وكانت تصدر سنويا المليارات من الدولارات من النفط والغاز. ولكن إنتاج النفط الإيراني بجانب الناتج المحلي الإجمالي سقطا بشكل ملحوظ من جراء العقوبات الدولية.

وفي الوقت نفسه ينبغي الملاحظة أن مثل هذه العقوبات لا تؤثر فقط على إيران وإنما سوف تكون أبعد من محيط العلاقات الإيرانية الأميركية، بحيث أن العقوبات أحادية الجانب الأميركية تستهدف جميع الشركات غير الأميركية التي تتعامل مع السوق الإيراني مما سوف يؤدي في الخطوة الأولى إلى شل السوق الاقتصادي.

وقال برايان هوك رئيس الفريق الأميركي يوم 2تموز/ يوليو خلال مؤتمر صحفي إن واشنطن متأكدة من وجود مخازن النفط في العالم بما فيه الكفاية للتعويض عن النفط الخام الإيراني. وهدف الولايات المتحدة هو «تكثيف الضغوط على النظام الإيراني لتخفيض نسبة عوائد النفط الخام لتصل إلى نقطه الصفر».

ويتم التعويض عن هذا التوازن من خلال بلدان أوبك والهند والسعودية وسوف يتم أيضا.

وفي هذا المجال تمت دراسة الإجراءات اللازمة لضمان عرض النفط بما فيه الكفاية للسوق بعد العقوبات النفطية ضد إيران في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر خلال اجتماع بمشاركة السلطات الأميركية من الخارجية والخزانة الأميركيتين برفقة عدد من الوزراء السعوديين.

تداعيات للمرحلة الثانية للعقوبات:

وبموجب العقوبات الأميركية بعد 6 أشهر منذ الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي (تشرين الثاني/ نوفمبر 2018) أن تدرس وزارة المالية الأميركية أداء البلدان المشترية للنفط الإيراني وفي حالة عدم التزامها بقانون العقوبات، سوف تخضع مصارف دفعت الأموال للمصرف المركزى الإيراني للعقوبات مقابل شراء النفط (نظير مصارف صينية أو كورية أو هندية). وأعلنت الولايات المتحدة أن جميع الدول والشركات التي تتعامل اقتصاديا مع إيران بعد 4تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 سوف تخضع للعقوبات الأميركية.

وفي الوقت الحاضر وجراء جميع العقوبات والمعادلات السياسية والاقتصادية ليست القضية الرئيسة من هو الرابح أو الخاسر الرئيسي لأن الشعب الإيراني هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة. إنهم يرغبون في حكومة تجهد وتعمل على السلام والإعمار للبلد والتعايش السلمي من الجيران بدلا من إنفاق الأموال والثروات والاستثمارات الهائلة من أجل تصدير الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لبلدان نظير سوريا ولبنان والعراق واليمن وأفغانستان.

وعلى هذا الأساس، يصرخ المواطنون الإيرانيون أعلى من أي وقت مضى وفي مدن شيراز وأصفهان وقم وكرج ومشهد ورشت وبقية المدن ومن أجل إسقاط نظام خامنئي الدكتاتوري بصرخة «الموت للدكتاتور».

 

معاريف بريس

هدى مرشدي/كاتبة ايرانية

maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مجلس الشيوخ الأميركي يطلب تنحّي الأسد... قريبا

ملك البحرين يدعو إلى حوار وطني من دون شروط مسبقة

ايرانيون قتلوا الاسرائيلي سامي عوفر بتل أبيب؟

أمحند العنصر ..عبد الاله بنكيران..عباس الفاسي..سباق نحو عدم التغيير

الطيب الفاسي الفهري وزير الخارجية لا يعير اهتماما للسعودية

لماذا اختارت ايران تصفية السفير السعودي بواشنطن؟

الايرانيون يمارسون الخداع..

الشأن الايراني خرج من الغرف المغلقة

للوزراء ثلاث صفات واحد دساس والثاني مفسد والثالث أفعى والرابع لا يفهم يثرثر بلا معنى

اليكس فيشمان :لا نستطيع ان نسمح لانفسنا باضاعة الفرصة من جديد

ايران...أزمات متتالية عقب العقوبات





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

قضاة المغرب يصدرون بيانا شديد اللهجة ضد من يمس بالسلطة القضائية


لماذا غاب تيار القاضي عبد اللطيف الشنتوف عن الندوة التي دعت اليها جمعيات قضاة المغرب؟

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

غسيل الأموال في إيران حرفة العصابات الحاكمة

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال