رئيس البرلمان يُدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركز مباحث محافظة الزلفي في السعودية             بلاغ للديوان الملكي             إيجل إكس من تيك ميك، المزودة بأجهزة استشعار ليدار من فيلودين، تدخل سوق رسم الخرائط             إطلاق كتاب: الحوكمة في العصر الرقمي يقدّم إطار عمل جديد لرؤساء مجالس الإدارة             نايتيف تجمع 2.5 مليون دولار لتقديم الاقتصاد عند الطلب إلى أبحاث السوق             نيومونت وجولد كورب تنجحان في إنشاء شركة رائدة عالمياً في مجال إنتاج الذهب             هواوي تطلق تراك إيه آي للمساعدة على تحديد العلامات المبكرة لضعف البصر             ختم إف بيه إتش من جرين تويد – أول ختم فضائي يتجاوز اختبار مقاومة الحريق             مبادرة برايت لاين وهارفارد بزنيس ريفيو أناليتيك سيرفيسز تسلطان الضوء على كيفية تفوّق الثقافة             السعودية تُحبط عملاً إرهابياً استهدف مركز مباحث الزلفي             أكثر من 200 قتيل في "يوم الرعب" السريلانكي             دراسة جديدة تبحث في القيم المعياريّة لأكسجة الدماغ باستخدام تقنية أو 3 ريجيونال أوكسيمتري من ماسيمو             دراسة جديدة لرابطة جي إس إم إيه: الجوال يدعم النموّ الاقتصادي وخلق فرص العمل في غرب أفريقيا             الفنانة ريم زينو في بطولة العمل التاريخي محي الدين بن عربي             المصريون يصوتون على استفتاء حول التعديلات الدستورية             أمير المؤمنين يصدر تعليماته لتنظيم انتخابات الهيئات التمثيلية للجماعات اليهودية المغربية             الهجرة إحدى الرهانات الكبرى في الانتخابات التشريعية الإسبانية             حصيلة مراقبة المواد الغذائية خلال الربع الأول من سنة 2019             ملك السلم وحوار الحضارات والتعايش محور اشادة الايسيسكو             الجزائريون في مسيرتهم التاسعة تحت شعار "لا للعهدة الخامجة""لا للكيان الوهمي الخامج"             مجلس النواب يصادق بالإجماع على مشروعي قانونين مرتبطين بتحسين مناخ الأعمال بالمملكة             انطلاق تصوير بعد الخميس أول فيلم كوميدي سعودي مصري اماراتي             خليهن ولد الرشيد أول صحراوي قاده طموحه الاعتداء على الزعيم الراحل أرسلان الجديدي فلم يفلح             فيكتور هوغو يعود الى الحياة بعد حريق كاتيدرائية نورتيردام             الرئيس الإندونيسي يعلن فوزه بولاية ثانية             بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا            سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يستقبل وزير الخارجية العماني

 
صوت وصورة

بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا


سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

السعودية تُحبط عملاً إرهابياً استهدف مركز مباحث الزلفي

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


لماذا يكره الشعب الحكومة والبرلمان (تقرير سياسي)


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 شتنبر 2018 الساعة 46 : 11




عندما قررنا ان نتناول هذا الموضوع، والبحث في عمق وجوهر كراهية الشعب للحكومة والبرلمان، فانه كان لزاما ان ننسى قطع المسافات لقضاء عطلة خارج التراب الوطني، مادامت البلاد تزخر بمناظر طبيعية، ومناطق ساحرة تثير الاعجاب، وتشجع على المزيد من الاستطلاع لكشف كل الحقائق، والاختلالات التي تدفع إلى التطرف، والحقد والكراهية، والتي يرى فيها البعض انعدام الاخلاق، والتربية.

لكن لم يتبادر إلى الذهن البحث لماذا هناك سحب سوداء، وتشاؤم إلى حد المرض في بعض المناطق، والجهات، ومدنا كانت إلى الامس دواوير  فرض عليها النمو الديمغرافي، الناتج عن كثرة المواليد في غياب سياسات عمومية تهدف إلى نهضة شمولية من بناء او توسيع اوصيانة طرقات، وتحديث المدارس يجعلها في خدمة تربية التنشئة في بيئة نظيفة، وتشجيع التوجه المدرسي وفق متطلبات السوق بالجهات والاقاليم، من مهندسين فلاحيين، وعمال مزارعين، وممرضين وممرضات وأطباء يصونون كرامة المرضى والنساء الحوامل، والمصابات بأمراض النساء مثلا سرطان الثدي.

لماذا يكره الشعب الحكومة والبرلمان؟

الأزمات فرضت إشكالات عميقة أكدتها الاحتجاجات السلمية التي وحدها الرباط شهدت 11 الألف مسيرة احتجاجية او ما يفوق مابين سنة 2016و2017، ولم تصدر اية دراسة تحليلية لهذا الوضع أسبابه، وتاثيره على الاستثمارات، والاقتصاد بل يمكن ان تكون الحكومة التي يفترض فيها ان تهتم بهذا الموضوع، سلمت مسؤوليتها للمقاربة الأمنية وسارعت إرضاء الطبقات السياسية مثلا في حالة توزيع ريع أراضي صوديا وسوجيطا بآلاف الهكتارات، وتوزيع ريع بطائق الكزوال على البرلمانيين، وتوزيع رخص المراقبة التقنية على السيارات والعربات، ورخص المدارس الحرة على تجار لا علاقة لهم بالتدريس ولا التعليم في تخصصات متعددة، اضف الى ذلك تقديم الدعم على المضاربين في العقار تحت مظلة السكن الاقتصادي، والمتوسط، وكلها إجراءات ضاعفت 99% أرباح اشخاص نكرة في المجتمع وشيدوا لهم فيلات تشبه قصورا، وفيلات، لهم ولفروعهم ، ويبيضون أموالهم في شراء السيارات الفارهة، وشاليهات، ومراكب سياحية، ولا يقدمون اية خدمة لبلدهم لإنهاء الاحتجاجات في دوائرهم الانتخابية، سوى زيارات موسمية في مناطقهم للاطلاع على مشاريعهم الخاصة، او تنظيم مهرجان سنوي الذي يجنون من خلاله الربح بالدعم الذي يحصلون عليه من الجهات، والجماعات الترابية، ووزارة الاتصال والثقافة، او من مؤسسات غير حكومية مثلا اتصالات المغرب...الخ.

كل هذا، يجعلنا مقيدين للإجابة عن سؤال وجهه جلالة الملك محمد السادس نصره الله بإحدى خطبه السامية "اين الثروة"، ومن هنا يمكن فهم ان جلالته على اطلاع بكل الملفات، وعلى اطلاع بكل شاذة وفادة ما يجري من احتكار، واستغلال للسلطة والنفوذ من طرف أعضاء بالحكومة والبرلمان، ولذلك أكد جلالته على ربط " المسؤولية بالمحاسبة".

لماذا يكره الشعب الحكومة والبرلمان؟

ولفهم عمق وجوهر هذا الثراء لأسر بمناطق لا بد من البحث في عمق وجوهر الإشكالات المرتبطة بالامتيازات التي يحصلون عليها من خلال التمثيلية في الحكومة والبرلمان، هل لان الأمر يتعلق بالتهرب الضريبي، ام ان الأمر يتعلق بإضعاف شعب على حساب اثراء عائلات دون غيرها، وهذا يظهر جليا في مناطق متعددة وحدهم السادة الولاة والعمال بإمكانهم الإجابة عن هذا السؤال، لان لهم من الآليات ما تجعلهم يشرحون ظاهرة الفقر، والفوارق الطبقية،  التي تدفع بالاحتجاجات، والمسيرات السلمية التي تقض نظرة المجتمع، وتسيء لصورة الديمقراطية، وتنشر ثقافة الحقد والكراهية، بسبب غياب العدالة الاجتماعية.

لماذا يكره الشعب الحكومة والبرلمان؟

لا يوجد قطاع  ربحي لم يستثمر فيه بعض الساسة بما فيه التنمية البشرية التي يفترض فيها انها غير ربحية وجد البعض ممن يمتلكون مدنا، وبوادي كل الوسائل المتاحة للإثراء، باي شكل من الأشكال ومن النماذج عابد أشكايل بعين عتيق، فوزي بنعلال بالهرهورة، ادريس الراضي بضواحي القنيطرة الذي استفاد من ريع أراضي صوديا وصوجيطا حقق هذا الموسم الملايير من بيعه الافوكا لا ندري ان كانت المصالح الضريبية ستقوم بتقييم المستحقات الضريبية عن الربح، ام سيستثمر ذلك بشراء سيارات فارهة له ولفروعه، ام شراء يخت للتجول في الشواطئ مثلما يفعل بعض أبناء البرلمانيين، واللائحة طويلة فقط وواضحة لكل من يريد الاطلاع عليها ان يقوم بجولة ويسأل عن من يحتكر الثروة، وأين تذهب، هل في المصلحة العامة ام في تبييضها في العقارات، والسيارات مثل ما يفعل الوافد الجديد رئيس مقاطعة يعقوب المنصور سابقا  المدعو حكيم بن شماس ومن معه محمد عدال مثلا.

ان الخطر الذي يهدد الامن والاستقرار ليس الشعب، وانما من اصبحوا مالكين لبوادي ومدنا، يعملون على توريثها لابنائهم، والاخطر انهم عملوا على توريثهم الصفقات العمومية وهذا الموضوع سنعود اليه بتفاصيل ادق من خلال نماذج حية.


يتبع

 

معاريف بريس

أبو ميسون

Maarifpress.com

 

 

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مليلية بين التهميش و سوء التصرف الاسباني

ستاريو تقصي أحياءا بالرباط من خط الربط

الشباب الموريتاني ورهان التغيير

البشير الزناكي :لماذا أرفض أن أمشي في ما سمي مسيرة 20 فبراير؟

ما يجري في العالم العربي ليس مشروعا أمريكيا أو غربيا

الباد يقدم خريطة الطريق لحركة 20 فبراير

اليابانيون يخفون حقيقة التـأثير النووي

أرضية للعمل ...مسيرة 20 فبراير

صاحب سوابق يسارية وشباب لبناني غير طائفي

اسرائيل تتبرأ من الثورات العربية

لماذا يكره الشعب الحكومة والبرلمان (تقرير سياسي)





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

بلاغ للديوان الملكي


أمير المؤمنين يصدر تعليماته لتنظيم انتخابات الهيئات التمثيلية للجماعات اليهودية المغربية

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

مأزق "بريكسيت": هل ماتت الديمقراطية؟

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال