دمشق: الإعلان الأميركي بضم الجولان إلى إسرائيل "اعتداء صارخ" على وحدة أراضينا             مستجدات تدوين وتبسيط مسطرة نزع الملكية من أجل المنفعة العامة             بلاغ لعمالة إقليم تارودانت             إس إن سي- لافالين تحصل على شهادة الشركة الرائدة في مجال الامتثال من معهد إثيسفير             بمناسبة عيد الأم تكريم أمهات الشهداء وكبار السن في حتا دبي             فنانة أميركية ترسم وجوهاً لمهاجرين في تحد لترامب             سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني تحضر حفل ختام البطولة الدولية الخامسة لمناظرات الجامعات باللغة العر             الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة توقع اتفاقية مع جامعة وين ستيت             الكشف عن آخر تطورات الطيران الخاص             فاران يرفض التحدث عن مستقبله مع ريال مدريد             راغب علامة: أولادي لن يحترفوا الفن             المالكي يستقبل زياد عطا الله بمقر مجلس النواب والأخير يتطلع الاستفادة من التجربة المغربية             كوهلر تحتفي بالتفاصيل المرتبطة بأسبوع التصميم في ميلانو لعام 2019             سيدة تنجب توأماً بعد 13 محاولة إخصاب فاشلة             تأثير كبير للخدمات المصرفية المفتوحة على الصحة المالية للأفراد في منطقة الخليج             "زوهو" تحقق نمواً بنسبة 100 % في الإمارات، توقع شراكة مع PayTabs لتبسيط الدفع الإلكتروني في المنطقة             معرض هونغ كونغ للأدوات المنزلية يفتتح أبوابه في شهر أبريل             قرار وقف تداول (عسل طبيعي الشفاء) في سلطنة عمان             بلاغ لعمالة إقليم تزنيت             شركة الإنشاءات العملاقة في دبي رين القابضة تحصد جائزة العقارات الكبرى             السلطات المغربية تعرب عن أسفها العميق إزاء المقاربة أحادية الجانب التي تبناها المقرر الخاص             "فيسبوك" تغير تقنية بث الإعلانات لمحاربة "التمييز"             النجمة مروة محمد تنتهي من بطولة العمل الخليجي يلا نسوق             مؤسسة يمن تيم للتنمية تختتم برنامج ( إنطلاقة) للتنمية المجتمعية الريفية بالحديدة             شبكة التوزيع من سبيدإكس تتوسّع في الشرق الأوسط             بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا            سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يستقبل وزير الخارجية العماني

 
صوت وصورة

بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا


سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

دمشق: الإعلان الأميركي بضم الجولان إلى إسرائيل "اعتداء صارخ" على وحدة أراضينا

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


أخنوش هل يمنح تذكرت اللاعودة لبنشماس بعد ان قصفه البام بالنار ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 شتنبر 2018 الساعة 06 : 16




كل المؤشرات، والمعادلات تؤكد ان جل الأعضاء  ان لم يكن الكل بمجلس المستشارين يرفض عودة المسمى حكيم بن شماس رئيس مقاطعة يعقوب المنصور سابقا ان يستمر على راس المجلس، بعد الكبوة التي سقطت فيها الأحزاب السياسية يسارية، ليبرالية، ووسطية بمنح فرصة (التمتع؛ والمتعة) وليس التمثيلية  في منصب المسؤولية لرئاسة مجلس المستشارين الذي يفترض فيه انه مجلسا الحكماء، ومجلسا العقلاء، وليس مجلسا البحث عن الشهوات، والتلذذ في استغلال، واستنزاف الموارد البشرية والمالية، وإخضاع المجلس للوبي المتاجرة في السياسة وجعلها منفذا للاثراء، وتبييض الأموال امثال محمد عدال، والعربي المحرشي، وعزيز بنعزوز، وبنشماس، وعدول أعضاء التصريح بممتلكاتهم، وإعلان مصدر أموالهم، على علتهم، وفقرهم الفكري، والوازع الأخلاقي، رغم انتسابهم لمؤسسة تشريعية يفترض فيها انها تحمي مصالح الوطن، والمواطنين.

المشرع عندما اقر ستة سنوات في عمر الولاية التشريعية للغرفة الثانية، وان تجرى انتخابات تجديد او تزكية الرئيس لإنهاء ولايته كل ثلاث سنوات، كان ذكيا، وصائبا بالعمل بهذا النظام التشريعي، لان الفشل، والغرور أحيانا يصيب البعض ممن تسنح له الفرصة القفز من الكرسي إلى المنصة، وهو ما حدث (للطفل) المتهور سياسيا، الذي سقط فجاة من الأعلى إلى الأسفل مرة ثانية، رغم ما راكم من تجربة سلبية في تدبير مقاطعة يعقوب المنصور سابقا، لكن برنامج تجديد النخب كان اقوى، وثم حمله مجددا إلى المنصة لكن هذه المرة وجد صعوبة في التكيف، وصعوبة في إيجاد مظلة وقائية تحميه من الإجماع السياسي الحاصل في المزيد من منحه فرصا إضافية لتبرير فشله، وفكره المنغلق والشاذ الذي ينحصر في توسيع وعائه العقاري، وارصدته المالية، وباركينغ السيارات الفارهة مستغلا عدم تنفيذ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وعدم تحرك المجلس الأعلى للحسابات في تدقيق الحسابات بمجلس المستشارين، وهو ما ما يطرح اكثر من تساؤلات، حول ما الفائدة من مراقبة الجماعات القروية والترابية ومؤسسات عمومية والبرلمان لا يشمله العمل بهذا النظام...والثلاث سنوات مرت من دون نتائج ولا تأثير على التشريعات، سوى شعارات رنانة حول مخطط تشريعي افتراضي، وديموقراطية تشاركية، وغياب العقل المنظم لإصلاح صورة المجلس الذي تدنت صورته في عهد بن شماس رغم محاولاته اليائسة والبئيسة في تسويق صورته، وشرائه لمواقع إلكترونية اثبتت فشلها في التعاطي مع الشأن التشريعي.

وكما سبق الإشارة اليه في مقالات، التي تطرقنا فيها إلى حزب الاستقلال، والاتحاد الاشتراكي اليوم سوف نتحدث عن التجمع الوطني للاحرار الذي تعرض  رئيسه السيد عزيز اخنوش إلى القصف بالنار من طرف البام في عهد الأمين العام السابق الياس العماري، وفي عهد خلفه المسمى حكيم بنشماس.

قصف رئيس التجمع الوطني للاحرار بالنار، هي خطة القبيلة في مواجهة المقاولات المغربية التي تعمل بنظام اقتصادي نقي، الفراغ لها الساحة، وتهديد كل المستثمرين المغاربة ان مصيرهم سيكون واحدا، في حال معاكسة، او مشاكسة الياس العماري ومن معه ، وعرقلة خططهم السياسية التي ظهرت وتفككت خيوطها في حراك الحسيمة حيث رغم رئاسة الأصالة والمعاصرة مجلس المستشارين، ورئاسته جهة طنجة تطوان لتوفره على النسبة العددية للجماعات الترابية بالجهة ، فانه وظفها في مواجهة ساخنة مع رئيس التجمع الوطني للاحرار، في عمل يشبه ميليشيات كمبوديا تاكد عدم تقديم اية مبادرة لاطفاء نار احتجاجات الحسيمة كان ممثلي جهة الريف بالمجالس المنتخبة كانوا ينتظرون الخلاص، وانهزام السلطة بالمغرب، وهذا تبين بعد اعلان حرب ضد عزيز اخنوش لان غاية الياس العماري ومن معه هدفهم قمع المستثمرين والمقاولات الوطنية لتنقلب على الوطن .

اليوم، التجمع الوطني للاحرار امام مسؤوليته التاريخية، للقطع مع الفساد،  الذي يستهدف زعزعة وحلحلة  الوطن، والمقاولات المغربية، بالعمل على إيجاد توافق سياسي حزبي لقطع الطريق على المسمى بنشماس لعودته الى المنصة البرلمانية، بجعله يقتصر ان يظهر في منصة شرفة الفيلا التي اقتناها بسرعة البرق، وفي جنح الظلام بمليار ونصف يتكلم مع قطط الحومة، من دون ان يكون رجل أعمال، ولا صاحب شركات، وهو ما يطرح سؤال من اين له هذا.

إنقاذ صورة المؤسسة التشريعية مجلس المستشارين اليوم بيد الأحزاب السياسية والا ستكون أحزابا مدعمة لتهديد السلم الاجتماعي؟

فهل، نفكر في مستقبل البلاد، ام سنستمر في استعمال رضاعة الصبيان لتغذية شاب مراهق سياسيا؟

حذاري من الاستمرار في سياسة العبث، والتوافقات الفاشلة، والبلاد بحاجة إلى من ينصت إلى نبضات قلب الشارع... فهل عزيز أخنوش سيكون هذه المرة لاعبا نجما مثل ماظهر عليه في المشاورات لتشكيل الحكومة، ام سيعلن الانهزام، ويترك صورته تتمرمد ؟

يتبع

 

معاريف بريس

ابوميسون

Maarifpress.com

 

 

 

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



هل وصلت رسالة السفير الاسباني للصحافة المغربية

سلطة بالخضر المقلية

النقابة الوطنية للصحافة المغربية تؤمن بحرية الاختلاف

فرنسية يعتدى عليها وسفارة فرنسا تدخل على الخط

جمعية عدالة تدين الاعتداء على المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان

الهيأة المغربية لحقوق الانسان تستنكر

ماجد دريبكة السفير المالي للقدافي بالمغرب أم بماربيا؟

مغاربة يأكلون بالمجان ،ومغاربة يكتوون بنار الغلاء

بالمغرب ...وزراء أم قناصة فرص؟

لائحة المعتقلين في مسيرة 13 مارس

أخنوش هل يمنح تذكرت اللاعودة لبنشماس بعد ان قصفه البام بالنار ؟

أخنوش هل يمنح تذكرت اللاعودة لبنشماس بعد ان قصفه البام بالنار ؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

مستجدات تدوين وتبسيط مسطرة نزع الملكية من أجل المنفعة العامة


بلاغ لعمالة إقليم تارودانت

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

الجزائر تؤدي تكلفة باهضة باحتضان نظام بوتفليقة كيانا وهميا

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال