نشر أو إس آي إيه، الواجهة مفتوحة المقاييس لإدارة الهويات، لأول مرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية             سي إس سي تعلن عن نتائج تقريرها في مجال الأمن السيبراني لقطاع الإعلام             مرشح أردوغان في انتخابات إسطنبول يقرّ بهزيمته             الحكومة الموريتانية تعلن فوز ولد الشيخ الغزواني بالرئاسة             المنتخب المغربي يفوز على نظيره الناميبي             المغرب ممتن لباربادوس على سحب اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية"             انطلاق عملية التصويت في جولة الإعادة لانتخاب رئيس بلدية إسطنبول الكبرى             الخطوط السعودية تغير مسارات طائراتها             عبد اللطيف أيت منصور يكسب التحدي ويمثل المغرب في إقصائيات شمال إفريقيا والشرق الأوسط لرياضة الدريفت             عبد الله البقالي ينتخب رئيسا للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بمراكش             حنان رحاب قوة اقتراحية في التنظيمات النقابية             معركة الرموز الأمازيغية بالمغرب والجزائر..             البقالي يكسب معركة جمع شمل الصحافيين والصحافيات ويلتزم بالدفاع عن الأوضاع المهنية والاجتماعية             موريتانيا: الشيخ محمد احمد ولد الغزواني اكثر حظا بالفوز بالكرسي الرئاسي خلفا لرفيق دربه             جلالة الملك يترأس حفل تدشين المنظومة الصناعية لمجموعة "بي إس أ"             الشعب المغربي يحتفل اليوم الخميس بالذكرى التاسعة والأربعين لميلاد صاحب السمو الملكي             أكادير .. مطالب بالتحقيق في تسيير وكالة الضمان الاجتماعي بالدشيرة             السفير المصري في الرباط يؤكد ان الفيديو المتداول لكليب أغنية افتتاح البطولة الافريقية مفبرك             إنتشار مهول للمتسولين بشوارع الحسيمة في عز دخول فصل الصيف             مدينة الشارقة للإعلام تكشف عن مشاركة نسائية واسعة في التجربة الفنية الإماراتية             بنشماس "بابلو" يوجه تهديدا واضحا للدولة الوقوف بجانبه أو "طلب اللجوء السياسي في الأكوادور"             الأعرج: يترأس لقاء صحفيا حول جائزة الشارقة للإبداع العربي             بيع مسدس قد يكون الرسام فان غوخ استخدمه للانتحار بـ 162 ألف يورو             "أقلام السنبلة "ترد على أصحاب العناوين الالكترونية الوهمية             رئيس كاف يشيد بجاهزية مصر لاستضافة أمم أفريقيا رغم ضيق الوقت             تعلم اللغة العبرية للمبتدئين            حميد الزاهر لاسمحة ليك اليام            رايموند البيضاوية ...مراكش ياسيدي كل فارح بيك            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

الكنيست" البرلمان الاسرائيلي يصوت بأغلبية حل نفسه

 
صوت وصورة

تعلم اللغة العبرية للمبتدئين


حميد الزاهر لاسمحة ليك اليام


رايموند البيضاوية ...مراكش ياسيدي كل فارح بيك

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

مرشح أردوغان في انتخابات إسطنبول يقرّ بهزيمته

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


جلالة الملك يوجه رسالة إلى المشاركين في قمة نيلسون مانديلا للسلام المنعقدة بنيويورك


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 شتنبر 2018 الساعة 36 : 23



 


في ما يلي نص الرسالة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الإثنين، إلى المشاركين في قمة نيلسون مانديلا للسلام المنعقدة بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، والتي تلاها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة .. "الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

فخامة السيد سيريل رامافوسا، رئيس جمهورية جنوب إفريقيا،

أصحاب الفخامة والمعالي رؤساء الدول والحكومات،

السيد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة،

أصحاب السعادة، حضرات السيدات والسادة،

يجسد الراحل نيلسون مانديلا، أولا وقبل كل شيء، جملة من أسمى القيم والمثل الإنسانية، وهي السلم، والصفح، والصمود، والتواضع، والنزاهة.

فالعالم ي جل هذا الرجل لنضالاته التي اتسمت دوما بمشروعيتها وضرورتها. كما يكن له التقدير والإعجاب لقوة شخصيته واهتمامه البالغ بالفئات المستضعفة، ولالتزامه طوال حياته بمكافحة كل أشكال التمييز واللامساواة.

كما عرف عن نيلسون مانديلا، على الخصوص، إيمانه الراسخ بقيم الحوار والسلم والتسامح.

ولا شك أن لـ "ماديبا" صفحات مغربية في سجل حياته الحافل بالأحداث والإنجازات. فقد كان يكن مودة وتقديرا صادقين لوالدنا، جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.

وقد نشأت هذه المودة بينهما بحكم الدعم غير المشروط، الذي قدمه المغرب لحركات التحرير الإفريقية.

وكان ذلك الدعم من الثوابت الأساسية في عهد ي المغفور لهما جدي المرحوم جلالة الملك محمد الخامس، ووالدي المرحوم جلالة الملك الحسن الثاني، اللذين جعلا بلادنا قبلة لكل حركات التحرير الإفريقية، التي كانت تجد في المغرب قاعدة عسكرية وسياسية، كلما احتاجت إلى الدعم والمساندة.

وكان نيلسون مانديلا، بصفته زعيما لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي، يعتمد على دعم المغرب في هذا الاتجاه ويعول عليه.

فقد أقام مانديلا في المغرب بين عامي 1960 و1962، حيث استفاد في كفاحه المشروع، من الزخم النضالي الذي كانت تشهده البلاد، ومن الدعم الذي لقيه من المملكة.

وتجلى هذا الدعم الموصول، بشتى أشكاله، خلال سنوات كفاح الحركة الوطنية في جنوب إفريقيا، من خلال تكوين مناضلي حزب المؤتمر الوطني الإفريقي في منطقة وجدة، وتقديم المساعدة اللوجيستية والعسكرية للحزب، في إطار مؤازرة المساعي الديبلوماسية، التي كانت تقوم بها حركة نيلسون مانديلا على الواجهة الدولية.

ونحن حين نستعرض هذه الوقائع، فليس ذلك من باب المبالغة في تمجيد دور المغرب الرائد في مساندة مانديلا، وإنما رغبة منا في التذكير بتقاطع تاريخ بلدينا، وبروح التزامنا المشترك الذي ينبغي أن يتواصل في الوقت الحاضر.

وعرفانا من مانديلا بهذه المساندة القيمة، فقد أبى في نونبر 1994 إلا أن يزور المغرب، للتعبير عن تضامنه التام مع الشعب المغربي. ولا بأس هنا من التذكير بأن جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، قدس الله روحه، قد وشحه خلال هذه المناسبة، بأرفع وسام تمنحه المملكة المغربية، تقديرا لكفاحه المستميت والاستثنائي، في سبيل إحقاق قيم المساواة والعدل.

أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

لم يكن نيلسون مانديلا يجسد نضال شعبه فحسب، بل كان كذلك رمزا لكفاح قارة برمتها، وهي قارتنا الإفريقية. وبما أنه كان حاملا للواء الإنصاف والنزاهة والقيم الأخلاقية الكونية، فقد كان من صفوة فريدة من القادة الأفارقة المستميتين في نصرتهم للقيم والمبادئ الإنسانية السامية.

وقد أه له موقفه المؤيد للحفاظ على السيادة الوطنية للدول، ليكون رسولا للسلام وللتفاهم بين الأمم، بعيدا عن التقلبات والأزمات والحسابات والانقسامات وآثارها السلبية. فقد تصدى مانديلا لدعاوى الانفصال وكافة أوجه انعدام الاستقرار، بالدعوة إلى الوحدة، وعيا منه بأنه لا ازدهار لقارتنا إلا في ظل سلامة الوحدة الترابية لدولها.

وستظل من أبرز خصال مانديلا السياسي ترجيحه لصوت العقل في ما كان يتخذ من مواقف. فلم يكن يتسرع في قراراته الكبرى؛ فكان بلا شك، مثالا للحكمة، التي ينبغي لكل من حمل المشعل من بعده أن يتمثلها على الدوام.

فالقيم التي دافع عنها بشجاعة قل نظيرها، هي القيم نفسها التي نؤمن بها. فهي تعكس صورة حية لواقع عملنا السياسي، المتشبع بقيم المواطنة، سواء داخل المملكة، أو على صعيد القارة الإفريقية، أو في بقية مناطق العالم.

لقد أثبت لنا نيلسون مانديلا أن الحوار والتفاوض مسار لا ينبغي أن يتوقف، مهما بلغ عمق الانقسامات والخلافات؛ والحال أنه طالما أهدرنا فرصا لتحقيق السلام، رغم أنها كانت في المتناول.

أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

لقد كان نيلسون مانديلا، بتواضعه الكبير شخصية كونية التوجه، بما كان يحمله من نظرة معينة للعالم. فهذه الشخصية العظيمة تنتمي، بكل تأكيد، إلى صفوة الشخصيات العالمية، التي شاءت الأقدار، أن تحمل على عاتقها هم القضايا المحلية والوطنية والقارية والدولية.

وينبغي لمنظمة الأمم المتحدة، من هذا المنطلق، أن تعمل على الدفاع عن هذا المبدأ السامي وصيانته، من أجل تحقيق الرؤية النبيلة، التي آمن بها مانديلا، ونذر نفسه وحياته للدفاع عنها.

ولم يتوان الراحل مانديلا، باعتباره رمزا للمصالحة، عن دعوتنا إلى الانخراط في عملية تأمل جماعي للقيم الإنسانية التي دافع عنها، وإلى تجاوز انقساماتنا السياسية والاقتصادية، والترفع عنها بحكمة وتبصر.

كما واجه ويلات العنصرية والتفرقة، بمنطق التحرر والوحدة؛ واختار الاتحاد درعا واقيا من مخاطر التشرذم والتهميش، حيث لم يفتأ يدعو إلى اعتماد طريق التقدم والازدهار، بديلا للتخلف والانعزال.

تلكم هي الشيم التي عبر عنها نيلسون مانديلا في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة نيله جائزة نوبل للسلام. فهي تمثل جوهر ما أسدى من أعمال جليلة لعالم اليوم.

فهذه الأهداف النبيلة، هي التي جعلتنا، نحن المجتمعين هنا اليوم، نجد صعوبة في استيعاب غيابه، مما حدا بنا إلى الاحتفاء بذكرى مولد هذا العلم البارز، الذي أنجبته إفريقيا، والذي ينضاف إلى نخبة من الشخصيات التي تبجلها البشرية جمعاء.

أشكركم على حسن إصغائكم.


والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".

 

معاريف بريس

maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من مصر أم الدنيا ..الى مصر أم الانقسامات

شاليط جلعاد معادلة في الأحداث المصرية

لا إحصائيات للأفارقة في وضعية غير قانونية

جمعيات،ومؤسسات لا تعكس الجهوية بالمغرب

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

الاعلام الامريكي يضحد الاطروحات التيئيسية بالمغرب

ويكيليكس .. برقيات وأسرار

تجارة الاطفال أكبر خطر

بيان الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب

العثور على جثة متفحمة بالحسيمة شمال المغرب

وزير الداخلية والشرقي اضريس مدعوان لتدشين فيلا فوزي بنعلال التي تقام فوق الملك البحري لهرهورة

ابراهيم الجماني أول رئيس مقاطعة التقط رسالة جلالة الملك

صرخة ملك : "باراكا"

محمد السادس: الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي تجمعان اقليميان لا محيد عنهما

القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية جلالة الملك يوجه تعليماته للجيش

جلالة الملك يوجه رسالة إلى المشاركين في قمة نيلسون مانديلا للسلام المنعقدة بنيويورك

جلالة الملك يوجه رسالة للمشاركين في "قمة القادة"

جلالة الملك يوجه برؤاه السديدة المنتخبين بجعل العمل الجماعي في خدمة المواطن اولوية الاولويات

ملك المغرب يدعو الى مزيدا من الجهود لدعم حقوق الانسان

جلالة الملك يوجه رسالة لمنتدى كرانس مونتانا جاء فيها " لقد حان وقت افريقيا"





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

المغرب ممتن لباربادوس على سحب اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية"


عبد الله البقالي ينتخب رئيسا للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بمراكش

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

نظام الملالي في الأزمات، وإلى أين تتجه التطورات المتسارعة؟

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال