فاران يرفض التحدث عن مستقبله مع ريال مدريد             راغب علامة: أولادي لن يحترفوا الفن             المالكي يستقبل زياد عطا الله بمقر مجلس النواب والأخير يتطلع الاستفادة من التجربة المغربية             كوهلر تحتفي بالتفاصيل المرتبطة بأسبوع التصميم في ميلانو لعام 2019             سيدة تنجب توأماً بعد 13 محاولة إخصاب فاشلة             تأثير كبير للخدمات المصرفية المفتوحة على الصحة المالية للأفراد في منطقة الخليج             "زوهو" تحقق نمواً بنسبة 100 % في الإمارات، توقع شراكة مع PayTabs لتبسيط الدفع الإلكتروني في المنطقة             معرض هونغ كونغ للأدوات المنزلية يفتتح أبوابه في شهر أبريل             قرار وقف تداول (عسل طبيعي الشفاء) في سلطنة عمان             بلاغ لعمالة إقليم تزنيت             شركة الإنشاءات العملاقة في دبي رين القابضة تحصد جائزة العقارات الكبرى             السلطات المغربية تعرب عن أسفها العميق إزاء المقاربة أحادية الجانب التي تبناها المقرر الخاص             "فيسبوك" تغير تقنية بث الإعلانات لمحاربة "التمييز"             النجمة مروة محمد تنتهي من بطولة العمل الخليجي يلا نسوق             مؤسسة يمن تيم للتنمية تختتم برنامج ( إنطلاقة) للتنمية المجتمعية الريفية بالحديدة             شبكة التوزيع من سبيدإكس تتوسّع في الشرق الأوسط             لاعب الكريكيت البارز كيرون بولارد يزور مركز "نانو إم" خلال فعاليات الدوري الباكستاني الممتاز 2019             فوربس وبيزي إنترنت تطلقان فوربس8، شبكة الفيديو الرقمي في غانا             مجموعة أوكتافارما تعلن عن نتائج قويّة لعام 2018             مقتل 10 مهاجرين بعد غرق قاربهم قبالة الساحل الليبي             الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تستضيف معرضاً للتوظيف             يتيم نجح في نزواته مع مدلكته وافسد الادارة مما حول مفتشية الشغل الى عنوان الفساد الاداري بالرباط             بنشماس يستقبل غسان غصن الامين العام لاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب             المنتدى المغربي البلجيكي: "شراكة متجددة في خدمة الكفاءات" الرباط، الجمعة 22 مارس 2019 ورقة تأطيرية             مخطط المغرب الأخضر يفشل بالعونات اقليم سيدي بنور دكالة             بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا            سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يستقبل وزير الخارجية العماني

 
صوت وصورة

بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا


سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

مقتل 10 مهاجرين بعد غرق قاربهم قبالة الساحل الليبي

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


الحركيون اليوم تعود بهم الذاكرة الى حجرة الاطلس


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 شتنبر 2018 الساعة 35 : 10




 

يحتضن مركب الامير مولاي عبد الله المؤتمر العام لحزب الحركة الشعبية، لانتخاب امين عام لمدة اربع سنوات.

وياتي هذا المؤتمر في خضم ظرف دقيق سياسيا، لا يمكن لاي عبارة ان تقل الا من راكم تجربة سياسية، وصلت الى مرحلة النضج والرؤية في الحفاظ على الهوية الوطنية، و الاسرة الحركية باختلاف مواقفها، ورؤيتها في التسيير والتدبير، لكن تبقى حركة الزايغ لمؤسسها المحجوبي احرضان حجرتها متجدرة في عمق الاطلس كما اشارت في كلمتها المناضلة الحركية الامازيغية حليمة العسالي في اجتماع المجلس الوطني ببوزنيقة منذ سنوات.

الحركيون، اختلفوا هذه المرة كثيرة حول قيادة الحركة الشعبية، لكن هناك اختلاف مشروع، واختلاف غير مشروع هدفه المناصب، والضغط لتسجيل موقف لاجل ان يكون في اول قائمة الاقتراحات في مناصب حكومية، او مناصب اخرى التي تستفيد منها الاحزاب، وبذلك تبقى النظرية والاهداف ضيقة، امام رجل بصم حياته في مناصب حكومية، ومؤسسات منتخبة، ولم يعد له اليوم سوى هاجس الحفاظ على موقع الحزب في الخريطة السياسية، والحفاظ على هوية حزب التي من شانها تاسس بنضال الامازيغيات و الامازيغ الذين يجدون في هذا الاطار الحزبي راحتهم، لحرية  الراي و الاختلاف، والنقد والنقد البناء من دون اصدار اي قرارات طرد في حق المشاغبين، الذين يحاولون زعزعة استقرار الحزب بافتعال البلبلة مثل ما عاشته مؤخرا، والهدف لم يكن من اجل مشروع سياسي وطني او حزبي، بل فقط الضغط على الامين العام للحزب السيد امحند العنصر، ومحاولة تخويفه، وارهابه، لكي يكون مجرد بضاعة بيد لوبيات هدفها اضعاف مؤسسة الحزب واضعاف المؤسسات، وهو ما تنبه له بذكاء، وفطنة عالية الحركيات والحركيين، وتراجعوا بخفة بعد ان ادركوا ان الحركة الشعبية لا يمكن ان يقودها الا ابناءها ممن افنوا حياتهم، وكرسوها في بناء حزب بمؤسسات قوية.

امحند العنصر اليوم امام اختبار كبير لضمان مستقبل الحركة الشعبية، واختيار الانسب في مناصب المسؤوليات لان التجربة اكدت ان العاطفة تاتي بعاصفة ممن يستفيدون من عطاء، وسخاء الحركة، وما يلبثوا ان يحصلوا على مبتغاهم ينقلبوا على من منحهم الثقة، وينقلبوا على الحركة كانها هياة سياسية مبنية من رمال، لكن كل هذا تمخض عنه وعي الحركيات، والحركيين، وقالوا لا للمؤامرات، ولا للدسائس، وان الحجرة جوهرة في عمق الاطلس الذي لا تزحزحه رياح مهما بلغت اشد عواصفها، وقساوة البرد في محيطها.

المؤتمرون سيدخلون الى قاعة المؤتمر، وهم مطمئنين اليوم، لان زعيمهم امحند العنصر استفاد كثيرا من الدروس في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الحركة الشعبية انطلاقا من صراعها مع مجموعة  الراحل بوعزة يكن، ومجموعة عبد القادر تاتو التي اصبحت خارج الاطار، والتاريخ .

اذا، ان كانت كل الخلافات والصراعات توقفت، واغلقت باغلاق تاريخ تقديم الترشيحات للامانة العامة، والتي كانت مفتوحة لعموم الحركيات، والحركيين، لم يعد هناك من يناهض استمرار امحند العنصر الذي يتنافس اليوم مع مرشح للامانة العامة مصطفى اسلالو الذي يخوض هذه التجربة التي في عمقها تبين الديمقراطية الداخلية داخل الحركة الشعبية، وهو ما يذكرنا بمنافس عزيز اخنوش لرئاسة حزب التجمع الوطني للاحرار، لان الكاميرا ستكون منشغلة بالرؤية المستقبلية، وما يمكن ان يتحقق امام التحديات التي تنتظر الحركة الشعبية، وان كان هناك شيء فان الحركة تبقى شعلتها مضيئة في محيط كل الحركيين والحركيات، وما تبقى لا يحتاج الاهتمام بالتفاصيل، لان الواقع اكبر من اي مندسين في الحركة يبحثون اغلاق منافذ على نخب جديدة، وحده العنصر قادر على ابرازها، ولاداعي لسرد اسماء ما دامت ذاكرتنا تحتفظ بمسار الحركة الشعبية في زمن الزايغ.

 

معاريف بريس

ابو ميسون

maarifpress.com

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أحكام قاسية في حق الموثقين سعد الحريشي وعادل بولويز

المواطن المحلي الشريك الأول

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

حارس خاص لمسؤول رسمي يدير شبكة للنصب بفاس

«معاريف»: شركات السلاح الإسرائيلية تفقد مكانتها.. بسبب الفساد

الشباب المغربي يعد مدكرة اصلاحية

حركيون يثورون ضد العنصر

البريديون ينخرطون في سلسلة الاضرابات

شركة قشتالة تمثل أمام القضاء في ملف ما يعرف بالدركي أنس الصقلي

ارحلو رسالة الى رؤساء المصالح الاقتصادية للولايات

امشي شوف

هل تخطط الجزائر لاغتيال ولي عهد ليبيا بدعم من نظام معمر القدافي؟

مناضل من 'وعر' حمص

شوف ...تشوف

كلام لا يقال حتى في الغرف المغلقة

التقرير السنوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية

أوكرانيا وتحطيم الأصنام؟

حقائق مثيرة في ملف مصطفى أديب الذي رفع دعوى ضد الملك ومسؤولين عسكريين مغاربة بفرنسا

الصندوق المغربي ثاني مستثمر على الصعيد الوطني وبمحفظة مالية تزيد عن 85 مليار درهم

الصندوق المغربي للتقاعد لا يعاني من أي عجز





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

المالكي يستقبل زياد عطا الله بمقر مجلس النواب والأخير يتطلع الاستفادة من التجربة المغربية


بلاغ لعمالة إقليم تزنيت

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

الجزائر تؤدي تكلفة باهضة باحتضان نظام بوتفليقة كيانا وهميا

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال