الإيبولا: مؤسسة الرعاية الصحية لمرضى الإيدز في أفريقيا تناشد منظمة الصحّة العالميّة             تطرح أسوس ريببلك أوف جيمرز جهازي Mothership و Zephyrus S في منطقة الشرق الأوسط             هكذا خطط بنشماس احداث منصب محافظ المجلس بمجلس المستشارين             محطة القطار بالرباط مذهلة...لكن المسافرين آخر من تفكر الادارة السككية في راحتهم             محامي متهم بتمويل ارهابيين ثم وضعه بالسجن بفرنسا             عام التسامح في الامارات             الشركة اليابانية المتخصصة في الأجهزة الأوتوماتيكية لصرف العملات الاجنبية، آكت برو ستحظى بأعلى حصة في             دانهامبي تطلق قسم أعمال الإعلام             وينمور تطلق برمجية جديدة لإدارة عروض الأسعار والمناقصات في سوق الخدمات اللوجستية العالمي             الهجرة تشكّل مسألة حاسمة تندرج في أجندة العولمة 4.0 للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس             نيجيريا: الجيش يستعيد السيطرة ويهزم بوكو حرام             الغابون: حكومة بيكالي تؤدي اليمين أمام الرئيس علي بونغو             الملتقى الدولي الثالث للاستمطار يكشف النقاب عن نتائج أبحاث الدورة الأولى لبرنامج الإمارات             ارهاب: توقيف جهادي في عملية أمنية استباقية ببرشلونةً             الامير مولاي هشام ... الكاتب والمحلل الذي خدع قراءه             جيمالتو تساهم في تطوير اتصالات إنترنت             بنشماس...موضوع الاستحقاقات المقبلة سيشكل أهمية قصوى خلال المؤتمر العام العادي المقرر في شهر إبريل             عمدة بلدية غدانسك يفارق الحياة بعد طعنات سكين من شاب عمره 27 عاما ببولندا             ارهابيو امليل كانوا يخططون لاستهداف مستشارين للملك بينهما المستشار أندريه أزولاي             جلالة الملك محمد السادس ...ملك المشاريع التنموية الضخمة والعملاقة في زيارة لبرنامج عاصمة الأنوار             الاتحاد الأوروبي يعتمد آلية جديدة لمكافحة غسيل الأموال             السعودية تنفي إعادة فتح سفارتها في دمشق             جيزي في معرض بي إيه يو لعام 2019: حل ذات قيمة مضافة- للأبنية التي تستحق السكن فيها             بوريطا بعث لجنة الى غانا للتحقق من شكاية عون تتهم السفير التحرش بها جنسيا...تطرح اشكاليات عميقة!             كرمت جامعة جنوب فلوريدا الشريك الإداري لشركة ستيل وود اندستريز والمؤسس لفرع خرجين دول مجلس التعاون ا             سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

الامام محمد التوجاني يدعو الى حرق اليهود ينتخب على رأس أكبر مسجد

 
صوت وصورة

سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي


توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
أخبار دولية

محامي متهم بتمويل ارهابيين ثم وضعه بالسجن بفرنسا

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


الحركيون اليوم تعود بهم الذاكرة الى حجرة الاطلس


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 شتنبر 2018 الساعة 35 : 10




 

يحتضن مركب الامير مولاي عبد الله المؤتمر العام لحزب الحركة الشعبية، لانتخاب امين عام لمدة اربع سنوات.

وياتي هذا المؤتمر في خضم ظرف دقيق سياسيا، لا يمكن لاي عبارة ان تقل الا من راكم تجربة سياسية، وصلت الى مرحلة النضج والرؤية في الحفاظ على الهوية الوطنية، و الاسرة الحركية باختلاف مواقفها، ورؤيتها في التسيير والتدبير، لكن تبقى حركة الزايغ لمؤسسها المحجوبي احرضان حجرتها متجدرة في عمق الاطلس كما اشارت في كلمتها المناضلة الحركية الامازيغية حليمة العسالي في اجتماع المجلس الوطني ببوزنيقة منذ سنوات.

الحركيون، اختلفوا هذه المرة كثيرة حول قيادة الحركة الشعبية، لكن هناك اختلاف مشروع، واختلاف غير مشروع هدفه المناصب، والضغط لتسجيل موقف لاجل ان يكون في اول قائمة الاقتراحات في مناصب حكومية، او مناصب اخرى التي تستفيد منها الاحزاب، وبذلك تبقى النظرية والاهداف ضيقة، امام رجل بصم حياته في مناصب حكومية، ومؤسسات منتخبة، ولم يعد له اليوم سوى هاجس الحفاظ على موقع الحزب في الخريطة السياسية، والحفاظ على هوية حزب التي من شانها تاسس بنضال الامازيغيات و الامازيغ الذين يجدون في هذا الاطار الحزبي راحتهم، لحرية  الراي و الاختلاف، والنقد والنقد البناء من دون اصدار اي قرارات طرد في حق المشاغبين، الذين يحاولون زعزعة استقرار الحزب بافتعال البلبلة مثل ما عاشته مؤخرا، والهدف لم يكن من اجل مشروع سياسي وطني او حزبي، بل فقط الضغط على الامين العام للحزب السيد امحند العنصر، ومحاولة تخويفه، وارهابه، لكي يكون مجرد بضاعة بيد لوبيات هدفها اضعاف مؤسسة الحزب واضعاف المؤسسات، وهو ما تنبه له بذكاء، وفطنة عالية الحركيات والحركيين، وتراجعوا بخفة بعد ان ادركوا ان الحركة الشعبية لا يمكن ان يقودها الا ابناءها ممن افنوا حياتهم، وكرسوها في بناء حزب بمؤسسات قوية.

امحند العنصر اليوم امام اختبار كبير لضمان مستقبل الحركة الشعبية، واختيار الانسب في مناصب المسؤوليات لان التجربة اكدت ان العاطفة تاتي بعاصفة ممن يستفيدون من عطاء، وسخاء الحركة، وما يلبثوا ان يحصلوا على مبتغاهم ينقلبوا على من منحهم الثقة، وينقلبوا على الحركة كانها هياة سياسية مبنية من رمال، لكن كل هذا تمخض عنه وعي الحركيات، والحركيين، وقالوا لا للمؤامرات، ولا للدسائس، وان الحجرة جوهرة في عمق الاطلس الذي لا تزحزحه رياح مهما بلغت اشد عواصفها، وقساوة البرد في محيطها.

المؤتمرون سيدخلون الى قاعة المؤتمر، وهم مطمئنين اليوم، لان زعيمهم امحند العنصر استفاد كثيرا من الدروس في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الحركة الشعبية انطلاقا من صراعها مع مجموعة  الراحل بوعزة يكن، ومجموعة عبد القادر تاتو التي اصبحت خارج الاطار، والتاريخ .

اذا، ان كانت كل الخلافات والصراعات توقفت، واغلقت باغلاق تاريخ تقديم الترشيحات للامانة العامة، والتي كانت مفتوحة لعموم الحركيات، والحركيين، لم يعد هناك من يناهض استمرار امحند العنصر الذي يتنافس اليوم مع مرشح للامانة العامة مصطفى اسلالو الذي يخوض هذه التجربة التي في عمقها تبين الديمقراطية الداخلية داخل الحركة الشعبية، وهو ما يذكرنا بمنافس عزيز اخنوش لرئاسة حزب التجمع الوطني للاحرار، لان الكاميرا ستكون منشغلة بالرؤية المستقبلية، وما يمكن ان يتحقق امام التحديات التي تنتظر الحركة الشعبية، وان كان هناك شيء فان الحركة تبقى شعلتها مضيئة في محيط كل الحركيين والحركيات، وما تبقى لا يحتاج الاهتمام بالتفاصيل، لان الواقع اكبر من اي مندسين في الحركة يبحثون اغلاق منافذ على نخب جديدة، وحده العنصر قادر على ابرازها، ولاداعي لسرد اسماء ما دامت ذاكرتنا تحتفظ بمسار الحركة الشعبية في زمن الزايغ.

 

معاريف بريس

ابو ميسون

maarifpress.com

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أحكام قاسية في حق الموثقين سعد الحريشي وعادل بولويز

المواطن المحلي الشريك الأول

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

حارس خاص لمسؤول رسمي يدير شبكة للنصب بفاس

«معاريف»: شركات السلاح الإسرائيلية تفقد مكانتها.. بسبب الفساد

الشباب المغربي يعد مدكرة اصلاحية

حركيون يثورون ضد العنصر

البريديون ينخرطون في سلسلة الاضرابات

شركة قشتالة تمثل أمام القضاء في ملف ما يعرف بالدركي أنس الصقلي

ارحلو رسالة الى رؤساء المصالح الاقتصادية للولايات

امشي شوف

هل تخطط الجزائر لاغتيال ولي عهد ليبيا بدعم من نظام معمر القدافي؟

مناضل من 'وعر' حمص

شوف ...تشوف

كلام لا يقال حتى في الغرف المغلقة

التقرير السنوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية

أوكرانيا وتحطيم الأصنام؟

حقائق مثيرة في ملف مصطفى أديب الذي رفع دعوى ضد الملك ومسؤولين عسكريين مغاربة بفرنسا

الصندوق المغربي ثاني مستثمر على الصعيد الوطني وبمحفظة مالية تزيد عن 85 مليار درهم

الصندوق المغربي للتقاعد لا يعاني من أي عجز





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

هكذا خطط بنشماس احداث منصب محافظ المجلس بمجلس المستشارين


محطة القطار بالرباط مذهلة...لكن المسافرين آخر من تفكر الادارة السككية في راحتهم

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

غسيل الأموال في إيران حرفة العصابات الحاكمة

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال