ارهاب: حادث مسجد سيناء 235 قتيلا و 130مصابا في عملية ارهابية             ما سر اهتمام الوزير اعمارة بمديرية الأدوية والصيدلة؟             الزفزافي يرمي الكرة بيد القضاء للاستماع الى الياس العماري بعد تحميله المسؤولية في احداث الحسيمة             لأميرة للاسلمى تترأس بمراكش حفل تخليد اليوم الوطني لمكافحة السرطان             عاجل: ناصر الزفزافي سيصدر بيانا يكذب فيه تصريحات دفاعه بعد اتفاق مع ادرة السجون (المصدر البام)             التفاف مشبوه لرئيس بلدية الهرهورة على العدالة في قضية ودادية سطات السكنية ضد عمالة الصخيرات تمارة             اسحاق شاريا يكتب على مسعود برزاني المغربي             ناظر الأوقاف ...تعسفات على مكتري أملاك الأحباس والهدف تحويل الأملاك الى مضاربات عقارية             سقوط موغابي: أية دروس بالنسبة لجنوب إفريقيا ؟             أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس يعطي أمرا باقامة صلاة الاستصقاء             بنعبد القادر: جلالة الملك محمد السادس دشن ورش اصلاح الوظيفة العمومية             بلاغ صحفي: عمل مكثف بمجلس النواب في إطار الدراسة والتصويت على مشروع قانون المالية 2018‎             مونديال 2018: استقالة مدرب منتخب استراليا             الياس العماري طالب بفتح تحقيق مع المحامي إسحاق شارية ولم يطالب بمواجهته مع ناصر الزفزافي             نطاق بعض الجرائم المسجلة لا يرقى إلى درجة الظاهرة التي تدعو للقلق (وزير الداخلية)             تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، انعقاد اجتماع خصص لتدارس الإطار المنظم للعمليات الإحسانية (وزارة ا             الدينامية التي يشهدها المجتمع المغربي أصبحت تستوجب وضع إطار قانوني ينظم العمل الإحساني             السعودية اوقفت امراء وبالمغرب القضاء عاجز على استدعاء الياس العماري لمواجهته مع ناصر الزفزافي             بريطانيا : تلقينا دلائل مروعة عن جرائم منظمة بحق أقلية الروهينغا المسلمة             تعليمات سامية من جلالة الملك للجنرال دوكور دارمي المفتش العام للقوات المسلحة الملكية             محمد السادس يبعث برقية تعزية لأسرة الفقيد الجنرال دكور دارمي ولأسرته الكبيرة بالجيش             الناشطة الصحراوية المغربية عائشة رحال تقاضي ممثل البوليساريو في باريس‎             فضيحة امتحان الكفاءة المهنية تهز أركان وزارة الداخلية             أكادير تحتضن المنتدى الثاني للمحامين المغاربة المقيمين بالخارج             محمد السادس يعطي تعليمات صارمة والتحقيق القضائي سيشمل عامل الصويرة             laura victime de saad lamjred            مؤثر...رسالة فوزي القجع للجمهور المغربي            تدخل السيد النائب محمد اوزين عن الفريق الحركي            من دون تعليق            ترامب ورئيس كوريا الشمالية...متى العناق؟            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

فساد الحكومات طريق معبدة للانفصال

 
الصحافة العبرية

السعودية واسرائيل نحول علاقات علنية ورئيس الأركان الاسرائيلي في الواجهة لبناء هذه المحطة

 
صوت وصورة

laura victime de saad lamjred


مؤثر...رسالة فوزي القجع للجمهور المغربي


تدخل السيد النائب محمد اوزين عن الفريق الحركي

 
كاريكاتير و صورة

من دون تعليق
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

ارهاب: حادث مسجد سيناء 235 قتيلا و 130مصابا في عملية ارهابية

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


الربيع العربي ونهاية العلمانية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 دجنبر 2011 الساعة 20 : 18



قد تكفي العَبَرات التي ذرفها الرئيس التونسي الدكتور منصف المرزوقي حين تنصيبه كافية لتأكيد التصنيف الثنائي الذي قدمه المرحوم المسيري قارئا فيه واقع التشرذم المجتمعي وباحثا عن التوافق بين التيارات الإسلامية والعلمانية حين صنف هذه إلى: علمانية جزئية إجرائية وأخرى كليِّة شاملة ذات بُعْد معرفي تدور في إطار المرجعية الكامنة والواحدية المادية. لكن واقع الحال يقدم صورة لخطاب علماني يجتر أزمته الملازمة له منذ بدايته الجنينية وبرزت بحدة في تعامله مع نتائج الربيع العربي . فهل بدأت تصدق نبوءة رودني ستارك المعلنة نهاية العلمانية وضرورة إلقائها في مقبرة النظريات الفاشلة؟ أم هي دورة التاريخ التي لا تؤمن بالخطية الماركسية لتأخذ دورتها المتجددة على الدوام؟

من خلال رصد دقيق للكتابات العلمانية المقاربة لانتصار النموذج الإسلامي في ديمقراطية ما بعد الثورات والدموع التي تذرف على أطلال الديمقراطية المتخيلة يلاحظ اشتراكها في خاصيات لازمت هذا الخطاب منذ دخوله العالم العربي تحت مسميات الدمقرطة والتطور والحداثة. فالحقيقة التي لا يمكن تجاهلها أن أحلام رواد هذا الخطاب ومتمنياته قبل وأثناء ثورات شباب الساحات، بالرغم من اختلافاتهم العرضية، كانت تبشر بسيطرة مطلقة على دواليب تسيير الشأن العام وتقديم جرعات الدمقرطة والحداثة للشعب العربي. لكن أتت رياح التغيير بما لم يتصوره دعاته. حين اختار الشعب لفظهم هم ومشاريعهم. فبدأت تتناسل القراءات والدعوات الصريحة للملمة الجراح أو البحث عن تفسير لما وقع. لكنها من هول الصدمة والنكسة بدأت  تهون من النجاح وتسوف لنفسها أملا في مستقبل بعد زمن "الإسلاميين" حيث "سيكون على المسلمين أن يختاروا مستقبلا بين طريق الديمقراطية والحرية والإحترام المتبادل، وطريق الفتنة واللاستقرار" كما يقول أحدهم، وذهب آخر إلى أن المواطنين" سيكتشفون مع الوقت ان الشعارات التي يطلقها هؤلاء لا تكفي لحكم البلد"، وذهب آخر إلى عقد مقارنة بين نماذج ورؤى إسلامية مفضلا أردوغان على نموذج القرضاوي، واستشرف آخر بأنه لن تكون للإسلاميين" مقدرة ظاهرة على إحداث فارق حقيقي، سوف يراهم الناس في كراسي الحكم، وهم أكثر براجماتية وأقل مبدئية"(عبد الحليم قنديل). وعبر صوتهم الدفين عن الندم على زمن الطواغيت والحزب البوليسي والدعوة للتصدي للنموذج القادم (أنظر بكائية الأخضر عفيفي على أطلال نموذج بن علي التي سماها: دعوة لأوسع تحالف لإنقاذ تونس من اليمين الإسلامي). وكيفما كانت الصياغة، فالأمر تعبير عن ذات مأزومة ومهزومة تبحث في الآخر بدل قراءة الذات الحاملة لتشوهات الخلقة منذ البداية والتي لازمتها على الدوام. وما الخرجات الأخيرة لأصحابه وبعد التعبئة الانتخابية ضد الأحزاب الإسلامية والمحافظة ورد الشارع القوي عبر صناديق الاقتراع إلا دليلا على هذا الأمر. وأهم ملامح الأزمة التي تأذن بنهاية هذا الخطاب وفقدانه مشروعية الوجود :

غياب الرؤية المجتمعية: العلمانية العربية لا تتحدث عن مجتمعها الذي تعايشه وإنما عن مجتمع افتراضي. فالمجتمع المؤسس في المخيال العلماني ليس هو المجتمع العربي ذو المرجعية الهوياتية والعقدية الواضحة وصاحب المنظومة القيمية النابتة في أرضه والمحققة لتراكمات حضارية وتاريخية، بل هو مجتمع متصور يأخذ شرعيته من أبجديات الغرب وفقه العولمة تحت مسميات الدمقرطة والحقوق الكونية. لذا لن يفاجئك سفير الفرنكفونية في المغرب بنجلون حين يصف المؤذن بالغبي الذي ينهق، لأن الدين عنده يجب أن يعاش في صمت. فالصمت هنا هو صمت الشعائر التي ينبغي أن تزال من الواقع ويغدو التدين أمرا ذاتيا وليس اجتماعيا.

نخبوية التنظير: لم يستطع الخطاب العلماني بالرغم من آلته التنظيرية والإعلامية المدججة بمفاهيم العلم والمعاصرة أن يبلور خطابا منصتا للمجتمع وانشغالاته، فظل بعيدا عن همومه منزويا في برجه العاجي والصالونات المغلقة في محاولة منه فرض تصوراته على الأطر المجتمعية المخالفة. لذا فعندما اختار الشعب لفظه بالإطلاق.

اجترار مفاهيم متهالكة: لم تستطع العلمنة استيطان الأرض العربية ولم تستطع أن تؤقلم خطابها مع واقع متغير ومتطور ومجتمع مخالف لمصدر المعرفة العلمانية. فظل يكرر نفس المقولات القديمة والمتكررة. لذا لن يفاجئك من يربط لزوميا بين الديمقراطية والعلمانية، أو بين الحرية والعلمانية، ويكرر السيناريو القديم عن سلطة الكنيسة ولحظة الأنوار والفلسفة النسبية وحرية الفن و .... وكأنك في قرن الثورات العربية تسمع كلام زمن الانقلابات العسكرية.

الارتباط بالأنظمة: أهم مآسي العلمنة العربية إطلاقيتها. حيث تصور منظروها أنفسهم فوق التاريخ ومالكي للحقيقة. ولأن الواقع يرفضهم فقد لجأوا للاعتماد على الأنظمة السياسية كيفما كانت طبيعتها السياسية في فرض نموذجهم المتخيل. فباسم العلمنة ساندوا نظريا الانقلابات العسكرية، وفي تونس ومصر، وكان المغرب على الطريق، ابتدعوا فكرة النموذج الحزبي الوحيد القادر على إدارة المجتمع المتعدد بوسائل قمعية وفكرية وتدبيرية مرفوضة اجتماعيا. فكان الرفض ديمقراطيا.

هذه معالم الأزمة المؤذنة بنهاية حتمية للخطاب العلماني في صورته الجذرية وعدم قدرته الاستنبات في الأرض العربية. وفي كل المحطات يثبت عدم قدرته على فهم حركية الواقع العربي الذي عندما يخير يختار هويته الحضارية وانتماءه الإسلامي. فصحيح أن هناك أطياف من فضلاء العلمانية يمكن التعامل معهم وخلق المشترك معهم، كما حلم المسيري، وتونس أمامنا، لكن المتصدون إعلاميا للنقاش من رواد هذا الخطاب سيظلون يبنون في أحلامهم ويتصيدون أخطاء السادة الجدد وينتظرون ويأملون في غد لن يأتي.

فؤاد أبوعلي

 

www.maarifpress.com

 











أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بداية نهاية الجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي

الشعب المغربي يريد ...

الديمقراطية والحرية والعدالة تكتب باللغة العربية

الشعب يريد...الشعب يتحسر الألم والحزن والقمع

البطيوي العائد من بلجيكا يلقي عرضا حول واقع الحريات بالمغرب

ببريطانيا...الصحافة تراقب مصاريف العرس الملكي

ارهابيون يهددون استقرار المغرب...و الكل يترقب

منطق الشعب ...ومنطق الدستور

بأي يد سأكتب يا أمي

مغاربة أمريكا ،فرنسا ،اسبانيا وكندا ...الخ تعرض موقعهم للقرصنة

جنوب افريقيا ورقة أخيرة بيد القدافي

الأنظمة التي حملها ربيع العالم العربي لن تكون بالضرورة اكثر عطفا على اسرائيل

الربيع العربي أحيى دور التيار الديني

فرج في المزاد العلني...لطيفة أحرار والجسد الرديء!!!

الربيع العربي ونهاية العلمانية

أي مستقبل للأغنية المغربية العصرية في زمن " " عاود دردك زيد ...دردك " ؟

المقتاتون من الأزمة

زعماء و امناء أحزاب مصيدة جاثمة على صدور المغاربة

الفيلم الوثائقي والربيع العربي

السيبة بمدينة آسفي...الى متى ؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

ما سر اهتمام الوزير اعمارة بمديرية الأدوية والصيدلة؟


الزفزافي يرمي الكرة بيد القضاء للاستماع الى الياس العماري بعد تحميله المسؤولية في احداث الحسيمة

 
جلسات برلمانية

بنشماس ورئيسي جهة الشرق والرباط سلا القنيطرة في زيارة عمل لليابان


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

حزب الله هل يدعم خلايا عنف وتجسس تحت غطاء جمعيات وأحزاب دينية بالمغرب؟

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع