المؤسسة الهولندية للمستثمرين تحقق انتصاراً هاماً لمصلحة مستثمري بتروبراس ممن خسروا مليارات الدولارات             الرياضي العالمي سيرجي بيرلاكوف يخضع لسلسلة من الاختبارات الطبية في دبي             أنغامي و دي إم إس تستضيفان مؤتمراً موسيقياً حصرياً موجهاً إلى العلامات التجارية والجهات المُعلنة             الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تكشف النقاب عن تمثال الطهر الجديد             سعيد سالك الناطق الرسمي لمهنيي قطاع النقل يكشف خطة المؤامرة للوزير المنتدب المكلف بالنقل             ألمانيا: السماح لبرلمانية حمل رضيعها للبرلمان وبالمغرب برلمانيات يتركن أزواجهن بباركينغ السيارات             داعش تتبنى الهجوم على عرض عسكري جنوب غرب ايران             يوليف يوقع انفجارا بقطاع النقل والمسافرين يبيتون في المحطات الطرقية ليلة الأحد / الاثنين             تقرير اللجنة 24 التابعة للجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة يكرس شرعية المنتخبين من الصحراء             جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية مالي بمناسبة العيد الوطني لبلاده             أخنوش: التجمع منخرط في الرؤية الملكية الرامية لمعالجة مكامن الخلل في القطاعات الاجتماعية             العثماني: الحكومة تتعامل مع ورش محاربة الفساد بالجدية اللازمة             وفاة مؤلف ومنتج "مدرسة المشاغبين" و"العيال كبرت" سمير خفاجي             البرازيل تعتقل ممولاً كبيراً لحزب الله اللبناني             القنيطرة: السلطات المحلية جندت كل الوسائل لتخميد حريق شب بمعمل تحويل الشمندر السكري             الحركة الشعبية تفتح باب الترشيحات للأمانة العامة             محكمة منطقة روتردام (هولندا) توافق على الاختصاص القضائي في دعوى الاحتيال المتعلقة بالأوراق المالية             عاجل : قيوح يحصل على تزكية الاستقلال للظفر برئاسة مجلس المستشارين             جلالة الملك يترأس حفل إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019-2023)             ملك المغرب يبعث برقية مواساة لرئيس الأمريكي ويدعو بالشفاء العاجل للمصابين في اعصار فلورانس             جلالة الملك يبعث برقية مواساة إلى رئيس جمهورية الفيليبين             ادريس جطو هل يطبق القانون في حالة حكيم بنشماس؟             الصحراء.. وزير الشؤون الخارجية السيراليوني يشيد "بجدية ومصداقية" المبادرة المغربية للحكم الذاتي             175 مليون أوروبي يعانون من توقف التنفس أثناء النوم             وفاة الفنان المصري جميل راتب عن 92 عاماً             مهنيو النقل الجماعي للأشخاص يحذرون بوليف ويحملون المسؤولية لرئيس الحكومة            عمر سليم:العرايشي خاصو يمشي فحالو و سيطايل ماعندهاش الكفاء            الصحافيون المغاربة ينتخبون مجلسهم المهني            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

خاص: تميمي تهاجم اسرائيل من قناة فرانس 24

 
صوت وصورة

مهنيو النقل الجماعي للأشخاص يحذرون بوليف ويحملون المسؤولية لرئيس الحكومة


عمر سليم:العرايشي خاصو يمشي فحالو و سيطايل ماعندهاش الكفاء


الصحافيون المغاربة ينتخبون مجلسهم المهني

 
كاريكاتير و صورة

شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

المؤسسة الهولندية للمستثمرين تحقق انتصاراً هاماً لمصلحة مستثمري بتروبراس ممن خسروا مليارات الدولارات

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


الربيع العربي ونهاية العلمانية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 دجنبر 2011 الساعة 20 : 18



قد تكفي العَبَرات التي ذرفها الرئيس التونسي الدكتور منصف المرزوقي حين تنصيبه كافية لتأكيد التصنيف الثنائي الذي قدمه المرحوم المسيري قارئا فيه واقع التشرذم المجتمعي وباحثا عن التوافق بين التيارات الإسلامية والعلمانية حين صنف هذه إلى: علمانية جزئية إجرائية وأخرى كليِّة شاملة ذات بُعْد معرفي تدور في إطار المرجعية الكامنة والواحدية المادية. لكن واقع الحال يقدم صورة لخطاب علماني يجتر أزمته الملازمة له منذ بدايته الجنينية وبرزت بحدة في تعامله مع نتائج الربيع العربي . فهل بدأت تصدق نبوءة رودني ستارك المعلنة نهاية العلمانية وضرورة إلقائها في مقبرة النظريات الفاشلة؟ أم هي دورة التاريخ التي لا تؤمن بالخطية الماركسية لتأخذ دورتها المتجددة على الدوام؟

من خلال رصد دقيق للكتابات العلمانية المقاربة لانتصار النموذج الإسلامي في ديمقراطية ما بعد الثورات والدموع التي تذرف على أطلال الديمقراطية المتخيلة يلاحظ اشتراكها في خاصيات لازمت هذا الخطاب منذ دخوله العالم العربي تحت مسميات الدمقرطة والتطور والحداثة. فالحقيقة التي لا يمكن تجاهلها أن أحلام رواد هذا الخطاب ومتمنياته قبل وأثناء ثورات شباب الساحات، بالرغم من اختلافاتهم العرضية، كانت تبشر بسيطرة مطلقة على دواليب تسيير الشأن العام وتقديم جرعات الدمقرطة والحداثة للشعب العربي. لكن أتت رياح التغيير بما لم يتصوره دعاته. حين اختار الشعب لفظهم هم ومشاريعهم. فبدأت تتناسل القراءات والدعوات الصريحة للملمة الجراح أو البحث عن تفسير لما وقع. لكنها من هول الصدمة والنكسة بدأت  تهون من النجاح وتسوف لنفسها أملا في مستقبل بعد زمن "الإسلاميين" حيث "سيكون على المسلمين أن يختاروا مستقبلا بين طريق الديمقراطية والحرية والإحترام المتبادل، وطريق الفتنة واللاستقرار" كما يقول أحدهم، وذهب آخر إلى أن المواطنين" سيكتشفون مع الوقت ان الشعارات التي يطلقها هؤلاء لا تكفي لحكم البلد"، وذهب آخر إلى عقد مقارنة بين نماذج ورؤى إسلامية مفضلا أردوغان على نموذج القرضاوي، واستشرف آخر بأنه لن تكون للإسلاميين" مقدرة ظاهرة على إحداث فارق حقيقي، سوف يراهم الناس في كراسي الحكم، وهم أكثر براجماتية وأقل مبدئية"(عبد الحليم قنديل). وعبر صوتهم الدفين عن الندم على زمن الطواغيت والحزب البوليسي والدعوة للتصدي للنموذج القادم (أنظر بكائية الأخضر عفيفي على أطلال نموذج بن علي التي سماها: دعوة لأوسع تحالف لإنقاذ تونس من اليمين الإسلامي). وكيفما كانت الصياغة، فالأمر تعبير عن ذات مأزومة ومهزومة تبحث في الآخر بدل قراءة الذات الحاملة لتشوهات الخلقة منذ البداية والتي لازمتها على الدوام. وما الخرجات الأخيرة لأصحابه وبعد التعبئة الانتخابية ضد الأحزاب الإسلامية والمحافظة ورد الشارع القوي عبر صناديق الاقتراع إلا دليلا على هذا الأمر. وأهم ملامح الأزمة التي تأذن بنهاية هذا الخطاب وفقدانه مشروعية الوجود :

غياب الرؤية المجتمعية: العلمانية العربية لا تتحدث عن مجتمعها الذي تعايشه وإنما عن مجتمع افتراضي. فالمجتمع المؤسس في المخيال العلماني ليس هو المجتمع العربي ذو المرجعية الهوياتية والعقدية الواضحة وصاحب المنظومة القيمية النابتة في أرضه والمحققة لتراكمات حضارية وتاريخية، بل هو مجتمع متصور يأخذ شرعيته من أبجديات الغرب وفقه العولمة تحت مسميات الدمقرطة والحقوق الكونية. لذا لن يفاجئك سفير الفرنكفونية في المغرب بنجلون حين يصف المؤذن بالغبي الذي ينهق، لأن الدين عنده يجب أن يعاش في صمت. فالصمت هنا هو صمت الشعائر التي ينبغي أن تزال من الواقع ويغدو التدين أمرا ذاتيا وليس اجتماعيا.

نخبوية التنظير: لم يستطع الخطاب العلماني بالرغم من آلته التنظيرية والإعلامية المدججة بمفاهيم العلم والمعاصرة أن يبلور خطابا منصتا للمجتمع وانشغالاته، فظل بعيدا عن همومه منزويا في برجه العاجي والصالونات المغلقة في محاولة منه فرض تصوراته على الأطر المجتمعية المخالفة. لذا فعندما اختار الشعب لفظه بالإطلاق.

اجترار مفاهيم متهالكة: لم تستطع العلمنة استيطان الأرض العربية ولم تستطع أن تؤقلم خطابها مع واقع متغير ومتطور ومجتمع مخالف لمصدر المعرفة العلمانية. فظل يكرر نفس المقولات القديمة والمتكررة. لذا لن يفاجئك من يربط لزوميا بين الديمقراطية والعلمانية، أو بين الحرية والعلمانية، ويكرر السيناريو القديم عن سلطة الكنيسة ولحظة الأنوار والفلسفة النسبية وحرية الفن و .... وكأنك في قرن الثورات العربية تسمع كلام زمن الانقلابات العسكرية.

الارتباط بالأنظمة: أهم مآسي العلمنة العربية إطلاقيتها. حيث تصور منظروها أنفسهم فوق التاريخ ومالكي للحقيقة. ولأن الواقع يرفضهم فقد لجأوا للاعتماد على الأنظمة السياسية كيفما كانت طبيعتها السياسية في فرض نموذجهم المتخيل. فباسم العلمنة ساندوا نظريا الانقلابات العسكرية، وفي تونس ومصر، وكان المغرب على الطريق، ابتدعوا فكرة النموذج الحزبي الوحيد القادر على إدارة المجتمع المتعدد بوسائل قمعية وفكرية وتدبيرية مرفوضة اجتماعيا. فكان الرفض ديمقراطيا.

هذه معالم الأزمة المؤذنة بنهاية حتمية للخطاب العلماني في صورته الجذرية وعدم قدرته الاستنبات في الأرض العربية. وفي كل المحطات يثبت عدم قدرته على فهم حركية الواقع العربي الذي عندما يخير يختار هويته الحضارية وانتماءه الإسلامي. فصحيح أن هناك أطياف من فضلاء العلمانية يمكن التعامل معهم وخلق المشترك معهم، كما حلم المسيري، وتونس أمامنا، لكن المتصدون إعلاميا للنقاش من رواد هذا الخطاب سيظلون يبنون في أحلامهم ويتصيدون أخطاء السادة الجدد وينتظرون ويأملون في غد لن يأتي.

فؤاد أبوعلي

 

www.maarifpress.com

 











 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بداية نهاية الجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي

الشعب المغربي يريد ...

الديمقراطية والحرية والعدالة تكتب باللغة العربية

الشعب يريد...الشعب يتحسر الألم والحزن والقمع

البطيوي العائد من بلجيكا يلقي عرضا حول واقع الحريات بالمغرب

ببريطانيا...الصحافة تراقب مصاريف العرس الملكي

ارهابيون يهددون استقرار المغرب...و الكل يترقب

منطق الشعب ...ومنطق الدستور

بأي يد سأكتب يا أمي

مغاربة أمريكا ،فرنسا ،اسبانيا وكندا ...الخ تعرض موقعهم للقرصنة

جنوب افريقيا ورقة أخيرة بيد القدافي

الأنظمة التي حملها ربيع العالم العربي لن تكون بالضرورة اكثر عطفا على اسرائيل

الربيع العربي أحيى دور التيار الديني

فرج في المزاد العلني...لطيفة أحرار والجسد الرديء!!!

الربيع العربي ونهاية العلمانية

أي مستقبل للأغنية المغربية العصرية في زمن " " عاود دردك زيد ...دردك " ؟

المقتاتون من الأزمة

زعماء و امناء أحزاب مصيدة جاثمة على صدور المغاربة

الفيلم الوثائقي والربيع العربي

السيبة بمدينة آسفي...الى متى ؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

سعيد سالك الناطق الرسمي لمهنيي قطاع النقل يكشف خطة المؤامرة للوزير المنتدب المكلف بالنقل


يوليف يوقع انفجارا بقطاع النقل والمسافرين يبيتون في المحطات الطرقية ليلة الأحد / الاثنين

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

العنف وقيم المواطنة

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال