الجزائر العاصمة تخسر بثلاث اهداف امام البطل الافريقي             مورينو يتحدث عن السياسة الإفريقية لجلالة الملك وعن العلاقات المغربية الكنارية             البام اضعف حلقة في المشهد السياسي يحاصر ويمنع ويتابع قضائيا الصحافيين المغاربة             عزيز بنعزوز من "السوليكس الى الروليكس" برلمان البام هذا يومكم للتحرر من قبضة الفساد             اسبانيا: حل حكومة برشلونة وانتخابات سابقة لاوانها بعد ستة اشهر             خليل الركيبي اب رئيس الكيان الوهمي الراحل عبد العزيز المراكشي في ذمة الله بمدينة انزكان             مهرجان مكناس آفاق واعدة لدعم الثقافة المحلية             دولة الرجل المريض "الجزائر" تصاب بسعار الكلاب الضالة             وضع حد لنشاط عصابة إجرامية خطيرة متخصصة في عمليات الاختطاف والاحتجاز وطلب فدية تنشط بالدار البيضاء و             نقل شاب مصاب بحروق خطيرة من تنغير إلى مراكش بواسطة مروحية طبية (وزارة)             بلاغ :مئات المستفيدين من برنامج طبي متعدد التخصصات‎             صناع ومركبي الأسنان يفضحون العثماني وشقيقه الطبيب ويحتجون يوم 25 اكتوبر             عبد الكريم بنعتيق ترأس وفدا في إجتماع لجنة الهجرة بكيغالي رواندا             معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات .. خريجون أفارقة يثمنون جهود أمير المؤمنين             المغرب نجح منذ 2002 في تفكيك 174 خلية إرهابية وإجهاض أزيد من 352 مشروع تخريبي (السيد الخيام)             أمير المؤمنين يسلم جائزة محمد السادس للمتفوقات في برنامج محاربة الأمية بالمساجد برسم السنة الدراسية             أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الرحمة بالرباط             التجمع الوطني للأحرار يؤكد انخراطه الكامل في الرؤية الملكية الرامية إلى بلورة نموذج تنموي جديد             ندوة صحافية يوم 31 أكتوبر بمتحف محمد السادس بالرباط لتقديم معرض "من ڭويا إلى اليوم: نظرة على ا             فاطمة المنصوري المرأة التي واجهت التحكم والاحتيال والارتزاق السياسي بحزب الأصالة والمعاصرة             الشقيقين الذين استهزئا بالمنتسبين لحزب الأصالة والمعاصرة...ويلعبان دور La Sorciére             سري: قياديون باميون يعدون كتابا اسودا عن الياس على غرار شباط             جمال الدبوز رفض حقيبة كاتبا للدولة             أمير المؤمنين يحل بمعهد محمد السادس لتكوين المرشدين والمرشدات غذا الجمعة             رئيس مجلس النواب يستقبل وفدا من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والثقافي بالكوت ديفوار             Le Projet De Revivo - Ani Shar Medley            Israeli Hebrew Music            Alpha Blondy - Zenith Paris             ترامب ورئيس كوريا الشمالية...متى العناق؟            Casse toi ou cassez            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

فساد الحكومات طريق معبدة للانفصال

 
الصحافة العبرية

نتنياهو يتبرا من دعم بلاده لاقليم كريدستان

 
صوت وصورة

Le Projet De Revivo - Ani Shar Medley


Israeli Hebrew Music


Alpha Blondy - Zenith Paris

 
كاريكاتير و صورة

ترامب ورئيس كوريا الشمالية...متى العناق؟
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

اسبانيا: حل حكومة برشلونة وانتخابات سابقة لاوانها بعد ستة اشهر

 
خاص بالنساء

المصممة آية الجوهري تطلق مجموعة مبهرة للمرأة الخليجية

 
 


الشباب الموريتاني ورهان التغيير


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 فبراير 2011 الساعة 17 : 21





"لا يوجد أقوى من فكرة جاء وقتها" حسب (فيكتور هيكو)، وأظن أن فكرة دور الشباب الموريتاني في التغيير جاء وقتها، من خلال الاهتمام والمشاركة في تأميم الشأن العام، والذي أصبح يدار بطرق وبسياسات تجعل من الصعب معرفة من يقررها، ومن هم الفاعلون الحقيقيون، وهو ما يطرح وفي العمق أسئلة تتعلق "بالسيادة" وحقيقة الإمكانات والوسائل ؛ ليس من المبالغة أن سؤال كيف نحكم وكيف تدار شؤوننا؟ أصبح سؤالا مطروحا وخطيرا في هذه اللحظة، وهناك دوما شيء من الخطأ في الإجابات المتعجلة والسطحية ، والحقيقة أن هناك لا يقينا يستبد بعقل كل باحث ومهتم جاد بهذا السؤال ،رغم أن حقيقة النظام - ( الدولة بالمعني السطحي والشعبوي والمختزل في السلطة) – لم تتغير لا في سياساتها ولا في نخبها ، بل إن تراجعا كبيرا لحق بأداء النخب الرسمية والمعارضة، واستمر حتى اللحظة.

فالنخب الحاكمة اليوم تعاني من سوء التدبير(التبذير والفساد)، وضعف الكفاءة، وضعف تعبئة الموارد وتدني المردودية، فالعمل الحكومي اليوم أصبح قابلا وخاضعا للملاحظة والقياس أو هكذا يجب، وإلى جانب الحكومة تعاني نخب المعارضة أولا في مصداقيتها ومشروعيتها– وهو الأخطر – والفشل في أن تمثل بديلا، ولا تتوقف أزمتها هنا بل تتعدي إلى ترهل التنظيمات وتوقف الفكر وسطحية الخطاب وتخلف وبدائية وسائل التواصل والتنشئة ولا يدانيها هنا إلا ما يعرف بأحزاب الأغلبية – أية أغلبية؟! سؤال مطروح ينتظر الإجابة عن كيف تشكلت هذه الأغلبية وماذا يجمعها وما موقعها في نسق السلطة ودورها في صناعة القرار -، هذا عن قطبي النظام السياسي الموريتاني الحاكمين للسلطة والمعارضين لأجلها، وليس عن تنظيمات أخرى تسمي نفسها وهي - الغالبة – أحزابا وهي مجرد "عوالق" انتهازية تعبر عن حالة التردي العام للنظام السياسي الموريتاني بالمعنى الواسع ، وهي أقل من أن يتوجه إليها عاقل بكلامه؛ إلى جانب هذه النخب المتغلبة والمسيطرة على موارد الدولة ومصائر البشر يوجد مكون بشري هام لم يتعرف بعد على حقيقته ويراد له أن يكون ( مصقول الوجه ،ظمآن الشفتين ، لا يعرف نفسه ولا رسالته) حسب (إقبال) ، إنها فئة الشباب والتي هي فئة مختلفة تماما عما تصفها وتصمها به الإيديولوجية الرسمية دوما من العجز والتكبر عن الخدمة العامة وعدم التأهيل والخبرة – والكلام هنا بالطبع ليس مرسلا على عواهنه- لمعرفتنا بهذا الشباب في الداخل والخارج و فكريته وتوجهاته ومهاراته النوعية ، فهو يمتلك من الطاقة والحيوية والكفاءة المعرفية والعملية الكثير ،فضلا عن جدة الخطاب وحداثته والتمكن من وسائل وآليات إدارة الشأن العام، ولكنه مازال يعاني من عوائق موضوعية وبنيوية لم يعرف أو لم ينتظم بعد ليعرف كيف يتخطاها ، وعلى رأسها سياسات ممنهجة تواجهه بالتهميش والإقصاء وعدم الاعتراف حد الكفر به، وهو اليوم لديه من التطلعات المشروعة ما يجعله يغادر التفاهة ويجعل من نفسه طرفا فاعلا وخيارا بديلا.
وأخطر ما يعاني منه الشباب اليوم كقوة وطنية جمود النظام السياسي الذي لا ينفك يعيد نفسه ، فكل محاولات التغيير بدءا بالانقلابات ومرورا بالانتخابات وانتهاء بالتعيينات ... هي عمليات تحاول دوما إعادة الانتشار لنفس النخب والقوى المسيطرة والمحتكرة لإدارة الشأن العام منذ 1978 إلى اليوم والتي مثلت سدا منيعا أمام تداول سلمي للسلطة وتبادل للنخب على مواقع المسؤولية وإعادة بناء منطق الدولة بديلا عن منطق أكثر انحطاطا يتكأ على المصالح والاعتبارات الضيقة ، إنها لاعقلانية مشهودة ولا تحتاج التدليل عليها؛ وهو وضع نتج عنه انسداد أفق التغيير وتكلست فيه قنوات المشاركة والتعبير فاحتكرت وسائل الإعلام العمومي وغابت التشاركية في التسيير، والمساواة في الولوج إلى المرفق العام ، وبموازاة سيادة هذه السياسات على مستوى البنية الرسمية وشبه الرسمية، عانى الشباب ويعاني من انتشار وتجذر ثقافة تقليدية تسودها التقية ومحاباة الحكام فتعلى من شأنهم على حساب الناس (المواطنين) وتجعل من الدولة ملكا شخصيا للحاكم وعترته ومواليه، وكله بتزكية مثقفين قبلوا دور الأداة في يد السلطة ودرست عليهم الخطوط الفاصلة بين الدعم والموالاة والمصلحة العليا للوطن. وأصبح ممثلي هذه الثقافة يتسابقون إلى تقديم الطاعة والولاء بعيدا عن أي نوع من أنواع المساءلة للنظام في حالة فشله أو نجاحه كمقرر عن الأمة .
وهو ما سد الباب أمام الشباب ووجد نفسه في مأزق لا يحسد عليه إذ تطلب منه الأمر حفاظا على الوجود، تركيب نوع من الولاء المزدوج فهو مطالب بتقديم آيات الولاء والطاعة ليس لحكامه فحسب وإنما لهذه البنية الثقافية السلبية ورموزها للاعتراف به ومنحه شهادة حسن سلوك وسيرة ومن ثم تقديمه للسلطة ، فقد أصبح الشباب مهما كانت مؤهلاته محتاجا إلى زعيم قبليي خرف أخرق يزكيه ويدعمه عند الدولة ، وأصبحت هذه الثقافة "ميكانيزم" بديلا عن الاستحقاق والقانون وأصبحت عتبة أولى ليحظي الشاب بدخول البلاط ويشرف بتقديم المحاباة والسكوت عن النقد ليحقق وجوده وأحيانا ضروراته الحيوية للعيش كآدمي، وهذا التحالف بين قيم التقليد البائدة والدولة الوطنية الظالمة قتل كل إرادة لدى الشباب كفئة تملك مشروعية المساهمة في التغيير والتقدم بل وساهم في نشر ثقافة سلبية بين صفوفهم سماتها اللامبالاة والخضوع وأحيانا الاضطرار للعب أدوار النفاق والتزلف ؛ إنه توصيف مؤلم لكنه الحقيقة في أدنى مراتب التوصيف، ولكن ومع هذا نلاحظ مسرورين في المدة الأخيرة بدء معالم وعي يتشكل لدى مستويات هامة من الشباب والمواطنين بخطر هذه الظواهر ، والتي في ظل استمرارها أصبح الحديث عن تمثيل المواطنين وعن قرارات حكومية رشيدة وديمقراطية لا معنى له .

لقد أصبح لزاما على الشباب الموريتاني اليوم أكثر من أي وقت مضى أن ينتظم بشكل حقيقي وراء مصلحة بلاده التي هي مصلحته ، وأن يعتنق أكثر الأفكار - لا نقول راديكالية – وإنما قدرة على الإبداع والبناء ،متسلحا بثقافة الأصل والعصر ،مؤسسا بنيانه على أساس متين من فهم دينه وثقافته وحضارته ، ومتسامقا بهذا البنيان ليصله في غير ما تضاد ولا تنافر مع ثقافة عصره ،في حقوق الإنسان : في الحرية والعدالة والمساواة والتنمية / والديمقراطية : ثقافة ومضمونا لا قشورا وإجراءات / و التكنولوجيا : علما وفهما وتسخيرا؛ بهذا وحده يجعل من نفسه بديلا عقلانيا لنخب في أغلبيتها لا هم لها – والتاريخ شاهد – غير كنز المال من حله أو غيره . لذا نحن بحاجة ماسة إلى تصدر جيل جديد للمشاركة في قيادة الشأن العام متسلحا بثقافة مغايرة ، وليشيد البنيان على أساس من قوة العقيدة والإرادة وقوة العلم والأخلاق والعقل ، وقوة التجارة والاقتصاد ، وقوة الثقافة والدبلوماسية والحوار ؛ ولذا على الشباب اليوم وبشكل عملي وحقيقي أن يكشف عن وجهه ومطالبه المشروعة في العيش الكريم والنظام العادل والشفاف ، ويجعل من نفسه رقما صحيحا وصعبا في معادلة الواقع السياسي والاجتماعي ،وسبيل هذا الانتظام هو التعارف والتعاضد من أجل التحاور والتفاوض مع النخب الأخرى وإعادة الأمور إلى جادة الصواب بصولجان قوة التنظيم والكلمة ومضاء العزيمة وصفاء الطوية وهو بداية إنقاذ الكل السياسي والبلد من مصير التشرذم والتفتت والتخلف.

إن الشباب ومختلف الفاعلين النزهاء وغير المتلطخين بالولوغ في الفساد مطالبين بصياغة أجندة سياسية ذات طابع استعجالي تروم محاصرة الفقر والحرمان من الفرص وتدني مستويات الحياة وبث الروح الأخلاقية في الحياة العامة لتكون الأعمال ذات دلالة ، ومعالجة شكلية المؤسسات القائمة (الحكومة والبرلمان والقضاء...) وفك التواطئ بين المقرر العمومي وأصحاب المصالح الخاصة والضيقة.
ومطالب التغيير الآنية واضحة يلخصها:

ا/ البحث عن حكومة تمتلك من الكفاءة العلمية والعملية والنزاهة ما يمكنها من صوغ برنامج عمل يروم بناء الازدهار والعدالة ، هاته الحكومة لا يصلح فيها لون واحد بل يجب أن تكون من مواقع ومراكز مختلفة ( تكنوقراط – مستقلين – و أحزا ب) وأن يدخلها عنصر الشباب بتمثيل يناسب حجمه ، وتعمل على تحقيق قيم الفاعلية والجدية والتشاركية الضرورية من خلال إشراك بل الاستعانة والاستفادة من تدخلات الفاعلين الاجتماعيين والسياسيين والاقتصاديين والحقوقيين ... في جدول الأعمال الرسمي.

4/ إعادة بعث مؤسسة المعارضة الديمقراطية وتفعيلها لأداء الدور المنوط بها قانونيا وسياسيا. 5/ مأسسة مكافحة الفساد من خلال هيئة أو مجلس مستقل يعنى بالتحقيق في تهم الفساد ويراقب القنوات المعتادة لممارسته ، وتمكينه من الوسائل اللازمة لأداء عمله.

2/ فتح الإعلام العمومي ،كفضاء عام أمام كل الرؤى والتوجهات المسئولة والصادقة لخلق نقاش عمومي حول القضايا الوطنية الملحة والحيوية والمتعلقة أساسا بقضايا التنمية بجميع جوانبها المختلفة. 3/ توقف النخب الحزبية (موالاة و معارضة ) عن ذر الرماد في عيون الرأي العام الوطني ، والتناحر الزائف حول مفردة تسمى " الحوار" فقدت معناها ، والبحث بدلا عن ذلك عن الأساليب القمينة باحترام قواعد لعبة سياسية وشفافة تحترم أصول النظام الديمقراطي . 6/ إنشاء مجلس أعلى للشباب يمثل جهة مستقلة تساعد في توجيه القرار الحكومي في العناية والرعاية بهموم هذه الشريحة. 7/ إيجاد الوسائل والآليات الضرورية لفك الارتباط بين المال العام والخاص ، وعدم استخدام المال العام ووسائل الدولة في الاستحقاقات الانتخابية . 8/ تعديل قانون الأحزاب السياسية بحيث يحدد شروطا ديمقراطية أكثر عقلانية فيما يتعلق بحرية إنشاء الأحزاب والتأكيد على قيامها على أساس وطني شامل ( ولو أقتض الأمر فرض نظام كوتا لمختلف الجهات والأعراق داخل المجالس والهيآت القيادية في الحزب )، والتأكيد على احترام قيم جمهورية الدولة والمواطنة والهوية ...
إنها مجرد خطوط عريضة لبرنامج إصلاح حقيقي وليست حلا ناجزا ، ويبقى الأمل أن تنضج توجهات حكامنا ونخبنا السياسية على بخار أحداث العالم العربي ويستوعبوا أهمية إشراك الشباب في الشأن العام وتغيير النظرة الاقصائية ، وأهمية الإصلاح الطوعي للدولة والمجتمع وساعتها ( وكفى الله المؤمنين القتال) ، أما أن تظل الأمور كما كانت وكأن وجه الدنيا لم يحث عليه شيء فتلك مغامرة رسمية تفتح مستقبلنا على المجهول
السعد بن عبد الله بن بيه
باحث بمجال العلوم السياسية







أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جمعية تطوانية تبحث عن متطوعين

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

أحزاب عائلية أم أحزابا في خدمة الشعب؟

شاليط جلعاد معادلة في الأحداث المصرية

كلمة متقاطعة للأمير

فرنسا تقود دور أمريكي بالمغرب لزعزعة استقراره

الرئيس الشرعي لمصر ...يدحض المؤامرات الخارجية

نساء أسقطت ملوكا ،ورؤساءا في حفرة الانقلابات

جمعية المعطلين ام تنظيم سري

ستاريو تقصي أحياءا بالرباط من خط الربط

شبكة المسؤول عن تنظيم القاعدة بباماكو أمام قاضي التحقيق بسلا

الشباب الموريتاني ورهان التغيير

صحفيو موريتانيا يتظاهرون أمام الخارجية لإطلاق سراح ولد الدين

مصطفى سلمى في اعتصام مفتوح

لكي لا ينسى العالم الرضيعة لالة مريم...!؟

طرد مدير مكتب وكالة المغرب العربي للأنباء في نواكشوط

ماذا يعني قبول الجزائر بمنح الطوارق الحكم الذاتي؟

التقرير السنوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية

الربيع المغاربي والوضع الحقوقي

الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تعثر على خلية ارهابية تنشط بالناضور وكرسيف وقلعة السراغنة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

مورينو يتحدث عن السياسة الإفريقية لجلالة الملك وعن العلاقات المغربية الكنارية


البام اضعف حلقة في المشهد السياسي يحاصر ويمنع ويتابع قضائيا الصحافيين المغاربة

 
جلسات برلمانية

بنشماس ورئيسي جهة الشرق والرباط سلا القنيطرة في زيارة عمل لليابان


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

من كان يعبد بنكيران فقد مات و من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع