الإمارات تدعم الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة             مصطفى رميد تدوينته تعيد انتاج السؤال ...العدالة والتنمية حزب سياسي...أم عصابة ملففة في حزب؟             بنك سيتي الخاصّ يصدر تطلعاته لعام 2019             فيزا توسع محفظتها العالمية لفعاليات كرة القدم وتتواصل مع عُشّاق اللعبة حول العالم             جيزي تُطلق مفتاح أرضي بمستشعرات إل إي دي لأنظمة الأبواب الأوتوماتيكية             تارودانت..الطائفة اليهودية تحيي حفل الهيلولة لدافيد بن باروخ             مركز فقيه للإخصاب يوسع خدماته في دولة الإمارات مع إطلاق مركز جديد بمدينة العين             ملك المغرب يوجه العالم الى وضع السيادة التضامنية في مواجهة القومية الاقصائية             حميد الزاهر يغادر الى دار البقاء             سلا .. توقيف شخص في حالة سكر متقدمة بعد ارتكابه لحادثة سير مميتة مع محاولة الفرار (بلاغ)             ملك المغرب: التحدي بالنسبة لمؤتمر الهجرة بمراكش هو إثبات مدى قدرة المجتمع الدولي على التضامن             جلالة الملك، سيجعل من إفريقيا فاعلا أساسيا لتنفيذ ميثاق مراكش             الإعلان عن البلد الذي سيستضيف كأس أمم إفريقيا 2019 في التاسع من يناير المقبل (الكاف)             الدعوة بمراكش إلى اتخاذ الإجراءات التي من شأنها تنزيل أهداف الميثاق الدولي حول الهجرة             القضاء ينصف أسرة أيت الجيد ويقرر متابعةحامي الدين بالمشاركة في جريمة القتل             الأمير عبدالله بن سعد: الإمارات ستُبهر العالم بتنظيم مُميز للآسيوية             الصين تستدعي سفير أميركا بشأن اعتقال مسؤولة بشركة هواوي             خادم الحرمين يفتتح أعمال القمة الخليجية الـ39             حجز 10 كيلوغرامات من مخدر الشيرا بمعبر باب سبتة             الميثاق العالمي للهجرة .. استجابة مشتركة لتحد عالمي             فلير تطلق سلسلة رايمارين إيليمنت مع تصوير سونار يشبه الحياة الواقعيّة             بناء القدرات للإفراج عن تمويل القطاع الخاص في مجال الطاقة الخضراء: إطلاق برنامج Green Banking             هاري بوتر: لغز هوغوارتس تدعو اللاعبين لتزيين الردهات في مدرسة عالم السحرة بمناسبة عيد الميلاد             إدارة الطيران الفيدرالية توافق على تركيب إيرسيف في طائرات إيرباص             كوزمسيرج يستقطب نجمة "سيدات لندن" كارولين ستانبري سفيرة جديدة لعلامته             سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

اسرائيل تعمل على انشاء علاقات مع البحرين وسط انفتاح غير مسبوق في الخليج – تقرير

 
صوت وصورة

سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي


توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

الإمارات تدعم الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


المنتدى العالمي حول الهجرة والتنمية - ألمانيا والمغرب 2017-2018


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 نونبر 2018 الساعة 35 : 14



 



 

تنعقد الدورة الحاديـة عـشرة للمنتـدى العالـمي حـول الهجـرة والتنميـة في وقـت حاسـم تحتـل فيه الهجـرة مكانـة بـارزة في الأجنـدة السياسـية الدوليـة، خاصة بعد إعـلان نيويـورك الصـادر في شتنبر 2016، وفي ظل الاسـتعدادات المتعلقة بوضع ميثاق عالمي للهجـرة وميثـاق عالمي حـول اللاجئيـن. إن المواقـف حول الهجـرة في تطـور مستمر، لكـنها تتسم بوجود اختلافــات كبـيـرة. فمــن جهة، أصبحــت الهجــرة مسـألة أكثــر حساســية في البلــدان التــي تواجــه مشاكل حـادة فيما يخص الاندماج أو سـوق الشغل؛ في الوقـت الـذي يفقـد فيـه العديـد مـن المهاجريـن حياتهـم في البحـر وفي الصحـراء، بينمـا يسـتمر الفقـر المدقـع وعـدم المساواة بين الجنسـين والكـوارث الطبيعيـة في دفـع الأشخاص إلى النـزوح والهجـرة. مـن جهة أخـرى، نلاحظ اعترافا متزايدا بالآثار الإيجابيـة للهجـرة -عندمـا تتـم إدارتهـا بشـكل جيـد-. وقـد أولت العديـد مـن الحكومـات في جميـع أنحـاء العالم اهتمامـا كبـيرا لتحقيـق أقـصى ما يمكن مـن إيجابيات الهجرة عبر العديد مـن الـشراكات الدوليـة لضـمان هجـرة مفيـدة للجميـع. وتمثل الرئاسـة المشـتركة للمنتـدى العالمـي حـول الهجـرة والتنميـة بين ألمانيـا والمغـرب مثـالا حديثا لهذه المقاربة الإيجابية.

تعتـبر الرئاسـة المشـتركة لألمانيـا والمغـرب مبـادرة فريـدة لثلاثة أسـباب على الأقل. أولاً، فطبيعة الرئاسة المشتركة تضع شركاء الشمال والجنوب على قدم المساواة في تدبير النقاشات حول الانشغالات المشتركة المتعلقة بالهجرة. ثانياً، وللمرة الأولى، قامت هاتان الحكومتان بوضع أهداف واضحة ومركزة للمنتدى العالمي حول الهجرة والتنمية على مدى عامين (وهي الفترة التي تتزامن مع إعداد الميثاق العالمي للهجرة والتنفيذ السريع للجوانب المتعلقة بالهجرة في أهداف التنمية المستدامة). ثالثاً، أعطت الحكومتان في السنوات الأخيرة المثال من خلال تطبيق سياسات استشرافية للهجرة على مستوى بلديهما.

لقد شكّل العقد الأخير فترة انتقالية بالنسبة للمجتمع الدولي وكذا بالنسبة للمنتدى العالمي للهجرة والتنمية، حيث حدثت تغييرات أساسية في الخطاب العالمي حول الهجرة منذ عام 2006، أثناء الحوار الرفيع المستوى الأول (HLD). وقد مكن هذا الحوار من تحديد السبل والوسائل للاستفادة من الجوانب الإيجابية للهجرة الدولية. وكانت النتيجة المهمة الأخرى للحوار الرفيع المستوى هي اقتراح الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص للهجرة الدولية والتنمية لإحداث المنتدى العالمي حول الهجرة والتنمية. وعلى إثر اعتماد خطة التنمية المستدامة 2030 سنة 2015 وإدراج الهدف 7.10 الخاص ب "هجرة وتنقل منظمين وآمنين ومنتظمين ومسؤولين"، فإن مساهمة الهجرة في التنمية قد أدرجت رسميا في إطار عمل الأمم المتحدة الإنمائي لأول مرة، وكذلك المؤشرات التي يمكن اعتمادها لقياس التقدم في المنهجية التي تدبر بها الهجرة بمختلف البلدان من أجل تحقيق التنمية. وتماشياً مع أهداف التنمية المستدامة، يُنظر إلى الميثاق العالمي للهجرة على أنه خطة عمل محتملة لتنفيذ الهدف 7.10، والمساهمة في تحقيق الهدف 8.8 لحماية العمال المهاجرين، ضمن أهداف وغايات أخرى. ومنذ سنة 2015، ركز المنتدى العالمي حول الهجرة والتنمية مجهوداته على تقييم وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة المرتبطة بالهجرة، لا سيما من خلال إنشاء فريق عمل متخصص تابع للمنتدى العالمي حول الهجرة والتنمية يتكفل بتتبع خطة التنمية المستدامة 2030 والميثاق العالمي للهجرة[1].



[1]أنشئ باسم "فريق العمل المتخصص المعني بخطة 2030" في عام 2016,

وعلى أساس النقاشات العالمية الحالية والحوارات الموضوعاتية، فإن الرئاسة المشتركة قد حددت كأولويات :

  • التركيز على الروابط القائمة بين المنتدى العالمي حول الهجرة والتنمية، الميثاق العالمي للهجرة وأجندة 2030. وقد تم التأكيد على ذلك في الوثيقة "الموجز الموضوعاتي 2007 - 2017" التي قدمها المنتدى خلال أطوار إعداد الميثاق العالمي للهجرة، والتي سيتم التأكيد على أهميتها خلال مناقشات الموائد المستديرة لسنة 2018.
  • تحليل ودراسة مساهمة المنتدى في الحوار العالمي ووضع سياسات في مجال الهجرة والتنمية. ويقترح إجراء جرد للنجاحات والتحديات التي عرفها المنتدى خلال العشر سنوات الأخيرة فيما يخص الهجرة والتنمية وذلك بتعبئة فريق من الخبراء.

 

ولإعطاء الانطلاقة للمرحلة الثانية من الرئاسة المشتركة، تقدم هذه الورقة الخطوط العريضة للمجالات الموضوعاتية المقترحة من طرف  الرئاسة المشتركة من أجل إضفاء مقاربة متوازنة لجوانب الهجرة والتنمية في مختلف مراحل المنتدى العالمي حول الهجرة والتنمية.

 

  1. I.                   المنتدى العالمي الحادي عشر للهجرة والتنمية - مراكش 2018

الموضوع العام : "الوفاء بالالتزامات الدولية لتحرير طاقات جميع المهاجرين لأجل التنمية"

من المقترح أن تنحو النقاشات التي ستجري سنة 2018، امتدادا لسابقتها التي جرت في القمة العاشرة في برلين سنة 2017، حول موضوع "نحو عقد اجتماعي عالمي حول الهجرة والتنمية" في إطار الموضوع العام "الوفاء بالالتزامات الدولية لتحرير طاقات جميع المهاجرين من أجل التنمية". خلال انعقاد القمة الحادية عشر للمنتدى العالمي حول الهجرة والتنمية في دجنبر 2018، سيكون الميثاق العالمي للهجرة في المراحل النهائية قبل اعتماده، بعد سلسلة من المشاورات الوطنية والإقليمية والدولية بشأن هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، وبذلك تم تدشين مرحلة مهمة  نحو إرساء "عقد اجتماعي عالمي". إلا أن اعتماد الميثاق العالمي للهجرة ليس سوى الخطوة الأولى بحيث ستكون 2019 سنة حاسمًة بالنسبة للحكومات وجميع الجهات الفاعلة على المستويات المحلية والوطنية والدولية للشروع في تنفيذ "العقد الاجتماعي العالمي".

لقد تم الاعتراف رسمياً في المسودة الصفر للميثاق العالمي بالدور الذي لعبه المنتدى العالمي حول الهجرة والتنمية في الماضي كفضاء للتبادل مكن من "التمهيد لإعلان نيويورك للاجئين والمهاجرين" وإعداد ميثاق عالمي للاجئين واعتماد هذا الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ونظامية ومنتظمة ". وقد أقرت المسودة صفر

للميثاق العالمي أيضًا بالدور الذي يمكن أن يلعبه المنتدى العالمي في المستقبل في إطار تنفيذ  الميثاق العالمي للهجرة.

ستتمحور النقاشات حول المواضيع الثلاثة التالية والتي ستدرج تلقائيا الأسئلة المرتبطة بحقوق الإنسان ومقاربة النوع والمقاربات الحكومية مع ضمان المشاركة المجتمعية ككل من خلال 6 موائد مستديرة :

 

  • ·           الموضوع 1: من الهشاشة إلى القدرة على التكيّف: الاعتراف بدور المهاجرين نساء ورجالا كفاعلين في التنمية

 

المائدة المستديرة 1-1: تسخير إمكانيات المهاجرين الحالية لتعزيز القدرة على التكيف؛

 

المائدة المستديرة 1-2: مشاركة المهاجرين في الخدمات العامة: من الولوج الأساسي إلى الإنتاج المشترك

 

  • ·           الموضوع 2: تشجيع التنقل الإقليمي لتعزيز نقل الخبرات وتناسق السياسات

 

المائدة المستديرة 2-1: التنقل جنوب- جنوب: الاتجاهات، الأنماط ونقل الخبرات

المائدة المستديرة 2-2: دعم التنقل الإقليمي وتنسيق السياسات لخدمة التنمية

 

  • ·           الموضوع 3: وضع حكامة جيدة للهجرة من أجل تنمية مستدامة

 

المائدة المستديرة 1.3: مواءمة الحكامة مع الدوافع الراهنة للهجرة

المائدة المستديرة 2.3: التحويلات المالية للمهاجرين: الاستفادة من الأثر الإنمائي للمهاجرين وتعزيز مشاركتهم العابرة للأوطان.

 

الموضوع 1: من الهشاشة إلى القدرة على التكيف: الاعتراف بدور المهاجرين نساء و رجالا كفاعلين في التنمية

إذا كانت الدول مسؤولة عن ضمان حماية المهاجرين، فإن الدولة وباقي الأطراف مدعوة أيضا للتركيز على أفضل السبل لتوظيف إمكانيات المهاجرين وقدرتهم على التكيف، مع الاعتراف بوضعية الهشاشة التي قد تطالهم.

 

ومع ذلك، فإن تصنيف المهاجرين على أنهم "في وضعية هشة" أو مجموعة معينة من المهاجرين، مثل النساء والفتيات، بوصفهم "في وضعية هشة" فقط بأسلوب تبسيطي أو يحتمل أن يكون تمييزيًا، من شأنه أن يقلل من دور الأفراد وقدرتهم على التغلب على وضعية الهشاشة، لا سيما مع الدعم الذي تقدمه الجهات الفاعلة الأخرى العمومية والخاصة. ومن الضروري دراسة وتحليل المخاطر والعوامل ذات الصلة التي قد تؤدي إلى وضعية الهشاشة في أي مرحلة من مراحل رحلتهم إلى أرض المهجر (أي في بلدان العبور وبلدان الاستقبال)، مع العمل على تعزيز الفهم بكون المهاجرين مساهمين إيجابيين محتملين في التنمية المحلية والوطنية. ولتحقيق هذا الطموح، يجب بلورة الأنظمة والخدمات العامة وتجهيزها وفق هندسة تمكن جميع الأشخاص، بما في ذلك المهاجرين، من ممارسة واجبهم. فبهذه الطريقة

قد يتغير تدريجيا مفهوم المهاجرين كعبء، بحيث يتم اعتبارهم قوة دافعة للتنمية والاندماج الاجتماعي والاقتصادي.

 

إن الازدواجية الحاصلة لدى المهاجرين فيما يخص الهشاشة والقدرة على التكيف تم أخذها بعين الاعتبار أيضا في أهداف التنمية المستدامة، حيث من المسلم به أن المهاجرين قد يجدون أنفسهم في أوضاع هشة أو معرضين لخطر الاستغلال وسوء المعاملة (الأهداف 5.2 و8.7 و8.8 و16.2 والفقرة 23 من إعلان نيويورك). ويشير الإعلان كذلك إلى قابلية تعرض المهاجرين إلى الاستغلال والإساءة، كما يسلط الضوء على التزامات الدول "بحماية السلامة والكرامة وحقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع المهاجرين، بغض النظر عن وضعهم كمهاجرين، في جميع الأوقات". وقد يكون المهاجرون عرضة للجريمة والاستغلال والإساءة، مثل الاتجار بالبشر. بالإضافة إلى ذلك، هناك أوضاع هشاشة للمهاجرين تحدث في إطار هيكلي أو سياسي أوسع. على سبيل المثال، قد يكون المهاجر غير النظامي عرضة لتردي أوضاعه الصحية إذا كان خائفا من الولوج إلى الخدمات الصحية. ونظراً للطابع المعقد لمظاهر الهشاشة، بما في ذلك أشكال التمييز المتعددة والمتداخلة التي يواجهها المهاجرون (النساء والرجال) في جميع القطاعات والسياقات والهياكل المجتمعية، فمن الضروري اعتماد مقاربة مندمجة لتحويل أوجه الهشاشة إلى إمكانيات للقدرة على التكيف. مما يستدعى استحضار الهجرة في كل المجالات، انطلاقا من مقاربة متعددة القطاعات تأخذ بعين الاعتبار بعد النوع ( الجنسين) من أجل ضمان تنسيق جيد للسياسات في مجال الهجرة والتنمية.

 

وبعيدا عن النهج متعدد القطاعات، وبناءً على ما تمت مناقشته في المائدة المستديرة 2-1 للمنتدى العالمي لسنة 2017 حول الدور الرئيسي للسلطات المحلية ومجتمعات الاستقبال في تعزيز قدرة المهاجرين، سيتناول هذا الموضوع أيضًا الحاجة إلى مقاربة متعددة المستويات فإذا كان دور السلطات المحلية والإقليمية كأول المستجيبين للهجرة واضحا، فإن قدرتها على ضمان حقوق المهاجرين، وتمكينهم الاجتماعي والاقتصادي، والاندماج في مجتمعاتها المحلية تتطلب الدعم والكفاءات والموارد البشرية والمالية التي عادة ما توفرها الدولة. وفي الوقت نفسه، تعتمد السلطات الوطنية على السلطات المحلية والإقليمية لتنفيذ سياساتها وبرامجها محليًا. إن عدم التنسيق بين هذين المستويين يترجم بعمليات وسياسات وطنية ومحلية غير متناسقة وفي بعض الأحيان متناقضة تماما.

 

إن هذه المقاربات، متعددة القطاعات ومتعددة المستويات تتطلب كذلك مقاربة متعددة الأطراف، خاصة على المستوى المحلي حيث يلعب المجتمع المدني والقطاع الخاص والجهات الفاعلة المحلية الأخرى دوراً حاسماً في دعم السلطات المحلية والإقليمية لتمكين ودمج جميع المهاجرين. وبالتالي، فإن هذا البعد سيؤخذ بعين الاعتبار ضمن هذا الموضوع، مستفيدين في ذلك من الموائد المستديرة 1.3و2.3 للعام الماضي بشأن تعزيز التعاون بين القطاع الخاص والمجتمع المدني.

  • ما هي العلاقة المتبادلة بين حرية الحركة الإقليمية والاندماج الاقتصادي والاجتماعي الإقليمي؟ وكيف يمكن للشراكات الإستراتيجية أن تساهم في تعزيز تناسق السياسات المعدة في هذا المجال ؟
  • ما هي العوامل الدافعة للهجرة بين دول الجنوب ؟ هل يمكن تمييزها عن الهجرة من الجنوب نحو الشمال؟

 

  • هل هناك تنسيق بين المناطق (على عكس الدول) بشكل فعال على مستوى الهيئات المتعددة الأطراف في مختلف المجالات؟ على سبيل المثال، هل تمتلك المجموعات الاقتصادية الإقليمية أرضيات خاصة للتبادل، وإذا كان الأمر كذلك، فكيف يمكن جعل سياستها تتوافق مع هيئات أكبر كالاتحاد الافريقي؟
  • تعد المقاربة التشاركية لكل مكونات المجتمع[1] أحد المبادئ التوجيهية في الاتفاق العالمي للهجرة. كيف يمكن تحقيق ذلك في السياق الجهوي والإقليمي؟

 

الموضوع 3 : وضع حكامة جيدة للهجرة من أجل تنمية مستدامة

لقد عبرت الغالبية العظمى من المهاجرين الدوليين الحدود عن طواعية وعن طريق قنوات منتظمة. ويبلغ عدد هؤلاء حوالي 258 مليونا[2]، أكثر من 150 مليون منهم من العمال المهاجرين. ومع ذلك، فإنه من الصحيح أيضًا أن ملايين الأشخاص يغادرون بلدانهم الأصلية هربا من الفقر ونقص فرص العمل، في حين يجبر آخرون على ذلك بسبب النزاع أو العنف المجتمعي أو الكوارث الطبيعية أو الآثار الضارة للتغيرات المناخية، والأزمات التي يساهم فيها الإنسان، والتي قد تؤدي إلى انتهاك حقوق الإنسان الأساسية، مثل الولوج إلى الصحة (بما في ذلك خدمات الصحة الجنسية والإنجابية)، والتغذية أو التعليم الأساسي.

 

تؤثر العوامل البيئية بشكل مباشر أو غير مباشر على هشاشة الأفراد والأسر والمجتمعات، وقد تدفع بهم إلى الهجرة. وتشمل هذه العوامل الكوارث الطبيعية، فضلاً


[1]ينصّ المبدأ التوجيهي العاشر لاتفاق الهجرة العالمي المتعلق بالمقاربة التشاركية لكل مكونات المجتمع على: "يشجع الميثاق العالمي الشراكات المتعددة الأطراف، والتي تسمح بمقاربة مختلف أبعاد الهجرة، من خلال إشراك المهاجرين والمغتربين والمجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص. والبرلمانيين والنقابات والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ووسائط الإعلام والجهات الفاعلة الأخرى ذات الصلة بإدارة الهجرة ".

[2]UNDSA, International Migration report,

  • ما هي الدروس التي يمكن استخلاصها من الميكانيزمات الجهوية (مثل مسلسلات الخرطوم والرباط وبودابست وكولومبو وحوار أبو ظبي) ؟
  • كيف يمكن للتعاون اللاممركز بين الأقاليم على المستوى المحلي، بما في ذلك المناطق العابرة للحدود، أن يدعم تناسق السياسات في مجال الحكامة الهجروية بين مختلف قنوات الهجرة؟
  • ما هي المناطق التي توجد بها سياسات متناسقة بشكل وثيق، خاصة تلك المتعلقة بالهجرة والشغل والاقتصاد والتنمية ؟ وهل هناك آليات لتتبع هذا التناسق من أجل التنمية المستدامة في تلك المناطق ؟
  • هل يمكن تعميم تناسق هذه السياسات ؟ وإذا كان الأمر كذلك، فكيف ؟

عن التأثير البطيء للتغيرات المناخية والبيئية (درجات الحرارة القصوى والتصحر إلخ) والتي تهدد سبل عيش السكان المحليين (الفلاحة وتربية المواشي وغيرها). وتشكل الأزمات الناتجة عن تدخل الإنسان، مثل الحروب الأهلية، أحد الأسباب الرئيسية لتدفقات المهاجرين واللاجئين؛ ولكن حتى خارج تدفقات اللاجئين، فإن التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للنزاعات، بما فيها انعدام الأمن الغذائي والصحي، وعدم الاستقرار السياسي، وانتهاكات حقوق الإنسان، وتنامي الشبكات الإجرامية، قد تدفع إلى الهجرة (انظر المراجع التالية لمزيد من المعلومات عن دوافع الهجرة[1]).

 

هناك علاقات واضحة بين ثلاثة مفاهيم أساسية وهي المساعدة في حالة الطوارئ وإعادة التأهيل والتنمية. وتضم هذه المفاهيم كلها البعد المتعلق بالهجرة. إن مفهوم الربط بين المساعدة في حالة الطوارئ وإعادة التأهيل والتنمية، والذي نشأ استجابة للفجوة الملحوظة بين المساعدة الإنسانية وإعادة التأهيل والتنمية، أصبح في الوقت الراهن راسخًا بقوة، كما يتضح من خلال بعض الآليات التي تم إحداثها لهذا الغرض،


[1] Carling, Jørgen & Cathrine Talleraas (2016) Root Causes and Drivers of Migration: Implications for Humanitarian Efforts and Development Cooperation, PRIO Paper. Oslo. https://www.prio.org/Publications/Publication/?x=9229

The issue brief for the GCM thematic session on drivers (2) https://refugeesmigrants.un.org/sites/default/files/final_issue_brief_2.pdf

مثل الصندوق الائتماني لحالات الطوارئ التابع للاتحاد الأوروبي في أفريقيا والذي يقوم بربط المساعدة في حالة الطوارئ وإعادة التأهيل والتنمية، داخل المجتمعات المحلية المتضررة من النزوح القسري أو الهجرة غير النظامية.

وفي هذا الإطار، يوصي المجتمع الدولي بضرورة تقديم المساعدة في حالة الطوارئ بطرق تساهم في التنمية المستدامة، بما في ذلك تمكين المرأة اقتصاديا، وذلك من أجل ضمان انتقال سلس من الإغاثة والطوارئ إلى إعادة التأهيل. وفي نفس الوقت، يعتبر المجتمع الدولي النمو الاقتصادي وفرص الشغل اللائق والتنمية المستدامة أمراً أساسياً للوقاية من الكوارث الطبيعية وغيرها من حالات الطوارئ والتأهب لها والقدرة على مواجهتها. لذلك فإن معالجة عدم المساواة المستمرة بين الجنسين في بلدان الأصل والعبور والاستقبال يعد أمرا أساسيا لتحقيق التنمية المستدامة.

إن تناول مسألة "الهجرة الاضطرارية"، يقتضي تنفيذ خطة التنمية المستدامة لسنة 2030 والتي تعترف أهدافها بالعلاقة المعقدة بين الهجرة والتنمية، كما تشير إلى أن التنمية لا تلغي الحاجة أو الرغبة في الهجرة، بينما تساهم في ضمان أن تتم الهجرة بطريقة آمنة ومنظمة ومنتظمة. وبعبارة أخرى، من الضروري وضع وتنفيذ سياسات تعالج "الهجرة الاضطرارية"، انطلاقا من مضاعفة فوائد الهجرة النظامية من أجل التنمية المستدامة لبلدان الأصل والعبور والاستقبال.

وتتجلى هذه الفوائد خاصة في التحويلات المالية والمساعدة الإنسانية وريادة الأعمال والتأثير الاجتماعي-السياسي. وقد أعادت هذه الظواهر تعريف علاقة العديد من البلدان

بمواطنيها المقيمين بالخارج. كما أن بلدان المنشأ قد انفتحت على شكل جديد من المشاركة المدنية من جانب المهاجرين الذين كانوا ينظر إليهم في البداية على أنهم "مواطنون غائبون" ؛ وقد مكن تنظيم هذه المجموعات من إحداث تأثير مهم على مستوى الاقتصاد والسياسة والثقافة في كل من البلدان الأصلية والمستقبلة، حيث أصبحت كل المبادرات التي يتم إطلاقها من قبل المهاجرين ومنظماتهم تجذب اهتمام مؤسسات الدولة بشكل متزايد، ولا سيما الحكومات وكذلك الفاعلين غير الحكوميين.

 

المائدة المستديرة 1.3: ملاءمة آليات الحكامة مع الدوافع الراهنة للهجرة

 

النتائج المنتظرة :

تسعى هذه المائدة المستديرة إلى إنتاج تحليل حديث للنماذج المتعلقة بالحكامة التي ربما لم تستطع مواكبة التطور الحاصل في الدوافع إلى الهجرة (مثل مسألة التغير المناخي)، خاصة عبر تحديد الثغرات التي تمت ملاحظتها في الإطارات المتعددة الأطراف المرتبطة بها واستنباط آليات لمعالجتها.

كما سيناقش المشاركون أيضا التطورات المتعلقة بدوافع الهجرة والتي تحتاج إلى تطبيق آليات حكامة على المستوى الدولي. وبحكم أن دوافع الهجرة تأخذ مستويات مختلفة، ستسعى هذه المائدة أيضا إلى تدارس ملائمة أي مستوى ينبغي إعمال الحكامة في مجال الهجرة.

 

أسئلة توجيهية :

 

  • كيف تطورت آليات الحكامة المرتبطة بالهجرة على المستوى الدولي لتعكس تطور دوافع الهجرة؟
  • ما هي العوامل المستقبلية للهجرة وهل البرامج الحالية المتعددة الأطراف قادرة على التجاوب مع ذلك؟
  • ما هي الفجوات الموجودة في نظام الحكامة الدولي ذات الصلة بالدوافع الراهنة للهجرة؟ (على سبيل المثال، الإجابة على :  التغير المناخي؛ مجال  صحة المهاجرين ؛ مجال الشغل والعمل اللائق للسكان المحليين؛ مجال عدم المساواة بين الجنسين)
  • كيف يمكن أن تصبح الهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة فرصة للتنمية واستراتيجية للتعايش مع تغير المناخ؟ وكيف يمكن لالتقائية السياسات في هذا المجال أن تضمن تناسق السياسات الدولية  المتعلقة بالهجرة الناجمة عن تغير المناخ؟
  • ما نوع الآليات المتعددة الأطراف التي يمكن أن تعزز فهم الروابط بين مختلف دوافع الهجرة؟ وكيف يمكن أن يعزز هذا الفهم عن طريق التعاون المتعدد الأطراف بشأن تجميع وتدبير معطيات مصنفة حسب النوع والجنس والسن والوضعية القانونية للهجرة وما إلى ذلك؟ (على سبيل المثال ، عن طريق التوفيق بين التعريفات والمعايير والمناهج)؟
  • ما هي الامتيازات الممكنة والآثار الناتجة عن إدماج بعد الهجرة في السياسات التنموية والقطاعية ؟
  • ما هي الآليات المتعددة الأطراف التي يمكن أن تتابع بفعالية أهداف التنمية المستدامة المتصلة بالهجرة؟ وكيف يمكن للمنتدى العالمي حول الهجرة و التنمية المساهمة في تحقيق ذلك؟
  • كيف يمكن أن ينعكس دور السلطات المحلية والإقليمية، بصفتها جهات فاعلة في مجال التنمية في التفاعل مع أشغال المنتدى؟
  • كيف يساهم إعمال حكامة جيدة في تدبير الهجرة في تسهيل تنقل الكفاءات ؟

المائدة المستديرة 2.3 : التحويلات المالية للمهاجرين: الاستفادة من الأثر الإنمائي للمهاجرين وتعزيز مشاركتهم العابرة للأوطان

 

النتائج المنتظرة :

 

تركز النقاش خلال أكثر من عقد حول التحويلات المالية للمهاجرين، وتحديدا حول حجمها الاجمالي (ما يقارب 500 مليار دولار سنوياً) وارتفاع تكاليف التحويل (حالياً 7.45٪)[1]. وبالمقابل، لم يتم إعطاء أهمية كبيرة للآليات والتدابير الكفيلة للمساعدة على مضاعفة حجم هذه التحويلات المالية لملايين الأسر والجاليات. إن التحويلات هي في الواقع مصدر أساسي للعيش بالنسبة لعدد كبير من الأسر ويمكن أن تكون أيضا نقطة اتصال بين المغتربين وبلدهم الأصلي من خلال تعزيز فرص المقاولة والاستثمار، وتقاسم وتبادل المعرفة، وفي نفس الوقت تجسد نوعا من المشاركة المواطنة.

النتيجة المنتظرة لهذه المائدة المستديرة هي إجراء تحليل معمق حول كيفية دعم مساهمة المهاجرين لبلدانهم الأصلية، وزيادة إمكانياتها لتنمية الاقتصادات الوطنية والمحلية

[1] The World Bank (2017) Remittance Prices Worldwide, Issue 21, March 2017 https://remittanceprices.worldbank.org/sites/default/files/rpw_report_march_2017.pdf


تركز النقاش خلال أكثر من عقد حول التحويلات المالية للمهاجرين، وتحديدا حول حجمها الاجمالي (ما يقارب 500 مليار دولار سنوياً) وارتفاع تكاليف التحويل (حالياً 7.45٪)وبالمقابل، لم يتم إعطاء أهمية كبيرة للآليات والتدابير الكفيلة للمساعدة على مضاعفة حجم هذه التحويلات المالية لملايين الأسر والجاليات. إن التحويلات هي في الواقع مصدر أساسي للعيش بالنسبة لعدد كبير من الأسر ويمكن أن تكون أيضا نقطة اتصال بين المغتربين وبلدهم الأصلي من خلال تعزيز فرص المقاولة والاستثمار، وتقاسم وتبادل المعرفة، وفي نفس الوقت تجسد نوعا من المشاركة المواطنة.

النتيجة المنتظرة لهذه المائدة المستديرة هي إجراء تحليل معمق حول كيفية دعم مساهمة المهاجرين لبلدانهم الأصلية، وزيادة إمكانياتها لتنمية الاقتصادات الوطنية والمحلية لبلدانهم الأصلية، لا سيما من خلال المشاركة المواطنة، وتقاسم المعرفة، والاستثمارات وروح المقاولة.

وسيدعو المشاركون إلى دراسة الإمكانيات التي تتيحها سياسات حكومات البلدان الأصلية اتجاه جالياتها بالخارج من أجل مشاركتهم في تنمية بلدانهم ومناطقهم الأصلية أثناء عودتهم إليها، أو من خلال التحويلات التي يقومون بها إلى عائلاتهم.

وستركز المناقشات على مبادرات ملموسة مثل خطة عمل أديس أبابا بشأن تمويل التنمية الذي يوفر إطارا عالميا جديدا لتمويل التنمية المستدامة عن طريق ملاءمة جميع مصادر التمويل والسياسات مع الأولويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. ومن المتوقع أن تساعد هذه المائدة المستديرة في تطوير مجموعة من الخيارات والبدائل والحوافز والتدابير،التي من شأنها تعزيز المشاركة المواطنة للجاليات بالخارج، مع مراعاة حاجيات وأدوار النساء ضمن هذه الجاليات، كما ستحدد الطاولة المستديرة كيفية قيام بلدان الاستقبال بتعزيز التعاون اللامركزي، ومساهمة المهاجرين في التنمية في بلدانهم الأصلية وكذلك في بلدان الاستقبال.

• إلى أي مدى يعتبر التركيز المفرط على التحويلات المالية عائقا أمام تقييم كيفية استخدام التحويلات المالية لتشجيع المكتسبات الأخرى ذات الصلة بالمهاجرين، والتي يمكن أن تساهم في تنمية بلدانهم الأصلية (مثل الكفاءات المقاولة، الكفاءات المهنية أو المعارف التقنية)؟
• ما هي طبيعة التدابير التي من شأنها جذب المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية للمساعدة في تنميتها وتوفير الكفاءات والخبرات المتخصصة في القطاعات ذات الأولوية (مثل مهنيي الصحة في المهجر لدعم النظم الصحية الوطنية، وما إلى ذلك)؟
• إلى أي مدى ترتبط المشاركة المدنية العابرة للأوطان بحرية تنقل الأشخاص والسلع والأفكار؟
• كيف يمكن تحديد حجم المشاركة غير المالية (أي أشكال أخرى من المشاركة المدنية) للمهاجرين في تنمية بلدانهم الأصلية؟
• ما الذي يمكن أن تفعله البلدان المضيفة من الناحية السياسية لتمكين المهاجرين من تنويع مساهماتهم في تطوير وتحقيق الأهداف المتعلقة بالهجرة في أجندة 2030 في بلدانهم الأصلية وكذلك البلدان المضيفة؟
• ما هي الإمكانيات التي يجب إتاحتها للسلطات المحلية والإقليمية لتيسير وتسهيل المشاركة المدنية للمهاجرين والمغتربين في التنمية؟

 

III. الورشات الموضوعاتية والتظهارات الموازية:

 

تنظيم ثلاث ورشات عمل موضوعاتية سنة 2018:

 

➢ الهجرة وأجندة  2030 (18 و 19 أبريل في الرباط)؛
➢ هجرة اليد العاملة (3 ماي بجنيف)؛
➢ الأطفال والشباب في سياق الهجرة (21 و 22 يونيو بأكادير).

 

بالإضافة إلى ذلك، تمت برمجة أربعة تظاهرات موازية أيضًا بالتعاون مع شركاء دوليين مختلفين في إطار المواضيع التالية:

 

➢ الهجرة والتنمية القروية : تعزيز الشراكة الانتقالية (26 مارس في نيويورك)
➢ تظاهرة موازية للمنتدى العالمي حول الهجرة و التنمية على هامش المنتدى السياسي الرفيع المستوى لعام 2018       (13 يوليوز في نيويورك)
➢ حوار حول تنفيذ إطار الحكامة العالمية الجديد للهجرة (4 شتنبر في جنيف)

 

IIII. الفضاء المشترك - قراءة في دور المنتدى العالمي حول الهجرة والتنمية في الاتفاق العالمي للهجرة

 

يعد الفضاء المشترك خلال المنتدى منصة وآلية للحوار بين المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين وممثلي الهيئات الوطنية والمحلية، والتي من خلالها ستتم مواصلة التقليد الناجح الذي دأب عليه المنتدى باعتباره فرصة فريدة للجمع بين مختلف الجهات الفاعلة وتقاسم الممارسات الجيدة.

 

قبل اعتماد اتفاق الهجرة العالمي، يجب على الحكومات التفكير في طرق تنفيذ التزاماته الملموسة والقابلة للتنفيذ،فخلال عمليات التشاور وحتى قبل ذلك، ساهم المنتدى العالمي في "التفكير" لتحقيق "عقد اجتماعي عالمي حول الهجرة والتنمية".

 

كما يعتبر المنتدى العالمي مختبرا دوليا حول الهجرة، ومن المتوقع أن هذا الفضاء المشترك سيعالج دور المنتدى في تشجيع وتحفيز الإجراءات الثنائية والمتعددة الأطراف للدول من أجل حكامة جيدة للهجرة بروح الاتفاق العالمي للهجرة مع الأخذ بعين الاعتبار أهداف التنمية المستدامة.

 

V. آلية التفاعل مع القطاع الخاص

 

سيتم تنظيم ورشات عمل لتحضير مساهمة آلية التفاعل مع القطاع الخاص في المنتدى العالمي، وذلك تماشياً مع المذكرة التأطيرية الخاصة ببرنامج المنتدى، وستركز هذه الآلية جهودها على التنقل بين الأقاليم وعلى تفعيل التوصيات الواردة في منشورات عام 2017: "نحو اتفاق عالمي حول الهجرة: وجهات نظر القطاع الخاص حول هجرة اليد العاملة."

VI. "مستقبل المنتدى" ومنصة للشراكات (PfP)

 

ستستمر الحصة الاستثنائية المتعلقة بمستقبل المنتدى ومنصة الشراكات في مناقشة القضايا ذات الصلة بالأهدافالمشتركة المحددة من طرف الرئاسة وتبادل الممارسات الجيدة، خاصة في ضوء إعداد الاتفاق العالمي للهجرة وتنفيذه مستقبلا من طرف الدول .

تجدر الإشارة إلى أن  قاعدة بيانات المنصة المتعلقة بالشراكات  أصبحت الآن رقمية وموجودة على موقع المنتدى العالمي، وعليه فإن ممثلي الحكومات مدعوون إلى تقاسم تجاربهم عبر قاعدة البيانات والاستفادة من أكثر من 1000 مثال لأفضل الممارسات المسجلة فيها.

 

VII. أيام المجتمع المدني

 

تمثل أيام المجتمع المدني في المنتدى العالمي فرصة مهمة للرائدين بهيئات المجتمع المدني من جميع أنحاء العالم للاجتماع معاً لمناقشة والتفاعل مع الدول بشأن القضايا الأساسية المتعلقة بمجالي الهجرة والتنمية. وعلاقة بالاتفاق العالمي للهجرة واستلهامًا من خطة المجتمع المدني ذات الثماني نقاط على مدى خمس سنوات، تمحورت أيام المجتمع المدني لعام 2017 حول موضوع "الهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة الآن: آليات الاتفاق الذي يستحق المصادقة عليه.وفي إطار الإعداد للاتفاق العالمي للهجرة خرج المجتمع المدني في العام الماضي بوثيقة تحت عنوان "الآن و كيف: عشرة إجراءات لأجل الاتفاق العالمي" التي حددت القضايا والمواضيع ذات الأولوية المشكلة  لرؤية المجتمع المدني المتعلقة  بالاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية.

قبل وبعد اجتماعات المنتدى العالمي للهجرة و التنمية، وبالتوازي مع مسار إعداد الاتفاق العالمي للهجرة، سيستمر المجتمع المدني في تنفيذ ومتابعة إنجازات الخطة الخماسية ذات الثماني نقاط والتوصيات المؤطرة في عشرةإجراءات، سواء على المستوى الداخلي أو على أرض الواقع.

VIII.التفكير في مستقبل المنتدى العالمي للهجرة و التنمية من خلال تجربة عشر سنوات:  

كما تمت الإشارة إليه أعلاه، تود الرئاسة المشتركة أن تقترح على الحكومات التفكير في مساهمة المنتدى العالمي في الحوار العالمي حول الهجرة والتنمية وتنفيذ السياسات من خلال استعراض نتائج عشر سنوات وفهم الروابط بينها وبين السياسات الوطنية والجهوية والمحلية. ويمكن تحقيق ذلك إما من خلال مجموعة عمل أو بمساعدة خبير أو وكالة خارجية. ومن شأن ذلك أن يثّمن نجاحات المنتدى العالمي ويبرز التحديات المستمرة المتعلقة بقضايا الهجرة والتنمية، بالإضافة إلى تحليل أفضل للممارسات التي سجلها المنتدى من خلال مناقشاته السنوية ومنصة الشراكات. 

علاوة على ذلك، يمكن لمثل هذه الدراسة التقييمية والتحليلية أن تعكس أيضًا إمكانية دمج وحدة دعم المنتدى في المنظمة الدولية للهجرة كما اقترح ذلك الممثل الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة حول الهجرة الدولية، بيتر ساذرلاند والتي أنشئت لتوفير الدعم اللوجستكي للرؤساء، مزودة بموظفين يديرهم مكتب المنظمة الدولية للهجرة لكنهم منفصلين عنها، ويتم التكليف بالدعم الفني من المنظمة الدولية للهجرة وتقديمه مباشرة إلى الرؤساء. ويمكن أن يؤدي هذا التكامل إلى تمكين وحدة الدعم من استخدام الموارد بشكل أكثر فاعلية وتقديم مجموعة من الخدمات الكاملة إلى المنتدى العالمي حول الهجرة والتنمية في المهام المقبلة.

 

1

 

معاريف بريس

maarifpress.com

 

 

 

 

 

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



شاليط جلعاد معادلة في الأحداث المصرية

حزب يقود حملة تطهير ضد منتخبين بتمارة

مشاريع مدرة للدخل و40 ألف فرصة عمل متاحة للشعب

أمريكا دربت نشطاء أمازيغ ،اسلاميين ،ويساريين لمدة ثلاث سنوات

رولاندو مسيرة حياة كروية

المغرب يواجه الجزائر بعنابة

الألوة فيرا نبتة الغلود

من تفضل الحكومات الخائنة...الصفقات أم الاتفاقيات؟

جمعيات حقوقية تظم صوتها لحركة 20 فبراير

حزب التقدم والاشتراكية يعبر عن موقفه من التطورات في المغرب

الحكومة الاليكترونية ترتقي بالحياة

معاريف الاسرائيلية تعتذر ومجلس الادارة يحقق مع ناشر الخبر الكاذب

عاجل:عبد السلام يفقد الوعي وأسرته ترفض نقله إلى المستشفى

الوالي حسن العمراني يغلق الحانات استعدادا لاستقبال رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران

محمد بودروة ملف أسود في تاريخ آسفي

الثورات العربية تتجه لمصلحة الإسلاميين وتقزم الحداثيين

دافيد سارانغا ممثلا لدولة اسرائيل وتعذر حضور ممثل الكنيست في الدورة الثامنة للجمعية البرلمانية

حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يعقد مؤتمره السابع "بالنضال تتحق سلطة الشعب"

الشامي ترك إرثا سلبيا لمشروع المغرب الرقمي

عمرو موسى يبنى مستقبله ليصبح رئيسا على مصر بكراهيته اسرائيل





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

مصطفى رميد تدوينته تعيد انتاج السؤال ...العدالة والتنمية حزب سياسي...أم عصابة ملففة في حزب؟


تارودانت..الطائفة اليهودية تحيي حفل الهيلولة لدافيد بن باروخ

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

السعودية هل غيرت موقفها من قضية الوحدة الترابية للمغرب...بزيارة ولي العهد محمد بنسلمان للجزائر؟

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال