الملف المطلبي للهيئة الوطنية للتقنيين بالمغرب             محمد حصاد يبحث له عن ضعية داخل الحركة بالاستنجاد بتجربة الشرقي اضريس في دعمه البام             صدور حكم بحق صلاح عبد السلام ب20 سنة سجنا نافذة             مقاتلات قطرية " تهدد سلامة طائرة إماراتية مدنية أثناء عبورها الأجواء التي تديرها مملكة البحرين             البي جي دي والعدل والاحسان باسم الدين والعمل عبادة يشوهون صورة المدينة             توقيف قاصر عمرها 17 سنة بحوزتها كمية كبيرة من اقراص اسكتازي بالمحطة الطرقية بطنجة             هولاندا البلد الاوروبي الذي يبني اقتصاده من تجار المخدرات             الكويت والفليبين ازمة ديبلوماسية قذ تذهب بطرد الفلبينيات             ادارة السجون تفنذ مزاعم دفاع السجين توفيق بوعشرين             محمد السادس يعلن لفخامة رئيس الدولة بكوبا على فتح صفحة جديدة بين المملكة والجمهورية             أحكام تتراوح بين أربعة أشهر وسنة حبسا موقوفة التنفيذ في حق سبعة متهمين توبعوا على خلفية أحداث جرادة             الأمير شارلز الشخصية الأكثر حظوظا لخلافة الملكة اليزابيت             ملك سوازيلاند يغير اسم بلاده في عيد ميلاده الخمسين             جلالة الملك محمد السادس يعين سفراءا جدد             جلالة الملك وولي العهد مولاي الحسن يؤديان صلاة الجمعة بضريح محمد الخامس             برلمان زيمبابوي يستدعي موغابي في قضية اختفاء كميات من الماس بقيمة 15 مليار دولار             بعد فضيحة بريد المغرب أكبر بنك ألماني يحول 28 مليار يورو عن طريق الخطأ             العيون... حرق وإتلاف أزيد من 6 أطنان من مخدر الشيرا ومواد أخرى محظورة             المديرية العامة للأمن الوطني تنفي واقعة مزعومة لاعتقال شخص في الرباط بسبب اعتناقه للديانة المسيحية             الدار البيضاء.. إيداع ضابط شرطة ممتاز تحت تدبير الحراسة النظرية             حليمة العسالي ...امرأة أمازيغية رصعت نضالها بمداد من ذهب             اعدام اقدم سجين لبعثه قنبلة عبر البريد لقاضي وأخرى لمحامي             الأمير البريطاني هاري يتزوج من الممثلة الأمريكية ميجان ماركل             رومانيا تعلن نقل سفارتها الى جيروزاليم             أبريل.. من مكان آخر!             رد مغربي قوي وحكيم على السعودي تركي آل الشيخ            قنبلة اجتماعية بالمديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بوجدة            قرى بدون رجال - المغرب            التطرف الذي يهدد الشعوب            من دون تعليق            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

رومانيا تعلن نقل سفارتها الى جيروزاليم

 
صوت وصورة

رد مغربي قوي وحكيم على السعودي تركي آل الشيخ


قنبلة اجتماعية بالمديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بوجدة


قرى بدون رجال - المغرب

 
كاريكاتير و صورة

التطرف الذي يهدد الشعوب
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

صدور حكم بحق صلاح عبد السلام ب20 سنة سجنا نافذة

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


يا مرحبا بالديموقراطية الأمريكية!!!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 فبراير 2011 الساعة 53 : 21



لطالما لم تقنعني الديموقراطية الأمريكية بشتى دواعيها ومدّعيها. لم تقنعني لعبة المحافظين الجدد قط. كنت أعلم أنها موجهة حسب رأي فؤاد عجمي وبرنارد لويس وريتشارد بيرل... للرعاع في مجتمعاتنا بهدف إحراز التشظي المجتمعي الهادف إلى العودة إلى ما قبل الدولة، وبهدف جعلنا تابعين للمصالح الأمريكية.كانوا واضحين في هذا كثيراً.لم تكن لدي أوهام حول هذا المشروع. لكن اللافت أن الدولة-الجهاز في الولايات المتحدة الأمريكية كشف سوأته بسرعة بعد أحداث الحادي عشر من أيلول. فتم خلق معتقل غوانتانامو بكل أشكاله البربرية وتم قتل 1,5 مليون عراقي واستصدر قانوناً يسمح بالاعتقال لمدة ستة أشهر في الأراضي الأمريكية بتهمة الإرهاب دون استجواب أو محاكمة. وتم أيضاً استصدار أو إحياء قانون القتل المستهدف الذي يسمح بقتل السياسيين والذي كان قد أُوقف عام 1973.كان البعض يعتقد أن الأمريكيين يمارسون اللعبة قبل 11 أيلول بذكاء؛ أي بطريقة (الإستابليشمنت أي المؤسسة) وكانت قناعتي أنهم يمارسونها كذلك لأنهم ليسوا في وضع طوارئ ولأن المال عندهم كثير فيبدون أذكياء. حوادث استوقفتني كثيراً واستتبعت بحوادث أخرى أكدت لي أنهم ليسوا أذكياء كفاية كما تصورهم بعض الكتب والأفلام:فأن يمنع عربي يعمل في جهاز رسمي في الولايات المتحدة الأمريكية ومتزوج من سورية، و يتمتع بالجنسية الأمريكية، من زيارة سورية، وإلاّ فقد عمله (منتهى الديموقراطية ومنتهى حقوق الإنسان)، ويمنع من الترقي إلى وظيفة أخرى، والسبب المعلن بلا استحياء أن له صديقاً اسمه عماد فوزي شعيبي في دمشق، فهذا يعني أنهم، وبهذه الطريقة السمجة العالم ثالثية، ليسوا تماماً أذكياء أو (لعّيبة!)، ونحن الذين كنا نبالغ بذكائهم.لم أكن قبل سنين أصدق أن الإنسان هو الإنسان وأن مؤسساتهم ليست بلا تقاليد إلى هذا الحد إلى أن قرأت عن كيفية صنع القرار في وزارة الخارجية الأمريكية من أحد السفراء فيها. صُدمت إلى حد الدهشة لأنهم ليسوا بالصورة التجريدية التي عرفناها عن أعمالهم الذكية في (المخيال) العربي الذي يؤسطر كل شيء، لا لشيء إلا لأنه لا يريد الاعتراف بعجزه.حادثة أخرى أكدت لي الديموقراطية الأمريكية العظيمة عِظَم عالم ثالثيتها!؟، أن صديقاً قديماً لي،سوري، كان زميلاً في كلية الهندسة زار دمشق قبل سنتين وتحادثنا طويلاً حول دوره في الحزب الجمهوري والكونغرس، راسلته مرة بخصوص أمر يتصل بعمل خيريّ فطلب مني أن أرسل له رسالة الكترونية أشرح له تفاصيل هذا العمل الخيري. لم يرد على الرسالة رغم أنني أرسلتها عدة مرات. عاد منذ فترة ليُسر لي أن المخابرات الأمريكية استدعته لتسأله عن علاقته بي وعن هذا الموضوع الخيري؟!. هل أنا مهم على هذه الدرجة؟. بالتأكيد لا، ولكن الحقيقة أنه الواقع الحقيقي لجهاز تحول من مخابرات كما كنا نتصوّر إلى جهاز أمني بالمعنى الذي كنا نراه عالم ثالثياً، وصولا إلى استصدار قرارات مُعلنة عنصرية بتفتيش خاص لرعايا بعض الدول كلبنان وسورية، وكأن الإرهابي!!! سيأتيهم بجواز سفر حقيقي لإحدى هذه الدول... يا له من ذكاء!!! عنصري.الحادثة الثالثة تتأتى من أن يلغي موقع الفيس بوك للمرة السابعة على التوالي صفحة خصصها شباب للسيد حسن نصر الله، فهذا يعني كم هم ديموقراطيون... وأذكياء.لا أحب نظرية المؤامرة ولست مقتنعاً بأنها تصلح أصلا لتفسير التاريخ أو السلوك البشري، لكن عالم ثالثية الديموقراطية الأمريكية التي تكشّفت على قاعدة حالة الطواريء التي لطالما استخدموها مادة ضد دولنا باعتبارها تنتهك حقوق الإنسان، هي التي تجعل هذا الجهاز يتصرف على هذا النحو غير الذكي!. أو ليست المخابرات قد أتت بالإنكليزية من مفردة الذكاءIntelligence ومنها المثقف أنتلجنتسيا الذي هو أعلى درجات الأذكياء؟.وبمناسبة الذكاء...وحتى لا أذهب بنظرية المؤامرة العالم ثالثية إلى أبعد حدّ، أتساءل وأنا شخص متواضع لا يريد أن يصدّق أنه بهذه الأهمية!!!، فنحن أفراد، مجرد أفراد وهم دولة: ترى هل يقف هذا الذكاء وراء امتناع إحدى دور النشر الأمريكية عن موافاتي بمبيعات كتابيّ اللذين نشرتهما لديها، وعدم تثبيت مبيعات كل المواقع الشهيرة كالأمازون والبارنز أند نوبل... وغيرهما من المواقع التي تؤكد أن المبيعات كبيرة وعلى المواقع نفسها... لا أدري لعلها الديموقراطية الأمريكية، ولعله الذكاء الاستخباراتي. أنا لا أحب أن أصدق هذا ... ولكن ما يدريك؟.أمريكا ...(شيكا بيكا)،وكما يُقال بالعامية:" فكرنا الباشا باشا وجدنا الباشا زلمة".. ومهما يكن من أمر ... تموت الحرة ولا تأكل بثدييها... و خاصة مع الأغبياء.







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مستثمرون أجانب يلاحقون المستثمر المغربي عبد الرزاق كراكشو

يا مرحبا بالديموقراطية الأمريكية!!!

المنتخب المغربي في مواجهة البوسنة برسم كأس ديفيس

النجاة 2 الاشتراكية أوقعت معطلين في أخطر المشاكل تحت غطاء قربها من القصر

مجلس الشيوخ الأميركي يطلب تنحّي الأسد... قريبا

ملك البحرين يدعو إلى حوار وطني من دون شروط مسبقة

رسالة مفتوحة إلى الرئيس بشار الأسد

حصار أمني كبير على مؤتمر تسليم السلط بين عرشان وعرشان

أحداث آسفي وغياب الدور الحزبي والنقابي

بريطانيا: لندن أم مقديشيو؟

يا مرحبا بالديموقراطية الأمريكية!!!





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

الملف المطلبي للهيئة الوطنية للتقنيين بالمغرب


محمد حصاد يبحث له عن ضعية داخل الحركة بالاستنجاد بتجربة الشرقي اضريس في دعمه البام

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

أبريل.. من مكان آخر!

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع