جوليا المغربية: أختار الكلمات الراقية والهادفة ومدرستي الفنية تعود للزمن الجميلّ             قرار الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة حكيم بنشماش             المغرب: الحكم على وزير حقوق الانسان الأسبق بسنة سجنا موقوفة التنفيذ             انتهاء عمليات تصوير فيلم"بعد الخميس" بمشاركة عربية واسعة             سفارة السعودية بواشنطن تتهم ايران باطلاق صواريخ على مكة             المالكي يتجه الى سن سياسة للتواصل والاعلام بهدف نشر ثقافة الديمقراطية التشاركية             بلاغ يهم المترشحين والمترشحات لاجتياز الامتحان الجهوي للباكالوريا             تاكيدا تعرض المجموعة المتنامية لمنتجاتها قيد الإعداد وحافظة منتجاتها المتنوعة في مجال الأورام             آمز وآيبيو وزد إف تتعاون لتأمين أنظمة استشعار الحالة الصلبة بتقنية "ليدار" الأولى من نوعها             الفقيه بن صالح على موعد مع لقاء تواصلي يرأسه الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي             الاستخبارات السلوفينية تنشر إعلاناً في الصحف لاكتتاب جواسيس             الجيش الجزائري يدعو الشعب للتعاون معه لمنع المخططات الخبيثة             كوكا كولا تُحدّث خططها بشأن شركة مشروبات كوكا كولا في أفريقيا             بنشماس رجل انقد صورة البرلمان بعد ان لوثها حزب “الفيادرا “             الجامعة العربية تعمم دعوة خادم الحرمين لعقد قمة طارئة على الدول الأعضاء             بحضور نخبة من نجوم الفن والإعلام طيف الامارات تحتفل بعيدها السنوي             البام : إخبار للرأي العام الحزبي والوطني             صندوق الإيداع والتدبير في نسخة ثانية للمدير العام السابق ...والقضية قد تعرف تطورات وتداعيات قد تعصف             الغطرسة الإيرانية واحتمالية نشوب الحرب             الجامعة الأمريكيّة في رأس الخيمة تعزز فرص التبادل الطلابي مع جامعة وايومنج الأمريكيّة             عائلات "الزاهية" تحتفي بمزودي الخدمات بالمجمع في شهر رمضان             دبي تحقق مكانة عالمية مرموقة في بيوت العطلات             الاستاذ عبد السلام الشاوش يعتزم تقديم ملتمس احضار شهودا بينهم الحبيب المالكي وكمال هشومي             البام: بيان الشرعية والمسؤولية             ترامب: إذا أرادت إيران خوض حرب.. فستكون تلك نهايتها             بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا            سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

كريستيانو رونالدو تبرع بمبلغ 1.5 مليون دولار لغزة

 
صوت وصورة

بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا


سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

سفارة السعودية بواشنطن تتهم ايران باطلاق صواريخ على مكة

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


يا مرحبا بالديموقراطية الأمريكية!!!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 فبراير 2011 الساعة 53 : 21



لطالما لم تقنعني الديموقراطية الأمريكية بشتى دواعيها ومدّعيها. لم تقنعني لعبة المحافظين الجدد قط. كنت أعلم أنها موجهة حسب رأي فؤاد عجمي وبرنارد لويس وريتشارد بيرل... للرعاع في مجتمعاتنا بهدف إحراز التشظي المجتمعي الهادف إلى العودة إلى ما قبل الدولة، وبهدف جعلنا تابعين للمصالح الأمريكية.كانوا واضحين في هذا كثيراً.لم تكن لدي أوهام حول هذا المشروع. لكن اللافت أن الدولة-الجهاز في الولايات المتحدة الأمريكية كشف سوأته بسرعة بعد أحداث الحادي عشر من أيلول. فتم خلق معتقل غوانتانامو بكل أشكاله البربرية وتم قتل 1,5 مليون عراقي واستصدر قانوناً يسمح بالاعتقال لمدة ستة أشهر في الأراضي الأمريكية بتهمة الإرهاب دون استجواب أو محاكمة. وتم أيضاً استصدار أو إحياء قانون القتل المستهدف الذي يسمح بقتل السياسيين والذي كان قد أُوقف عام 1973.كان البعض يعتقد أن الأمريكيين يمارسون اللعبة قبل 11 أيلول بذكاء؛ أي بطريقة (الإستابليشمنت أي المؤسسة) وكانت قناعتي أنهم يمارسونها كذلك لأنهم ليسوا في وضع طوارئ ولأن المال عندهم كثير فيبدون أذكياء. حوادث استوقفتني كثيراً واستتبعت بحوادث أخرى أكدت لي أنهم ليسوا أذكياء كفاية كما تصورهم بعض الكتب والأفلام:فأن يمنع عربي يعمل في جهاز رسمي في الولايات المتحدة الأمريكية ومتزوج من سورية، و يتمتع بالجنسية الأمريكية، من زيارة سورية، وإلاّ فقد عمله (منتهى الديموقراطية ومنتهى حقوق الإنسان)، ويمنع من الترقي إلى وظيفة أخرى، والسبب المعلن بلا استحياء أن له صديقاً اسمه عماد فوزي شعيبي في دمشق، فهذا يعني أنهم، وبهذه الطريقة السمجة العالم ثالثية، ليسوا تماماً أذكياء أو (لعّيبة!)، ونحن الذين كنا نبالغ بذكائهم.لم أكن قبل سنين أصدق أن الإنسان هو الإنسان وأن مؤسساتهم ليست بلا تقاليد إلى هذا الحد إلى أن قرأت عن كيفية صنع القرار في وزارة الخارجية الأمريكية من أحد السفراء فيها. صُدمت إلى حد الدهشة لأنهم ليسوا بالصورة التجريدية التي عرفناها عن أعمالهم الذكية في (المخيال) العربي الذي يؤسطر كل شيء، لا لشيء إلا لأنه لا يريد الاعتراف بعجزه.حادثة أخرى أكدت لي الديموقراطية الأمريكية العظيمة عِظَم عالم ثالثيتها!؟، أن صديقاً قديماً لي،سوري، كان زميلاً في كلية الهندسة زار دمشق قبل سنتين وتحادثنا طويلاً حول دوره في الحزب الجمهوري والكونغرس، راسلته مرة بخصوص أمر يتصل بعمل خيريّ فطلب مني أن أرسل له رسالة الكترونية أشرح له تفاصيل هذا العمل الخيري. لم يرد على الرسالة رغم أنني أرسلتها عدة مرات. عاد منذ فترة ليُسر لي أن المخابرات الأمريكية استدعته لتسأله عن علاقته بي وعن هذا الموضوع الخيري؟!. هل أنا مهم على هذه الدرجة؟. بالتأكيد لا، ولكن الحقيقة أنه الواقع الحقيقي لجهاز تحول من مخابرات كما كنا نتصوّر إلى جهاز أمني بالمعنى الذي كنا نراه عالم ثالثياً، وصولا إلى استصدار قرارات مُعلنة عنصرية بتفتيش خاص لرعايا بعض الدول كلبنان وسورية، وكأن الإرهابي!!! سيأتيهم بجواز سفر حقيقي لإحدى هذه الدول... يا له من ذكاء!!! عنصري.الحادثة الثالثة تتأتى من أن يلغي موقع الفيس بوك للمرة السابعة على التوالي صفحة خصصها شباب للسيد حسن نصر الله، فهذا يعني كم هم ديموقراطيون... وأذكياء.لا أحب نظرية المؤامرة ولست مقتنعاً بأنها تصلح أصلا لتفسير التاريخ أو السلوك البشري، لكن عالم ثالثية الديموقراطية الأمريكية التي تكشّفت على قاعدة حالة الطواريء التي لطالما استخدموها مادة ضد دولنا باعتبارها تنتهك حقوق الإنسان، هي التي تجعل هذا الجهاز يتصرف على هذا النحو غير الذكي!. أو ليست المخابرات قد أتت بالإنكليزية من مفردة الذكاءIntelligence ومنها المثقف أنتلجنتسيا الذي هو أعلى درجات الأذكياء؟.وبمناسبة الذكاء...وحتى لا أذهب بنظرية المؤامرة العالم ثالثية إلى أبعد حدّ، أتساءل وأنا شخص متواضع لا يريد أن يصدّق أنه بهذه الأهمية!!!، فنحن أفراد، مجرد أفراد وهم دولة: ترى هل يقف هذا الذكاء وراء امتناع إحدى دور النشر الأمريكية عن موافاتي بمبيعات كتابيّ اللذين نشرتهما لديها، وعدم تثبيت مبيعات كل المواقع الشهيرة كالأمازون والبارنز أند نوبل... وغيرهما من المواقع التي تؤكد أن المبيعات كبيرة وعلى المواقع نفسها... لا أدري لعلها الديموقراطية الأمريكية، ولعله الذكاء الاستخباراتي. أنا لا أحب أن أصدق هذا ... ولكن ما يدريك؟.أمريكا ...(شيكا بيكا)،وكما يُقال بالعامية:" فكرنا الباشا باشا وجدنا الباشا زلمة".. ومهما يكن من أمر ... تموت الحرة ولا تأكل بثدييها... و خاصة مع الأغبياء.







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مستثمرون أجانب يلاحقون المستثمر المغربي عبد الرزاق كراكشو

يا مرحبا بالديموقراطية الأمريكية!!!

المنتخب المغربي في مواجهة البوسنة برسم كأس ديفيس

النجاة 2 الاشتراكية أوقعت معطلين في أخطر المشاكل تحت غطاء قربها من القصر

مجلس الشيوخ الأميركي يطلب تنحّي الأسد... قريبا

ملك البحرين يدعو إلى حوار وطني من دون شروط مسبقة

رسالة مفتوحة إلى الرئيس بشار الأسد

حصار أمني كبير على مؤتمر تسليم السلط بين عرشان وعرشان

أحداث آسفي وغياب الدور الحزبي والنقابي

بريطانيا: لندن أم مقديشيو؟

يا مرحبا بالديموقراطية الأمريكية!!!





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

قرار الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة حكيم بنشماش


المغرب: الحكم على وزير حقوق الانسان الأسبق بسنة سجنا موقوفة التنفيذ

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

الغطرسة الإيرانية واحتمالية نشوب الحرب

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال