لماذا أحمد توفيق لم يطالب باغلاق ووضع أختام على مقر بوعشرين الذي استغل للاعتداء الجنسي على صحافيات؟             مُحاميات و مُحامون يُـرافعــون ضد عقوبة الإعـدام             تمويل 108 مشروعا بكلفة تفوق مليار و800 مليون درهم للوقاية من الفياضانات و قروض مهمة منحت للجماعات             التقدم والاشتراكية يختار المساندة النقدية للعدالة والتنمية             وزارة الداخلية تنفي بشكل قاطع ما أعيد تداوله من معطيات مغلوطة             أمزازي يحمل نواب الأمة المسؤولية أثناء مناقشة مشروع قانون المالية             محمد بن عيسى: المسار الديمقراطي بالمغرب تميز بالحفاظ على التعددية الحزبية             شباط الغائب عن أشغال البرلمان مازال يتجول بجواز الخدمة ورئيس الفريق مازال يقدم رسائل اعتذار             انطلاق أولى الجلسات العمومية للدورة الحالية بسكيتش هزلي بطله وهبي ورئيس الجلسة             يتيم يطالب بتعويضاته لشهر أكتوبر كاملا رغم اشتغال الوزراء الذين غادروا مناصبهم أسبوعا             العثور على كيلو غرام من الكوكايين بزنزانة سجن بفرنسا             اليمن يشارك في معرض اكسبو للصناعات الحديدية والمعدنية بتركيا             حفل تأبين العزوزي يتحول الى الضرب تحت الحزام للفرقاء الاشتراكيين             قايد سعيد يفوز بالانتخابات الرئاسية والنتائج النهائية يوم الاثنين             المغرب يمر الى الدرجة القصوى لربط المسؤولية بالمحاسبة والمسؤولية والجدية في الأداء             الحكومة تشجب التصرف "غير المسؤول والأرعن والمتهور" لمزوار والأخير يقدم استقالته من CGEM             نفط الهلال ومؤسسة إدراك يطلقان برنامج تطوير مهني يستهدف 500,000 شاب             مركز فقيه للإخصاب يدعم الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي             انخفاض التكلفة وارتفاع عوائد الإيجارات تجذب المستثمرين إلى العقارات في الإمارات             الموسم الحادي عشر من برنامج نجوم العلوم يشهد خروج أول مبتكر من المنافسة             بنشماس هل يقبل بعودة عبد اللطيف وهبي واكودار الى بيت الجرار ؟             التونسيون يتوجهون الى صناديق الاقتراع لاختيار رئيسا لهم             الجيش الأمريكي يصل السعودية في اطار التعاون المشترك             الإعصار القوي "هاجيبس" يقترب من اليابان             تراجع معدل النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا(البنك الدولي)             حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود            أخطر 9 مدن في العالم !!!            من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

نتنياهو: إما كتلة اليمين وإما حكومة خطيرة بدعم العرب

 
صوت وصورة

حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود


أخطر 9 مدن في العالم !!!


من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

العثور على كيلو غرام من الكوكايين بزنزانة سجن بفرنسا

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


الإرهاب وجه آخر للقمع الداخلي وعامل بقاء نظام ولاية الفقيه


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 فبراير 2019 الساعة 49 : 10



 


أربعون عامًا وحكومة ولاية الفقيه في إيران أبقت نفسها ظاهريًا على قيد الحياة من خلال اتباعها سياسات التمسك والتسلق على الأدوات غير المشروعة.

وفي هذه الأعوام كان ومازال الإرهاب مثل القمع موجبًا لبقاء دكتاتورية ولاية الفقيه. ونظام الملالي المتخلف كان فاقدا للقدرة التاريخية والسياسية والاجتماعية للإجابة على حاجات المجتمع الإيراني. وتركزت أسس حكمه على ركيزتين القمع في الداخل وتصدير الرجعية والإرهاب للخارج.

الحرسي الإرهابي قاسم سليماني في فبراير ٢٠١٤ قال: "لا توجد دولة سوى إيران قادرة على قيادة العالم الإسلامي".

والنظام من خلال هذا الاستدلال والنظرية استمر في أعمال قوات حرسه المجرمة وصناعة المليشيات مثل حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن.

والملالي أنفقوا كل ما استطاعوا انفاقه من جيوب الأمة الإيرانية من أجل حماية بشار الأسد وشكلوا مليشيات زينبيون وفاطميون تحت اسم الدفاع عن الحرم وقتلوا الشعب السوري الأعزل وانتهكوا كل خصوصياته.

وقاموا بتقوية الحوثيين في اليمن وكما أعلنت وكالة أنباء فرانس برس في تقريرها: إرسال النفط شهريا من إيران لمليشيات الحوثي يعادل ٣٠ مليون دولار. وفي هذا الصدد قالت لجنة خبراء الأمم المتحدة في تقريرها النهائي في عام ٢٠١٨: "نجحت في الكشف والتعرف على عدد من الشركات الصغيرة في اليمن وخارج اليمن التي كانت تعمل كشركات تغطية" وكانت تستخدم وثائق كاذبة من أجل إخفاء عمليات نقل النفط.

هذا النظام قام بتقوية حزب الشيطان اللبناني أيضا في جميع الصعد بحيث أن حسن نصر الله متزعم مليشات حزب الله اعترف بحصول الحزب على السلاح والصواريخ من طهران وقال:

"أقولها بكل بساطة وشفافية، منذ أعوام وجميع إمكاناتنا من حبة الدواء حتى الصاروخ كانت يتم تأمينه من قبل الجمهورية الإسلامية ولو لم تكن لما كنا نستطيع تأمين ذلك".

هذه التصريحات تظهر بوضوح الدور المخرب للنظام الإيراني وتورطه في الإرهاب والإخلال بالأمن والاستقرار في الدول الأخرى. ووفقا لهذا الأساس بالضبط فإن إطلاق واختبار الصواريخ البالستية العسكرية وتهديد دول الجوار وتصدير تكنولوجيا الصواريخ لحزب الشيطان في لبنان والحوثيين في اليمن أو الحشد العراقي واكتشاف حمولات الصواريخ في المياه الدولية تثبت صحة ما ذكر أعلاه.

وفي هذا الخصوص قال منسق مجموعة العمل من أجل ايران في وزارة الخارجية الأمريكية في ١٧ ديسمبر ٢٠١٨: حكومة الملالي صرفت الايرادات النفطية الإيرانية وأيضا الأموال التي حصلت عليها من اوباما بعد الاتفاق النووي على حماية الأسد في سورية والمليشيات في العراق والحوثيين في اليمن بدلا من إنفاقها على مصلحة الشعب الإيراني.

تصدير الإرهاب من قبل النظام الإيراني لا يتوقف فقط على دول الجوار والشرق الأوسط بلد قطع حدودا أبعد ليتوسع لدول امريكا اللاتينية وحتى أوروبا. وحول هذا الموضوع صرح مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي في مقابلة له مع سكاي نيوز:

"النظام الإيراني يسعى للتأثير بآثار مدمرة على الشعب الفنزويلي وبقية أنحاء امريكا اللاتينية. وحزب الله يقوم بتأمين قسم من نشاطاته عن طريق تهريب المخدرات في أمريكا اللاتينية".

الحقيقة هي أن فنزويلا كانت خلال الأعوام الماضية جزءا من البلاد التي سعى النظام الإيراني عن طريقها التحايل على العقوبات وللوصول لهذا الهدف قام بصرف تكاليف ضخمة فيها بهدف إيجاد الموقع والداعم في هذا البلد ودخل في مثل هذه المشاريع:

● تأسيس ١٨ معملا للألبان في هذا البلد

● تأسيس معامل توليد الحبيبات وصناعة البلاستيك من أجل فنزويلا.

● تخصيص ٥ حتى ١٠ مليون دولار من قبل البنك المركزي الإيراني- الفنزويلي من أجل مشروع بناء معامل الأدوية.

● كل هذه المصاريف كانت لهدف واحد في الأعوام الأخيرة وهو: تحضير اليورانيوم.

مواجهة عقوبات الأمم المتحدة وقراراتها ضد الأنشطة المدمرة والتهديدية لهذا النظام في مجال الصواريخ والأسلحة النووية.

وفي هذا الصدد يتحدث تحقيق استمر لـ ١٢ شهرا قام به فريق من خبراء المواد النووية الحساسة في امريكا بأن النظلام الإيراني سعى منذ عام ٢٠٠٩ بإجراء غير قانوني لتحضير اليورانيوم من أجل التقدم في مشروعه النووي المخفي.

وهذا النظام قام بالعمل المذكور أعلاه عن طريق عمل غير قانوني آخر تحت اسم "مساعدة البرنامج النووي الفنزويلي".

والحقيقة هي أنه بنظرة للمشهد الدولي والدور المخرب للنظام الإيراني من خلال تصدير الإرهاب والأصولية وأيضا تدخلاته المميتة في دول المنطقة والعالم يمكن أن تدلنا من جهة على المسبب الرئيسي للموت والحرب وإراقة الدماء في العالم اليوم ومن جهة أخرى يبين دور المقاومة العظيمة التي واجهت بشكل شجاع وتصميم هذا النظام وعقد العزم في خطها الأساسي على فضحه في الأربعين عاما الماضية.

من فضح الإرهاب والأهداف النووية لهذا النظام حتى تدخلاته الخطيرة والمميتة في المنطقة والعالم التي كانت تسعى لايجاد التوترات في المنطقة من أجل الحفاظ على بقائه المشين.

وقد تم الإعلان للعدو والصديق عن عدد من المطالب الأساسية ومواقف هذه المقاومة في الأيام الماضية بشكل واضح وفي ظل البديل الأساسي لهذا النظام في باريس وبولندا وألمانيا من قبل السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وهذه المطالب هي:

● وضع جميع قوات الحرس ووزارة مخابرات الملالي على قوائم الإرهاب الخاصة بوزارة الخارجية الأمريكية والاتحاد الأوروبي.

● طرد مرتزقة المخابرات وقوات القدس الإرهابية من أمريكا واوروبا.

● طرد نظام الملالي اللامشروع من الأمم المتحدة والاعتراف رسميا بممثلية المقاومة العادلة للشعب الإيراني.

● طرد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وقواتها بشكل قاطع من سورية والعراق واليمن ولبنان وافغانستان.

وفي نفس الوقت تؤكد المقاومة الإيرانية على حفط الوعي والثبات أمام الأطماع التوسعية لهذا النظام وتؤكد على طرد ومعاقبة هذا النظام في جميع المؤسسات والمحافل الدولية وصرحت إيران لا يمثلها هذا النظام بل مقاومتها وشعبها.

ايران الحرة والمحبة للسلام التي تواجه الوجه العدواني و الناشر للحروب الذي عرضه الملالي عن إيران.

 

معاريف بريس

هدى مرشدي/ كاتبة ايرانية

maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

الاعلام الامريكي يضحد الاطروحات التيئيسية بالمغرب

ويكيليكس .. برقيات وأسرار

قس يدبح من طرف متشددين بتونس

المركز المغربي لحقوق الإنسان يعتبر معمر القذافي مجرم حرب، وجبت محاكمته أمام القضاء الليبي

«معاريف»: شركات السلاح الإسرائيلية تفقد مكانتها.. بسبب الفساد

يا مرحبا بالديموقراطية الأمريكية!!!

حلول لعيوب وجهك

بيان ليبي خاص ل معاريف بريس : اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي

حكام ...أم أباطرة الهلوسة

الإرهاب وجه آخر للقمع الداخلي وعامل بقاء نظام ولاية الفقيه





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

لماذا أحمد توفيق لم يطالب باغلاق ووضع أختام على مقر بوعشرين الذي استغل للاعتداء الجنسي على صحافيات؟


مُحاميات و مُحامون يُـرافعــون ضد عقوبة الإعـدام

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

نسبة المشاركة النسائية في الحكومة ذر للرماد في العيون

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال