سي إس جلوبال بارتنرز: وزير الخارجية يضمن معايير عالية لبرنامج الجنسية عن طريق الاستثمار             تطوير البرنامج الثابت الجديد لكاميراتي نيكون ذواتي الإطار الكامل العديمة المرآة Z7 و Z6             الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تبدأ "عام التسامح" مع "الشيخ الأخضر"             برج "إيه كيه اتش" يُلهم فضاء مدينة الدمام             البرلماني ومسؤوليته في احترام المهمة البرلمانية             الماستر الدولي المتخصص في "السياسات الثقافية والإدارة الثقافية"             مع شعار "عدونا ها هنا" ستنتصر الثورة الإيرانية!             دامسكو تجمع ناصيف زيتون ويارا وآدم في حفل استثنائي بدبي             طبول الحرية تقرع في وارسو!             الأعرج: التشجيع على القراءة برنامج يَحْتَلُّ مَكَانَةً هامة ضِمْنَ محاور السياسة القطاعية للوزارة             بنكيران ...آمنت بالله...لا أومن بالله             مئات المسلمين المغاربة في الدار البيضاء يرفعون شعارات معاداة السامية             عاجل : جمارك باب سبتة تطيح بمغربي مقيم بالخارج حاول تهريب العملة صعبة داخل ملابسه             تدخلات جمركية بمعبر باب سبتة تطيح بثلاث عماليات تهريب متفرقة             بلاغ لوزارة الداخلية             بلاغ وزارة الداخلية يهم المواطنين والمواطنات             صاحبا الجلالة الملك "ضون" فيليبي السادس والملكة "ضونيا" ليتيثيا يستقبلان عددا من الكتاب المغاربة             عاهلة إسبانيا الملكة ليتيثيا وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تزوران مدرسة الفرصة الثانية بسلا             فيلودن ليدار ترعى مسابقة المركبات ذاتية القيادة في الصين             "بنك الصحة" يطلق برنامجاً جديداً لتخفيف الوزن عن بُعد لأول مرة على مستوى المنطقة             سينرجي ووند تكنولوجي وتجارة أفريقيا للرعاية الصحية تعلنان عن اتفاق لتوفير تطبيق إنتيلي ووند             إيجون زيندر تعلن عن نموّ عالمي مزدوج الأرقام في عام 2018             "سبيدإكس" تطوّر اختبارًا متعدد الأوجه للفيروسات التنفسية             لينوفو تعلن عن خدمات البنية التحتية تروسكايل، عرض قائم على الاستهلاك كخدمة             الحركة الشعبية العملية الديمقراطية التي شابت انتخاب رؤساء المنظمات الموازية ازعجت الفاشلين             سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يستقبل وزير الخارجية العماني

 
صوت وصورة

سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي


توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
أخبار دولية

بوتفليقة مرشح رسمي للانتخابات الرئاسية في أبريل القادم

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان يوجه اشعارا للحكومة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 يناير 2012 الساعة 09 : 17




السيد رئيس الحكومة المحترم،
    
نتوجه إليكم اليوم، في سياق يتطلع فيه المغاربة إلى قرارات منصفة على مستوى الملفات العالقة، وكلنا أمل بأن يجد ملتمسنا التفاعل الايجابي بخصوص مجموعة من الإجراءات الضرورية، بشأن المطالب التي شكلت موضوع مساءلاتنا ومناشداتنا وترافعنا لدى مختلف المؤسسات والفاعلين، والتي نتوجه إليكم بها من جديد عبر هذا الملتمس، لقناعتنا في الوسيط بضرورة التسريع بالنظر فيها باعتبارها تشكل المستلزمات الضرورية والقبلية، التي تؤسس لمرحلة ما قبل مباشرة الحكومة لمهامها التي تتعلق بالبرامج والإستراتجيات.

إننا نعتقد بأن التسريع بإعمال هذه المستلزمات لمن شأنه المساهمة في تعزيز الثقة في مسار التغيير الذي يطمح إليه جميع المواطنات والمواطنين، وخاصة الفئات المتضررة من تداعيات الملفات موضوع مناشداتنا وملتمسنا والتي تتحدد في ما يلي:


 
أولا: بخصوص التسريع بالإفراج على الصحفي رشيد نيني:


إن اعتقال الصحفي رشيد نيني مدير "جريدة المساء" قد كشف منذ الأيام الأولى عن ارتباك واضح في تعاطي السلطات العمومية مع هذا الموضوع، بدءا بقرار وضعه رهن الحراسة النظرية لمدة 96 ساعة، مرورا بقرار إغلاق الحدود في وجهه، ووصولا إلى استعمال بلاغ الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ليوم 28 أبريل 2011، لتعبيرات وأوصاف، هي أقرب إلى الأحكام المسبقة ومحاكمة النوايا والاستعداء، منها إلى توصيف القضايا المفترض أن تكون موضوع بحث؛
وهو ما لم يكن ليستقيم مع طبيعة التهم المفترضة سواء منها التي تضمنها بلاغ الوكيل العام بالدار البيضاء، أو تلك التي أبلغ بها محامي جريدة المساء بالدار البيضاء، والتي استندت على مقتضيات الفصل 266 من القانون الجنائي، وبالتالي فإن محاكمته بخصوص قضايا النشر في إطار القانون الجنائي يعتبر خرقا للقانون وللضمانات ذات الصلة، وليترتب عن هذه الخروقات الأساسية خروقات تتصل بالمس بضمانات المحاكمة العادلة، والتي أخذت كل تمظهراتها حين ظلت هيئة الحكم ترفض ملتمسات الدفاع بتمتيع الصحفي رشيد نيني بالمتابعة في حالة السراح، وعلى عكس ما صار عليه العمل القضائي بالبث في طلب السراح في نهاية الجلسة حين يكون المتابع في حالة اعتقال، ظل القضاء بالنسبة لهذه الحالة، يرجئ ذلك لجلسات لاحقة، يفصل ما بينها أكثر من أسبوعين عند وضع كل طلب في الموضوع.
إن اعتقال صحافي على خلفية قضايا النشر، وتجاوز القانون الخاص بالصحافة ومحاكمته في إطار القانون الجنائي في وقت يرتفع في مطلب إلغاء العقوبات السالبة للحرية في قضايا النشر، وإقرار عقوبات بديلة تتناسب مع الأضرار الناجمة عن الاختلالات المتصلة بالمهنة والمهنية، يؤكد بأن إرادة الإصلاح ما تزال بالنسبة لهذا القطاع لم تتجاوز خطاب النوايا.

ثانيا: بخصوص التسريع بالإفراج عن أغلبية المعتقلين على خلفية ما يعرف بملف بلعيرج:
كشف هذا الملف في مختلف مراحله بأن قيمة الأفعال الجرمية موضوع المتابعة، لم تجعل من قرينة البراءة أصلا، بالنسبة لجميع المتابعين على خلفيته، وإنطلاقا من طبيعة الحيثيات التي شكلت منطلقا لقناعتنا وترافعنا من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الستة ومن معهم في وقت سابق، سواء من زاوية التقادم السياسي، الذي يفصل بخصوص قناعات سابقة قدم السياسيون الستة بشأنها تقييما نقديا وتجاوزوها عمليا، ولم يكونوا وحدهم بل ضمن أطراف أخرى اختارت لنفسها الإيمان بالعمل الشرعي والانخراط فيه. أو من زاوية باقي التهم المنسوبة إليهم والتي لم تستطع المحكمة تقديم أدلة الإدانة بالنسبة إليهم.
وانطلاقا من كون الأفعال الجرمية المنسوبة للمعتقلين السياسيين ومن معهم  ضمن نفس الملف تقاس من الزاوية القانونية والإجرائية الصرفة، بالزمن أي الفترة التي تعود إليها، وإلى مستوى انعكاسها  على الواقع بما يأخذ بالاعتبار خطورتها وحجم تهديدها لأمن الأفراد والمجتمع. ولأن تلك الأفعال المنسوبة تعود إلى مابين 1992 و2000. بينما تاريخ المتابعة والاعتقال كان سنة 2008.
وبناء على كون المعتقلين السياسيين الستة قد تم الإفراج عليهم في سياق استفادتهم من العفو الملكي بتاريخ 14 أبريل 2011، فسيكون من غير المنطقي استمرار من تبقى من المعتقلين على خلفية هذا الملف رهن الاعتقال، خاصة حين تكون التهمة الموجهة إلى 19 منهم هي علاقتهم بالأعضاء الرئيسيين المفترضين، وهم المعتقلين السياسيين الستة.

ثالثا: بخصوص التسريع بالإجراءات والمبادرات ذات الصلة بملفات المعتقلين على خلفية قضايا الإرهاب:
سيكون مطلوبا التسريع باستئناف إجراءات ومبادرات الحوار مع مجموعات ما يعرف بشيوخ السلفية المعتقلين على خلفية قانون مكافحة الارهاب وتفعيل مسطرة العفو في حق من ثبت عدم تورطهم في جنايات وإعادة محاكمة من لم توفر له شروط المحاكمة العادلة، وخاصة الذين عبروا في السابق عن رغبة في القيام بمراجعات فكرية في اتجاه نبذ العنف كوسيلة للصراع السياسي.
لأن الأحداث الإرهابية بتاريخ 16 ماي 2003، والمفاجئة بحكم حجمها ووقعها قادت إلى تصرف كافة الأجهزة الأمنية الاستخباراتية، والإدارية، والشرطة القضائية، في إطار مخطط أمني اتخذ طابعا استثنائيا أجمع معظم الملاحظين والفاعلين على أنه أدى إلى حصول اعتقالات واسعة النطاق من حيث المكان والزمان وشملت مئات الأشخاص بما فيهم أولئك الذين، لم يكن متصورا تواجدهم في عين المكان أو ارتباطهم المباشر بشبكة الأحداث؛ وانعكست تلك الأحداث ومناخها والتدبير الأمني الاستثنائي الذي طالها على فضاءات العدالة حيث وضع القضاء في غضون الأسابيع الأولى، أمام نوازل وملفات غير مسبوقة من حيث الطبيعة وصدرت الأحكام التي غلب على معظمها طول المدد، ووضع المحكومون في عشرات السجون بالبلاد في ظروف انتقدت على نطاق واسع.
وقد ارتفع بشأن ذلك تنصيص الأصوات المدافعة على حقوق الإنسان بالحرص على ضرورة إحاطة المتابعات القانونية والقضائية التي لحقت المتورطين والمشتبه فيهم بكافة الضمانات والشروط التي تستوجبها المعايير الدولية لحقوق الإنسان في نطاق محاكمات عادلة؛
اليوم وبعد 8 سنوات تقريبا على إعمال قانون مكافحة الإرهاب، وبعد تسجيل الكثير من الخروقات على هذا مستوى إعماله، نلتمس منكم التدخل لإصلاح الوضع، من خلال إطلاق مجموعة تدابير تهم التمتيع بالحرية لكل من لم يتورط في جرائم الدم، وتسوية الملفات ذات الصلة والبحث في الوسائل والصيغ التي ستؤسس للمراجعات الفكرية سياسيا وثقافيا وإعلاميا.

رابعا: بخصوص التسريع بالكشف عن مآل البحث في ملف الفقيد "كمال عماري":
سيكون مطلوبا التسريع بالكشف عن مآل البحث في ملف الفقيد "كمال عماري"، الذي قامت به الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتكليف من الوكيل العام بآسفي، بخصوص ملابسات وفاة "كمال عماري" وتداعيات الإعتداء على المتظاهرين. ومعرفة التدابير القانونية التي اتخذت بشأن الشهادات التي تضمنتها تحريات منظمات حقوقية على تورط القوات العمومية في وفاته، وعممتها وسائل الإعلام المكتوبة بخصوص الإفادات المتضمنة في شهادات الأشخاص الذين تعرضوا أيضا يوم 29 ماي 2011 بآسفي، للاختطاف والاحتجاز والتعذيب من طرف "أمنيين" تواترت أسماؤهم في مختلف الإفادات والشهادات، من أجل التعجيل باستكمال إجراءات البحث والمتابعة.

خامسا: بخصوص التسريع باستكمال إجراءات التقاضي في ملف المتابعين على خلفية أحداث "أكديم إيزيك":
بعد مرور ما يزيد عن 15 شهرا، ينبغي العمل على التسريع باستكمال إجراءات التقاضي في ملف المتابعين على خلفية أحداث "أكديم إيزيك"، والحرص على توفير كافة شروط المحاكمة العادلة للمتابعين، وتحمل الدولة لمسؤوليتها في إنصاف وتعويض أسر ضحايا قوات الدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة والوقاية المدنية، ممن تعرضوا للقتل والتشويه والتمثيل بالجثث خلال فك الاعتصام وتداعياته.

سادسا: بخصوص التسريع بإطلاق سراح الناشط الحقوقي الصديق كبوري، والفاعل النقابي المحجوب شنو:
يعتبر اعتقال ومتابعة الناشط الحقوقي الصديق كبوري، والفاعل النقابي المحجوب شنو، خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة بوعرفة بتاريخ 18 ماي 2011، خرقا للإعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان المعتمد من طرف الأمم المتحدة، انطلاقا من تقاطع مختلف الإفادات بشأن اللجوء إلى الصديق كبوري، من طرف السلطات الإقليمية بعمالة فكَيكَ، في سياقات سابقة للوساطة في حل النزاعات.
وانطلاقا من تواثر الإفادات بشأن دور كل من كبوري وشنو في التأطير والرصد، أثناء احتجاجات 18 ماي، وما ستعرفه من أحداث والتي سيعتقلان خلالها.
وإضافة إلى عدم تمتيعهما بضمانات المحاكمة العادلة، وخاصة رفض هيئة المحكمة لطلب دفاعهما بالاستماع لمجموعة من الشهود الذين كانت شهادتهم لصالح إثبات براءتهما من المنسوب إليهما، فإننا نلتمس منكم التسريع بالعمل على وضع حد لاعتقالهما وتمتيعهما بالحرية.

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جمعية عدالة تدين الاعتداء على المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان

محكمة عين السبع والضابطة القضائية يخترقان التشريعات المغربية

أرضية للعمل ...مسيرة 20 فبراير

الهيئة المغربية لحقوق الإنسان في لقاء حول حركة 20 فبراير

مجلس الوزراء يقرر اصدار قوانين هامة

نيني في القاعة غير مريحة

مشروع الدستور يكرس سمو اختصاصات مجلس النواب

انصهار العربية والامازيغية والحسانية الصحراوية

عائلة كمال عماري بآسفي تنفي انتماء فقيدها للعدل والاحسان

النص الكامل لتعديل الدستور

في رحاب الشارع العام

مشروع الدستور يكرس سمو اختصاصات مجلس النواب

عائلة كمال عماري بآسفي تنفي انتماء فقيدها للعدل والاحسان

الوسيط يطالب اطلاق سراح ما تبقى من خلية بلعيرج والسلفية والافراج الفوري على رشيد نيني

الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الانسان يرد على الحكومة

مؤسسة الوسيط ترفع مدكرة لرئيس الحكومة عبد الاله بنكيران

الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان يوجه اشعارا للحكومة

تصريح / الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان بخصوص البرنامج الحكومي

تقرير صادر عن لجنة دعم معتقلي الحراك الاجتماعي بآسفي الى من يهمهم الأمر

بلاغ صحفي للنسيج الحقوقي الموازي لمراقبة إعمال القوانين ذات الصلة بحقوق الإنسان





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

البرلماني ومسؤوليته في احترام المهمة البرلمانية


الماستر الدولي المتخصص في "السياسات الثقافية والإدارة الثقافية"

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

مع شعار "عدونا ها هنا" ستنتصر الثورة الإيرانية!

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال