آيديميا تقدّم نتائجها الماليّة السنويّة لعام 2018 إلى المستثمرين في 20 فبراير 2019             دراسة جي إس إم إيه تكشف عن أن أكثر من 250 مليون امرأة أصبحن يملكن هواتف جوالة             بن شماش يدعو إلى نموذج جديد للحماية الاجتماعية مؤكدا أن النموذج الحالي استنفد مداه             تنصيب السيد خطيب الهبيل واليا على جهة بني ملال- خنيفرة وعاملا على إقليم بني ملال             توقيف عادل القرموطي في حالة تلبس بانتحال صفة صحافي وابتزاز بالرباط             17حزبا سياسيا في اللقاء التشاوري لشبكة الأحزاب الديمقراطية في شمال إفريقيا بطنجة             إي أو إس وميلريم روبوتيكس تعرضان نظاماً حربياً غير مأهول             وزير الداخلية يحضر مراسيم تنصيب يحضيه بوشعاب والي جهة درعة تافيلالت             الدارالبيضاء تحتضن المؤتمر الدولي الثاني لدراسات الوسطية             غو فلونت توقّع إتفاقية مع إل آر إم جي لتسريع إكتساب مهارات اللغات المطلوبة للأعمال في أفريقيا             ديجيتال ميديا سيرفيسيز تعلن عن إطلاق منتجها الجديد لتحسين أداء الإعلان الرقمي             إطلاق"العصائر العضوية"الرائعة في معرض جلفوود 2019 دبي             تقدم بينكيو بيئة تعلم صحية من خلال تقنيتي "Future-Proof ClassroomCareTM"             أجهزة الراديو والحلول القائمة على تقنية الضغط للتحدّث عبر الأجهزة الخلوية             اتباع نظام غذائي جيّد والحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة وإجراء عملية الإحماء..عوامل رئيسية لتجنب إصابا             تنصيب السيد عبد السلام بكرات واليا على جهة العيون- الساقية الحمراء وعاملا على إقليم العيون             بوريطا موقفه ضبابي من غياب وزير الصيد البحري النرويجي رغم ان بلاده ضيفة شرف باكادير             أزيموت لليخوت تحتفل بمرور خمسين عاماً على مسيرة النجاح المستمرة             مركز فقيه للإخصاب يشارك في مسيرة دبي العطاء من أجل التعليم             مركبات ثيميس البرية غير المأهولة من ميلريم روبوتيكس تعزز مكانتها لتصبح المعيار الأول في القطاع             مركبات ثيميس البرية غير المأهولة من ميلريم روبوتيكس تعزز مكانتها لتصبح المعيار الأول في القطاع             ويبرو تطلق كيو ميك لتسريع الانتقال إلى سحابة أوراكل             إن إم سي للرعاية الصحية تدعم دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019             إن إم سي للرعاية الصحية تدعم دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019             بــــيان حول إحياء الذكرى (30) لقيام اتحاد المغرب العربي "عازمون على تحقيق الحلم المغاربي"             سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يستقبل وزير الخارجية العماني

 
صوت وصورة

سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي


توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
أخبار دولية

إبطال مفعول 120 طردا مشبوها بإسطنبول خلال سنة 2018 بواسطة "روبوت" محلي الصنع

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


أفلام ال"كيلنيكس"


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يناير 2012 الساعة 14 : 01



 

 


أسدل الستار ، قبل 3 أيام  ،عن الدورة ال13 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة ، و التي خلفت ردود فعل قوية ، بين رافض و مؤيد لنتائج لجنة التحكيم ، والتي أثارت الكثير من الجدل ، بين السينمائيين أنفسهم ونقاد السينما ، فضلا عن الجمهور العادي الذي تابع فعاليات الدورة الأخيرة ، والتي لم تكن في مستوى تطلعات رجال الفن و السينما بالمغرب .
فالأفلام التي عرضت بقاعة سينما " روكسي " ، و التي أرتفع عددها هذه السنة ، لم ترق إلى المستوى المطلوب تقنيا أو فنيا ، فهي ما والت تراوح مكانها ، من حيث ضعف السيناريو و سذاجة القصة و تكرار تيمة المواضيع المعالجة فنيا ، بحيث أن مازالت الأفلام المغربية ، أسيرة الجسد و لم تغادره إلى الشارع المغربي ، الذي أصبح نابضا و مليئا بالقضايا و الإشكاليات الاجتماعية ، التي لم تعرف طريقها إلى القاعات السينمائية .
وهذا ، طبعا يأتي كنتيجة طبيعية ، لمخاصمة السينما للرواية و ابتعادها عن الأدب و تفكك السرد الحكائي لأغلب الأفلام ، التي تعتمد على سيناريوهات ضعيفة و غير قوية ، الشيء الذي يدفع بمخرجيها ، إلى التواري خلف العري و اللقطات الساخنة ، للاختفاء وراء سذاجة القصة و رداءة الفيلم من حيث مكوناته الفنية .
ولعل من أبرز أسباب وجود ، أفلام ال"كيلنيكس" ، في بلادنا ، هو وجود أفلام ، لا يفكر أصحابها إلا في الدعم ، عوض البحث عن مواضيع سينمائية ، تهم الناس و تبقى خالدة لغير قليل من الوقت .
فأفلام " الآوت " ، التي تعيش خارج سياقها و تاريخها ، تنسى بمجرد مشاهدتها ، في الوقت الذي تنجح فيه الأفلام الراقية و التي تتوفر فيها ، المواصفات الأدبية و الفنية و التقنية ، في الحصول على جوائز داخل و خارج الوطن و في أرقى المهرجانات العالمية ، ذات المصداقية الفنية ، عوض أن تمكث لأيام ، في قاعات لا تتوفر فيها أدنى شروط الفرجة ، ولا يشاهدها أحد و تمر كأنها لم تعرض و هذا حال العديد من الأفلام المغربية ، التي حصلت على الدعم مع استثناءات طبعا .
أما أن يتهرب المخرجون من مواجهة الجمهور و نقاد السينما أو يفتعل بعضهم الشجار من أجل إثارة الانتباه ، عوضا عن تقديم أفلام في المستوى ، أفلام لا تموت ك " كليفتي " للمخرج المصري محمد خان أو فيلم " عرق البلح " للمخرج رضوان الكاشف  بدلا من أفلام لا يقف عندها الجمهور طويلا ، للتصفيق لمخرجيها و لطاقمها التقني و لممثليها و لكاتب السيناريو .
كم من الأفلام المغربية ، التي عرفت طريقها إلى القاعات السينمائية التجارية ، وظلت لأسابيع و عرفت تزاحما منقطع النظير لشهور و أفردت لها البرامج الفنية و الصحافة الوطنية الورقية منها و الالكترونية ، حيزا للحديث عنها وبشأنها ؟ا بل كم من الأفلام المغربية خلقت الحدث في المحافل الوطنية و العربية و الدولية ؟ا  
صحيح ، أن الأفلام المغربية ، ليست كلها في سلة واحدة و أن هناك استثناءات و فلتات فنية بين الفينة و الأخرى ، لكن بالنظر إلى الكم الهائل من الأفلام التافهة ، التي يوزع عليها الدعم و تصرف بشأنها الأموال الطائلة ، فإنه لا قياس مع وجود الفارق .
 لأن رهان الأمس ، على الجنس و العري ، ليس هو رهان اليوم وغدا ،لأنه  أصبح رهانا خاسرا ، ليس لأن حرية التعبير ستعرف قيودا كما يدعي البعض ، في عهد الحكومة الملتحية
بل لأن الشارع المغربي ، أصبح يبحث عن التجديد و التغيير في كل شيء و ما على المشتغلين في المجال الفني ، إما الرحيل أو التألق جماليا و فنيا و إبداعيا ، لأن زمن " البريكولاج " قد ولى ، لصالح البقاء للأجود .
لأن أفلام ال"كيلنيكس"  مصيرها ، بكل تأكيد ، هو النسيان و سلة المهملات .
الحل هو الإبداع أولا و أخيرا .


معاريف بريس

www.maarifpress.com

علي مسعاد

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حملة تطهير...ضد من ؟

حركة 20 فبراير تقاضي نبيل عيوش

الثورة التي يحلم بها الشباب

الهيأة المغربية لحقوق الانسان تصدر بيانها السنوي

الحسيمة تحظى بعناية ملكية خاصة

ليلى طاهر: مطلوب رفض السيناريوهات الضعيفة

أفلام مغربية تثير الشفقة في الإنتاج المغربي الرديء

الطيب رجب أردوغان يرتدي ثوب حزب البعث العراقي...ويحلم بالقيادة!!

عباس أبومازن ضحية السياسة التركية

جدل الصورة السينيمائية بطنجة

أفلام ال"كيلنيكس"





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

بن شماش يدعو إلى نموذج جديد للحماية الاجتماعية مؤكدا أن النموذج الحالي استنفد مداه


تنصيب السيد خطيب الهبيل واليا على جهة بني ملال- خنيفرة وعاملا على إقليم بني ملال

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

مع شعار "عدونا ها هنا" ستنتصر الثورة الإيرانية!

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال