والي الجهة وعامل الإقليم في زيارة تفقدية للمحطة البحرية بالحسيمة             شبكة التحالف المدني للشباب أين هو مشروع الإستراتجية الوطنية للشباب ؟             الاحزاب السياسية تتصارع حول مناصب وزارية من دون احترام برامج توجهات السلطات العليا             "أوبك" تخفض توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2019             ضبابية المشهد الحكومي             الرباط : المستفيدون من بقع ارضية 70 متر مربع بعين عودة يعرضون بيعها ب27 مليون سنتيم             الرباط.. افتتاح قرية الألعاب الإفريقية             وحيد خليلوزيتش مدربا جديدا للمنتخب الوطني لكرة القدم (رسمي)             الجيش يمر الى الدرجة القسوى في محاربة المخدرات بشمال المغرب             بيلباو وبرشلونة يرفعان الستار عن موسم الليجا الجديد             جبل طارق تفرج عن قبطان الناقلة الإيرانية.. وواشنطن تطلب احتجازها             الفنانة الأماراتية أوتار مذنبة وقريبا في السعودية             مؤسسة الرعاية الصحية لمرضى الإيدز ترحّب بتعيين ويني بايانيما كرئيسة لبرنامج الأمم المتحدة             خطاب العرش خارطة طريق لثورة الملك والشعب             الهند تعيد النظر في سياسة المواطنة الفردية في ظل استمرار "الهنود العالميين"             بيانات أوروبا والصين الضعيفة تضغط على أسعار النفط             لو هافر: ضبط أكثر من طن من الكوكايين             تأثير متوقع بعد دخول شركة تكنولوجيا الأموال الرائدة " iPayLinks" الصينية على سوق الشرق الأوسط             مستشفى الإمارات جميرا، أحد خمسة مستشفيات في الدولة تنال شهادة التعاون في وحدات التنظير             حميد شباط يتقاضى تعويضاته عن التمثيلية البرلمانية باعتذار كتابي يقدمه رئيس الفريق لمكتب المجلس             مظاهرة المشور بمراكش .. محطة مضيئة في تاريخ المقاومة الوطنية             ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب، محطة حاسمة في مسيرة استكمال الوحدة الترابية للمملكة             جلالة الملك يصدر امره المنيف ان لا يقام ابتداء من هذه السنة حفل عيد ميلاد جلالته             امير المؤمنين يصدر عفوا عن 350 سجينا بمناسبة عيد الأضحى             الاتحاد الاشتراكي مسار طويل في الدفاع عن الوطن وثوابته             أفخاخ الشطرنج            موسوعة روائع أقوال الفيلسوف الكبير "أفلاطون"            تعلم اللغة العبرية للمبتدئين            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

الكنيست" البرلمان الاسرائيلي يصوت بأغلبية حل نفسه

 
صوت وصورة

أفخاخ الشطرنج


موسوعة روائع أقوال الفيلسوف الكبير "أفلاطون"


تعلم اللغة العبرية للمبتدئين

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

"أوبك" تخفض توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2019

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


نظام الملالي في الأزمات، وإلى أين تتجه التطورات المتسارعة؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 ماي 2019 الساعة 57 : 01



 

 

إذا ما نظرنا لتاريخ النظام نرى أن خميني الدجال من خلال خداعه للشعب الإيراني لم تكن  طبيعته معروفا من قبل أي شخص. وساعدته سياسات الاسترضاء في ذلك. والحقيقة هي أن الأشخاص الذين يستطيعون التعرف على طبيعة هذا النظام واختبروه وجربوه وعرفوه هم الشعب والمقاومة الإيرانية الذين لمسوا وشاهدوا بأم أعينهم دجله وافتراءه وكذبه.

لقد قامت المقاومة الإيرانية التي قدمت ١٢٠ ألف شهيد بفضح هذا النظام في الداخل وكل أنحاء المعمورة بحيث أنه بعد مضي ٤٠ عاما على حكم الملالي المشؤوم يمكن القول بأن العالم بدأ يتعرف رويدا رويدا على طبيعة النظام الحقيقية. فلقد فقد دجل وكذب النظام الآن تأثيراته على الداخل وعلى الساحة الدولية والنظام غارق في وضع متأزم.

وكما رأينا أن أحدا لم يصدق ظريف خلال سفره في الآونة الأخيرة وحتى أن مايك بومبيو أشار لأربعين عاما من إرهاب النظام قائلا: في الحقيقة أن هذا النظام قام بكل أعماله في السنوات الماضية وهو يظن بأنه لن يدفع ثمن ذلك. الأمر انكشفت على حقيقته أمام العالم كله.

أن جميع من يتواصلون مع النظام وصلوا لهذه النتيجة وهي أن النظام يقف في نقطة ضعيفة وهذا الضعف يؤثر بشكل جيد في توجهات النظام والأعمال التي يقوم بها، في حين أنه في السابق لم تكن هناك أي شبهة وشكوك حول قوة وقدرات النظام.

 

ولكن إذا سألتم ماهو العامل الأساسي في تسارع التطورات، فيحب القول حينها أن لايوجد تأثير ملموس لأمر سوى تأثير ودور الانتفاضة واستمرار الاحتجاجات الشعبية في الداخل خلال العام الماضي وخاصة أن بدء الانتفاضة تزامن مع تشكل معاقل الانتفاضة من أنصار مجاهدي خلق من أجل قيادة الانتفاضة.

هذا هو العامل الأساسي المحدد لتسارع التطورات التي نشاهدها اليوم على الساحة الدولية بحيث أن النظام نفسه يعترف بها، وإذا كنتم تذكرون فإن روحاني أشار لذلك في أحد خطبه وقال بأنه في الوقت الذي تشكلت فيه الانتفاضة قرر حينها الرئيس الأمريكي الخروج من الاتفاق النووي. وهذا الكلام في الحقيقة يشير إلى اعترافه بالتأثير ذاته وأهمية الانتفاضة والحركات الشعبية.

ولو لم تكن هذه الانتفاضة والحركات الاحتجاجية فإن أحدا لم يرد مواجهة النظام من الخارج، والآن فإن استمرار الانتفاضة والاحتجاجات داخل إيران على الرغم من القمع والاعتقالات الوحشية للنظام تشكل العامل الأساسي في تسارع التطورات الدولية.

النظام يريد إخفاء وضعه وحالته المتأزمة والمتزلزلة من خلال زيادة القمع في الداخل، كاستصدار أحكام الإعدام والسجن لفترات طويلة بحق أشخاص مناصرين لمنظمة مجاهدي خلق فقط، من جهة ، ومن خلال تصدير الأزمات للخارج، مثل تحركاته الأخيرة في الإمارات والسعودية عن طريق قواته التي تقاتل بالوكالة، من جهة أخرى.

هذه التحركات والأعمال تظهر الحالة المتزعزعة والآيلة للسقوط للنظام بحيث أنه على الرغم من أنه لايسعى للحرب ويخشى منها لكنه يستمر في تحركاته وخاصة في المنطقة.

وفي الحقيقة فإن وضع النظام الحالي تمر في حالة من التمزق والانقسام ورؤوس النظام يواجهون يوميا انهيار وتلاشي في داخل قواتهم وخاصة داخل قوات الحرس والباسيج وأيضا قواتهم المرتزقة في دول المنطقة؛ لذلك تجدهم يعملون ويتكلمون ويسعون حتى يبقوا على قواتهم. لذلك نرى أن أغلب أحاديث خامنئي وأئمة الجمعة التابعين له في المدن المختلفة هي من أجل إعطاء الدعم والمعنويات لقواتهم في الداخل ولمرتزقتهم في المنطقة وخلاصة جميع أحاديثهم بألا تخافوا.

وقولهم لهم ألا تخافوا أدى إلى لجوئهم للمليشيات وقواتهم التي تحارب بالوكالة وإعطائهم معنويات لها. ومن أجل إعطاء معنويات لهم لابد من حركات مثل التي شاهدناها تحدث في الإمارات والسعودية.

هذه التحركات لم تكن حركات عفوية تحت أي شكل من الأشكال بل نفذت وفقا لأوامر ولكن على شكل سلسلة من الحركات والأعمال الإرهابية التي تظهر قلة أهميتها وذلك لإعطاء معنويات لمليشياتهم وتقول لهم بأن النظام لديه القوة لتقديمها ويستطيع منع انهيارهم الواسع.

ولكننا نرى بسبب الخوف من نتائجها دائما ما يتم تكذيب تلك الأعمال ويقول بأنني لم أكن حاضرا في تلك العمليات وحتى أنه يقول لقواته المرتزقة اذهبوا وكذبوها. هذه لعبة خطيرة يلعب بها النظام. ولكن من جهة أخرى يعلم النظام بأنه لا سبيل له غير ذلك، لأن لا دعم أو قاعدة سوى هذه الميليشيات الفاشية وإذا خسرهم هم وقوات الحرس سيواجه الشعب والمقاومة الإيرانية التي تغلي وتفور وهي مستعدة له.

عندما لاتكون القوة القمعية موجودة فإن الدائرة ستدور بهذا النظام.

 

 

معاريف بريس

افشين علوي

(عضو اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية)

maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من مصر أم الدنيا ..الى مصر أم الانقسامات

غضب الطبيعة

شاليط جلعاد معادلة في الأحداث المصرية

كلمة متقاطعة للأمير

فرنسا تقود دور أمريكي بالمغرب لزعزعة استقراره

الرئيس الشرعي لمصر ...يدحض المؤامرات الخارجية

ايران تدعم مسيرة الجزائر للاطاحة بنظام بوتفليقة

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

نساء أسقطت ملوكا ،ورؤساءا في حفرة الانقلابات

أمريكا دربت نشطاء أمازيغ ،اسلاميين ،ويساريين لمدة ثلاث سنوات

الثورات العربية تتجه لمصلحة الإسلاميين وتقزم الحداثيين

الفيلم الوثائقي والربيع العربي

نظام الملالي .. نهج ارهابي في الداخل والخارج

ايران تدخل مرحلة الحسم في 2013 والمقاومة تتعهد باصلاح النظام من باريس

استيطان "مجاهدي خلق" أم الملالي؟

كوبلر مشكلة برأي البرلمان الاوروبي

مسرحية الانتخابات الرئاسية في نظام الملالي

إيران: اعتقال عشرات من العمال والنشطاء في المجال العمالي

حسابات الربح والخسارة في الاتفاق النووي

هل تتحسن اوضاع الشعب الايراني باطلاق امواله بعد الاتفاق النووي ؟؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

والي الجهة وعامل الإقليم في زيارة تفقدية للمحطة البحرية بالحسيمة


شبكة التحالف المدني للشباب أين هو مشروع الإستراتجية الوطنية للشباب ؟

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

كيف يدير الملالي الأزمة الإيرانية؟

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال