فرنسا الحكم على أصغر عمدة بثلاث سنوات سجنا موقوفة التنفيذ ومصادرة الأموال العمومية المختلسة             باريز: محكمة الاستئناف تصعد الاتهامات ضد النجم المغربي سعد لمجرد             عبد اللطيف وهبي" ارنب مؤتمر البام" يعقد ندوة صحافية بالرباط             ارهاب: توقيف سبعة ارهابيين بمدينة بريست بفرنسا             فرنسا: شرذمة من مغاربة الريف مدمنين على المخدرات القوية قاموا بافعال اجرامية تستهدف الثوابت المغربية             المغرب يتوفرعلى مؤهلات تجعله قطبا على صعيد إفريقيا في المجال الرقمي (مسؤول صيني)             جلالة الملك في زيارة لمحل اقامة محمد بن زايد آل نهيان بالرباط             المغرب لن يدخر جهدا لتعزيز الروابط بين إفريقيا والمملكة المتحدة بعد البريكسيت             جلالة الملك يوجه تعليماته للجنرال دو كور دارمي المفتش العام للقوات المسلحة الملكية             بثينة الكردودي الكلالي القنصلة العامة للمغرب بفرانكفورت تواصل مستمر مع الجالية المغربية             محمد موسوي ينتخب رئيسًا جديدًا لـلمجلس الفرنسي الاسلامي"CFCM"             جلالة الملك محمد السادس في زيارة لمدينة أكادير واشتوكة آيت بها             خفتر والسراج لن يجلسان على نفس الطاولة في مؤتمر تدخل الدول الخارجية في الشؤون الليبية ببرلين             توقف إرسال واستقبال رسائل الوسائط المتعددة عبر حول العالم             بلاغ من الديوان الملكي             المغرب يعبر عن استغرابه من عدم دعوته لمؤتمر برلين حول ليبيا             استمرار إغلاق موانئ نفط في ليبيا احتجاجاً على التدخل التركي             هاكر فرنسي يتظاهر بأنه رئيس النيجر على تويتر ... ويعلن الحرب على ترامب             إرادة ملكية أكيدة لتكريس مكانة الصويرة كمدينة للتاريخ والفن والتراث             أمير المؤمنين يسلم جائزة محمد السادس للمتفوقات والمتفوقين في برنامج محاربة الأمية بالمساجد             وزير في حكومة الكفاءات يرقص على مأساة العاطلين والعاطلات             بيد الله ...رجل يتجه لتصحيح أخطاء القيادة السياسية لحزب التراكتور             جمهورية غينيا تفتح قنصلية عامة لها بالداخلة             ادريس جطو اختصاصاته لا تشمل التدقيق في البرلمان بمجلسيه             ابتدائية مراكش تُدين شرطيا بالسجن النافذ             حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود            أخطر 9 مدن في العالم !!!            من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

استطلاعات: لا يمكن لأي معسكر سياسي في إسرائيل تشكيل ائتلاف حكومي

 
صوت وصورة

حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود


أخطر 9 مدن في العالم !!!


من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

فرنسا الحكم على أصغر عمدة بثلاث سنوات سجنا موقوفة التنفيذ ومصادرة الأموال العمومية المختلسة

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


خطر العجز والتردد الدولي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 يوليوز 2019 الساعة 45 : 18





ليس هناك وصف ينطبق على ردود أفعال القوى الغربية الكبرى حيال قرار نظام الملالي الإيراني زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم عن النسبة المحددة طبقاً للاتفاق النووي الموقع مع القوى الكبرى عام 2015، سوى العجز، حيث بدت ردود الأفعال جميعها، الأوروبية منها والأمريكية، تدور في فلك التعبير عن القلق والتحذير من عواقب هذا الانتهاك الإيراني السافر للاتفاق!

الرئيس ترامب كان أكثر القادة تأدباً مع النظام الإيراني حيث دعاه إلى "توخي الحذر"مشيراً إلى أن إيران تفعل الكثير من الأمور السيئة، وأن تصرفاتها توحي بالسعي لامتك سلام نووي، ولكن "لن يسمح لها أبداً بامتلاكه"، اما وزير خارجيته مايك بومبيو فقد توعد الملالي بمزيد من العقوبات والعزلة الدولية، ودعت بريطانيا إلى إلغاء القرار الإيراني برفع نسبة التخصيب فوراً، ولكنها أعلنت "التزامها الكامل بالاتفاق" (!)، أما فرنسا فقد اتهمت إيران بخرق الاتفاق الموقع معها، فيما حض الاتحاد الأوروبي إيران على وقف أي أعمال تخالف الاتفاق النووي الموقع معها، وقال إنه على تواصل مع الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق، وقد يؤسس لجنة مشتركة لبحث القضية، وقالت ألمانيا إنها "قلقة للغاية"وحثت إيران على عدم اتخاذ أي خطوات أخرى تعرض الاتفاق للخطر.

هناك نقطتان أساسيتان في ردود الأفعال الغربية أولها أن الجميع يبحث عما "يجب فعله"، وثانيهما أن هناك إصرار لافت على أن هذا الاتفاق لا يزال بخير وأن على نظام الملالي تفادي تعريضه للخطر!

اعتقد جازماً أن حالة التشتت والعجز الواضحة في مواقف القوى الكبرى حيال انتهاكات إيران لالتزاماتها الواردة في الاتفاق النووي هي أبرز دليل على عجز الاتفاق ذاته، وعدم شموله على تدابير فاعلة تضمن التزام جميع الأطراف الموقعة عليه ببنوده.

قد يقول قائل أن الإدارة الأمريكية قد انسحبت من الاتفاق ولم تصدر بشأنها أي مواقف أو لم تتخذ ضدها أي تدابير من جانب بقية الأطراف الموقعة على الاتفاق، وهذا صحيح تماماً، ولكن البيت الأبيض انسحب كلياً من الاتفاق ولم ينتهك بنوده، وهذا قرار سيادي لأي دولة، أن تبقي على التزاماتها حيال اتفاق ما أو تنسحب منها كلياً، مع تحمل عواقب هذا الانسحاب وتبعاته الاستراتيجية، فالاتفاقات الدولية ليست قيود مطلقة على سيادة الدولة، بل توقع عليها بمحض إرادتها وطبقاً لمصالحها الاستراتيجية، وما ترتأيه من مواقف ووجهات نظر وترجوه من فوائد وعوائد استراتيجية، وفي المقابل فإن الانسحاب من هذه الاتفاقات هي أيضاً قرارات يتم اتخاذها وفق حسابات مصالح دقيقة، وقد فعلها الرئيس ترامب في اتفاقات دولية أخرى ولم تقتصر على الاتفاق النووي الموقع مع إيران.

الوضع بالنسبة لنظام الملالي يختلف جذرياً، فهذا النظام لم يذهب الانسحاب من الاتفاق او إعلان خروجه منه تماماً، بل يراهن على ابتزاز بقية الموقعين وينتهك اتفاق يفترض أنه وقعه مع مجموعة "5+1"ولا يعني انسحاب طرف منه (الولايات المتحدة) أن يتجاهل إرادة بقية القوى الدولية الموقعة ويستهين بها ويقدم على انتهاك الضوابط والمعايير والشروط الواردة في الاتفاق من جانب واحد بدعوى أن هذه الدول لم تقم بدورها في حماية النظام الإيراني من العقوبات الأمريكية!

الاتفاقات الدولية يتم التعامل معها وفق قاعدة "take it or leave it "وليس بقبول بعض بنودها ورفض الآخر رغم أن التوقيع يعني القبول التام والانسحاب من الاتفاق في المقابل يعني الرفض التام او الجزئي، أما ما يفعله الملالي فهو سلوك انتهازي يبتز المجتمع الدولي، وينطلق من معطيات تقوم على صعوبة اتخاذ هذه الدول قرار شن حرب ضد إيران في التوقيت الراهن في ظل تعقد المعطيات الخاصة بقرار الحرب سواء بسبب حساسية موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، أو خشية القوى الكبرى من اندلاع صراع عسكري في منطقة الخليج العربي بما يعنيه ذلك من تأثيرات سلبية محتملة على أسواق الطاقة، والأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

مجمل هذه الحسابات الاستراتيجية المعقدة تبدو مفهومة للمتخصصين والخبراء، ولكن ما يستحق الانتباه إليه جدياً أن حالة التردد والعجز الدولي في مواجهة الابتزاز الإيراني ستسهم في تقويض الأمن والاستقرار وتشجع مارقين جدد على تحدي القانون والمبادئ والمواثيق الدولية، كما تشجع تنظيمات الإرهاب على نشر الفوضى وتوسيع دائرة الفتن والاضطرابات واستغلال حالة السيولة والتشوش التي تسيطر على العقل السياسي الجمعي الدولي، فالحزم والصرامة الدولية لا تعني الحرب بالضرورة، والإشكالية الحقيقية لا تكمن في قرار الحرب والسلام، ولكن في بناء توافق دولي جماعي يُشعر النظام الإيراني بوحدة المجتمع الدولي واصطفافه وراء الحفاظ على الأمن والاستقرار العالمي، فلا أحد يدعو للحرب، التي ندرك جميعاً أنها ستنتهي حتماً بالجلوس إلى مائدة تفاوض، وبالتالي فالأمر الأهم هو إظهار عزم المجتمع الدولي ووحدة الإرادة في مواجهة هذه الانتهاكات.

الكثيرون في العالم يراقبون حالة الملالي وتصرفاتهم، وعلينا أن نتوقع استنساخ تمرد نظام الملالي على القانون الدولي في مناطق أخرى ومن أنظمة تدرس وتترقب ما يحدث في منطقة الخليج العربي، ما يعني أن نظام الأمن الجماعي الدولي بأكمله بات على المحك، ومن المؤسف أن تكون إرادة المجتمع الدولي قد وصلت إلى هذه الحالة من العجز والتردد.

 

معاريف بريس

د.سالم الكتبي

maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



آش هاد الفساد بالبرلمان؟

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

نساء أسقطت ملوكا ،ورؤساءا في حفرة الانقلابات

عزيمان على رأس الدبلوماسية المغربية

البريطاني بيرني ايكليستون متخوف من أحداث البحرين

تجارة الاطفال أكبر خطر

حزب التقدم والاشتراكية يعبر عن موقفه من التطورات في المغرب

عباس الفاسي يغتصب وزارة التجهيز

بلدية سلا تحاكم السنتيسي في دورة فبراير

"جديد سلا" ادريس السنتيسي يستنجد ،ب،عباس الفاسي

الدم والبارود لغة العرب الفصحى

جلالة الملك يعطي انطلاقة مشروع إعادة تأهيل وتثمين ملعب الفيلودروم

خطر العجز والتردد الدولي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

عبد اللطيف وهبي" ارنب مؤتمر البام" يعقد ندوة صحافية بالرباط


فرنسا: شرذمة من مغاربة الريف مدمنين على المخدرات القوية قاموا بافعال اجرامية تستهدف الثوابت المغربية

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

هل أضحت الجزائر مهدّدة من الداخل أكثر من الخارج، وتأكل نفسها بنفسها؟

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال