أمناء أحزاب ينشؤون (قصورهم)بجوار سكن جنرالات...ما هي الخلفيات والتداعيات؟             تعرف إلى أبرز محطات "مجموعة السبع" منذ تأسيسها             تونس: توقيف المرشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي بتهمة تبييض الأموال             الكاتب العام لوزارة الصحة العمومية ...أسطوريا فتاة رمت بنفسها من شقة فندق             بيان بشأن حملة ضد صحفيين وصحفيات الأحداث المغربية             كشف العثماني عن زوجة ابنه هل هي أولوية في المرحلة الجديدة لتنزيل النموذج التنموي الجديد؟             النموذج التنموي الجديد قائم على رؤية ملكية تكرس تميز المملكة بطريقتها التشاركية (رئيس الحكومة)             شبكة استجابه تختتم المخيم الجراحي لاستئصال اللوز لدى الاطفال في مأرب والجوف             عامل إقليم الحسيمة يشرف على توزيع تمويل المشاريع             ماذا أعد أنس الدكالي بعد التحذير الدولي لوزارة الصحة الاسبانية ؟             ترامب يتجه الى تسليم عناصر داعش الى الدول التي قدموا منها             الحكومة الملتحية أفرزت سياسة العرافة “ شوبيك لوبيك “ لأولاد السوق !             رئيس وزراء الحكومة السودانية الانتقالية يراهن على الاعلام في خلق مناخ يساعد على الازدهار             رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون ملك المغرب بعيد الشباب             المغرب يقطع مع النخب ذوي الإعاقة العقلية، والمرحلة الظلامية التي أفرزتها صناديق الاقتراع             سيدة تكمل الأسبوع الثاني عشر من الحمل بنجاح بعد عامين من رحلة مواجهة العقم             الفقر ينتشر في فرنسا بشكل يبعث على "القلق الشديد"             الرباط.. الشروع في تقديم الخدمة الجديدة لحافلات مجموعة "ألزا سيتي"             برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى عاهل المملكة الأردنية الهاشمية             غينيا بيساو/ رئاسيات: بعثة استطلاعية ل(سيدياو) بالعاصمة بيساو             يوسوفو امادو تيدجاني رئيس الفدرالية النيجيرية للرياضات البحرية يشيد بالمغرب             بنك المغرب يصدر ورقة نقدية تذكارية من فئة 20 درهما بمناسبة عيد العرش             عيد الشباب المجيد.. الحرس الملكي بمدينتي المضيق وتطوان ينظم طواف المشاعل التقليدي             اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي يريدها جلالة الملك أن تكون توصياتها مغربية-مغربية             جلالة الملك يحمل جميع القوى الحية بالبلاد مسؤولية مستقبل المغرب             اشهر 10 جواسيس في التاريخ منهم 3 جواسيس عرب            أفخاخ الشطرنج            موسوعة روائع أقوال الفيلسوف الكبير "أفلاطون"            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

الكنيست" البرلمان الاسرائيلي يصوت بأغلبية حل نفسه

 
صوت وصورة

اشهر 10 جواسيس في التاريخ منهم 3 جواسيس عرب


أفخاخ الشطرنج


موسوعة روائع أقوال الفيلسوف الكبير "أفلاطون"

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

تعرف إلى أبرز محطات "مجموعة السبع" منذ تأسيسها

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


خطر العجز والتردد الدولي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 يوليوز 2019 الساعة 45 : 18





ليس هناك وصف ينطبق على ردود أفعال القوى الغربية الكبرى حيال قرار نظام الملالي الإيراني زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم عن النسبة المحددة طبقاً للاتفاق النووي الموقع مع القوى الكبرى عام 2015، سوى العجز، حيث بدت ردود الأفعال جميعها، الأوروبية منها والأمريكية، تدور في فلك التعبير عن القلق والتحذير من عواقب هذا الانتهاك الإيراني السافر للاتفاق!

الرئيس ترامب كان أكثر القادة تأدباً مع النظام الإيراني حيث دعاه إلى "توخي الحذر"مشيراً إلى أن إيران تفعل الكثير من الأمور السيئة، وأن تصرفاتها توحي بالسعي لامتك سلام نووي، ولكن "لن يسمح لها أبداً بامتلاكه"، اما وزير خارجيته مايك بومبيو فقد توعد الملالي بمزيد من العقوبات والعزلة الدولية، ودعت بريطانيا إلى إلغاء القرار الإيراني برفع نسبة التخصيب فوراً، ولكنها أعلنت "التزامها الكامل بالاتفاق" (!)، أما فرنسا فقد اتهمت إيران بخرق الاتفاق الموقع معها، فيما حض الاتحاد الأوروبي إيران على وقف أي أعمال تخالف الاتفاق النووي الموقع معها، وقال إنه على تواصل مع الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق، وقد يؤسس لجنة مشتركة لبحث القضية، وقالت ألمانيا إنها "قلقة للغاية"وحثت إيران على عدم اتخاذ أي خطوات أخرى تعرض الاتفاق للخطر.

هناك نقطتان أساسيتان في ردود الأفعال الغربية أولها أن الجميع يبحث عما "يجب فعله"، وثانيهما أن هناك إصرار لافت على أن هذا الاتفاق لا يزال بخير وأن على نظام الملالي تفادي تعريضه للخطر!

اعتقد جازماً أن حالة التشتت والعجز الواضحة في مواقف القوى الكبرى حيال انتهاكات إيران لالتزاماتها الواردة في الاتفاق النووي هي أبرز دليل على عجز الاتفاق ذاته، وعدم شموله على تدابير فاعلة تضمن التزام جميع الأطراف الموقعة عليه ببنوده.

قد يقول قائل أن الإدارة الأمريكية قد انسحبت من الاتفاق ولم تصدر بشأنها أي مواقف أو لم تتخذ ضدها أي تدابير من جانب بقية الأطراف الموقعة على الاتفاق، وهذا صحيح تماماً، ولكن البيت الأبيض انسحب كلياً من الاتفاق ولم ينتهك بنوده، وهذا قرار سيادي لأي دولة، أن تبقي على التزاماتها حيال اتفاق ما أو تنسحب منها كلياً، مع تحمل عواقب هذا الانسحاب وتبعاته الاستراتيجية، فالاتفاقات الدولية ليست قيود مطلقة على سيادة الدولة، بل توقع عليها بمحض إرادتها وطبقاً لمصالحها الاستراتيجية، وما ترتأيه من مواقف ووجهات نظر وترجوه من فوائد وعوائد استراتيجية، وفي المقابل فإن الانسحاب من هذه الاتفاقات هي أيضاً قرارات يتم اتخاذها وفق حسابات مصالح دقيقة، وقد فعلها الرئيس ترامب في اتفاقات دولية أخرى ولم تقتصر على الاتفاق النووي الموقع مع إيران.

الوضع بالنسبة لنظام الملالي يختلف جذرياً، فهذا النظام لم يذهب الانسحاب من الاتفاق او إعلان خروجه منه تماماً، بل يراهن على ابتزاز بقية الموقعين وينتهك اتفاق يفترض أنه وقعه مع مجموعة "5+1"ولا يعني انسحاب طرف منه (الولايات المتحدة) أن يتجاهل إرادة بقية القوى الدولية الموقعة ويستهين بها ويقدم على انتهاك الضوابط والمعايير والشروط الواردة في الاتفاق من جانب واحد بدعوى أن هذه الدول لم تقم بدورها في حماية النظام الإيراني من العقوبات الأمريكية!

الاتفاقات الدولية يتم التعامل معها وفق قاعدة "take it or leave it "وليس بقبول بعض بنودها ورفض الآخر رغم أن التوقيع يعني القبول التام والانسحاب من الاتفاق في المقابل يعني الرفض التام او الجزئي، أما ما يفعله الملالي فهو سلوك انتهازي يبتز المجتمع الدولي، وينطلق من معطيات تقوم على صعوبة اتخاذ هذه الدول قرار شن حرب ضد إيران في التوقيت الراهن في ظل تعقد المعطيات الخاصة بقرار الحرب سواء بسبب حساسية موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، أو خشية القوى الكبرى من اندلاع صراع عسكري في منطقة الخليج العربي بما يعنيه ذلك من تأثيرات سلبية محتملة على أسواق الطاقة، والأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

مجمل هذه الحسابات الاستراتيجية المعقدة تبدو مفهومة للمتخصصين والخبراء، ولكن ما يستحق الانتباه إليه جدياً أن حالة التردد والعجز الدولي في مواجهة الابتزاز الإيراني ستسهم في تقويض الأمن والاستقرار وتشجع مارقين جدد على تحدي القانون والمبادئ والمواثيق الدولية، كما تشجع تنظيمات الإرهاب على نشر الفوضى وتوسيع دائرة الفتن والاضطرابات واستغلال حالة السيولة والتشوش التي تسيطر على العقل السياسي الجمعي الدولي، فالحزم والصرامة الدولية لا تعني الحرب بالضرورة، والإشكالية الحقيقية لا تكمن في قرار الحرب والسلام، ولكن في بناء توافق دولي جماعي يُشعر النظام الإيراني بوحدة المجتمع الدولي واصطفافه وراء الحفاظ على الأمن والاستقرار العالمي، فلا أحد يدعو للحرب، التي ندرك جميعاً أنها ستنتهي حتماً بالجلوس إلى مائدة تفاوض، وبالتالي فالأمر الأهم هو إظهار عزم المجتمع الدولي ووحدة الإرادة في مواجهة هذه الانتهاكات.

الكثيرون في العالم يراقبون حالة الملالي وتصرفاتهم، وعلينا أن نتوقع استنساخ تمرد نظام الملالي على القانون الدولي في مناطق أخرى ومن أنظمة تدرس وتترقب ما يحدث في منطقة الخليج العربي، ما يعني أن نظام الأمن الجماعي الدولي بأكمله بات على المحك، ومن المؤسف أن تكون إرادة المجتمع الدولي قد وصلت إلى هذه الحالة من العجز والتردد.

 

معاريف بريس

د.سالم الكتبي

maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



آش هاد الفساد بالبرلمان؟

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

نساء أسقطت ملوكا ،ورؤساءا في حفرة الانقلابات

عزيمان على رأس الدبلوماسية المغربية

البريطاني بيرني ايكليستون متخوف من أحداث البحرين

تجارة الاطفال أكبر خطر

حزب التقدم والاشتراكية يعبر عن موقفه من التطورات في المغرب

عباس الفاسي يغتصب وزارة التجهيز

بلدية سلا تحاكم السنتيسي في دورة فبراير

"جديد سلا" ادريس السنتيسي يستنجد ،ب،عباس الفاسي

الدم والبارود لغة العرب الفصحى

جلالة الملك يعطي انطلاقة مشروع إعادة تأهيل وتثمين ملعب الفيلودروم

خطر العجز والتردد الدولي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

أمناء أحزاب ينشؤون (قصورهم)بجوار سكن جنرالات...ما هي الخلفيات والتداعيات؟


الكاتب العام لوزارة الصحة العمومية ...أسطوريا فتاة رمت بنفسها من شقة فندق

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

الميلشيات وعوامل الخطر في الشرق الأوسط

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال