الريسوني...الفقيه الخاسر يتحدث عن الخاسرات ويتناسى القطة الضالة!             شركة بايونير لصناعة الأسمنت- بالإمارات العربية المتحدة بصدد تنفيذ مشروع ضخم لإنتاج الأسمنت             دل مونتي تطلق أول مقهى لها في المبنى رقم 4 بمطار الكويت الدولي             شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة هواوي تتبرع بمعدات للجامعة الأمريكية في رأس الخيمة             دي إم إس تصبح الممثل الإعلامي الحصري لشركة ESPN سبورتس ميديا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا             ايطاليا: العثور على قنبلة تزن 225 كلغ أثناء أشغال مد طرق             لبنان: المواطنون لم يعد بامكانهم تحمل المعيشة والفساد وضرائب جديدة             جلالة الملك :انها سنة تشريعية بعيدة عن فترة الخلافات التي تطبع عادة الانتخابات”             الحكومة الاسبانية ترفض أي مفاوضات مع زعيم كتالونيا             الياس العماري اول رئيس جهة عديم الأهلية يتم اقالته             القنوات العمومية والإذاعات الخاصة موجات لنشر الاكتئاب والدعوة إنقاذ ما يمكن انقاذه             لبنان تعيش على نار ودول تحذر رعاياها من زيارة             قناة المغاربية تواصل بث برامجها عبر اليوتوب والانترنيت وترفع دعوى قضائية ضد الشركة الحاضنة بفرنسا             الاستقلال من ابن شباط الى ابن طرمونية             تأجيل مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد             الانفصاليون الكاتالانيون يغلقون الطرق في برشلونة             برلماني يجمع الفقهاء والأئمة بمديونة لتلقينهم تقنيات القيام بالحملات الانتخابية             عودة البناء العشوائي والمستودعات السرية والتسيب في منح شهادات السكنى بالمجاطية أولاد الطالب بمديونة             عزيز فرتاحي يعقد لقاءا تواصليا مع أرباب المقاولات لمواكبة التطلعات الملكية             المرحلة الجديدة....ودور الاعلام في الحسم مع الشعبوية !             الداخلية تعلن فتح باب الترشيحات لرئاسة جهة طنجة تطوان             محامي يهودي تونسي يصف قيس سعيد مناهضا لإسرائيل ويصف خياله برأفت الهجان             "الفكرة السيئة" ونهاية حقبة السلطان             الاتحاد الأوروبي يعلن التوصل لاتفاق مع بريطانيا حول بريكست             جلالة الملك محمد السادس يصدر عفوه على الطاقم الطبي وهجر الريسوني وخطيبها             حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود            أخطر 9 مدن في العالم !!!            من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

محامي يهودي تونسي يصف قيس سعيد مناهضا لإسرائيل ويصف خياله برأفت الهجان

 
صوت وصورة

حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود


أخطر 9 مدن في العالم !!!


من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

ايطاليا: العثور على قنبلة تزن 225 كلغ أثناء أشغال مد طرق

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


كيف يدير الملالي الأزمة الإيرانية؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 غشت 2019 الساعة 35 : 15



رغم الرفض المتكرر لنظام الملالي الإيراني لدعوات التفاوض المباشر وغير المباشر مع الولايات المتحدة، ولاسيما تلك التي وجهها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، او التي عرضها السيناتور الجمهوري راند بول، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في نيويورك الشهر الماضي، رغم ذلك فإن مجمل هذه الشواهد لا تعني أن الملالي يرفضون الحلول السياسية ويفضلون الخيار العسكري.

من المؤكد أن استراتيجية النظام الإيراني قائمة على الذهاب لأقصى مدى ممكن في تطبيق سياسة "حافة الهاوية"ومواصلة لعبة "عض الأصبع"مع إدارة الرئيس ترامب، مع الإمساك بقوة بخيوط الأزمة وعدم السماح لها بأن تفلت وتخرج عن دائرة السيطرة، مع الاعتماد على إرسال إشارات بين الفينة والأخرى بشأن تأكيد الرغبة في حل سياسي، وأحد هذه الإشارات التي لا يمكن إغفالها  ما ذكره وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بشأن دعوته الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى رفض ما اسماه ظريف بـ "التعطش للحرب"لدى مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، وقال ظريف "الدبلوماسية هي الحكمة، وليست ضعفا"، وكأنها رسالة مبطنة للرئيس الأمريكي تحديداً بأن النظام الإيراني سيقبل بحل سياسي يضمن له النزول من فوق الشجرة التي صعد إليها بدفع الأزمة للحد الذي سمح بإسقاط طائرة أمريكية من دون طيار!

هذا الكلام معناه بوضوح أن الملالي يخشون الحرب ولكنهم في الوقت ذاته يرفضون التفاوض بالشروط والمعطيات الحالية! ومن ثم فإن السؤال الذي يمكن أن يطرحه البعض في التعقيب على ما سبق هو: لماذا لا يقبل نظام الملالي ـ حتى الآن ـ دعوات الحوار طالما أنه يخشى الحرب ويسلّم بالتفاوض سبيلاً لإنهاء الأزمة؟

الإجابة هنا بمنتهى البساطة: أن مايحدث في المرحلة الحالية هو صراع إرادات سياسي، وأن كل طرف ـ الرئيس ترامب والملالي ـ يحاول تعزيز موقفه وتحسين شروط التفاوض بالوصول إلى أقصى مدى من التشدد والتهديد والوعيد واستنزاف طاقات الآخر وإشعاره بالخوف والقلق ـ والملالي ليسوا في عجلة من أمرهم لأن الخسارة قد حدثت بالفعل باقتراب الاقتصاد الإيراني من حافة الإفلاس، وبالتالي لا فائدة من تقديم التنازلات في المرحلة الراهنة، لأنها، ببساطة، تعني الاستسلام، وبالتالي هم يرون في الصمود وتحمل المعاناة والاستمرار في المناوشة والتهديد بتصعيد عسكري انتحاري ورقة مهمة في دفع البيت الأبيض لمراجعة حساباته وإعادة التموقع سياسياً؛ بينما يراهن الرئيس ترامب على أن شبح الانهيار الاقتصادي سيدفع المرشد الإيراني الأعلى في الأخير للاستسلام وقبول "تجرع السم"مثلما حدث للنظام من قبل حين يستشعر خطراً داهماً.

في ضوء ذلك، كيف يمكن أن يتصرف الجانبان؟! الواضح من محاولة فهم إدارة الأزمة أن كلا الطرفين يحرص على التمسك بالحذر وتفادي سوء الإدراك وتجنب التصعيد في حال انزلقت الأمور لمنحنى توتر مفاجئ بقرار من أحد الطرفين، كما حدث في أزمة اسقاط الطائرة الأمريكية من دون طيار "جلوبال هوك"، حيث سيطر البيت الأبيض على انفعالاته ونجح في تسويق موقفه سياسياً بعدم الرد تفادياً لوقوع ضحايا إيرانيين مدنيين، مرسخاً قاعدة جديدة من قواعد الاشتباك وهي وقوع ضحايا أمريكيين في أي اعتداء للجانب الإيراني. الجانب الإيراني يفعل الشيء ذاته، ويجب أن نعي أن الميلشيات التابعة للحرس الثوري قد تلقت ضربات عسكرية عدة في العراق وسوريا، ولم يصدر منها رد فعل مباشر، علماً بأن ساحة المواجهة الأمريكية لا تقتصر على مياه مضيق هرمز، بل تشمل العراق وسوريا واليمن، وهذه الساحة قد تفوق في أهميتها وأولويتها بالنسبة للجانب الأمريكي ما يحدث في مياه الخليج العربي، حيث تسعى الولايات المتحدة للحد من قدرة الحرس الثوري على تهديد أمن إسرائيل، وهذا الهدف يفوق ، من وجهة نظري المتواضعة، هدف استراتيجي مناظر مثل الحد من تهديد إيران للملاحة البحرية في الخليج العربي، باعتبار الهدف الأخير هدف دولي تتشارك فيه جميع القوى الإقليمية والدولية المعنية، بينما انهاء الوجود الإيراني في سوريا والحد منه في العراق هدف أمريكي ذا أولوية قصوى.

الخلاصة أن نظام الملالي يدرك انه يمتلك القليل من الوقت لتسوية أزمته سياسياً، والوقت المتاح لذلك سينتهي بموعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وبعدها يكون الرئيس ترامب، في حال فوزه بولاية رئاسية ثانية كما هو متوقع، متحرراً من كل القيود والوعود الانتخابية، وسيكون قرار توجيه ضربة عسكرية لإخضاع الملالي مسألة أسهل من الآن، ومن ثم فإن نجاح البيت الأبيض في إدامة العقوبات القاسية بكل تأثيرها المتصاعد على الاقتصاد الإيراني حتى بدايات العام المقبل، سيدفع الملالي لتليين موقفهم والقبول بالتفاوض شريطة ان يتم تسويق السيناريو جيداً للحفاظ على ماء وجههم أمام مؤيدي النظام في الداخل والخارج.

 

 

معاريف بريس

 د. سالم الكتبي

maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لا إحصائيات للأفارقة في وضعية غير قانونية

ميلود الشعبي أول الغائبين عن مسيرة السبت والأحد

بلخياط من هواة الفايسبوك

حملة تطهير...ضد من ؟

موقف المجلس الاقليمي للناضور من التعديلات الدستورية

قيادات الدكاكين الحزبية بالمغرب نهبت الشعب

مراقبوا القواعد النووية في زيارة للمغرب

ويكيليكس يقترح اقالة فورية لوزير الاتصال

ستروسكان يبرم صفقة مالية مع ضحيته التي اغتصبها

حركة 20 فبراير تتحول الى حركة عنصرية

كيف يدير الملالي الأزمة الإيرانية؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

الريسوني...الفقيه الخاسر يتحدث عن الخاسرات ويتناسى القطة الضالة!


جلالة الملك :انها سنة تشريعية بعيدة عن فترة الخلافات التي تطبع عادة الانتخابات”

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

نسبة المشاركة النسائية في الحكومة ذر للرماد في العيون

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال