إعادة فتح المساجد بالمغرب             صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يحصل على شهادة البكالوريا             كوفيد 19: تسجيل 186 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا             ارهاب: تفكيك خلية إرهابية بالناظور والضواحي بريف المغرب             الامتحان الوطني الموحد للبكالوريا – الدورة العادية 2020 بجهة الرباط سلا القنيطرة             ندوة فكرية عبر الإنترنت يُقدّمها خبراء القطاع بعنوان "تصميم وبناء أنظمة واجهات تصريف مياه الأمطار             مكتب "الكهرماء" يوضح بخصوص فاتورة بتمصلوحت‎             تركيا تطمع في تقسيم ليبيا وتبرز أطماعها على مدينة سرت وقاعدة الجفرة             منية بوستة أول امراة سفيرة كاتبة عامة بوزارة الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج             جلالة الملك يعين سفراء من طينة خبراء في الديبلوماسية المغربية             مجلس النواب.. رفض مطلق لما تضمنه التقرير الأخير للمنظمة " الصفراء أمنستي" من أكاذيب             لجنة الداخلية بمجلس النواب تصادق على مشروع قانون بتغيير المرسوم بقانون المتعلق بسن أحكام خاصة بحالة             كوفيد 29: 164 حالة إصابة مؤكدة بكورونا بالمغرب             جلالة الملك يترأس مجلسا للوزراء بالرباط             حالات الإصابة بفيروس كورونا المسجلة بالسجن المحلي طنجة 1 كلها في صفوف الوافدين الجدد             كوفيد19: 114 حالة إصابة مؤكدة باصابة كورونا             كوفيد 19: فضيحة مختبر يوزع شواهد كورونا ...من يحمي من ؟             فيروس كورونا .. تسجيل 310 حالات مؤكدة جديدة بالمغرب ترفع العدد الإجمالي إلى 14 ألفا و132 حالة             نائبة برلمانية من رقص الشوارع الى الطعن في خصوم حزب "اللامبا"             سيدي إفني .. توقيف مترشح لاجتياز امتحانات الباكالوريا يشتبه تورطه في ارتكاب الغش             (كوفيد-19): 534 إصابة و 169 حالة شفاء بالمغرب خلال الـ24 ساعة الماضية             السلطات المغربية "لا زالت تنتظر" جوابا من منظمة العفو الدولية على رسالة رئيس الحكومة             دول تعيد فرض حجر جزئي لاحتواء «كورونا»             «الصحة العالمية» توقف «هيدروكسي كلوروكين» وعقار «للإيدز» في علاج مرضى «كورونا»             ترامب يوجه خطابا شديد اللهجة ضد اليسار بالولايات المتحدة الامريكية             L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS            Dealers de rue : la colère des voisins            Dealers de rue : la police renforce les patrouilles            ما يجب القيام به...في الحضر الصحي            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

اسرائيل : العثور على جثة السفير الصيني بمقر اقامته واستبعاد أن تكون جريمة قتل

 
صوت وصورة

L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS


Dealers de rue : la colère des voisins


Dealers de rue : la police renforce les patrouilles

 
كاريكاتير و صورة

ما يجب القيام به...في الحضر الصحي
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

تركيا تطمع في تقسيم ليبيا وتبرز أطماعها على مدينة سرت وقاعدة الجفرة

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


كيف يدير الملالي الأزمة الإيرانية؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 غشت 2019 الساعة 35 : 15



رغم الرفض المتكرر لنظام الملالي الإيراني لدعوات التفاوض المباشر وغير المباشر مع الولايات المتحدة، ولاسيما تلك التي وجهها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، او التي عرضها السيناتور الجمهوري راند بول، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في نيويورك الشهر الماضي، رغم ذلك فإن مجمل هذه الشواهد لا تعني أن الملالي يرفضون الحلول السياسية ويفضلون الخيار العسكري.

من المؤكد أن استراتيجية النظام الإيراني قائمة على الذهاب لأقصى مدى ممكن في تطبيق سياسة "حافة الهاوية"ومواصلة لعبة "عض الأصبع"مع إدارة الرئيس ترامب، مع الإمساك بقوة بخيوط الأزمة وعدم السماح لها بأن تفلت وتخرج عن دائرة السيطرة، مع الاعتماد على إرسال إشارات بين الفينة والأخرى بشأن تأكيد الرغبة في حل سياسي، وأحد هذه الإشارات التي لا يمكن إغفالها  ما ذكره وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بشأن دعوته الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى رفض ما اسماه ظريف بـ "التعطش للحرب"لدى مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، وقال ظريف "الدبلوماسية هي الحكمة، وليست ضعفا"، وكأنها رسالة مبطنة للرئيس الأمريكي تحديداً بأن النظام الإيراني سيقبل بحل سياسي يضمن له النزول من فوق الشجرة التي صعد إليها بدفع الأزمة للحد الذي سمح بإسقاط طائرة أمريكية من دون طيار!

هذا الكلام معناه بوضوح أن الملالي يخشون الحرب ولكنهم في الوقت ذاته يرفضون التفاوض بالشروط والمعطيات الحالية! ومن ثم فإن السؤال الذي يمكن أن يطرحه البعض في التعقيب على ما سبق هو: لماذا لا يقبل نظام الملالي ـ حتى الآن ـ دعوات الحوار طالما أنه يخشى الحرب ويسلّم بالتفاوض سبيلاً لإنهاء الأزمة؟

الإجابة هنا بمنتهى البساطة: أن مايحدث في المرحلة الحالية هو صراع إرادات سياسي، وأن كل طرف ـ الرئيس ترامب والملالي ـ يحاول تعزيز موقفه وتحسين شروط التفاوض بالوصول إلى أقصى مدى من التشدد والتهديد والوعيد واستنزاف طاقات الآخر وإشعاره بالخوف والقلق ـ والملالي ليسوا في عجلة من أمرهم لأن الخسارة قد حدثت بالفعل باقتراب الاقتصاد الإيراني من حافة الإفلاس، وبالتالي لا فائدة من تقديم التنازلات في المرحلة الراهنة، لأنها، ببساطة، تعني الاستسلام، وبالتالي هم يرون في الصمود وتحمل المعاناة والاستمرار في المناوشة والتهديد بتصعيد عسكري انتحاري ورقة مهمة في دفع البيت الأبيض لمراجعة حساباته وإعادة التموقع سياسياً؛ بينما يراهن الرئيس ترامب على أن شبح الانهيار الاقتصادي سيدفع المرشد الإيراني الأعلى في الأخير للاستسلام وقبول "تجرع السم"مثلما حدث للنظام من قبل حين يستشعر خطراً داهماً.

في ضوء ذلك، كيف يمكن أن يتصرف الجانبان؟! الواضح من محاولة فهم إدارة الأزمة أن كلا الطرفين يحرص على التمسك بالحذر وتفادي سوء الإدراك وتجنب التصعيد في حال انزلقت الأمور لمنحنى توتر مفاجئ بقرار من أحد الطرفين، كما حدث في أزمة اسقاط الطائرة الأمريكية من دون طيار "جلوبال هوك"، حيث سيطر البيت الأبيض على انفعالاته ونجح في تسويق موقفه سياسياً بعدم الرد تفادياً لوقوع ضحايا إيرانيين مدنيين، مرسخاً قاعدة جديدة من قواعد الاشتباك وهي وقوع ضحايا أمريكيين في أي اعتداء للجانب الإيراني. الجانب الإيراني يفعل الشيء ذاته، ويجب أن نعي أن الميلشيات التابعة للحرس الثوري قد تلقت ضربات عسكرية عدة في العراق وسوريا، ولم يصدر منها رد فعل مباشر، علماً بأن ساحة المواجهة الأمريكية لا تقتصر على مياه مضيق هرمز، بل تشمل العراق وسوريا واليمن، وهذه الساحة قد تفوق في أهميتها وأولويتها بالنسبة للجانب الأمريكي ما يحدث في مياه الخليج العربي، حيث تسعى الولايات المتحدة للحد من قدرة الحرس الثوري على تهديد أمن إسرائيل، وهذا الهدف يفوق ، من وجهة نظري المتواضعة، هدف استراتيجي مناظر مثل الحد من تهديد إيران للملاحة البحرية في الخليج العربي، باعتبار الهدف الأخير هدف دولي تتشارك فيه جميع القوى الإقليمية والدولية المعنية، بينما انهاء الوجود الإيراني في سوريا والحد منه في العراق هدف أمريكي ذا أولوية قصوى.

الخلاصة أن نظام الملالي يدرك انه يمتلك القليل من الوقت لتسوية أزمته سياسياً، والوقت المتاح لذلك سينتهي بموعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وبعدها يكون الرئيس ترامب، في حال فوزه بولاية رئاسية ثانية كما هو متوقع، متحرراً من كل القيود والوعود الانتخابية، وسيكون قرار توجيه ضربة عسكرية لإخضاع الملالي مسألة أسهل من الآن، ومن ثم فإن نجاح البيت الأبيض في إدامة العقوبات القاسية بكل تأثيرها المتصاعد على الاقتصاد الإيراني حتى بدايات العام المقبل، سيدفع الملالي لتليين موقفهم والقبول بالتفاوض شريطة ان يتم تسويق السيناريو جيداً للحفاظ على ماء وجههم أمام مؤيدي النظام في الداخل والخارج.

 

 

معاريف بريس

 د. سالم الكتبي

maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لا إحصائيات للأفارقة في وضعية غير قانونية

ميلود الشعبي أول الغائبين عن مسيرة السبت والأحد

بلخياط من هواة الفايسبوك

حملة تطهير...ضد من ؟

موقف المجلس الاقليمي للناضور من التعديلات الدستورية

قيادات الدكاكين الحزبية بالمغرب نهبت الشعب

مراقبوا القواعد النووية في زيارة للمغرب

ويكيليكس يقترح اقالة فورية لوزير الاتصال

ستروسكان يبرم صفقة مالية مع ضحيته التي اغتصبها

حركة 20 فبراير تتحول الى حركة عنصرية

كيف يدير الملالي الأزمة الإيرانية؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

إعادة فتح المساجد بالمغرب


صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يحصل على شهادة البكالوريا

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يصادق على خطة عمل لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي


مجلس النواب يعقد غدا الأربعاء جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية الموجهة لرئيس الحكومة


من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

"الإستثناء" الذي يؤكد القاعدة

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال